18.أيلول.2020 أخبار سورية

نظم عدد من سكان المناطق المحررة اليوم الجمعة 18 أيلول/ سبتمبر مظاهرات شعبية دعماً لبقاء الجيش التركي في المنطقة كما ردد المتظاهرون بإسقاط النظام وحلفائه والتأكيد على ثوابت الثورة السوريّة، وعودة النازحين لقراهم وبلداتهم وطرد ميليشيا النظام وروسيا منها.

وشهدت عموم الشمال السوري المحرر ما يزيد عن 6 نقاط تظاهر وثقها ناشطون حيث بثوا مشاهد مصورة للمظاهرات في كلاً من "المسطومة و "كللي" ومخيمات "أطمة و بابسقا" و"جسر الشغور" و"بسنقول" بريف إدلب، تأييداً للجيش التركي كما ردد المتظاهرون شعارات الثورة.

وخرجت مظاهرات مماثلة في مدينتي الأتارب وبزاعة وقرية الشيخ حديد التابعة لمدينة عفرين في ريف محافظة حلب شمال البلاد، تماثلت في الشعارات في المطالبة ببقاء القوات التركية مع مظاهرات مناطق إدلب.

وقبل يومين شهدت عدة مناطق ضمن سيطرة نظام الأسد حشد لعدد من الأهالي وعناصر الميليشيات الإيرانية والفلسطينية والموالية للنظام، حول النقاط التركية المنتشرة ي ريفي إدلب وحماة، ضمن اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا.

وتناقلت مواقع إعلام موالية للنظام، صوراً للمئات من المدنيين ممن تم نقلهم للمنطقة من المناطق الموالية، احتشدوا حول النقاط التركية في "مورك، الصرمان، تل الطوكان" ورفعت شعارات تطلب خروج تلك النقاط.

وكانت انتشرت صوتيات لقيادات حزبية في مناطق النظام المجاورة لنقاط المراقبة التركية في مورك وشير مغار و الصرمان تدعو البعثيين والكوادر التدريسية والطلاب للتظاهر أمام النقاط التركية المذكورة، مؤكدة ضرورة عدة وجود لباس عسكري لاسيما من عناصر الميليشيات التي سيتم نقلها للمنطقة.

وفي سياق الضغط على تلك النقاط، تعرضت العديد منها لقصف مدفعي مباشر من قبل قوات الأسد وميليشيات إيران، سبب منها سقوط ضحايا وجرحى من الجنود الأتراك، لإجبارها على الانسحاب من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، في وقت أكدت العديد من المصادر التركية الرسمية رفضها سحب أي نقطة لها وفق ألية تنسيق مع روسيا.

وكانت كثفت تركيا خلال الأشهر الأخيرة من إرسال التعزيزات العسكرية التي تضم دبابات وأسلحة ثقيلة إلى ريف إدلب، مع تقدم النظام وروسيا وسيطرتهم على كامل الطريق الدولي بين حلب ودمشق والسيطرة على مناطق واسعة شمال وغرب حلب، فيما يتجدد الحراك الشعبي في المنطقة دعماً للقوات التركية ومطالباً بطرد ميليشيات النظام من المناطق المحتلة والعودة الأمنة إليها.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

شكلّت الأزمات الاقتصادية المتلاحقة في مناطق سيطرة النظام فرصة جديدة لميليشيات النظام المنتشرة في مناطق سيطرته للتشبيح والتعفيش مستخدمة نفوذها في التضييق على المنتظرين على طوابير طويلة للحصول على المواد الأساسية، لا سيما الخبز والمحروقات، الظاهرة التي تحدثت عنها عدة صفحات موالية.

وتتمثل هذه الحوادث في قيام قادة ومتزعمي ميليشيات النظام وعناصر شبيحته بدخول محطات الوقود والأفران بقوة السلاح وحصولهم على حاجاتهم من تلك المواد فضلاً عن اعتدائهم على المنتظرين على تلك الطوابير التي باتت تقترن باسم مناطق سيطرة النظام الذي استنزف مقدرات سوريا في قتل وتهجير الشعب السوري، فيما نهب ما تبقى من ميزانية البلاد.

وتفضح مشاهد بثتها إعلامية النظام الموالية "كنانة علوش"، جانباً من تلك الظاهرة المتجددة في مناطق سيطرة النظام إذ قام سائق سيارة أحد الضباط بمهاجمتها عند تصوريها دخوله إلى المحطة متجاوزاً طابور طويل من السيارات، بعد أن أمن المسائلة في سوريا الأسد، فيما قال بعض من متابعين الإعلامية إن عناصر الشرطة والأمن يدخلون سيارات عامة للمحطة بعد أن تجاوزت الدور ضمن ما يعرف بالرشاوي والمحسوبيات.

واعتبر متابعون على الصفحات الموالية إن المشاهد التي بثتها "علوش"، هي مسرحية ولا تعكس مدى ما وصفوها بالتجاوزات الكبيرة من مسلحي الشبيحة لا سيّما "اللجان الشعبية" في حلب، مطالبين الإعلامية المعروفة بأنها "صاحبة سيلفي الجثث"، بالذهاب إلى محطة الصالحين لتغطية ما وصفوها بأنها معركة حقيقية إذا كانت تريد الحديث عن التجاوزات.

ويأتي ذلك في سياق حديثهم عن اقتحام مسلحين يتبعون لميليشيات مدعومة من النظام المحطة وأحذوا حاجتهم من المواد وقالت صفحات موالية إن إطلاق النار أسفر عن إصابة شرطي للنظام وعلّق مصدر إعلامي موالي للنظام عن الحادثة بقوله إن الشرطي إصيب بالشلل إثر الإصابة دون القبض على الفاعل، حسب وصفه.

وسبق أن أعلنت شرطة النظام مشاركتها في ما قالت إنه تنظيم الدور ضماناً لعدم حصول مشاكل على الطوابير وذلك بدلاً من الوقوف على أسباب الأزمة المتمثلة في تخفيض مخصصات السكان من المواد الأساسية، فيما اعتبر البيان تشبيحاً إضافياً على السكان الطامحين إلى الحصول على المحروقات الضرورية للتنقل وعلى لقمة العيش بمناطق النظام.

وفيما بثت صفحات موالية صوراً تظهر طوابير طويلة من السيارات التي تنتظر مادة المحروقات مع تجدد أزمة الحصول عليها في مناطق سيطرة النظام، زعم محافظ اللاذقية التابع للنظام "إبراهيم السالم" بأن كل من تجاوز الدور على محطة الوقود سيتم إيقاف بطاقة الوقود المخصصة لآليته بشكل فوري، حسب تعبيره، الأمر الذي يأتي مع تصاعد الحديث عن تسلط الشبيحة على المنظرين لأيام وتعبئة سياراتهم من المادة.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما المحروقات وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية خلال الأيام القليلة الماضية.

وكانت جددت قرارات صادرة عن نظام الأسد أزمة الحصول على مواد المحروقات ومادة الخبز الأساسية، وذلك عقب قرارات تخفيض مخصصات تلك المواد، الأمر الذي أسفر عن تشكل طوابير طويلة من السيارات والسكان بمشاهد مكتظة وسط تفشي وباء "كورونا" في مناطق سيطرة النظام.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

ارتفعت حصيلة "كورونا" في المناطق المحررة، مع تسجيل 13 إصابة جديدة وحالة وفاة هي الخامسة في الشمال المحرر أمس الخميس، فيما سجلت صحة النظام 37 إصابة وحالتي وفاة، في حين لم تكشف الإدارة الذاتية الكردية عن إصابات جديدة في مناطق سيطرتها شمال شرق البلاد.

وفي التفاصيل سجّل مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN في وحدة تنسيق الدعم مساء أمس 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا "كوفيد١٩" في المناطق المحررة شمال غرب سوريا.

وقال المخبر إنه سجل 12 إصابة في محافظة إدلب، وإصابة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وبذلك وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 464.

وأكد المخبر تسجيل 9 حالات شفاء، بينها 6 حالات في مدينة الباب وحالة في قرية الغندورة بريف حلب، وحالة في مدينة إدلب، وأشار المخبر إلى تسجيل حالة وفاة واحدة، وبذلك ارتفع عدد الوفيات الكلي إلى خمس حالات.

وأكد المخبر أن عدد الحالات التي تم اختبارها اليوم 172 حالة، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى اليوم 8131، والتي أظهرت 464 حالة إيجابية "مصابة"، و 7667 حالة سلبية "سليمة".

والجدير بالذكر أن التاسع من شهر تموز الماضي شهد تسجيل أول حالة إصابة بوباء "كورونا"، لطبيب عائد من الأراضي التركية، بعد التأكد من الفحوصات التي أجريت له.

بالمقابل أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس الخميس، عن تسجيل 37 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 3691 حالة، فيما سجلت حالتي وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالات الجديدة إلى 165 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها توزعت على وحمص وحلب التي تشهد تشفي ملحوظ للوباء.

وتوزعت الإصابات وفق صحة النظام على النحو التالي: 17 حالة في حلب و8 في دمشق و6 في حمص و6 في حماة وواحدة في محافظة طرطوس، فيما كشفت عن شفاء 14 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 903 حالة.

والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا، وسط تجاهل النظام الذي يخفي الحصيلة الواقعية للوباء.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية إلى 5,162 حالة إصابة، و218 حالة وفاة، معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما تشهد مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، أنها ستسمح بدخول السوريين والعرب والأجانب عبر معابرها الحدودية، ضمن شروط معينة.

وقال بيان المديرية العامة إنها "ستسمح بدخول العرب والأجانب والسوريين الحائزين على إقامات صالحة في لبنان وأفراد عائلاتهم وفقا للأحكام المرعية، يومي الثلاثاء والخميس من كل أسبوع، من معبري "العبودية" و"المصنع"، على أن تكون بحوزتهم نتيجة سلبية لتحليل كورونا صادرة عن مختبرات معتمدة لدى وزارة الصحة السورية مدتها تقل عن 96 ساعة".

ولفت البيان على ضرورة أن "يكون بحوزتهم تأمين صحي يغطي كلفة العلاج من فيروس كورونا لمدة الإقامة في لبنان، على أن يعاد إجراء فحص PCR لهم على المركز الحدودي عند الوصول من قبل فرق وزارة الصحة، ويلتزمون بالحجر المنزلي لمدة 10 أيام في مكان إقامتهم، على أن يعيدوا إجراء الفحص فور انتهاء مدة الحجر".

أما فيما يخصّ الراغبين منهم البقاء في لبنان أقل من 48 ساعة، الإكتفاء بحيازتهم فحص PCR (تحليل كورونا) من سوريا مدته تقل عن 96 ساعة.

وأوضح البيان أن السوريين عبر معبري العبودية والمصنع الراغبين بمراجعة السفارات الأجنبية العاملة في لبنان يجب أن تكون بحوزتهم جوازات سفر صالحة ومستند خطي صادر عن السفارة المنوي مراجعتها وفحص PCR نتيجته سلبية لا تتعدى مدته 96 ساعة ومنحهم 48 ساعة مع إفادة مغادرة كحد أقصى۔

وذكر أن السوريين، عبر معبرَي العبودية والمصنع، وبرفقتهم شخصين على الأكثر وحصرا بالأصول أو الفروع لأصحاب العلاقة وذلك لمراجعة مستشفى أو طبيب شرط حيازتهم على تقرير طبي خطي يثبت ذلك وفحص PCR نتيجته سلبية لا تتعدى مدته 96 ساعة ومنحهم 48 ساعة مع إفادة مغادرة كحد أقصی.

أما بالنسية للراغبين بالمرور ترانزيت من سوريا عبر لبنان للسفر عبر المطار شرط حيازتهم على تذكرة سفر وحضورهم قبل 24 ساعة كحد أقصى من موعد الطائرة وفحص PCR نتيجته سلبية صادر عن مختبرات معتمدة من قبل وازرة الصحة السورية مدته تقل عن 96 ساعة من تاريخ السفر.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

أخذ كُتّاب وناشطي الثورة السورية على عاتقهم مسؤولية توثيق الأحداث والوقائع وما تضمنته من أوجاع وآلام كابدها الشعب السوري ناتجة عن تداعيات الحرب التي شنها نظام الأسد ضده، وتمثل ذلك في العديد من الكتب والروايات والأفلام الوثائقية، ومثالاً على ذلك كتاب "ولدت مرتين"، الذي يجسد آلام الشعب السوري ويؤكد على طموحاته بنيل حقوقه.

ويتحدث "حسن الموسى"، وهو كاتب "ولدت مرتين"، لشبكة "شام"، عن تفاصيل الكتاب ومضمونه ومراحل إنجازه إلى جانب الهدف والرسالة منه، مشيراً إلى أن التفاعل الذي حظي به كتابه دفعه للكتابة مجدداً وبات على وشك الانتهاء من الخطوات النهائية التي سيولد منها رواية عن "الضحايا غير المرئيين"، لأهداف تتشابه مع كتابه الأول.

وأوضح "الموسى"، أن الكتاب يقص حكايا الفارين بأسمائهم من الموت، وبأنه يمثل مثالاً على كل طفل قد قتل على أيدي نظام مستبد ولهفة كل أُم قد فقدت ابناً أو زوجاً وعنفوان كل رجل ودع زوجة أو بنتاً بعد تعذيب وقصف وتشريد وإفقار، حسبما ذكره لـ "شام".

ويبدأ الكتاب برحلةٍ شخصية لعائلة حسن حيث تخفي أخاً جريحاً خوفا على حياته. ثمّ يأخذنا الكتاب شيئاً فشيئاً لطرقٍ مختلفة وأماكن مكتظة بتفاصيل عن حيوات لا تُنسى لسوريين منسيين، مقتبساً مما ورد في الكتاب.

في وقت وما يزال الشعب السّوري يعاني وطأة حربٍ لا ترحم، قد قتلت الكثير وشردت الملايين ثم لفظتهم مع ذكريات بيوتهم وأحلامهم المدمّرة و أحبتهم الذين قد غابوا للأبد، كاشفاً بتلك العبارات عن حجم معاناة وآلام السوريين، مؤكداً على حقوقهم المشروعة.

وجاء في وصفه بأنه العديد من هؤلاء الّذين يظهرون في الكتاب يهربون من الموت حاملين معهم أسماءهم وذكرياتهم فقط والتي يشاركونها مع حسن ومن ثمّ يتحسرون جميعا على ضياع الثّورة السّورية التي سرقت وأهملت، لكن فقط إلى حين، فالثورات لا تسرق أبداً مهما عظم شأن لصوصها. كما يقول "حسن".

وعن مضمون الكتاب ومراحل إنجازه قال الكاتب لشبكة "شام" إنه استغرق سنة وشهرين في إعداد الكتاب، حيث انتهى في نيسان/ أبريل عام 2018، ويرصد الحكايا التي عاناها وشاهدها وتفاصيل تداعيات الحرب على الناس البسطاء، ليصار إلى نشره في بداية باللغة الإنكليزية ومن ثم الألمانية وبعدها العربية اللغة الأصلية للكتاب.

وأوضح أنّ الهدف من الكتاب هو توثيق حكايا المكلومين والمتألمين الذين قد ينساهم التاريخ فالتاريخ يذكر فقط أسماء العظماء ولا أحد سيتذكر المتألمين وكيف لهم أيضا أن يتذكروا "سطل الحبق" الذي مات لقلة المياه في المخيمات كانت صاحبته تتنفس من رائحتها أرواح الراحلين.

وتحدث عن رسالة الكتاب التي تمثلت في "توثيق اللحظات العصيبة لتاريخ التي لا يمكن لكافة وسائل الإعلام رصدها فالكتاب يبقى حي ولكي لا نكون مثل الذين يشوهون الحقائق وشهداء زور على دم أهلنا"، وفقاً لحديث الـ"الموسى".

وإجابة على هدف عودة ريع الكتاب لأيتام سوريين قال "الموسى"، إن عمله في منظمة خيرية غير ربحية هو سبب هذا القرار مشيراً إلى وجود مشاريع ضمن المنظمة تهتم بالأطفال، ومن المتوقع أن يكون توقيع الكتاب في مدينة انطاكيا التركية يوم غد السبت في مقهى الكتاب، بعد توجيه دعوات لحضور الفعالية.

و"حسن الموسى" هو ناشط إنساني سوري بدأ عمله الإنساني في عام 2012، عندما كان في السابعة عشرة من عمره، من خلال تأسيس فريق متطوع لتقديم المساعدة للاجئين، ويأمل اليوم المساعدة على إيجاد حلول تكنولوجية مبتكرة لتحسين وتطوير العمل الإنساني.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

سلطت عدة صحف تركية، الضوء على اللقاء الأخير بين الوفيدين الروسي والتركي في أنقرة، والذي تناول مستجدات الوضع بإدلب شمال غرب سوريا، ولم يخرج بأي نتيجة أو صيغة تفاهم، مرجحاً العودة للمربع الأول.

وقالت صحيفة "خبر ترك" إن العملية في الساحة السورية تتقدم بشكل متأرجح، حيث ينخفض التوتر من جهة ويتصاعد من جهة أخرى، ولفتت إلى أن موسكو تمارس ضغطا على أنقرة لسحب نقاط مراقبة في منطقة خفض التصعيد في إدلب شمال غرب سوريا.

وأضافت، الصحيفة أن الطرف الروسي بمجرد تحقيقه توازنا بالميدان، فإنه يجلس على الطاولة ويسعى للبحث عن حلول، وجرى استخدام هذا الأسلوب في إدلب مع تركيا ومنطقة دير الزور مع الولايات المتحدة، وفق ترجمة موقع "عربي 21".

ونقلت عن مصادر في وزارة الخارجية التركية، أن الروس كرروا بالفعل مطالبهم بسحب نقاط المراقبة إلى الشمال من الطريق الدولي "أم4"، إلى جانب خفض القوات التركية في إدلب، وأضافت أن الرد التركي تمثل، بتصميم على موقفها من اتفاقي موسكو وأستانا، ورفضت المطالب الروسية.

ولفتت الصحيفة، إلى أن الروس بالتزامن مع الاجتماع مع الجانب التركي في أنقرة، قامت مقاتلاتهم بشن غارات جوية جنوب منطقة "أم4"، وأكدت أن عدم توصل الطرفين لاتفاق، ينذر بما سيحدث في المستقبل، ويهدد مستقبل اتفاق موسكو.

وذكرت الصحيفة، على أن الحفاظ على أماكن تمركز نقاط المراقبة تم تضمينه في اتفاقية موسكو الموقعة في 6 أذار/ مارس الماضي، ولفتت إلى أن القوى المعارضة للاتفاق بين أنقرة وموسكو، بدأوا بعد ستة أشهر يتخذون خطوات تسهم في إفشاله وإنهائه.

وأوضحت، أنه منذ فترة بدأت الهجمات على الدوريات التركية الروسية المشتركة على الطريق "أم4"، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبينما كانت قوات الأسد تسعى للتسلل على الطريق "أم4"، قامت بعدة اعتداءات على المناطق التي تتواجد فيها النقاط التركية من جهة حماة وحلب.

وأشارت إلى أنه ومع الانتهاكات المتواصلة في إدلب، ذهب وفد من أنقرة إلى موسكو لمناقشة آخر التطورات، وتم التأكيد مرة أخرى على تصميم كلا الجانبين على اتخاذ تدابير لازمة لمواصلة وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، ولكن لم يحدث شيء كما هو متوقع، وزاد التوتر بشكل أكبر مؤخرا.

وتابعت الصحيفة، أن الوفد الروسي وصل إلى أنقرة أول أمس، لبحث التطورات في إدلب ومناقشة الأزمة الليبية، وبالتزامن مع ذلك وبهدف إحداث ضغط روسي على طاولة الحوار مع أنقرة، نظمت مظاهرات في محيط نقاط المراقبة.

وذكرت وزارة الدفاع التركية، أن مدنيين مدفوعين من النظام السوري قاموا بالاعتداء على بعض نقاط المراقبة، وتم تفريقهم بعد اتخاذ التدابير اللازمة، ولفتت الصحيفة، إلى أن نقاط المراقبة التي تعرضت للاعتداءات تقع على حدود حلب من إدلب التي تهيمن عليها تركيا.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

قالت مصادر إعلام إن 76 نائباً في البرلمان الفرنسي ينتمون إلى غالبية التيارات السياسية، قدموا عريضة تدعو الحكومة إلى استعادة أطفال وقاصري داعش وأمهاتهم المتواجدين في سوريا إلى فرنسا، بحيث توفر الرعاية للأوائل، بينما تسلم النساء إلى القضاء حتى تتم محاكمتهن.

ويوجد قرابة 200 قاصر محتجزين مع أمهاتهم في مخيمات شمال شرق سوريا، من عائلات التنظيم، ترفض الحكومة الفرنسية استعادتهم، وتصر على موقفها المبدئي القائل إنها تعالج كل حالة من حالات أطفال داعش على حدة، وتصر على محاكمة البالغين بمن فيهم النساء في المناطق التي تعتبر أنهم ارتكبوا فيها جرائمهم أو أعمالهم الجنائية وفي هذه الحال، في سوريا.

ورغم المطالبات المتكررة منذ ما يزيد على عامين، والضغوط التي تمارس إما عبر المحاكم وإما عبر المنظمات الأوروبية والدولية، إضافة إلى الضغوط السياسية وفي الشارع، فإن باريس لم تحد بتاتاً عن طريقة تعاطيها مع هذا الملف المتفجر الذي يتعين ربطه بملف مقاتلي داعش.


وفي الوقت عينه، وجهت رسالة مفتوحة للرئيس إيمانويل ماكرون أصدرها تجمع عائلات الأطفال وأمهاتهم تلفت نظره إلى الأوضاع البائسة التي يعيش الأطفال والقاصرون في ظلها، وتحثه على تعديل موقفه وإعادة الأطفال والأمهات.

وتذكره الرسالة بأن العام الدراسي قد انطلق في فرنسا، وأن هؤلاء الأطفال أبرياء، ومن الظلم تحميلهم مسؤولية ما قام به آباؤهم وأمهاتهم. وترافقت الرسالة مع وقفة احتجاجية أمام سكرتارية الدولة للطفولة.

وقبل أسبوع تماماً، حصل تجمع للعائلات المعنية التي انضوت في إطار هيئة تدافع عن مصالحها للمطالبة بعودة القاصرين وأمهاتهم، ومن الشعارات التي رفعوها: "صغار الفرنسيين في المدارس ما عدا المحتجزين في معتقلات سوريا. أعيدوهم إلى فرنسا".

وقد أعيد إلى فرنسا 28 طفلاً وقاصراً سُلموا لمؤسسات الرعاية الاجتماعية. وتصر الحكومة على أن استعادة أي طفل غير يتيم تتطلب موافقة الأم على الانفصال عن ابنها، وهو أمر يبدو صعباً بالنظر للحالات القليلة التي قبل هذا الطلب، وفق "الشرق الأوسط".

18.أيلول.2020 أخبار سورية

اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، أن العقوبات الأمريكية المفروضة على نظام الأسد في سوريا تعرقل العملية السياسية في البلاد، متهمة الولايات المتحدة بخنق الشعب السوري اقتصاديا رغم جائحة فيروس كورونا، في سياق المساعي الروسية لتخلص النظام من تلك العقوبات بحجة الوباء.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي عقدته الخميس، إن معظم الأراضي سوريا تخضع لسيطرة قوات النظام وتشهد توجها متعززا نحو تطبيع الأوضاع، وفق قولها.

ولفتت زاخاروفا إلى أن سلطات النظام "تتخذ إجراءات لتجاوز التداعيات الوخيمة للنزاع المسلح في البلاد، مؤكدة أن القدرات التي يمكن الاعتماد عليها في هذا السياق قد تم تضييقها بشكل ملموس بسبب انتهاك وحدة أراضي سوريا وقطع العلاقات الاقتصادية بين مختلف أنحائها".

وتابعت: "كما يوجد هناك تأثير ناجم عن النظام القاسي للعقوبات أحادية الجانب التي فرضتها الولايات المتحدة والأطراف المتحالفة معها. ومع ذلك تخرج الإجراءات التقييدية الأمريكية وخاصة بعد دخول ما يسمى بقانون قيصر في حيز التنفيذ بعيدا عن نطاق السيادة الوطنية للولايات المتحدة، مما يشكل عراقيل أمام التجارة الدولية".

وزعمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن "هذه الإجراءات تعرقل على الصعيد السياسي تسوية الأزمة السورية، وكذلك سير العملية السياسية، بما في ذلك عمل اللجنة الدستورية في جنيف، وإنسانيا تؤدي إلى معاناة إضافية للشعب السوري".

وقالت إن "واشنطن وحتى في ظروف الجائحة لم تقدم على أي تنازلات في المجال الإنساني وواصلت الطريق نحو الخنق الاقتصادي لدولة سوريا والشعب السوري".

وبدأت الولايات المتحدة في 17 يونيو بتطبيق "قانون قيصر" الذي تم بموجبه فرض عقوبات على 39 شخصية وكيانا على صلة بالنظام السوري، بينهم بشار الأسد، وعقيلته، أسماء الأسد.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

اعتبرت الولايات المتحدة أن تنظيم "داعش" المصنف إرهابيا على المستوى الدولي يواصل تمدده عالميا على الرغم من اجتثاثه من سوريا وإعلان الانتصار عليه في العراق والقضاء على قيادييه.

وقال مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، كريستوفر ميلر، خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن القومي في مجلس النواب الأمريكي: "على الرغم من هذه النجاحات أظهر داعش مرارا قدرته على النهوض من خسائر فادحة تكبدها خلال السنوات الـ6 الماضية بالاتكال على كادر مخصص من القادة المخضرمين من الصفوف المتوسطة، وشبكات سرية واسعة النطاق، وتراجع ضغوط مكافحة الإرهاب".

وأوضح ميلر أن "التنظيم نفذ اغتيالات وهجمات بواسطة العبوات الناسفة المصنعة يدويا وقذائف الهاون بوتيرة ثابتة خاصة في المناطق القروية شمال ووسط العراق وشرق سوريا"، ومن ضمنها عملية تم شنها في مايو الماضي وأسفرت عن سقوط عشرات الجنود العراقيين بين قتيل وجريح.

وقال ميلر إن "داعش" وثق نجاحه هذا بتسجيلات فيديو استخدمها في سبيل الدعاية لإظهار أن "مسلحيه لا يزالون منظمين ونشطين على الرغم من اجتثاثهم من المنطقة التي أعلنوا فيها (الخلافة) في سوريا والعراق".

وأكد أن التنظيم يركز حاليا على تحرير الآلاف من عناصره المتواجدين مع عائلاتهم في مراكز اعتقال شمال شرق سوريا، في ظل غياب أي مسار دولي منسق للبت بأوضاعهم، وذكر المسؤول الأمريكي أن الشبكة العالمية للتنظيم خارج سوريا والعراق "تشمل حاليا نحو عشرين فصيلا بين فرع وشبكة".

ولفت إلى أن التنظيم يحقق نتائج متفاوتة، لكنه يسجل أداءه الأقوى في إفريقيا، وفق ما أظهره هجوم النيجر، ويسعى "داعش" كذلك، حسب ميلر، إلى مهاجمة أهداف غربية، لكن عمليات مكافحة الإرهاب تحول دون ذلك.

وأعلنت الحكومة العراقية في ديسمبر 2017 استعادة كامل أراضي البلاد من قبضة "داعش" بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم، الذي استولى على نحو ثلث مناطق العراق، كما فقد "داعش" كل الأراضي التي سيطر عليها في سوريا خلال السنوات الماضية.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

وقع إنفجار قبل منتصف الليل يوم أمس في مدينة بصرى الشام بريف درعا استهدف قياديين في اللواء الثامن التابع الفيلق الخامس الذي يقوده القيادي السابق في الجيش الحر "أحمد العودة".

وقال نشطاء لشبكة شام أن عبوة ناسفة انفجرت الساعة الـ10 من مساء يوم أمس قرب قلعة بصرى الأثرية، واستهدفت "علي أحمد الصباح المقداد" المعروف بـ"علي باش"، وكان معه ابن عمه "قاسم الصباح المقداد" القيادي والمسؤول عن المالية في الفيلق.

وأكد النشطاء أن القياديين أصيبا بجراح متوسطة وتم نقلهما على الفور إلى المشفى لتلقي العلاج، حيث تم زرع العبوة الناسفة بالسيارة التي كانت تقلهما.

وأكدت شبكة "تجمع ثوار حوران" المختصة في أخبار الجنوب السوري أن القياديين كانها قبل ذلك في إجتماع مع جنرال روسي في القلعة الأثرية لمتابعة ملف التسويات، والجدير ذكره أن اللواء الثامن مدعوم كليا من روسيا.

وهذه هي المرة الأولى منذ سقوط محافظة درعا وتشكيل اللواء الثامن، تقوم جهة مجهولة بإستهداف القيادات الرئيسيين، في حين شهدت مدينة بصرى الشام والتي تعتبر المعقل الرئيسي لـ"أحمد العودة" تفجيرات عديدة وأدت لمقتل وجرح عدد من عناصر الفيلق وأيضا المدنيين.

مع هذه الإستهداف ربما ستكون نقطة فارقة في سياسية اللواء في التعامل مع هكذا تفجيرات، حيث تعتبر بصرى الشام المنطقة الأكثر أمنًا في كل محافظة درعا، ولم تشهد تفجيرات كالتي تحدث بشكل شبه يومي في عدد من المناطق، ولهذا يعتقد نشطاء أن أصابع الإتهام ربما ستتوجه إلى جهات مدعومة من ايران والنظام، أو أنها بداية صراع داخلي في اللواء.

وفي سياق منفصل، شهدت مدينة أم المياذن بريف درعا الشرقي، اشتباكات بين شباب البلدة وبين لجان محلية من أبناء البلدة أيضا ولكنهم تابعين للأمن العسكري، وذلك عقب قيام الأخير بمحاولة إعتقال أحد الشباب، لتدور على إثرها اشتباكات بالأسلحة النارية سقط فيها عدد من الجرحى في صفوف الطرفين، ومن ثم توقف إطلاق النار بعد منتصف الليل حيث استمرت الإشتباكات المتقطعة عدة ساعات.