24.تموز.2017 أخبار سورية

استطاع الأمن الجزائري، الإطاحة بشبكة دولية لتجنيد جزائريات بقصد إلحاقهن بتنظيم الدولة في سوريا، على إثر اعتقال احدى المجندات العائدات من سوريا، في مطار في الجزائر.

وأكدت تقارير الاستخبارات الأمريكية، أن الأمن الجزائري تمكن من الإطاحة بشبكة التجنيد الجزائرية، على اثر اعتقال فتاة في مطار قسنطينة 400 كم شرقي البلاد، أثناء عودتها من مدينة إسطنبول التركية بعد قضائها شهوراً في الأراضي السورية برفقة مقاتلي تنظيم الدولة.

وكشفت التحقيقات، أن المقاتلة الجزائرية التي تم اعتقالها في المطار، انضمت إلى تنظيم الدولة بعد تجنيدها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قضت أكثر من عام  في سوريا، قبل عودتها إلى الجزائر عبر تركيا لغرض إتمام المهمة التي كلفتها بها قيادة التنظيم، وهي تجنيد جزائريات أخريات في صفوفه.

ويقوم فريق أمني استخباراتي، بإكمال التحريات لمتابعة تفاصيل عمليات التجنيد التي تمت مع شبان وفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تأتي هذه العملية بعد أسابيع قليلة من تفكيك خلية أخرى في مدينة عنابة القريبة من تونس، وتضم في صفوفها 6 أشخاص بينهم جزائريون وتونسيون ينشطون ضمن شبكة دولية لتجنيد مقاتلين جدد من المغرب العربي للقتال في سوريا تحت لواء تنظيم الدولة

ريف دمشق::
تمكن الثوار من عطب عربة "بي إم بي" لقوات الأسد على محور "المخابرات الجوية" بمدينة عربين بالغوطة الشرقية.

في خرقها للهدنة التي تم الإعلان عنها يوم أمس باتفاق دولي، قامت طائرات الأسد الحربية بشن 4 غارات جوية على بلدة عين ترما وغارتين على مدينة دوما وغارة على بلدة الريحان أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، فيما اعترف إعلام الأسد باستهداف الغوطة الشرقية بعدة غارات جوية وبقذائف المدفعية الثقيلة وصواريخ الفيل المدمرة.

أعلنت هيئة تحرير الشام عن تمكنها من تدمير سيارتين لحزب الله الإرهابي في جرود "عرسال" إثر استهدافهما بصواريخ موجهة، ما أدى لسقوط فيها العديد من القتلى والجرحى في صفوف عناصر الحزب، حيث تسلل عناصر الهيئة إلى منطقة "الرهوة" في جرود عرسال وتمكنوا من إصابة السيارات وقتلوا كل من فيها ومن ثم انسحبوا بسلام.

تعرضت مناطق هيئة تحرير الشام في جرود القلمون الغربي لقصف جوي ومدفعي وصاروخي عنيف جدا، في سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها حزب الله في تقدمه، وفي التفاصيل فقد تمكن حزب الله الإرهابي من السيطرة على مناطق واسعة واستراتيجية وذلك عقب إعلان فصيل سرايا أهل الشام التابع للجيش الحر وقف إطلاق النار وانسحابه من الجبهات بشكل مفاجئ، ما أدى لتراجع عناصر هيئة تحرير الشام في عدة مناطق، وصوره حزب الله الإرهابي على أنه نصر كبير.

أعلنت سرايا أهل الشام العاملة في منطقة القلمون بريف دمشق عن وقف إطلاق النار وانحيازها عن المعارك، رغبة منها في المصالحة والانتقال إلى المناطق المحررة في الشمال السوري، أي إلى مناطق درع الفرات بالأخص، حيث أكد مصدر خاص لشبكة شام أن حزب الله الإرهابي أرسل برسائل مبطنة إلى عناصر سرايا أهل الشام يطالبهم فيها بوقف القتال وانسحابهم إلى منطقة الملاهي بجرد عرسال، وأيضا التبرؤ من هيئة تحرير الشام، حتى يتم التفاوض معهم، وقد انسحب ما بين ال200-300 عنصر من سرايا أهل الشام إلى منطقة الملاهي، فيما بقي العناصر المتبقون يتصدون لمحاولات حزب الله اقتحام القلمون.


حلب::
نفذت سرية أبو عمارة للمهام الخاصة اليوم، عملية نوعية جديدة في مدينة حلب، تمكنت خلالها من قتل ما يعرف بمدير مكتب المقاومة السورية في حلب، وذكرت السرية أنها تمكنت من زرع عبوة ناسفة في سيارة الشبيح "جمال الطرابلسي" في حي العزيزية.

تعرضت قرية كلجبرين بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

توفي شخصين جراء احتراق 3 صهاريج تحمل النفط قرب قرية العمرية على مدخل مدينة منبج الشرقي بريف حلب الشرقي.


إدلب::
أفضت المفاوضات الأخيرة بين أحرار وتحرير الشام، إلى خروج عناصر الأحرار المحاصرين داخل معبر باب الهوى مع كامل سلاحهم باتجاه سهل الغاب، بعد تعثر المفاوضات لأيام وحل الاتفاق الأول الذي أبرم بين الطرفين على التهدئة، وأكد ناشطون أن رتلين عسكريين لعشرات السيارات التابعة لأحرار الشام تحركا من معبر باب الهوى الحدودي باتجاه منطقة سهل الغاب بريف حماة، وذلك لامتلاك الحركة قوات ماتزال تسيطر على المنطقة امتداداً لجبل شحشبو.

انسحب عناصر حركة أحرار الشام من كامل مدينة إدلب وسلموا مواقعهم لتحرير الشام دون أي اشتباك، وبعد ذلك سمع صوت انفجار بالقرب من دوار الزراعة بمدينة إدلب، وتلاه عدة انفجارات، ما أدى لسقوط أكثر من 15 شهيد والعديد من الجرحى، ويعتقد أن التفجير ناتج عن تفجير سيارة مفخخة استهدفت رتلا لهيئة تحرير الشام في المنطقة.

انتقلت الاشتباكات بين عناصر حركة أحرار الشام وتحرير الشام، إلى قريتي الزعينية وخربة الجوز الحدودية مع تركيا، بريف محافظة إدلب الغربي، وذلك بعد سيطرة الهيئة على غالبية المناطق الحدودية من منطقة أطمة حتى جسر الشغور الغربي، وقال ناشطون إن عدة أرتال عسكرية لتحرير الشام دخلت قريتي الزعينية وخربة الجوز مدججة بالسلاح، واشتبكت مع عناصر أحرار الشام، قبل أن تفرض سيطرتها على المخفر وحاجز لأحرار الشام في الزعينية والمعبر الإنساني في خربة الجوز على الحدود السورية التركية مباشرة، وأكدت مصادر ميدانية أن فصيل التركستان شارك هيئة تحرير الشام في السيطرة على قرية خربة الجوز والمعبر الإنساني بإدلب، وبعد ذلك لوحظ تحليق مكثف لطيران الاستطلاع التابع للتحالف الدولي في أجواء ريفي إدلب الشمالي والغربي.

تعرضت قرية الناحية ومحيطها بريف جسرالشغور الغربي بالريف الغربي لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد.

أفرجت هيئة تحرير الشام اليوم عن الناشطين الإعلاميين "عبد الغني العريان وخلف جمعة" وذلك بعد اعتقالهما قبل أيام عدة.


حماة::
تعرضت مدينة اللطامنة بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، أما في الريف الشرقي فقد شن الطيران الروسي غارات جوية على قرية الخضيرة في ناحية عقيربات أدت لسقوط 5 شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين.

تمكن تنظيم الدولة من قتل 10 من قوات الأسد وأسر 3 آخرين خلال اشتباكات دارت مع مقاتلي تنظيم الدولة في قرية دكيلة شرقي مدينة السلمية بالريف الشرقي.


حمص::
دارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد في محاور عدة في محيط حقل الهيل شمال شرقي تدمر، تمكنت خلالها قوات الأسد من السيطرة على عدة نقاط والتلال شمال الحقل، وجرت المعارك وسط قصف جوي ومدفعي عنيف جدا.

جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد والمليشيات الشيعية على محور بئر محروثة بالبادية السورية وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف.


درعا::
في خرق متواصل للهدنة في الجنوب، قامت قوات الأسد باستهداف الأحياء المحررة بمدينة درعا بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون.

انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة للجيش الحر على طريق منطقة غرز شرقي درعا أدت لسقوط شهيدين، في حين سقط جرحى جراء انفجار عبوة ناسفة أيضا على الطريق الواصل بين مدينة الحارّة وبلدة زمرين بالريف الشمالي الغربي.

سقط قتيل في مدينة داعل بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين.


ديرالزور::
شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في مدينة ديرالزور وقرية الصالحية على مدخل المدينة، ووردت معلومات عن سقوط جرحى، في حين دارت معارك عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد على جبهات حيي الرشدية والحويقة ومحيط اللواء 137.

وردت معلومات عن سقوط جرحى جراء قيام تنظيم الدولة باستهداف حيي الجورة والقصور بقذائف الهاون.

شن طيران التحالف الدولي غارات جوية استهدفت تحصينات تنظيم الدولة في بادية البوكمال بالريف الشرقي، في حين شن الطيران الحربي غارة جوية على بادية هجين بالريف الشرقي دون ورود معلومات عن حدوث أضرار بشرية.


الرقة::
شن الطيران الروسي عشرات الغارات الجوية العنيفة على الريف الجنوبي الشرقي، حيث استهدف بلدات البورمضان ومعدان وزور شمر والشريدة والغانم علي ومخيم نازحين والتي أدت لسقوط 6 شهداء والعديد من الجرحى في صفوف المدنيين، كما سقط أيضا 6 شهداء في مدينة الرقة جراء غارات جوية من طائرات التحالف استهدفت المنطقة الواقعة بالقرب من مدرسة (طارق بن زياد)، وتعرضت مدينة الرقة لقصف مدفعي وصاروخي.

دمرت طائرات التحالف الدولي ومدفعية قوات سوريا الديمقراطية عدة معامل ومستودعات تعود ملكيتها للمدنيين في المنطقة الواقعة غرب البانوراما جنوبي غربي الرقة.

تتواصل المعارك العنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد قرب قرية "بئر السبخاوي" على طريق " أثريا-الرقة" جنوب الرقة، حيث أعلن التنظيم عن تمكنه من قتل أكثر من 28 عنصرا من قوات الأسد.

قام تنظيم الدولة باستهداف تجمعات لقوات سوريا الديمقراطية في مساكن الادخار غربي مدينة الرقة بسيارة مفخخة أدت لقتل وجرح عدد منهم.


السويداء::
شهدت قرية عريقة شمال مدينة السويداء توترا ملحوظا على خلفية احتجاز شخص بتهم جنائية، وأشارت عدة مصادر إلى أن مقربين من المحتجز وبعض رفاقه من بلدة "عريقة" اختطفوا عنصر من مخفر البلدة ردا على احتجاز صديقهم، كما اعتدوا على عناصر آخرين وهددوا بإحراق المخفر، ووردت معلومات عن قيام رفاق المحتجز بالتوجه إلى أوتوستراد "دمشق – السويداء"، قبل أن يقوموا باختطاف ضباط اثنين واقتيادهم إلى بلدة عريقة للضغط على الأجهزة  الأمنية، ما اضطر أجهزة الأسد للإفراج عن المحتجز، وكان عناصر حاجز "المسمية" الواقع في أقصى ريف درعا الشمالي الشرقي قد أوقفوا حركة المرور على أوتوستراد "دمشق – السويداء" لمدة ساعة قبل أن يتم فتحه عقب حل الأمور.

23.تموز.2017 أخبار سورية

دعت هيئة تحرير الشام جميع الفصائل العاملة في الشمال السوري إضافة إلى العلماء والمشايخ والنخب الثورية والكوادر المدنية إلى اجتماع عاجل وفوري للوقوف على تحديات المرحلة والخروج بمشروع يحفظ الثورة وأهلها ويمثلها خير تمثيل ويقودها للنصر، آملين من الجميع تلبية الدعوة.

وقالت هيئة تحرير الشام في بيان اليوم، إن الثورة السورية تدرجت عبر مراحل عديدة ومحطات مختلفة، منذ بداية انطلاقتها  مطلع عام 2011، والتي لا تزال مستمرة، تخللت فترة "الجهاد الشامي" هذه صور عديدة من صور النصر والهزيمة، التقدم والإحجام، التعاون والتنافر، وقد أثر تعدد تلك الصور في بناء كتل فصائلية غير متجانسة في الميدان، متباينة في الرؤية والهدف.

وأضاف بيان الهيئة أنه وأمام هذا المشهد وإفرازاته السلبية على مستقبل الثورة السورية لا بد من اتخاذ خطوات جريئة في سبيل توحيد صفها الداخلي ورؤيتها الخارجية، والمتمثلة في تحقيق أهداف الثورة والحفاظ على أهل السنة.

وأكدت هيئة تحرير الشام على أنها كانت ولاتزال "جزءا من الثورة السورية، تجاهد في سبيل حكم الإسلام وعدله، وإرساء الاستقرار والأمان لأهل الشام في المنطقة عبر إسقاط النظام المجرم مع الحفاظ على هويتهم الإسلامية وامتدادهم التاريخي العريق".

كما توقن الهيئة بضرورة تأسيس مشروع سني ثوري جامع يحفظ الثوابت ويحقق الأهداف المرجوة بمشاركة جميع أطياف الثورة وأبنائها، من الكوادر المدنية والنخب السياسية في الداخل والخارج إلى جانب الكتل العسكرية لجميع الفصائل والمجموعات.

وذكر البيان أن المناطق المحررة هي ملك لأهلها، لا يمكن بحال أن تستفرد بها جهة دون أخرى، ولا بد من تسليمها لإدارة مدنية تقوم على تنظيم حياة الناس والوقوف على شؤونهم العامة وتقدم الخدمات اللازمة لهم، وتوضع القوى الأمنية للفصائل في خدمة تلك الإدارة بحسب الحاجة وتتفرغ القوى العسكرية للثغور.

23.تموز.2017 أخبار سورية

شن الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، "صبحي الطفيلي"، هجوما على الحزب والجيش اللبناني بسبب شنهم هجوما على عرسال، معتبراً أنها "خيانة"، مشدداً على أن حزب الله يحاول ومنذ زمن إقحام جميع المؤسسات العسكرية في لبنان بالقضية السورية.

وأكد الطفيلي أن "حزب الله لاعب متواضع جدا في سوريا، مهما حاول الإعلام تضخيمه، كونه مجرد جندي تابع لإيران"، معرباً عن أسفه لاستعمال الشبان الذين أعددناهم لقتال إسرائيل في قتال الشعب السوري".

وقال الطفيلي في لقاء مع قناة أورينت، أن "اليوم القدس محاصر، وأطفالنا في القدس يضربون بكل أنواع الأذى، ولكن نحن نهاجم عرسال".

وقال الطفيلي، خلال خطبة الجمعة الأخيرة، إن تبرير الجيش اللبناني قتل بعض اللاجئين تحت التعذيب في السجون، والزعم أنهم توفوا عرضا، يسيء للجميع، لافتاً إلى أن "سنية عرسال تجعل الجيش، وحزب الله حذرين في التعاطي مع الأحداث الحالية، متمنيا أن تحل القضية بشكل سياسي.

واعتبر الطفيلي، أن "الاقتراب كثيرا من النار قد يحرق الجميع"، مشيراً إلى أن "السلطة الفعلية الحقيقية في لبنان لمن يملك السلاح"، في إشارة إلى حزب الله".

وشدد الطفيلي بأن حزب الله ونظام الأسد هم المسؤولون عن تهجير السوريين من منازلهم، مضيفا في خطابة للجيش اللبناني، "أقول لأشراف الجيش اللبناني: ما يفعله البعض باسمكم يذبح المؤسسة العسكرية، مكانكم ليس لملاحقة الأطفال والنساء المهجرين ولا قتل الناس تحت التعذيب".

23.تموز.2017 أخبار سورية

أكد نائب الرئيس العراقي، "نوري المالكي"، اليوم الأحد، أنه لولا وجود روسيا في سوريا لعزز "الإرهابيين" مواقعهم وتغيرت خارطة المنطقة، لافتاً أنه لولا الدور الروسي المغاير لأمريكا لسقط نظام الأسد.

وقال المالكي، لوكالة الأنباء الروسية، خلال زيارته إلى موسكو التي ستستمر أربعة أيام، "لولا الوجود الروسي في سوريا لدمّرت المنطقة برمتها، ورسمت لها خارطة جديدة وغير عادية".

ولفت المالكي إلى أن مباحثاته مع الجانب الروسي "سوف تركز على سبل حفز دور موسكو في الشرق الأوسط".

ويتهم المالكي، الذي شغل منصب رئيس الحكومة العراقية إبان الغزو الأمريكي لبلاده عام 2003، بإرساء مشاريع التقسيم على أسس طائفية وقومية خلال فترة توليه رئاسة الحكومة.

23.تموز.2017 أخبار سورية

أكد السفير القطري في موسكو، "فهد محمد العطية"، اليوم الأحد، أن بلاده على استعداد للمشاركة في صيغة مباحثات لتسوية الأوضاع في سوريا.

وأيد السفير القطري مفاوضات جنيف وأستانة، مشيراً إلى أنهم يواصلون دعم الجهود الروسية الرامية لحل الأزمة السورية والمتمثلة بمحاولاتها الدؤوبة لجمع أطراف النزاع ودفعها للحوار".

وقال العطية لوكالة الأنباء الروسية، " بإمكاننا المشاركة في أي صيغة مباحثات من شأنها المساعدة في نزع فتيل النزاع في سوريا وإنهائه".

وأشار العطية إلى أن بلاده ترى الدور الفعال الذي تقوم به روسيا في تسوية القضية السورية، لافتاً إلى أنه بفضله يمكن "انتظار نتائج إيجابية".

23.تموز.2017 أخبار سورية

بث المكتب الإعلامي لغرفة عمليات أهل الديار، صوراً للأسير الذي اعتقلته في معركة عين دقنه الأخيرة بريف حلب الشمالي، تؤكد أنه تابع لميليشيات حزب الله اللبناني، على خلاف الادعاءات التي نشرتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على أنه مدني.

وتظهر الصور المقاتل "علي حيدر رحل" في عدة مواقع لحزب الله اللبناني ومواقع لقوات الأسد في ريف حلب، يشارك "قسد" في المعارك ضد الثوار، ما يرسم تساؤلات كبيرة عن كيفية وصوله للمنطقة، ويؤكد بشكل لا يقبل الشك وجود تنسيق وتعاون كامل بين ميليشيات حزب الله وقيادات "قسد".

وكانت تناقلت الصفحات المؤيدة للقوات الكردية خبر أسر المقاتل بأنه مدني، وذكرت أنه يعمل على نقل الطعام لأحد أقربائه المتواجدين على خط الجبهة وهو وليس مقاتل في صفوفهم بينما تشير جميع الصور التي كانت في جواله إضافة إلى اعترافاته، بأنه مقاتل وكان مرابطا هو ورفاقه ضمن صفوف القوة الخاصة التابعة لحزب الله ضمن خط رباط مع حزب الاتحاد الديمقراطية بريف حلب الشمالي.

23.تموز.2017 أخبار سورية

شهدت قرية عريقة شمال مدينة السويداء والقريبة من الحدود الإدارية لمحافظة درعا توترا ملحوظا على خلفية احتجاز شخص بتهم جنائية.

وقال ناشطون أن أجهزة الأسد الأمنية اضطرت للإفراج عن المحتجز المدعو "مصطفى سعود عزام" صباح اليوم، وذلك بعد التوتر الذي شهدته القرية وأوتوستراد "دمشق – السويداء".

وأشارت عدة مصادر إلى أن مقربين من عزام وبعض رفاقه من بلدة "عريقة" اختطفوا عنصر من مخفر البلدة ردا على احتجاز صديقهم، كما اعتدوا على عناصر آخرين وهددوا بإحراق المخفر.

ووردت معلومات عن قيام رفاق المحتجز بالتوجه إلى أوتوستراد "دمشق – السويداء"، قبل أن يقوموا باختطاف ضباط اثنين واقتيادهم إلى بلدة عريقة للضغط على الأجهزة  الأمنية.

وكان عناصر حاجز "المسمية" الواقع في أقصى ريف درعا الشمالي الشرقي قد أوقفوا حركة المرور على أوتوستراد "دمشق – السويداء" لمدة ساعة قبل أن يتم فتحه عقب حل الأمور.

23.تموز.2017 أخبار سورية

انتقلت الاشتباكات بين عناصر حركة أحرار الشام وتحرير الشام، إلى قريتي الزعينية وخربة الجوز الحدودية مع تركيا، بريف محافظة إدلب الغربي، وذلك بعد سيطرة الهيئة على غالبية المناطق الحدودية من منطقة أطمة حتى جسر الشغور الغربي.

وقال ناشطون إن عدة أرتال عسكرية لتحرير الشام دخلت قريتي الزعينية وخربة الجوز مدججة بالسلاح، واشتبكت مع عناصر أحرار الشام، قبل أن تفرض سيطرتها على المخفر وحاجز لأحرار الشام في الزعينية والمعبر الإنساني في خربة الجوز على الحدود السورية التركية مباشرة.

وكانت فرضت عناصر تحرير الشام سيطرتها بشكل كامل على مدينة إدلب اليوم، بعد انسحاب عناصر أحرار الشام من المدينة باتجاه الريف الجنوبي للمحافظة، حيث تقوم عناصر الهيئة على تثبيت نقاط جديدة للقوى الأمنية والحواجز المنتشرة على أطراف المدينة، الأمر الذي عرضها للاستهداف.

23.تموز.2017 مقالات رأي

تراوحت ردود المعارضة السورية بين مؤيدٍ ومعارضٍ لاتفاق الجنوب السوري، الموقّع بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن. وهذا الانقسام في الرأي مفهوم، في ضوء عدم نشر النص الرسمي للاتفاق. وواقع الحال أن الاتفاق يجمّد الوضع في جنوب سورية (درعا وحوران والسويداء)، ويكرّس وقف إطلاق النار، ويثبّت الوجود الروسي، ويمنحه أفضليةً عبر نشر قوات فصل روسية (زهاء 400 جندي روسي في مرحلة أولية).

يحقق الاتفاق مكاسب للأردن من حيث إبعاده قوات "داعش" الإرهابية والمنظمات المبايعة لهذا التنظيم. كما يضمن عدم تسرّب المقذوفات والمقاتلين مجهولي الهوية عبر الحدود. ويضمن إبعاد مليشيات إيران اللبنانية والعراقية وسواها إلى 40 كيلومتراً بعيداً عن الحدود الأردنية. وما زال الاتفاق بشأن تشغيل المركز الحدودي نصيب غامضاً. ومن حق الأردن إبداء الحذر الشديد إزاء هذه المسألة، فمع التوافق على أن يكون السوريون وحدهم من يتمركزون في هذا المركز، فإن أي عودة لنظام دمشق إلى هذا المركز سوف تفتح الأبواب أمام تسرّب مليشيات إيرانية (ربما بلباس مدني) نحو الحدود الأردنية. وذلك تحقيقاً لحلمٍ توسّعي قديم للجمهورية الإسلامية في اختراق الأردن، والتموضع السياسي والمذهبي والإعلامي على بعض أراضيه، كما أن سجل نظام دمشق في تسريب الأسلحة والمسلحين إلى داخل الأردن طويل وحافل، ويعود إلى ما قبل الحراك السوري عام 2011 بفترة طويلة، وكذلك خلال فترة الحراك الذي ما زال متواصلاً.

وعدا ما تقدّم، فإن الاتفاق (ما تسرّب من بنوده) لا يضمن بعد تمكين اللاجئين السوريين في الأردن من العودة بصورة آمنة إلى مناطق جنوب سورية، فقوات الفصل الروسية ذات سجل حافل بإيذاء المدنيين والتنكيل بهم (استهداف مخابز ومشافٍ وأسواق ومراكز للدفاع المدني بصورة وحشية طوال العام 2016). وبينما يشدّد الأردن على أنه لا يعتزم إرسال قوات إلى جنوب سورية، أو أي منطقة أخرى في سورية، فإن من الواجب عدم ترك الأمور بيد الجانب الروسي وحده الذي يعمل ضمن أجندة نظام دمشق، ويبدي على الدوام ازدراءً تاماً للمدنيين ولحقوقهم في الحياة والكرامة على أرض وطنهم. ناهيك عن العداء الروسي للمعارضة السورية. وهذا يتطلب آلية رقابةٍ فعالةٍ على الوجود الروسي، كما على وجود الأطراف الأخرى. فخلال السنتين الماضيتين، أثبتت موسكو أنها جزء من المشكلة لا الحلول.

وأنها في سبيل تأمين مصالحها لا تتوانى عن تدمير المدن (حلب خصوصاً) والتغطية الحثيثة على استخدام النظام البراميل المتفجرة والأسلحة المحرّمة. وعليه، فإن عودة اللاجئين إلى ديارهم تتطلب ضماناتٍ إضافية، وربما قوات إضافية من دول أخرى، ورعاية مباشرة من الأمم المتحدة ومنظماتها، فضلاً عن الحاجة إلى إعادة بناء ما دمرته الحرب من مساكن ومرافق مدنية، وهو آخر ما يعني روسيا التي لا تمانع في رؤية سورية بدون السوريين، إذا ضمن ذلك مصالحها.

أما وجود مليشيات إيران، وبخاصة حزب الله، فإنه يظل خطراً قائماً، إذ سوف تظل هذه المليشيات تتحيّن الفرص للتسلل إلى مناطق الجنوب بصور شتى، مستفيدةً من حرص موسكو على التنسيق معها، ومن تفادي واشنطن الاحتكاك بهذه المليشيات، إلا على أضيق نطاق.

وعلى الأغلب، سيظل الاتفاق على الأرض هشّاً، بدون آليات رقابة فعالة على الأرض، وليس هناك على الإطلاق ما يشي بأن حرب إيران على السوريين في سبيلها إلى التوقف. وليس أدل على ذلك من تدفق مقاتلين، تسلحهم وتمولهم إيران من الحدود العراقية عبر البادية السورية، وغير بعيدٍ عن الجنوب السوري.

من المفهوم أن توافق جهاتٌ رئيسيةٌ في المعارضة، مثل الهيئة العليا للمفاوضات، على الاتفاق، سعياً نحو وقف شلال الدم، والتوقف عن تدمير ما لم يدمّر بعد على أرض الجنوب، ومن أجل إقصاء مليشيات إيران. كما من المفهوم أن تبدي جهاتٌ أخرى في المعارضة تحفّظها على الاتفاق، وخصوصاً في ما يتعلق بالانتشار الروسي الذي سيكون مهجوساً فقط بتمكين النظام، كي يجثم مجدّداً على صدور السوريين، وإعادة المشكلة إلى نقطة الصفر، بدلاً من وضعها على سكة حلولٍ جدية، تستجيب لتطلعات السوريين. ومن الملاحظ أن موسكو واظبت على طمأنة تل أبيب من مفاعيل الاتفاق، لكنها لا تبدي أدنى اهتمام لطمأنة السوريين، والاعتراف بحقهم في صياغة مستقبلهم. والرهان هو على أن الاتفاق، على الرغم من سريانه قبل نحو أسبوعين، ما زال في مراحله الأولية، وأنه يجب أن يكون حُكماً قابلاً للتعديل في ضوء مجريات الوقائع على الأرض، واستناداً إلى هدف تأمين وجود المعارضة، وعودة اللاجئين السوريين تباعاً من الأردن، في ظروفٍ آمنة، لا تجعل منهم مُجدّداً لقمة سائغة في أفواه من قاموا باقتلاعهم وتهجيرهم، وبما قد يُجدّد خطر التهجير الإجباري على أيدي من يحلمون بسورية أخرى، تعاد فيها صياغة الهندسة الديمغرافية، ويتم تدمير الحواضر السوريّة التاريخية!.

وبالنظر إلى ما تقدّم، يشكل الاتفاق بالفعل امتحاناً وتحدّياً لكل من روسيا وأميركا، كما أوضح ذلك وزير الاتصال الأردني، محمد المومني، في تصريحاتٍ أخيرة له في 18 يوليو/ تموز الجاري. وفي التعقيب على ذلك، يكمن التحدّي أمام روسيا في وقف عدائها للشعب السوري، والتوقف عن عرقلة مفاوضات جنيف، بينما يتمثل التحدّي أمام أميركا في الاستجابة للتطلعات الأساسية للسوريين، وشقّ الطريق نحو تسويةٍ شاملةٍ وجديةٍ تستند إلى المرجعية الدولية والقرارات ذات الشأن، وعدم الاكتفاء بالتصدّي لداعش الإرهابية، على الرغم من الأهمية الحاسمة لذلك، وبحيث يُصار إلى مكافحة مليشيات إيران وجبهة النصرة جنباً إلى جنب، بالوتيرة نفسها والأولوية ذاتها، وهو ما يهيئ بيئةً مواتيةً لمفاوضاتٍ مثمرةٍ في جنيف، تمكّن السوريين من تقرير مصيرهم بأنفسهم، والانطلاق نحو إعادة الإعمار على جميع المستويات.