11.تموز.2020 أخبار سورية

انتخبت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الدكتور "نصر الحريري"، رئيساً جديداً لها، خلفاً لأنس العبدة المنهية ولايته، بعد انطلاق اجتماعات الهيئة صباح اليوم السبت، بدورتها الـ 51، وعرض تقارير الهيئة الرئاسية والسياسية ومنسقي الدوائر واللجان.

كما انتخبت الهيئة العامة كل من عقاب يحيى، وعبد الحكيم بشار وربا حبوش، كنواب للرئيس، وعبد الباسط عبد اللطيف أميناً عاماً، إضافة إلى انتخاب 19 عضواً جديداً للهيئة السياسية.

ويستكمل أعضاء الهيئة العامة غداً الأحد، اليوم الثاني والأخير من الاجتماعات، ويستعرضون خلالها تطورات الوضع الداخلي والتحديات التي تواجه الثورة السورية، إضافة إلى استعراض تقارير هيئة التفاوض السورية، والحكومة السورية المؤقتة، ووحدة تنسيق الدعم.

ولد الدكتور "نصر موسى الحريري"، في مدينة درعا عام 1977، تخرج من كلية الطب وحصل على الماجستير في الأمراض الباطنية والقلبية، وهو يتقن اللغة الإنكليزية تحدثا وكتابة، وشغل سابقاً أمين عام سابق للائتلاف الوطني السوري، وعضو هيئة سياسية لأكثر من مرة في الائتلاف، ورئيس لهيئة التفاوض السورية.

تنقل الحريري في عدة مواقع وظيفية، فقد كان رئيس الأطباء في مشفى الأسد الجامعي بدمشق، ورئيس الأطباء في مشفى درعا الوطني، ومحاضر في شركة السعد للصناعات الدوائية، وطبيب القثطرة القلبية في مستشفى الشفاء، وعدد من المشافي الخاصة في دمشق، المدير الطبي للعيادات السعودية في مخيم الزعتري سابقا، ومدير المكتب الإقليمي للهيئة الطبية السورية.

تعرض الحريري للكثير من ملاحقة الأمن له منذ 2003 وحتى 2009، وذلك بتهمة بث أفكار تضعف الشعور القومي، وشارك بالحراك الثوري السلمي منذ انطلاقته، وشارك في تنظيم أول اعتصام نقابي فيه، وألقى بيانا ينص على أن قوات الأمن مجرمة وهي من ارتكبت المجازر وان الإعلام السوري كاذب يسعى إلى الفتنة، ويجب محاسبته، وقدم هو والمعتصمون استقالات جماعية من حزب البعث.

اعتقل أكثر من 20 مرة بتهم "تمويل الثورة – إضعاف الشعور القومي – 3مرات بتهمة تصوير الشهيد حمزة الخطيب وبثه على القنوات، والتواصل مع قنوات إعلامية معادية لنظام الأسد – التحريض والتأجيج على التظاهر ضد النظام – معالجة الثوار.

وفي وقت سابق اليوم، وجّه أنس العبدة، كلمة إلى الشعب السوري بمناسبة انتهاء فترته الرئاسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأوضح فيها أهم المحطات التي مرت فيها الثورة السورية وعمل الائتلاف الوطني في مواكبتها.

وأوضح أن الائتلاف الوطني سعى إلى تعزيز شرعيته الشعبية، وذلك من خلال تكثيف الزيارات إلى المناطق المحررة، والحفاظ على الخط السياسي والثوابت التي خرج من أجلها الشعب السوري، وتحقيق تمثيل أقرب ما يكون بالبرلماني للائتلاف الوطني.

11.تموز.2020 أخبار سورية

أدلت المستشارة الإعلامية والسياسية للمجرم بشار الأسد "بثينة شعبان" بتصريحات إعلامية جديدة كشفت من خلالها عن ما قالت إنها خطوات المواجهة والتصدي لقانون العقوبات "قيصر"، بزعمها أن أولى الخطوات المتبعة هي توقيع الاتفاقية العسكرية بين النظامين السوري والإيراني قبل أيام.

وبحسب تصريحات "شعبان"، فإن لدى النظام عدة خيارات لكسر قانون قيصر ويتبع خطوات الاتفاقية العودة إلى الزراعة وزيادة التعاون مع دول محور المقاومة والانفتاح على الشرق كالصين وروسيا، وفق وصفها.

وتشير شعبان إلى رغباتها في إعادة التجربة الإيرانية في مواجهة العقوبات الاقتصادية، زاعمةً أن الحصار جعلها أقوى، وتشير على قدرة نظامها تحويل هذا الحصار إلى فرصة لنصبح أكثر قوة، وضمن تصريحاتها المثيرة قالت إن التفكير في دول شرق آسيا مختلف عن طريقة التفكير في الدول الغربية القائمة على ذبح الشعوب، حسب وصفها.

وفي تطابق مع تصريحاتها السابقة قال إنّ قانون قيصر هو "امتداد للحرب على سوريا وصدر عن أمريكا التي قادت الحرب على الشعب السوري"، معتبرةً أن القانون اعتداء على كل محور المقاومة، حسب تعبيرها.

وسبق أنّ هاجمت "شعبان" قانون قيصر وبرغم زعمها أن شخصية قصير مفبركة، قالت في تصريحاتها الجديدة إنّ "قانون قيصر" غير شرعي وهو إجراء "إجرامي" بحق النظام وزعمت أن "استمرار الحصار والحرب على دول محور المقاومة سيزيد التضامن بين هذه الدول".

هذا وكشف مؤخراً، عن توقيع كلاً من رئيس أركان الجيش الإيراني "محمد باقري" ونظيره "علي عبد الله أيوب" وزير الدفاع في جيش النظام اتفاقية للتعاون العسكري بين الطرفين وعلى الرغم من وصفها بأنها "شاملة" لم تكشف عن بنودها من قبل الإعلام الرسمي التابع للنظام وإيران، حيث جاء الإعلان عندها دون توضيح ماهية التعاون الشامل.

وفي المؤتمر الصحفي الأخير لوزير خارجية النظام وليد المعلم أعتبر أن قانون قيصر الذي يفرض عقوبات على نظام الأسد هو قانون يائس لأن النظام سجل انتصارات في الميدان وعلى قوانين سابقة، وفرض عقوبات القانون جاءت بسبب عجز أمريكا عن إركاع سورية، وسنستمر في موقفنا والتعاون مع الأصدقاء والحلفاء.

ورداً على سؤال مراسل لصحيفة إيرانية قال المعلم نحن وإيران علاقتنا عميقة جداً والتنسيق والتعاون مع إيران قائم بشكل مستمر، ولا أريد أن أفصح عنه لكل لا يصطاد البعض في المياه العكرة، واختتم مجارياً الصحفي: سنتعلم من إيران حياكة السجاد والالتفاف على العقوبات"، الأمر الذي تكرر في تصريحات شعبان الأخيرة.

فيما تعيش إيران التي يستنجد بها نظام الأسد ويروج إعلامياً إلى وجود القدرة على التصدي للعقوبات التي يذكر أنّها مفروضة على الطرفين بينما تعاني المدن الإيرانية من انعدام الخدمات والتضييق على الشعب الإيراني بالرغم من التظاهرات والاحتجاجات على سياساتها الخارجية ونهب الثروات على حساب التدخلات الخارجية في إطار صرف مقدرات البلاد على توسيع نفوذها لا سيّما في سوريا، فضلاً عن انهيار الاقتصاد الإيراني الذي شهد مؤخرًا وصول العملة المحلية في البلاد إلى مستويات قياسية.

وليست المرة الأولى التي تعلق بها بثينة شعبان على قانون قيصر حيث سبق أن نشرت صحيفة "الوطن" تصريحات صادرة عنها علّقت من خلالها على قانون "قيصر" داعية إلى الصمود والتصدي له، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً حيث علقت عدة صفحات موالية على التصريحات الصادرة عن "شعبان".

يشار إلى مستشارة المجرم بشار الأسد "بثينة شعبان" تشتهر بتصريحاتها المثيرة والمنفصلة عن الواقع إذ سبق حوراها مؤخراً مع قناة الميادين لقاء مماثل مع الوسيلة الإعلامية ذاتها أدعت حينها بأن لاقتصاد السوري تحسّن بنحو خمسين مرة عما كان عليه قبل 2011، في إشارة إلى العام الذي اندلعت فيه الثورة السورية ضد نظام الأسد الأمر الذي نتج عنه موجة من السخرية بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

11.تموز.2020 أخبار سورية

قالت مصادر من الائتلاف الوطني لقوى الثورة لشبكة "شام"، إن الهيئة العامة للائتلاف وخلال اجتماعاتها في الدورة العادية رقم 51، انتخبت المرشح الوحيد لرئاسة الائتلاف "الدكتور نصر الحريري" رئيساً جديداً للائتلاف، خلفاً للأستاذ "أنس العبدة".

وكان أكد الدكتور "نصر الحريري" رئيس هيئة التفاوض السورية، انتهاء ولايته للدورة الحالية في رئاسة الهيئة، مؤكداً أنه سعى لخدمة الشعب السوري وقضيته، متعهداً بمواصلة عمله في خدمة الثورة "طبيبا وثائرا وسياسيا" حتى إسقاط حتى النظام وبناء سوريا الجديدة، وفق تعبيره.

وقال الحريري في تغريدات عدة على موقع تويتر في وقت سابق: "ساعات تفصلني عن نهاية تفويضي برئاسة هيئة التفاوض السورية •رغم أنني سعيت بكل ما استطيع من قوة لخدمة أهلي وقضية شعبي الا انني قصرت كثيرا ,ولا زال أمامنا الكثير مما يجب فعله وسأستمر في خدمة الثورة طبيبا وثائرا وسياسيا حتى إسقاط حتى النظام وبناء سورية الجديدة ".

وكان وصل لشبكة "شام" من مصادر خاصة، معلومات تفيد بانتخاب رئيس الائتلاف الوطني الحالي "أنس العبدة" لمنصب رئاسة "هيئة التفاوض السورية" بعد انتهاء ولاية الدكتور "نصر الحريري"، على أن يترشح الأخير لمنصب رئيس الائتلاف، اعتبره البعض تبادل في الأدوار ليس أكثر.

ولد الدكتور "نصر موسى الحريري"، في مدينة درعا عام 1977، تخرج من كلية الطب وحصل على الماجستير في الأمراض الباطنية والقلبية، وهو يتقن اللغة الإنكليزية تحدثا وكتابة، وشغل سابقاً أمين عام سابق للائتلاف الوطني السوري، وعضو هيئة سياسية لأكثر من مرة في الائتلاف، ورئيس لهيئة التفاوض السورية

تنقل الحريري في عدة مواقع وظيفية، فقد كان رئيس الأطباء في مشفى الأسد الجامعي بدمشق، ورئيس الأطباء في مشفى درعا الوطني، ومحاضر في شركة السعد للصناعات الدوائية، وطبيب القثطرة القلبية في مستشفى الشفاء، وعدد من المشافي الخاصة في دمشق، المدير الطبي للعيادات السعودية في مخيم الزعتري سابقا، ومدير المكتب الإقليمي للهيئة الطبية السورية.

تعرض الحريري للكثير من ملاحقة الأمن له منذ 2003 وحتى 2009، وذلك بتهمة بث أفكار تضعف الشعور القومي، وشارك بالحراك الثوري السلمي منذ انطلاقته، وشارك في تنظيم أول اعتصام نقابي فيه، وألقى بيانا ينص على أن قوات الأمن مجرمة وهي من ارتكبت المجازر وان الإعلام السوري كاذب يسعى إلى الفتنة، ويجب محاسبته، وقدم هو والمعتصمون استقالات جماعية من حزب البعث.

اعتقل أكثر من 20 مرة بتهم "تمويل الثورة – إضعاف الشعور القومي – 3مرات بتهمة تصوير الشهيد حمزة الخطيب وبثه على القنوات، والتواصل مع قنوات إعلامية معادية لنظام الأسد – التحريض والتأجيج على التظاهر ضد النظام – معالجة الثوار.

وفي وقت سابق اليوم، وجّه أنس العبدة، كلمة إلى الشعب السوري بمناسبة انتهاء فترته الرئاسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأوضح فيها أهم المحطات التي مرت فيها الثورة السورية وعمل الائتلاف الوطني في مواكبتها.

وأوضح أن الائتلاف الوطني سعى إلى تعزيز شرعيته الشعبية، وذلك من خلال تكثيف الزيارات إلى المناطق المحررة، والحفاظ على الخط السياسي والثوابت التي خرج من أجلها الشعب السوري، وتحقيق تمثيل أقرب ما يكون بالبرلماني للائتلاف الوطني.

11.تموز.2020 أخبار سورية

وجّه أنس العبدة، كلمة إلى الشعب السوري بمناسبة انتهاء فترته الرئاسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأوضح فيها أهم المحطات التي مرت فيها الثورة السورية وعمل الائتلاف الوطني في مواكبتها.

وأوضح أن الائتلاف الوطني سعى إلى تعزيز شرعيته الشعبية، وذلك من خلال تكثيف الزيارات إلى المناطق المحررة، والحفاظ على الخط السياسي والثوابت التي خرج من أجلها الشعب السوري، وتحقيق تمثيل أقرب ما يكون بالبرلماني للائتلاف الوطني.

وأضاف العبدة أن الائتلاف الوطني حافظ في الفترة الماضية على سقف الثورة ومطالب الشعب السوري بغض النظر عن الواقع العسكري الصعب، والظروف التي تخلى فيها الجميع عن السوريين في مرحلة معينة، وأكد على "بقاء مواقفنا من العملية السياسية واللجنة الدستورية منسجمة مع نبض الشارع السوري الثائر ومطالبه المحقة".

وقال: "لم ينتخبنا أحد إن مشروعيتنا تأتي من مدى التزامنا بثوابت الثورة السورية، فإذا تخلينا عنها فقدنا مشروعيتنا".

وشدد العبدة على إيلاء الائتلاف الوطني الأهمية القصوى لملف المعتقلين، لاسيما خطورة انتشار الوباء بينهم، وانعدام الرعاية الطبية لهم، ولفت إلى قيام الائتلاف بحملة دبلوماسية كبيرة، طالب من خلالها جميع الأصدقاء والمنظمات الدولية والحقوقية بالقيام بدورها والضغط على النظام من أجل الإفراج عنهم.

كما أشار العبدة إلى عمل الائتلاف الوطني في تنظيم الوضع القانوني للسوريين في تركيا والتي تمثلت بتشكيل "اللجنة السورية التركية المشتركة"، والتي تُعد اليوم هي القناة الحكومية الرسمية بين السوريين والحكومة التركية.

ومن ناحية أخرى، لفت العبدة إلى أن نظام الأسد ينهار اقتصادياً واجتماعياً بطريقة متسارعة، وأن قانون قيصر سيكون له دور إضافي في تسريع ذلك الانهيار، مع حرص الائتلاف على ضمان وصول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الأساسية لشعبنا في كل سورية.

وأكد رئيس الائتلاف على التمسك بثوابت الثورة كثوابت وطنية كتبت بدماء الشهداء الزكية، وعلى الاستمرار في العمل من أجل حل سياسي فعلي يفضي إلى الانتقال السياسي المنشود وفق القرار 2254.

وقال العبدة إن "تحقيق شروط البيئة الآمنة التي تضمن عودة السوريين إلى وطنهم، من أولى أهدافنا الرئيسية، لأن وجود هذه البيئة الآمنة هو الفارق بين الحياة والموت، بين التشرد وبين العودة، بين فشل سورية وبين انبعاثها من جديد، ولأن ضمان هذه البيئة الآمنة هو جوهر أي حل سياسي".

وشدّد العبدة على ضرورة الاستمرار في العمل، وعلى أهمية البناء على ما تم إنجازه، ومواصلة الكفاح على كل الصعد حتى الوصول إلى سورية التي يحلم بها جميع السوريين.

11.تموز.2020 مقالات رأي

كيف لنظام قمعي قاتل قصف المدنيين بالكيماوي والعنقودي والارتجاجي أن يؤتمن على إيصال الغذاء والدواء والخدمات لهم، وهل تحول الملف الإنساني الى ملف مفاوضات سياسية بعيدا عن الشرعية القانونية والأخلاقية وترفع الأيادي المخضبة بدماء السوريين لمنع الغذاء والدواء عن المدنيين من السوريين لتقتلهم تلك الأيادي ليس بالكيماوي والصواريخ والمدفعية هذه المرة جوعا وقهرا ومرضا.

بعيدا عن عدم قانونية تصويت روسيا في مجلس الأمن في أية قضية سورية وبعيدا عن أية حلول لتجاوز الفيتو المشؤوم اللاقانوني، فهل يجوز أساسا التصويت على مسألة إنسانية وانتهاك كافة القوانين والاتفاقيات الدولية التي تمنع حصار المدنيين وتجويعهم لتركيعهم، إذاً المسألة يا سادة أساسها خرق وانتهاك للقانون الإنساني الدولي وشرعة حقوق الإنسان وعرضها للتصويت بمزاد رخيص.

وهل بات المدنيون المهجرون قسرا والنازحون يشكلون تهديدا للسلم والأمن الدوليين ولابد من حصارهم. ياسادة حتى في هذه الحالة لا يجوز قانونا منع الغذاء والدواء عنهم أبداً.

وإذا جار الحصار على توفير الاحتياجات الحياتية الأساسية للسكان المدنيين عد جريمة في فقه القانون الدولي الإنساني الذي حظر تجويع وحرمان السكان من الحصول على الإمدادات الضرورية لحياتهم، والحق في تلقي المساعدات الإنسانية ومرور البضائع الطبية الخاصة بالمنشآت، والمواد الغذائية والملابس، والمقومات الضرورية الموجهة للأطفال والنساء الحوامل.

نصت المادة الأولى من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (لا يجوز بأي حال حرمان أي شعب من أسباب عيشته الخاصة)... أليس الفيتو الروسي الصيني عقوبة جماعية لمنع مرور البضائع ويحظرها القانون الدولي الإنساني وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة 1949 الخاصة بحماية السكان المدنيين وقت الحرب.

وتؤكد المادة 33 منها على منع اتخاذ تدابير اقتصادية ضد الأشخاص المدنيين وممتلكاتهم، أنما المادتان 55 و56 من اتفاقية جنيف الرابعة تؤكدان على ضمان تدفق الإمدادات الغذائية والدوائية والطبية والخدمية.

إن موضوع التصويت في مجلس الأمن على مسائل الغذاء والدواء والخدمات للمدنيين انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي وللقواعد الآمرة في القانون الدولي العام ويرقى لجريمة ضد الإنسانية.

إن الفيتو الروسي الصيني بل التصويت على الغذاء والدواء والخدمات الأساسية للمدنيين ومنع وصولها وتدفقها لهم في مخيمات الموت والجوع والحرمان غير قانوني من منظور القانون الدولي، وانتهاك صارخ للوثائق الدولية ذات القيمة القانونية والعرفية الملزمة لجميع الدول، ومن أهمها ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية 1966، واتفاقيات جنيف 1949، وخاصة الرابعة منها، والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 الملحق باتفاقيات جنيف.

على دول العالم المتحضر عدم التماهي مع الفيتو الروسي الصيني القاتل الفاضح لسياسات بات معلوم للجميع غاياتها وأهدافها اللاإنسانية بل المعادية للسلام والعيش الكريم وعلى مؤسسات تلك الدول الإنسانية وكذلك مؤسسات هيئة الأمم المتحدة عدم الركون لمنع وصول وتدفق المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء وخدمات واحتياجات أساسية للمدنيين واتخاذ إجراءات تكفل وصولها وتدفقها بشكل مستمر عبر المعابر الانسانية وخاصة معبري باب الهوى وباب السلام تنفيذاً للقانون الإنساني الدولي والمواثيق الدولية ذات الصلة ومنع حدوث كارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من أربعة ملايين إنسان سوري وخاصة في الشمال السوري المحاصر.

11.تموز.2020 أخبار سورية

وثقت شبكة "شام" الإخبارية مقتل 6 عسكريين منضوين ضمن صفوف جيش وميليشيات النظام معظمهم ضبّاط برتب متوسطة نعتهم الصفحات والمعرفات الموالية للنظام وميليشيا حزب الله الإرهابي قالت إنهم لقوا مصرعهم خلال المعارك خلال اليوميين الماضيين.

وقالت صفحات موالية لـ "حزب الله اللبناني" اليوم السبت 11 يوليو/ تمّوز إن الحزب الإرهابي نعى المدعو "جاد ياسين صوفان" المنحدر من بلدة "حانين" جنوب لبنان، والتي قالت إنه لقي مصرعه أثناء قيامه بـ "واجبه الجهادي" جرّاء "عارض صحي"، لم تحدده مما زاد التشكيك في سبب مصرعه.

فيما أشارت الصفحات الموالية والمقربة من حزب الله إلى أنّ لـ "صوفان" الملقب بـ "كفاح"، تاريخ حافل بقيادة معارك وحملات عسكرية في سوريا خاضها مع مشاركة حزب الله للنظام في قتل وتشريد ملايين السوريين، فيما لم تكشف عن مكان وتفاصيل الحادثة واكتفت بالتنويه إلى أنّ موعد دفنه سيحدد لاحقاً.

وعرف من القتلى ضابط برتبة رائد يدعى "أمجد تميم الصالح" وينحدر من مدينة المخرم الفوقاني شرقي محافظة حمص وهو من مرتبات الحرس الجمهوري التابع للنظام وقتل في ريف إدلب، فيما لقي النقيب "حسن علي صالح الظماطي"، الذي ينحدر من ريف طرطوس مصرعه قرب مدينة البوكمال بحسب مصادر إعلامية موالية.

ونشرت صفحات تابعة لحزب البعث في طرطوس اليوم السبت 11 يوليو/ تمّوز صوراً تظهر نقل جثة النقيب "حسن الظماطي"، من المشفى العسكري في طرطوس إلى مكان دفنه في قرية "الصفصافة" التي ينحدر منها، وجرى ذلك بحضور رسمي من قادة الحزب وممثلين عن الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للنظام في المنطقة، كما تم نقل جثة نظيره "أمجد الصالح" إلى مدينته بريف حمص ظهر اليوم السبت.

كما نعت صفحات موالية كلاً من الملازم أول "بلال عادل إبراهيم" المنحدر من قرية الرويمية في ريف اللاذقية والشبيح فيما يُسمى بـ "الدفاع الوطني" في "قوات النمر" "حيدر علي حاوية"، المنحدر من قرية الخندق في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، قالت إنهما قتلا في معارك بريف إدلب.

يُضاف إلى ذلك كلاً من الملازم أول "فاطر علي سالم" المنحدر من قرى ريف حمص والعنصر "صالح محمد عيسى" الذي ينحدر من قرية بزنايا بريف تلكلخ قرب مدينة حمص، ورغم تناقل بعض الصفحات الموالية إن عيسى لقي مصرعه في درعا أكّدت صفحة تابعة لحزب البعث مصرعه بريف إدلب إلى جانب الملازم في جيش النظام.

يأتي ذلك وسط حديث مصادر إعلامية عن تزايد وتيرة العمليات الأمنية المتمثلة في الانفجارات الغامضة والاغتيالات التي تلاحق ضباط وعناصر النظام لا سيما في العديدة من المناطق بمحافظتي حماة دير الزور.

هذا وبات من المعتاد عدم إفصاح صفحات النظام عن قتلى ما تصفهم بـ "المصالحات"، إذ قتل وجرح منهم أعداد كبيرة دون ذكرهم في تلك الصفحات الموالية، في وقت تنشر صور قتلى القرى الموالية حيث تعتبر المصدر الوحيد الأعداد التقريبية مع تجاهل نظام الأسد الكشف عنها، في حين تندلع بين الحين والآخر اشتباكات على محاور جنوب إدلب ينتج عنها قتلى للنظام إلى جانب دخولهم في حقول ألغام في المنطقة.

11.تموز.2020 أخبار سورية

قتل وجرح عدد من ميليشيات النظام نتيجة انفجار لغم أرضي في محيط قرية "معردبسة" بريف إدلب الجنوبي الشرقي قرب مدينة سراقب الخاضعة لسيطرة قوات النظام وميليشياتها.

وأكد "مكتب حماة الإعلامي" نقلاً عن مصدر عسكري، أن الانفجار أسفر عن قتلى وجرحى لميليشيات النظام وروسيا في حدث بات متكرراً في عدة مناطق متفرقة لا سيّما في أرياف محافظة حماة وإدلب، كما ينطبق ذلك على عدد من مناطق سيطرة النظام.

وفي السابع من شهر يوليو/ تمّوز الجاري وقعت مجموعة تتبع لميليشيات النظام في حقل ألغام بريف حماة الغربي فيما أشارت مصادر محلية عن وقوع انفجارات متلاحقة نتيجة تفجر عدة ألغام أرضية شمال قرية "شهرناز" بريف حماة الغربي.

تزامن ذلك مع كشف مكتب حماة الإعلامي عن سقوط جرحى من الميليشيات الموالية للنظام بانفجار لغم أرضي في سيارة تقلهم بالقرب من قرية أثريا بريف حماة الشرقي.

هذا وتتكرر مثل هذه الحوادث حيث سبق أن كشفت مصادر إعلامية موالية عن مصرع وجرح عدد من ميليشيات النظام ممن وصفتهم بـ "القوات الرديفة"، وقع قرب سد أبو الفياض قرب منطقة إثريا بريف سلمية الشرقي التابعة إدارياً إلى محافظة حماة وسط البلاد.

يُشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تعيش حالة من التوتر الأمني في الآونة الأخيرة، نتيجة ازدياد الاغتيالات وعمليات التصفية للقياديين في جيش النظام،  ضمن جولة جديدة من التصفيات التي تزايدت في خلال الأيام القليلة الماضية وتمثلت بمصرع عدد من الضباط ووجوده الإجرام في نظام الأسد.

11.تموز.2020 أخبار سورية

أصدر الفيلق الثاني التابع لـ "الجيش السوري الوطني"، توجيهات تقضي بإنهاء المظاهر المسلحة في مدينة "رأس العين" الواقعة ضمن منطقة "نبع السلام"، بما فيها المقرات العسكرية التي تقرر إخراجها من المدينة وذلك وفق بيانات رسمية موجهة إلى الفصائل المنضوية في الفيلق ضمن المنطقة.

وجاء في التعميمات العسكرية الصادرة عن الجيش الوطني عدة توجيهات تضمنت قرار يقضي بإخراج جميع المقرات من "رأس العين" وإنشاء معسكرات خارج المدينة قريبة من خطوط الرباط، كما نوه أنّ القرار يُلزم العناصر الذين يقيمون مع عائلاتهم في المدينة بوضع سلاحهم في المعسكرات أو مقرات الرباط، وفق البيان.

يُضاف إلى ذلك التشديد على منع أيّ مظهر مسلح ضمن الأسواق أو ضمن المناطق السكنية في المدينة، مع الإشارة إلى أنّ مشاهدة أي مظهر مسلح سوف يتم اعتقاله من قبل المكتب الأمني ومحاسبته، فيما ستجري متابعة نقاط الرباط بشكل يومي وانتداب مسؤول من كل فصيل مسؤول عن نقاط رباط لوائه، بحسب التوجيهات الصادرة حديثاً.

وجاء في ختام قرارات الجيش الوطني التوجيه بعدم ضم أي كتيبة أو مجموعة قبل دراسة أمنية عنها من قبل المكتب الأمني مشيراً إلى أن على قادة الألوية متابعة قادات الكتائب والعناصر بشكل دائم، حيث دخل قرار إخراج المقرات العسكرية من مدينة رأس العين وتوجهها لدعم نقاط الرباط حيز التنفيذ بتاريخ إصدار التوجيهات أمس 10 يوليو/ تموز.

يأتي ذلك وسط التشديد على قرار عدم حمل السلاح في المدينة وبين المدنيين إلا بمهمة رسمية كما يمنع أي قائد لواء او مسؤول عسكري القيام بأي تصرف عسكري أو مدني أو أمني إلا بمراجعة القيادة العامة في نبع السلام التابعة للجيش الوطني، وذلك تحت طائلة المسائلة والمحاسبة الشديدة والفصل، حسب نص البيان.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2019 أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب إرهابيّ "قسد" من المنطقة التي شهدت بعد تحريرها عدة تفجيرات دامية يرجح وقوف الميليشيات الانفصالية خلفها، فيما تأتي قرارات إنهاء المظاهر المسلحة في بسط الأمن والاستقرار في المنطقة وتفادياً لتكرار حادثة الاقتتال الفصائلي التي شهدتها المنطقة مؤخراً.

11.تموز.2020 أخبار سورية

انتقد نشطاء من أبناء مخيم اليرموك الطريقة التي طرحتها محافظة دمشق للاعتراض على المخطط التنظيمي للمخيم، في وقت يواصل اللاجئون الفلسطينيون تقديم اعتراضاتهم على المخطط التنظيمي الجديد الذي أصدرته محافظة دمشق قبل عدة أيام المتعلق بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أخباراً تتحدث عن استغلال محافظة دمشق لخوف الأهالي من خسارة أماكن سكنهم في المناطق التي طُرحت مؤخراً للتنظيم، لتقوم بدورها بفتح الباب أمام الراغبين بالاعتراض على المخطط بعد دفع مبلغ 1000 ليرة سورية ثمن طلب وطوابع ورسوم إضافية، وهو ما وصفه نشطاء بتحصيل مالي غير نظيف لصندوق المحافظة من جيوب الفقراء المُهجرين عن منازلهم، وفق "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا".

وكانت محافظة دمشق قد فتحت قبل قرابة 9 أشهر باب العودة للمنازل الصالحة للسكن من خلال تقديم طلبات قدرت تكاليف كل طلب منها بحوالي 1000 ليرة سورية، ووصل عدد الطلبات وقتها لــ 8 آلاف طلب، دون السماح بعودة أحد من الأهالي، وليخرج بعدها المخطط التنظيمي وينسف كل الآمال التي عقدها الأهالي بعد تقديم تلك الطلبات.

يأتي قبول طلبات الاعتراض من قبل محافظة دمشق - وفق مجموعة العمل - متناقضاً مع ما أعلنته في وقت سابق " بأن الفلسطيني كان يملك ما على الأرض ولا يملك الأرض وبالتالي فهذه الأراضي آلت مجدداً للدولة التي لها الحق التصرف فيها ولا يحق لأصحابها أي نوع من أنواع التعويض بحكم القانون".

وكانت محافظة دمشق قد أعلنت في نهاية حزيران – يونيو 2020 عن المخطط التنظيمي الجديد لمخيم اليرموك الذي رأى فيه أبناؤه تعدياً صارخاً على أملاكهم من منازل ومحال تجارية ومؤسسات، ووضعهم أمام نكبة جديدة، وابقائهم في حالة التشريد والضياع.


وأكد عدد من اللاجئين أن أعداد كبيرة توجهوا إلى محافظة دمشق وقدموا الاعتراضات، وسط حالة غليان شعبي واستنكار للمخطط الذي يسلب آلاف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين منازلهم وممتلكاتهم.

وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد دعت حكومة النظام ممثلة بمحافظة دمشق إلى اعادة النظر في هذا المخطط والحفاظ على المخطط التنظيمي المصادق عليه في عام 2004 الذي يحافظ على بيوت وأملاك اللاجئين الفلسطينيين.

11.تموز.2020 أخبار سورية

قال فريق منسقو استجابةى سوريا، إن هناك خيارات محدودة جداً لضمان استمرار دخول المساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب، بعد فشل مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار دولي لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا للمرة الثالثة على التوالي، مع توقعات برفض المقترح الرابع والذي سيجري التصويت عليه اليوم.

وقدم الفريق سلسلة الخيارات الخيارات والتي تتمثل في عودة المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة إلى ماقبل قرار 2165/2014 من خلال العمل بشكل خارج نطاق آلية التفويض، أو تحويل التمويل الخاص بوكالات الأمم المتحدة، إلى منظمات دولية غير حكومية، تقوم بتوزيع الدعم المقدم إلى الجهات المحلية(منظمات المجتمع المدني، جمعيات،... الخ).

ولفت الفريق إلى أنه بإمكان أي دولة عضو في مجلس الأمن الدولي، الدعوة إلى اجتماع استثنائي للجمعية العامة للأمم المتحدة والتصويت على القرار الدولي لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وذلك خارج نطاق مجلس الأمن وبذلك يتم ضمان عدم استخدام حق النقض"الفيتو".

ومن الخيارات التي قدمها فريق منسقو الاستجابة إنشاء صندوق للتمويل الانساني خاص بسوريا، بدلاً من صندوق التمويل الانساني الخاص بالأمم المتحدة وإنشاء كتل تنسيق رئيسية موزعة على مناطق سوريا الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

وأكد الفريق أن هناك جملة من التحديات والمخاوف من تطبيق المقترحات السابقة أبرزها استهلاك مدة زمنية طويلة نوعاً ما لتطبيق البند الأول والثاني المذكورين أعلاه تتراوح بين ستة أشهر وعام كامل، وبالتالي حرمان ملايين المدنيين من المساعدات الغذائية وتفشي أكبر لفيروس كورونا المستجد COVID-19 وعدم القدرة على ضبطه.

أيضاَ مخاوف من استهداف القوافل الإنسانية الداخلة إلى سوريا وازدياد نسبة الخطورة بعد انسحاب روسيا من آلية تحييد المنشآت والقوافل الإنسانية وخاصة في حال تطبيق البند الأول والثاني من الفقرة الأولى.

ومن المخاوف رفض المانحين تحويل الأموال المخصصة للمساعدات الإنسانية، خارج نطاق وكالات الأمم المتحدة إلى الجهات المذكورة بالبند الثاني من الفقرة الأولى وبالتالي نقص التخصيص في كمية المساعدات.

وكان اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة في بيان اليوم، أن الاستخدام الجديد لحق النقض الفيتو من قبل روسيا والصين ضد مشروع قرار جديد يحاول إنقاذ إطار المساعدات الإنسانية عبر الحدود، هو تصرف إجرامي وغير مسؤول، مطالباً بإنشاء آلية دولية خارج إطار مجلس الأمن تتيح إدخال المساعدات الإنسانية بطريقة متوازنة وشفافة

وفي تصريح سابق، قال "فضل عبد الغني" رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن مجلس الأمن الدولي يتدخل في ملف المساعدات ويوسع صلاحياته لتشمل الملف، رغم أن المساعدات خارج صلاحياته حتى لو كانت عابرة للحدود بحكم القانون الدولي، الذي يجيز إدخالها كمساعدات إنسانية حيادية.

ولفت عبد الغني في حديث لشبكة "شام" إلى أن مجلس الأمن وعبر "روسيا والصين" يعارض دخول المساعدات الأممية عبر الحدود لسوريا، موضحاً أن "الشبكة السورية" وفي آخر تقرير لها أوصت بدخول المساعدات رغم الفيتو الروسي.

وأوضح رئيس الشبكة السورية أن البدائل، أن تسلم منظمات الأمم المتحدة المساعدات للمنظمات الإغاثية السورية والدولية، والموجودة في تركيا، وهي تتولى إدخالها للداخل السوري، وفق توصيات الأمم المتحدة، وفق شراكات مع هذه المنظمات.

وذكر "عبد الغني" أن روسيا تحاول دائماً التضييق على عملية إدخال المساعدات عبر الحدود، لتحويلها لصالح النظام عبر دمشق، مؤكداً أن ذلك يمكن النظام من نهب المساعدات، والتحكم بالمناطق المخصصة لها هذه المساعدات، حيث يقوم بإرسالها لمناطق موالية له، وتحدث عن إنشاء النظام وعبر الأفرع الأمنية، منظمات تابعة له لتولي هذه الملفات.