23.أيلول.2020 أخبار سورية

تراجع صرف الليرة السورية، الأربعاء مقابل الدولار الأميركي وذلك في معظم المحافظات السورية، وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وارتفع سعر صرف الدولار في العاصمة دمشق حلى حساب تراجع الليرة ليصبح ما بين 2225 ليرة شراء، و2250 ليرة مبيع، فيما بقي اليورو مستقراً ما بين 2585 ليرة شراء، و2635 ليرة مبيع.

وفي حلب سجل الدولار ما بين 2230 ليرة شراء، و2240 ليرة مبيع، وفي ريفها الشمالي، ارتفع مسجلاً ما بين 2230 ليرة شراء، و2240 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر سجل الدولار ما بين 2245 ليرة شراء، و2255 ليرة مبيع، وتراوحت التركية في المحافظة ذاتها ما بين 285 ليرة سورية شراء، و295 ليرة سورية مبيع بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي وسط البلاد ارتفع الدولار في حمص وحماة، 15 ليرة، ليتراوح ما بين 2225 ليرة شراء، و 2235 ليرة مبيع، وإلى الجنوب سجل في درعا ما بين 2200 ليرة شراء، و 2225 ليرة مبيع.

ويشكل تدهور الاقتصاد المتجدد عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 113 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 96 ألف و857 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وأعلنت إدارة الأمن الجنائي التابعة للنظام عن مصادرة مبالغ مالية بالدولار الأمريكي بحوزة مخالفين بدمشق بتهمة وإلحاق الضرر بـ "الاقتصاد الوطني"، التهم التي باتت تلازم من يعلن عن توقيفه بتهمة التعامل بغير الليرة السوريّة المنهارة.

ونقلت مواقع موالية تصريحات عن مدير السورية للحبوب زاعماً بأنه لا يوجد نقص في المخازن، ويتم تزويد المطاحن بالكميات المعتادة دون أن يطرأ أي تخفيض على مخصصات المخابز.

وأشار إلى استيراد ما يتجاوز 400 ألف طن من القمح الطري منذ بداية هذا العام، كما يتم حالياً تفريغ باخرة في المرفأ بحمولة 25400 ألف طن، فضلاً عن العقود قيد التوريد للأقماح الطرية، وبلغت فاتورة الاستيراد خلال العام الجاري، ما يقارب 90 مليون دولار حسب تقديره.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

23.أيلول.2020 أخبار سورية

رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل عدد من ضباط وعناصر ميليشيات النظام بمناطق متفرقة شملت مناطق بأرياف حماة، واللاذقية وإدلب، إذ تتكبد ميليشيات النظام خسائر فادحة خلال الانفجارات والاستهدافات التي تطالها في عدة مناطق خلال الأيام الماضية.

وعرّف من بين القتلى "علي سليم سعادة"، العامل ضمن صفوف مخابرات النظام وينحدر من قرية "درميني" الساحلية ولم تكشف ظروف مقتله عبر صفحات النظام، ليضاف إلى قائمة الضباط والمسؤولين الأمنيين في النظام ممن قتلوا بظروف غير معلنة.

فيما نعت ضابط برتبة ملازم أول يدعى "أحمد احسان حيدر"، وذلك خلال معارك في ريف اللاذقية، وفقاً لما أوردته صفحات موالية، كما كشفت عن مقتل نظيره "فاطر علي سعيد" من جبلة وذلك بظروف غامضة في ريف دمشق.

في حين كشفت مصادر إعلامية موالية عن مصرع أحد عناصر ميليشيات النظام، ويدعى "مطشر عليوي الرجب" وينحدر من مدينة دير الزور، ولقي مصرعه على جبهات إدلب شمال غرب البلاد.

وأشارت مصادر إعلامية موالية إلى مصرع العنصر "إياد الواوي"، المنحدر من حمص وذلك إلى جانب إصابة ثلاثة عناصر من اللاذقية وحلب، إثر انفجار لغم أرضي شرق "أثريا" بريف حماة، وسط البلاد.

وكما لقي الملازم "أحمد محمد اليعقوب"، مصرعه وهو من مرتبات الفرقة السادسة في جيش النظام، وذلك إلى جانب إصابة آخرين إثر انفجار في منطقة "جب أحمر" بريف محافظة حماة، إذ تعلن صفحات موالية عن حوادث مماثلة بشكل متكرر.

وسبق أن أعلنت صفحات تابعة لميليشيات النظام عن إطلاق ما قالت إنها عملية تمشيط للبادية، فيما تنعي مصادر موالية عدد من القتلى نتيجة تلك العمليات سواء في هجوم تتعرض له أو بانفجار العبوات الناسفة والألغام الأرضية، وضمنها عمليات الاغتيال الغامضة في مناطق متفرقة من أرياف حمص وحماة والرقة ودير الزور.

وكانت رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل عدد من ضباط وعناصر ميليشيات النظام خلال الفترات الماضية، وذلك وفقاً ما تكشف عنه صفحات النظام تحت مسمى المعارك التي يخوضها جيش النظام، فيما تتكتم على الحجم الحقيقي لخسائرها خلال محاولات تقدمها الفاشلة لا سيّما في ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي.

23.أيلول.2020 أخبار سورية

أفادت مواقع محلية في المنطقة الشرقية بأنّ قيادياً من ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" لقي مصرعه إثر استهداف سيارته بريف الحسكة من قبل مجهولين.

وقال ناشطون في شبكة "الخابور" المحلية اليوم الأربعاء 23 أيلول/ سبتمبر إن مجهولون يستقلون دراجة نارية قاموا بإطلاق النار على سيارة القيادي في الميلشيا "دلي حمو" حيث قتل وأصيب عنصر من الميليشات الانفصالية المرافقة له.

وأشار الموقع ذاته إلى أنّ "حمو" يشغل منصب مسؤول الاستخبارات العسكرية في الشدادي، وهو ينحدر من مدينة القامشلي، كما أوضح بأن الهجوم وقع بمدينة الشدادي جنوب محافظة الحسكة شمال شرق البلاد.

هذا وتتزايد حالات الاغتيالات والتفجيرات التي تطال عناصر وقياديين بميليشيات "قسد"، في الأونة الأخيرة ضمن مناطق سيطرتها شمال شرق البلاد، ويأتي ذلك مع ترجيحات بأنها ضمن مرحلة من التصفيات الداخلية بين مكونات "قسد" بدافع بسط السيطرة وتمكين النفوذ، فيما يتهم إعلام "قسد" خلايا "داعش" في استهداف تحركاتها، ما جعل المنطقة الشرقية ترزح تحت وطأة الفلتان الأمني متزايد بشكل ملحوظ.

23.أيلول.2020 أخبار سورية

قال تحليل لمنظمة "أتلاتنك كونسيل" (المجلس الأطلسي)، إن سنوات الحرب التي شهدتها سوريا قد أثرت بشكل جذري على تركيبة جيش النظام، مما يجعل ولائه موضع تساؤل ولاسيما في الأعوام القادمة.

ولفتت إلى أنه على مدار السنوات التسع الماضية من الصراع، كان للجيش دور فعال في ضمان بقاء نظام بشار الأسد بسبب ولائه وليس جراء أدائه في ساحة المعركة، إذ حافظت القوات الحكومية على "ولائها المؤسسي" منذ أن سيطرت عائلة الأسد على الحكم في العام 1970.

وأوضحت أن "حافظ الأسد" عمل بعد استيلائه على الحكم على إعادة ترتيب الجيش بما يتناسب مع أهداف نظامه، إذ تم رفع العدد الإجمالي لأفراد القوات المسلحة بنحو 162 في المائة في السنوات العشر الأولى من حكمه ثم 264 في المائة حتى وفاته عام 2000، وذلك وفقًا لتقديرات أعدها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

كما قام الأسد الأب بإنشاء تسلسل قيادي مواز وفرض تفويضات متداخلة وفائض مؤسسي على التشكيلات العسكرية الرئيسية. وبهذه الطريقة، تم تصميم مختلف أجهزة النظام القمعي بعدة طبقات من الولاء للتنافس بينها من أجل بقاء النظام.

والأهم من ذلك، استفاد الأسد من حالة الانقسام الشديد في المجتمع السوري، إذ ارتفعت نسبة الضباط من الطائفة العلوية في الجيش والأجهزة الأمنية بما لا يتناسب مع عددها، مما أنشأ حلقة مؤسسية من الخوف وانعدام الثقة في المجتمع السوري والتي زودت نظام الأسد بمجموعة موالية ومهيمنة في جيش، أصبحت مهمته، الرئيسية تأمين استمرارية النظام وجعلها فوق كل اعتبارات الدفاع والأمن الوطني.

وبحسب " أتلاتنك كونسيل" فقد أجبرت المستجدات بشار الأسد على إعادة ترتيب أوضاع الجيش والتنازل عن بعض السيادة في هياكل السلطة الرئيسية للحفاظ على بقاء النظام، ومع ضعف فعالية أداء القوات الحكومية في ساحة المعركة، لجأ رأس النظام السوري إلى تشكيل ميليشيات محلية بالإضافة إلى جلب ميلشيات ومرتزقة أجانب بدعم من إيران وروسيا.

وأدى ذلك إلى تسبب في معضلات الولاء داخل الجيش والميليشيات الرديفة له، جراء تنوع مصادر التمويل، والانقسام الإقليمي والأيديولوجي، وعمليات صنع القرار الموازية، والاعتماد على الحلفاء الأجانب.

ورغم إضفاء الطابع المؤسسي على بعض الميليشيات، مثل قوات الدفاع المحلي، فلا تزال الكثير الميليشيات الموالية للنظام في منطقة عملياتية وقانونية رمادية بانتظار كيف ستجري عملية هيكلتها في فترة ما بعد الحرب.

وبحسب ما يرد من تقارير مختصة، تتلقى بعض الميليشيات تمويلًا من رجال أعمال مشبوهين موالين للنظام، في حين يتم تمويل البعض الآخر حصريًا من قبل جهات أجنبية، مثل إيران وروسيا.

ومع قيام بعض هذه الميليشيات بأدوار أمنية محلية، أصبحت أنماط تجنيدها مجزأة على أسس إقليمية ودينية وأيديولوجية، مما قد يشير إلى تنامي الاستقلالية لديها ودائرة الولاء الموسعة، فضلاً عن عدم الاتساق الأمني والدفاعي.

وخلص " أتلاتنك كونسيل" إلى أن الهيكل الهجين لجيش النظام وأجهزته الأمنية، واللامركزية في عملية صنع القرار العسكري أدى إلى زيادة نفوذ الميلشيات على القرارات الميدانية والعسكرية، بما في ذلك توزيع الموارد وعمليات التعبئة والانتشار.

وهكذا إذا كان جيش النظام قد لعب دورًا رئيسيًا في ضمان بقاء نظام الأسد، فإن الهياكل التي كانت مصممة في السابق للحفاظ على ولاء قواته قد تحطمت تدريجياً في السنوات التسع الماضية.

ورغم أن اللامركزية القسرية، وتعدد الجهات الأمنية، والتدخل الأجنبي قد أنقذوا النظام السوري من الهزيمة العسكرية، فإن بشار الأسد يقيس مستوى جودة قواته من خلال ولائهم المستمر له واستعدادهم لاستخدام القوة للدفاع عن نظامه، وليس من خلال أدائهم في الحروب والمعارك.

وفي حين أن انقلاب عسكري على نظام بشار الأسد أو انهيار حكمه أمر مستبعد، إلا أنه لم يعد يتمتع بالثقة التي كانت موجودة في الخمسين عامًا الماضية بين صفوف القوات المسلحة تجاه حكم عائلته.

23.أيلول.2020 أخبار سورية

كشفت صحيفة "تشرين" التابعة للنظام عن رفع قيمة الوجبة الغذائية للعمال بقيمة تعد متدنية جداً نظراً للوضع الاقتصادي والمعيشي المتدهور وجاء ذلك في تقرير لها تحت عنوان "بعد عشرة أعوام من النضال، العمال يحصّلون أقل من ثمن "سندويشة فلافل" بعد رفع قيمة الوجبة، حسب وصفها، فيما احتفى إعلام وصفحات النظام بالقرار الذي وصفوه بأنه "استثنائي"، ضمن المكرمات الحكومية الصادرة عن النظام.

وأشارت الصحيفة الرسمية إلى قرار مجلس الوزراء التابع للنظام رفع قيمة الوجبة الغذائية حيث ارتفع المبلغ من 30 ليرة سورية، إلى 300 ليرة سورية، وتشمل آلاف العمال، وذلك بعد أكثر من 10 أعوام على المطالبات، وفقاً لما أوردته الصحيفة التي تنقل قرارات وتوصيات النظام.

وزعمت بأنّ القرار الأخير تطلب الكثير من الخطابات والمراسلات والنضال المطلبي لرفع هذا المبلغ إلى هذا القدر، لكنه قفز في جلسة مجلس الوزراء اليوم 10 أضعاف في قفزة واحدة، بعدما أحبطت وزارة المالية محاولة سابقة في العام الماضي لرفعه، حسب تعبيرها.

ونقلت الصحيفة عن أحد العمال قوله: إن هذه "الفراطات" تحولت إلى حلم، ويمكن أن نقول إنه تحقق "حلم الوجبة الغذائية الآن"، وأصبحنا على أمل إعادة الاختصاص ليتحقق الحلم الآخر، واصفاً المبلغ السابق بالمخجل، ورغم أن الزيادة قليلة إلا أنها أفضل بالمقارنة بسابقتها.

وأشار وفق ما نقلت "تشرين"، إلى أنّ انخفاض قيمة الليرة جعل قيمة الزيادة متدنية كسابقتها، حيث إن مخصصات الوجبة الغذائية يجب أن تكون يومياً رغيف خبز، مع بيضتين ونصف ليتر من الحليب، ولكن لم يتم الالتزام بقيمة هذه المواد يوماً ورغم أن قيمة هذه المواد حالياً يفوق 700 ليرة يومياً.

وبحسب مسؤول في النظام فإن القيمة الحالية للتعويض جيدة قياساً بالظروف الحالية التي تمر فيها البلد، وزعم أنه إذا لم يكن بالإمكان زيادة الرواتب، فإنه من المهم التركيز على هذه التعويضات كالوجبة الغذائية والإضافي وتعويض اللباس، ووصف القرار الجديد بالمكسب العمالي، حسب وصفه، فيما يُقر أعضاء ومسؤولي النظام بأنّ الراتب الشهري لا يكفي الموظف لـ 3 أيام.

ولنظام الأسد سجل واسع من القرارات التي يراها الموظفون بأنها مذلة حيث سبق أن نقلت صحيفة "تشرين" التابعة للنظام تصريحات عن مسؤول في نقابة عمال النفط بطرطوس أعلن من خلالها عن نية نقابة النظام منح مبلغ مليون ليرة ما يقارب الـ 450 دولار، لأكثر من 2000 عامل يقومون بصيانة مصفاة بانياس، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً على صفحات موالية بسبب قيمة المكافئة التي اعتبرت مذلة كما جرت العادة في قرارات النظام بهذا الشأن.

ويشمل ذلك ميليشيات جيش النظام حيث تبلغ المخصصات اليومية لإطعام العسكريين في صفوف النظام 400 ليرة سورية فقط لكل عنصر من عناصر جيش النظام، وتشير مصادر مطلعة أن كل عنصر من قوات الأسد كانت مخصصاته لا تتجاوز الـ 150 ليرة حتى مطلع 2018.

وسبق زعمت صحيفة "الوطن"، بأن رأس النظام "بشار الأسد" قدر الجهود المبذولة للعمال والمهندسين الذين استطاعوا انجاز عملية صيانة لمحطة توليد الكهرباء في بانياس خلال ثلاثة أشهر فقط، وذلك دون الحاجة إلى استيراد قطعة غيار واحدة من الخارج أو الاستعانة بأي شركة أجنبية، وهنا تكمن "المعجزة" وسط العقوبات المفروضة على سوريا، حسب وصفها.

وكانت رصدت شبكة "شام" حينها وثائق تناقلتها صفحات موالية للنظام تظهر أنّ المبلغ المقدم من رأس النظام المجرم ويبلغ 400 ألف ليرة سورية ومع وصول سعر صرف الدولار إلى ما يقارب 2000 ليرة للدولار الواحد تبلغ قيمة المكافئة التي يتبجح إعلام النظام بها نحو 200 دولار فقط.

وكانت أصدرت حكومة النظام بيان الأحد الماضي، قالت إنه يحوي على خطة حكومية زعمت أنها شاملة ومتكاملة حيث تناقش الوضع المعيشي والسياسي وما وصفتها الحرب على الإرهاب والتدخل الخارجي في سوريا، وغيره من البنود، فيما انتقد متابعون للصفحات الموالية بما فيهم أعضاء "مجلس الشعب" التابع للنظام هذا البيان الذي لا يعدو كونه استهلاكاً إعلامياً من قبل حكومة "حسين عرنوس"، كما فعلت نظيراتها.

23.أيلول.2020 أخبار سورية

سجّلت مختلف المناطق السورية 153 إصابة جديدة بوباء "كورونا" توزعت بواقع 14 في المناطق المحررة في الشمال السوري، و44 في مناطق النظام و95 حالة جديدة في مناطق "قسد" شمال شرق البلاد.

وكشف "مختبر الترصد الوبائي"، في الشمال المحرر عن تسجيل 14 إصابة جديدة بعد اكتشاف 13 في مناطق بمحافظة حلب توزعت على النحو التالي: 9 في الباب و3 في أعزاز وحالة واحدة في عفرين، بريف حلب.

فيما سجلت حالة إصابة واحدة في مناطق إدلب وبذلك أصبح عدد الإصابات الكلي 654 حالة منها 251 شفاء، وذلك بعد تسجيل 33 حالة شفاء جديدة فيما أبقى المختبر على حصيلة الوفيّات 6 حالات منذ تفشي الوباء في الشمال المحرر.

وكانت بثت مؤسسة "الخوذ البيضاء"، مشاهد تظهر قيام فريقها المختص بدفن جثة لشخص توفي إثر كورونا في مدينة الباب شرقي حلب، وذلك حفاظاً على سلامة ذوي المتوفى من انتقال العدوى.

وسجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام 44 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 3877 حالة، فيما سجلت 3 حالات وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام مساء أمس الثلاثاء.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالات الجديدة إلى 178 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها توزعت على  وحلب وحمص وطرطوس، فيما كشفت عن شفاء 20 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 983 حالة.

وتوزعت الإصابات وفق صحة النظام على النحو التالي: 9 في حلب و6 في دمشق و6 في ريفها و8 في حمص و7 في السويداء 5 الحسكة و2 في الرقة وحالة واحدة في حماة، وبذلك تبقى محافظة حلب في صدارة الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة النظام.

هذا وتظهر صحة النظام منفصلة عن الواقع خلال بياناتها المتكررة، فيما يناقض النظام نفسه حيث سبق أن نعت نقابات ومؤسسات "المحامين والقضاة والصيادلة والإطباء والأوقاف" وغيرها التابعة له، ما يفوق مجموعه الحصيلة المعلنة، الأمر الذي يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.

وسجّلت "الإدارة الذاتية" عبر هيئة الصحة التابعة 95 إصابة بـ "كورونا" اليوم الأربعاء، فيما تغيب الإجراءات الوقائية من الوباء مع بقاء التنقل البري والجوي بين مناطق نظام ومناطقها شمال شرق البلاد، وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 1304 حالة.

وبحسب بيان هيئة الصحة ذاتها فإنّ عدد الوفيات في مناطق "قسد" توقف عند 55 حالة، مع عدم تسجيل حالات وفاة جديدة فيما أصبحت حصيلة المتعافين 363 مع تسجيل 13 حالة شفاء، فيما توزعت حالات الإصابات الجديدة على مناطق الحسكة والرقة ودير الزور.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية إلى 5,835 حالة إصابة، و239 حالة وفاة، معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما تشهد مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

23.أيلول.2020 أخبار سورية

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، في أول رد على العقوبات الأمريكية، أنه لا يمكن لواشنطن، أن تفرض على إيران "لا الحرب ولا المفاوضات"، مشددا على أن العقوبات الأمريكية ضد طهران "انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة".

وزعم روحاني في كلمته أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن إيران التزمت بالاتفاق النووي على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة منه، واعتبر أن "الشعب الإيراني يواجه أقسى أنواع العقوبات"، مضيفا أن "العدو يتحدث عن حقوق الإنسان في وقت يمارس الضغوط القصوى على حق الإيرانيين في الحياة".

وأضاف قائلا، إن "العصر الحالي ليس عصر البلطجة والتنمر"، مشيرا إلى أن "الأمة الإيرانية لا تستحق العقوبات، والإرهاب ليس مكافأتنا على محاربتنا الإرهاب، ومكافأة السلام ليست الحرب".

وأضاف: "لسنا ورقة مساومة في الانتخابات الأمريكية وحان الوقت لنقول لا للتنمر والغطرسة"، مؤكدا أن "حقبة الهيمنة قد انتهت".

وكانت أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فرض عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية وآخرين لهم دور في برنامج الأسلحة النووية الإيراني لدعم تأكيد الولايات المتحدة بإعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

من جهته، كان اعتبر الائتلاف الوطني السوري، أن إعادة فرض العقوبات على إيران من جانب الولايات المتحدة الأمريكية خطوة إيجابية وضرورية، مؤكداً ترحيبه ودعمه لجميع الخطوات الرامية إلى معاقبة النظام الإيراني وتحجيم دوره الإقليمي باعتباره من أبرز رعاة الإرهاب والإجرام في المنطقة.

وشدد الائتلاف على ضرورة إيقاف مخططاته وتدخلاته في سوريا وبقية الدول العربية، ونوه إلى أن الشعب السوري ينظر إلى أي عقوبات تطال الدول والأنظمة الداعمة لنظام الأسد باعتبارها دعماً لنضال السوريين ومساهمة تضعف هذا الحلف المنهمك في دعم الاستبداد ومعاداة حقوق الشعوب وحقوق الإنسان.

23.أيلول.2020 أخبار سورية

شرعت ميليشيات ما يُسمى بـ "لواء القدس" الرديفة لجيش النظام بعملية تنقيب عن الآثار حيث جلبت معدات وعمال، إلى منطقة الرصافة في بادية الرقة بالريف الجنوبي، بحسب مصادر إعلامية محلية.

وقال ناشطون في شبكة "الخابور"، إن مجموعة مكونة 26 عنصرا من الميليشيا، تم تخصيصها لعملية التنقيب عن الأثار في بلدة الرصاف، مزودة بأجهزة كشف عن المعادن ومعدات خاصة بالحفر.

وأشارت مصادر الموقع إلى تنصيب المدعو "قاسم المعروف أبو نزار" قائدا للمجموعة، المختصة بالتنقيب عن الآثار في كامل المنطقة الممتدة من ريف الرقة الجنوبي وصولاً الشرقي الخاضع لسيطرة قوات النظام.

وأوضح الموقع ذاته بأن مجموعة أخرى من ميليشيا "لواء القدس" قامت منذ شهرين بعملية تنقيب عن الآثار قرب قرية الشريدة بريف الرقة الشرقي بشكل سري، ليصار إلى نقل الآثار إلى مقر قيادة اللواء في مدينة دير الزور ثم بيعها عبر تجار ومهربين خارج الأراضي السورية.

ويشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام وميليشياته شهدت حوادث مماثلة في العديد من المناطق ويجري ذلك برعاية مباشرة من قادة الميليشيات، وسبق أن وثق ناشطون قيام "الحرس الثوري الإيراني" بنهب موقع "الصالحية" الأثري بريف دير الزور، فيما أشارت مصادر إعلامية مؤخراً إلى توسع عمليات الحفر والتنقيب عن الآثار بواسطة آليات هندسيّة ثقيلة بإشراف النظام في مدينة تدمر الأثرية بريف حمص وسط البلاد.

23.أيلول.2020 أخبار سورية

قالت وكالة "الأناضول" التركية في مقال تحليلي لها، إن روسيا ومنذ مطلع آذار الماضي، صعدت غاراتها الجوية في مناطق إدلب شمال غربي سوريا بشكل غير مسبوق، تزامناً مع القصف المدفعي المتواصل جنوبي إدلب، للضغط على أنقرة تزامناً مع مفاوضات سياسية.

ولفتت إلى أن المعطيات الميدانية في إدلب، تشير إلى أن اتفاق موسكو، المبرم بين الروس والأتراك في مارس/ آذار الماضي، ومن قبله تفاهمات آستانة، باتت على المحك وأمام امتحان عسير، حيث لا يكاد يمر يوم من دون خرقه من طرف قوات النظام.

ولفتت الوكالة إلى أن أبرز نقاط الخلاف بين روسيا وتركيا تتمحور حول الطريق الدولي m4، الذي تريد موسكو تعجيل فتحه لبدء عملية تبادل تجاري، بالإضافة إلى سحب القوات التركية من جنوبه، وحصرها بحزام عمقه 35 كم.

بينما تريد تركيا حسم مصير المناطق الداخلة ضمن تفاهم "سوتشي"، والتي توغل فيها النظام السوري آواخر 2019 ومطلع 2020، بوضعها تحت حماية قوى أمنية تشرف أنقرة وموسكو على إعدادها، في حين تصر روسيا على تثبيت الوضع الراهن واستمرار سيطرة قوات النظام على تلك المناطق.

وقال التقرير: "تبدو روسيا مستاءة بشكل كبير جدا من تداعيات قانون قيصر (الأمريكي الخاص بفرض عقويات على النظام ومعاونيه)، لذلك هي بحاجة ماسة إلى فتح الطرق الرئيسية التي تشكل شرايين الحياة لمختلف المناطق، لتخفيف تأثيرات القانون على الحركة التجارية، خصوصا وأن اقتصاد نظام الأسد يتهاوى، تحت تأثير العقوبات الدولية.

وتحدث عن مساعي روسيا إلى توسيع دورها في محافظة إدلب، خاصة في المناطق المحاذية للطريق m4، متذرعة بتهديدات أمنية تتعرض لها الدوريات المشتركة، كما تشكل منطقة شرق الفرات أحد أهم الملفات المعقدة بين الطرفين، فبينما تنتظر أنقرة تنفيذ ما نصت عليه مذكرة "سوتشي"، التي تضمّنت إبعاد التنظيمات الإرهابية عن المناطق الحدودية، تماطل موسكو كالعادة ولا تفي بوعودها.

ولفت إلى أن موسكو تذهب إلى توافقات مع الولايات المتحدة من جهة، والمنظمات الانفصالية الإرهابية من جهة أخرى، من دون أن تأخذ بعين الاعتبار المخاوف الأمنية التركية في شمال شرقي سوريا.

وذكر أن مصير منطقتي تل رفعت ومنبج في ريف حلب لا يزال عالقا على طاولات المباحثات، حيث تطالب تركيا بأن تنفذ روسيا التزاماتها في اتفاقات سابقة تقضي بتسليم المنطقتين لفصائل المعارضة السورية.

وسلط التقرير الضوء على المباحثات التي جرت بأنقرة في 15 و16 سبتمبر/ أيلول الجاري، حيث شهدت العاصمة التركية أنقرة اجتماعات بين الجانبين التركي والروسي، على مستوى الوفود التقنية العسكرية والسياسية والأمنية، حول آليات ضبط الأوضاع الميدانية في إدلب، إضافة إلى الملف الليبي.

وكان توقع "معهد دراسات الحرب" الأمريكي "ISW" أن تشن روسيا وحلفاؤها هجوما جديدا على مناطق في جنوب إدلب، وقال المعهد، في تقرير له، إن موسكو وأنقرة تفاوضتا على اتفاق ينص على انسحاب تركي جزئي من إدلب، وأدى إلى سحب تركيا المئات من قواتها من بلدات جنوب إدلب في منطقة جبل الزاوية، مطلع الشهر الجاري.

وأضاف أن الانسحاب كان بحجة إعادة انتشار تتعلق بالنزاعات بين تركيا واليونان في البحر الأبيض المتوسط، معتبرا أن هذا الانسحاب "منعطف مهم" ومؤشر على بدء هجوم وشيك لقوات الأسد على المنطقة.

وتابع المعهد أن تركيا خفضت وتيرة قوافلها اللوجستية العسكرية، وقلصتها إلى ثلاث قوافل فقط خلال 13 يوما، بينما كانت ترسل إمدادات عسكرية كل يومين، وهذا مؤشر آخر على ماسبق.، بحسب المعهد.

لكن "الأناضول" لفتت إلى أنه على عكس ما ورد في التقرير، واصل الجيش التركي إرسال تعزيزاته العسكرية، حيث دخل رتلان عسكريان فجر السبت، من معبر كفرلوسين العسكري، يحتويان على عدد كبير من الدبابات والآليات العسكرية، وشاحنات محملة بكتل إسمنتية، ومعدات لوجستية، إلى منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غربي سوريا، ضمن التعزيزات التي ترسلها تركيا بشكل مستمر لدعم نقاطها وقواعدها العسكرية هناك.

وأنشأ الجيش التركي عدة نقاط عسكرية جديدة في المنطقة، أحدثها القاعدة العسكرية على تل الراقم بريف اللاذقية الشمالي، في 9 أغسطس/ آب الماضي، ليصل عدد النقاط والقواعد العسكرية التركية في إدلب إلى 68 نقطة.

ودفعت تركيا، مؤخرا، بتعزيزات عسكرية نوعية وضخمة إلى نقاطها العسكرية في إدلب، بإدخال 112 رتلا عسكريا في الشهور الخمسة الماضية، وشملت هذه التعزيزات دبابات وعربات مدرعة ومدافع ميدانية ثقيلة ومنظومات مضادة للطائرات من طراز “ATILGAN”، ومنظومات مضادة للطائرات متوسطة المدى من طراز MIM23-HAWK ، في معسكر المسطومة ومطار تفتناز وتل النبي أيوب.

وبات الوجود العسكري التركي بشمال غربي سوريا يشكل مصدر قلقل للروس، الذين يطمحون للاستفراد بالورقة السورية خالصة لهم، وواضح أيضا أن موسكو تريد استغلال حالة التوتر القصوى في منطقة شرقي البحر المتوسط، للضغط على تركيا، لخفض وجودها العسكري في سوريا.

وأشار التقرير إلى أن موسكو تريد تهيئة الأجواء لانتخابات يستميت نظام الأسد لإجرائها، منتصف 2021، عبر فرض شروط جديدة على تركيا، وأنه لا مانع لدى الروس بأن تتحول سوريا إلى دولة مارقة خارجة عن القانون معزولة دوليا، على غرار إيران وكوريا الشمالية. إذ سيضطر المجتمع الدولي، مع مرور الزمن، إلى التعامل معها إن عاجلا أم آجلا!

مقابل حسابات الروس المصلحية الإمبريالية التوسعية، يشكل الوضع في سوريا مسألة أمن استراتيجي يمس استقرار تركيا وأمن مواطنيها. ولا يُعقل والوضع هكذا أن ترضخ تركيا لحسابات الربح والخسارة، خصوصا وأن أذرع الإرهاب تحيط بها من كل جانب، فالمسألة بالنسبة لتركيا مسألة وجود وبقاء.

إذا كانت موسكو معنية بشراكة استراتيجية مفيدة طويلة الأمد مع أنقرة، وهي بحاجة ماسة لذلك، فيجب عليها العدول عن استغلال الظروف الاستثنائية الحالية في شرقي المتوسط، وعدم تكرار لعب سياسة حافة الهاوية مع شركائها.

23.أيلول.2020 تقارير ميدانية

إدلب::
تعرضت أطراف قرية أبديتا بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، وردت فصائل الثوار باستهداف مواقع قوات الأسد في مدينة كفرنبل بقذائف المدفعية. 


حماة::
سقط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد جراء انفجار لغم أرضي في منطقة سد أبو الفياض بالريف الشرقي.


درعا::
اغتال مجهولون "محمود فرحان الزعبي" أمام منزله في مدينة طفس بالريف الغربي، وعمل "الزعبي" سابقا في صفوف الجيش الحر، ولم ينضم لأي تشكيلات عسكرية بعد سيطرة نظام الأسد على المحافظة. 


ديرالزور::
انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" على طريق قاعدة حقل العمر النفطي بالريف الشرقي.

قُتل عنصر من "ٌسد" برصاص مجهولين يستقلون دراجة نارية في بلدة الحوايج بالريف الشرقي.


الحسكة::
قُتلت سيدة تحمل الجنسية العراقية شنقاً على يد مجهولين في القسم الثامن بمخيم الهول بالريف الشرقي، بتهمة التعامل مع "قسد".

سيّرت القوات الأمريكية دورية عسكرية في حي غويران بمدينة الحسكة.

فككت فرقة الهندسة التابعة للشرطة المدنية عبوة ناسفة زرعها مجهولون في محيط قرية علوك شرقي رأس العين.


الرقة::
شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على بادية الرصافة بالريف الجنوبي الغربي.

انفجرت إحدى خزانات الوقود في محطة الرقة الحديثة قرب حاجز لـ "قسد" في حي المشلب بمدينة الرقة، دون ورود معلومات عن حدوث أضرار بشرية.


القنيطرة::
استهدف مجهولون سيارة العميد "علي صالح" رئيس فرع الأمن العسكري التابع للنظام على أوتوستراد السلام، ما أدى لإصابته ومقتل مرافقيه.