29.أيار.2017 مقالات رأي

يؤشر طرح إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، استراتيجية "قطع الرأس"، أي فصل رأس النظام السوري بشار الأسد عن جسد النظام وإخراجه مع عشرين من النظام، إلى أن مسألة تركيبة السلطة في سورية ستتحوّل إلى أحد المداخل، إن لم يكن المدخل الأساس، للحل في سورية، خصوصاً وأن الأمر شرط لأطراف إقليمية ودولية كثيرة، لضمان تفاعلها مع الحل في سورية، وتسهيلها ترتيباته واستحقاقاته، بما فيها استحقاق إعادة الإعمار الذي سيشكل العنوان الرئيسي للموضوع السوري في المرحلة المقبلة.
لا تبدو روسيا بعيدة عن هذا الطرح، وإن كانت تعمل على توضيبه وإدراجه بطرق مختلفة، سواء من خلال الطرح الفيدرالي الذي يوسع بنية السلطة في سورية، أو من خلال الصياغة الدستورية التي تنزل بشار الأسد من مكانة الحاكم المطلق بصلاحيات عريضة إلى شريكٍ في الحكم بصلاحيات منخفضة، وربما ممثل لمكوّن يتساوى مع ممثلي المكونات الأخرى، والفرق بين الطرحين، الأميركي والروسي، أن الأول يبعد بشار الأسد جسدياً من السلطة، في حين أن الثاني يعيد صياغة وضعه بقالب جديد.

غير أن التوجهات العالمية، والمحفزات المطروحة، ترجح الخيار الأميركي، كما أن توجه أميركا إلى بناء شبكة من القوانين والقرارات، آخرها قانون قيصر، تجعل من الاستحالة على روسيا إنجاح مقترحها، وعدم الرضوخ للطلب الأميركي بإزاحة بشار الأسد ومعاونيه عن السلطة، مع ضمان عدم فتح ملفات الحرب والجرائم المرتكبة، والتي ستكشف تورط روسيا وارتباطها ببعض تلك الملفات، سيجعل من إزاحة بشار الأسد أقل الخيارات سوءاً بالنسبة لروسيا، خصوصاً إذا تم تحفيز روسيا بالمحافظة على نفوذها في الساحل، وحصولها على حصةٍ من إعادة الإعمار، ويبدو أن الأمرين مطروحان على طاولة التفاوض الأميركي – الروسي.

ومؤكد أن لدى إدارة ترامب تصوراً ما عن تركيبة النظام السياسي في سورية بدون الأسد، ولم تصل إلى مثل هذا الطرح، لو لم يكن لديها تصوّر، ولو بحدود بسيطة، عن البديل السلطوي، خصوصاً وأن الإدارة الأميركية كانت قد تذرعت في تقاعسها عن إزاحة الأسد بعدم وجود البديل، والمؤكد أنه في حال موافقة روسيا سيتم إدماج تصوراتها وأفكارها عن صناعة البديل مع التصور الأميركي، كما أن نجاح المشروع سيستدعي استمزاج أطراف إقليمية ودولية أخرى، منخرطة في الحدث السوري، بشأن التركيبة السلطوية الجديدة.

لكن، ما هو التشكيل السلطوي الممكن في ظل الواقع السوري الحالي؟ لقد أفرزت سنوات الحرب شكلاً سلطوياً جديداً في المناطق السورية، وهو تحالف بين أمراء الحرب "من الجهتين" ومشايخ دين ووجاهات إجتماعية وزعماء عشائر، بالإضافة إلى تجار الحرب والأثرياء الجدد، وهؤلاء عدا عن أنهم كرّسوا سلطاتهم في البيئات المحلية، من خلال القوة التي امتلكوها عبر مصادر عديدة، فإنهم، بالإضافة إلى ذلك، أصبحوا من ضرورات الحل والجهات القادرة على تأمين الاستقرار ونجاح الحل في المراحل الأولى، وتأمين سيرورة الحياة وإدارتها، فهم الذين يملكون القدرة على إدراج الحلول السياسية، وتطويع القوى المقاتلة، وهم الذين يملكون القدرة على تأمين الخدمات في ظل تحطّم مرتكزات الدولة ومؤسساتها في المساحة الأكبر من سورية.

بالإضافة إلى هؤلاء الذين سيشكلون البنية التحتية للسلطة، سيقف على قمة هرمها شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية من نظام الأسد، وشخصيات من المعارضة استلمت مواقع مهمة في أطر المعارضة الخارجية، بالإضافة إلى بعض الوجوه من معارضة الداخل، وأولئك الذين اكتسبوا وكوّنوا خبرات إدارية في مجالات القيادة وصناعة القرار والإعلام، حيث من المتوقع إدماجهم كمستشارين، أو بطانة للحكم.

حكام سورية الجدد، هم خليط طائفي عشائري، ومزيج عسكري ومليشياوي، وكوادر من أحزاب قديمة ومنابر ومنصات جديدة، تركيب سلطوي اصطناعي بدرجة كبيرة لا رائحة ولا طعم له.

وحكام سورية الجدد سيعكسون التوازنات الإقليمية والدولية، وبعكس العراق الذي كان تشكّل حكامه الجدد من حلفاء إيران، ولبنان من أمراء الحرب، فإن تعقيدات الوضع السوري ستظهر تركيبة معقّدة، وسيكون ارتباطها الإقليمي والدولي أوسع بكثير بين إيران وتركيا ورسيا ودول الخليج والأردن وأميركا وفرنسا، وستكون الصورة أكثر تعقيداً في حال استمرار سورية دولة موحّدة، حيث سيظهر الصراع على أشده في كل مشروع قرار، وأي إجراء يتم إقراره، وسيعاد تكرار التجربة اللبنانية في تعطيل المؤسسات وتوقف الخدمات. وفي حال تقسيم سورية إلى كيانات، ستكون الصورة أوضح، حيث ستختار الأطراف الداعمة أو ذات التأثير المباشر النخب الحاكمة.

تدرك الأطراف الخارجية التي ستساهم في صناعة التركيبة السلطوية في سورية، أو توليفها، مسبقاً، حجم الخلافات بين مختلف الأطراف الداخلية، وتدرك استحالة تحقيق توافق بينها على إدارة شؤون الدولة. وللالتفاف على هذه الإشكالية، الأرجح أن تعمد إلى تغيير تركيبة الدولة نفسها، كأن يستقرّ الرأي على تطبيق الفيدرالية. وفي هذه الحالة، ستنتج كل منطقة سلطاتها المحلية بأريحية، مع وجود "كوتا" محدّدة مسبقاً في الهيئات المركزية التي ستكون سلطاتها محصورةً في مجالات محدّدة يسهل التوافق بشأنها.

تشير التوافقات الأميركية الروسية، بعد زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أخيراً، واشنطن، إلى بداية تفكيك عقدة بشار الأسد، والتفكير، وربما بدء العمل، على صياغة البدائل الجديدة، والأسد نفسه لمح في مقابلته أخيراً إلى وجود مثل هذا الطرح، عندما هدّد بأنه لن يغادر سورية إلا شهيداً.

دمشق::
اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد دارت على أطراف شارع فلسطين في مخيم اليرموك جنوب دمشق، في حين استهدفت قوات الأسد محوري السبورات وشارع فلسطين في حي التضامن بالرشاشات.

ستخرج صباح غد أخر دفعة من مقاتلي وأهالي حي برزة باتجاه مدينتي إدلب وجرابلس.


ريف دمشق::
جرت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهة بلدة حرزما بالغوطة الشرقية على إثر محاولة تقدم الأخير في المنطقة، في حين تعرضت مدينة دوما وبلدات كفربطنا والمحمدية وبيت نايم في الغوطة الشرقية لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد والمليشيات الشيعية في منطقة مكحول على إثر محاولة تقدم الأخير في المنطقة، حيث تمكن الجيش الحر من تدمير دبابة وقتل وجرح عدد من العناصر، وقام أيضا باستهداف مواقع قوات الأسد في المنطقة براجمات الصواريخ.


حلب::
تعرضت قريتي "خلصة وزيتان" بالريف الجنوبي لقصف بقذائف المدفعية الثقيلة دون تسجيل أي إصابات، وفي الريف الغربي تعرضت بلدة أورم الكبرى لقصف مدفعي أدى لسقوط جرحى.

تمكنت قوات الأسد من السيطرة على المزرعة السكرية غرب مدينة مسكنة بالريف الشرقي بعد اشتباكات ضد تنظيم الدولة، ومن ثم تمكن التنظيم من استعادتها، إذ تشهد جبهات غرب مدينة مسكنة معارك كر وفر بين الطرفين، وذكر ناشطون أن عناصر تنظيم الدولة استهدفوا تجمعات قوات الأسد في مباني محطة أبقار السكرية القديمة بعد سيطرتهم عليها منتصف الليل بقذائف المدفعية والرشاشات، وقام عناصر التنظيم أيضا باستهداف عربة مزودة برشاشات ودبابة قرب قريتي المزرعة الثانية والبوعاجوز ومحيط معمل السكر.

ترافقت الاشتباكات الدائرة في محيط مسكنة مع شن الطائرات الحربية والمروحية عشرات الغارات الجوية على أحياء مدينة مسكنة والقرى المحيطة بها، ولم ترد معلومات عن حدوث إصابات أو ارتقاء شهداء من المدنيين.


حماة::
تعرضت مدينتي كفرزيتا واللطامنة بالريف الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي عنيف، وفي الريف الغربي شن الطيران الحربي غارات جوية على قريتي القرقور والسرمانية بسهل الغاب، وفي الريف الشرقي أغارت الطائرات الروسية بشكل مكثف على قرى سوحا وعكش وأبو دالية وجروح والعلباوي ودكيلة والقسطل وأبو حنايا تسببت سقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.

سقطت عدة صواريخ مصدرها تنظيم الدولة على مدينة السلمية بالريف الشرقي ما أدى لسقوط جرحى.


حمص::
تمكنت قوات الأسد والمليشيات الشيعية من السيطرة على منطقة العليانية والتلال المجاورة لها جنوب غربي تدمر، بعد اشتباكات على محورين، المحور الأول كان ضد تنظيم الدولة والثاني ضد الثوار.

جرت اشتباكات بين الشبيح "محمود عفيفة" وتابعيه من جهة وبين قوات الأسد من الأمن العسكري من جهة أخرى في بلدة خنيفيس بالريف الشرقي على خلفية خطف وسرقة من الطريق العام، وقد سقط قتلى وجرحى من الطرفين جراء الاشتباكات العنيفة التي تسبب بحركة نزوح من البلدة أيضا، كما انقطع طريق "حمص-سلمية" بسبب هذه الاشتباكات.

قامت قوات الأسد باستهداف منطقة الحولة بالريف الشمالي بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة.


درعا::
شن الطيران الحربي غارات جوية على أحياء درعا البلد ترافقت مع قصف بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة دون تسجيل أي إصابات، كما أغارت الطائرات على منطقة غرز شرقي درعا دون وقوع إصابات، بينما تعرض الطريق الواصل بين بلدتي الصورة والغارية الشرقية لقصف مدفعي.

انفجرت عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي ناحتة والمليحة الغربية، ما أدى لسقوط شهيدين، كما سقط شهيدين طفلين في محيط اللواء 52 المحرر أثناء رعيهما للأغنام إثر انفجار لغم أرضي.

قام عناصر تنظيم الدولة بحرق المحاصيل الزراعية المحيطة بتل الجموع بمنطقة حوض اليرموك بالريف الغربي.


ديرالزور::
شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة القورية بالريف الشرقي وقرية الحسينية بالريف الغربي ومنطقة المقابر وسرية جنيد ولواء التأمين بمحيط المطار العسكري، في حين تعرض حيي الحويقة والعمال وقرية البغيلية لقصف مدفعي.

قال ناشطون أن تنظيم الدولة استهدف نقاط قوات الأسد في حاجز جسر الجورة بمدينة ديرالزور بأكثر من سيارة مفخخة، تلاها اشتباكات بين الطرفين، كما ودارت اشتباكات بين الطرفين أيضا في منطقة المقابر.


الرقة::
شنت طائرات التحالف الدولي غارات جوية ترافقت مع قصف مدفعي عنيف جدا على أحياء مدينة الرقة استهدفت (نقابة المهندسين، فندق الكرنك السياحي، قصر المحافظ، المربع الأمني، منزل قائد الشرطة، مدرسة الرشيد الابتدائية ومحيطه، منطقة مدرسة معاوية، منطقة الفرن الآلي في شارع القطار) والتي تسببت بدمار واسع في هذه النقاط المستهدفة، وتسببت أيضا بوقوع مجزرة راح ضحيتها 10 شهداء والعديد من الجرحى بين المدنيين.

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على قرية "حج مفضي" جنوب بلدة المنصورة غرب مدينة الرقة بعد معارك ضد تنظيم الدولة، بينما تدور معارك جنوب معمل السكر بين الطرفين على خلفية محاولات تقدم "قسد" باتجاه دوار السنبلة شمال مدينة الرقة.

قام تنظيم الدولة باستهداف قرية العواد بالريف الشرقي بقذائف المدفعية ما أدى لاستشهاد ثلاث نساء وإصابة أخريات بجروح.


اللاذقية::
استهدف الثوار تجمعا لقوات الأسد على محور الصراف بجبل التركمان بصاروخ موجه ما أدى لسوط قتلى وجرحى، فيما تعرضت مناطق سيطرة الثوار في جبل التركمان لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد دون تسجيل أي إصابات.

28.أيار.2017 أخبار سورية

أعلن السفير الروسي في إيران، "لوان جاغاريان"، اليوم الأحد، أن هناك احتمالًا كبيرًا لاستخدام القواعد الجوية الإيرانية من قبل موسكو لشن هجمات ضد المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة الثوار.

وقال السفير الروسي إن "استخدام بلاده لقاعدة همدان الجوية غرب إيران من جديد ليس مستبعداً، بل إن الأمر يتعلق بمسار الأزمة في سوريا"، مشيراً إلى أنه "اتفقنا مع المسؤولين الإيرانيين حول هذه القضية وسنتفق مرة أخرى إذا كانت حاجة لذلك".

وبين جاغاريان أن البلدان ينسقان بشكل مستمر في القضية السورية، لافتًا إلى أن "زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، "علي شمخاني"، إلى روسيا كانت في هذا الإطار، بحسب وكالة أنباء إيرانية.

واعتبر جاغاريان، أن العلاقات بين طهران وموسكو تتسم "بالجودة ولا تنحصر على القضية السورية فحسب"، مضيفاً أن "من ينتقد السياسات الإيرانية والروسية في الأزمة السورية، يقدم الدعم للمتشددين بشكل إرادي أو غير إرادي".

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت في الـ 16 من آب/ أغسطس الماضي، أن قاذفات روسية من طراز "سوخوي-34"، ضربت أهدافًا لتنظيم الدولة في سوريا، وانطلقت من قاعدة نوجه الجوية بمحافظة همدان غرب إيران، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من أعضاء بالبرلمان الإيراني.

28.أيار.2017 أخبار سورية

قال لاجئ سوري، أنه خبّأ مدخراته وكل أمواله داخل معدته خوفًا من تعرضها للسرقة أثناء قيامه برحلة لجوء شاقة من سوريا إلى أوروبا بهدف الوصول إلى ألمانيا أو هولندا.

وخضع اللاجئ السوري، ذو الـ 32 عامًا، لعملية جراحية عاجلة بعد إدخاله إلى أحد المستشفيات الهولندية، نتيجة آلام حادة في بطنه إضافة إلى أعراض قيء شديد.

وتبين بعد المعاينة عبر الأشعة السينية، تبيّن أن جسمًا غريبًا يستقر في معدة الشاب، ليتضح لاحقاً أنه عبارة عن مبلغ 1807 دولارات أمريكية ملفوفة بأكثر من 26 كيسًا صغيرًا من النايلون.

وخضع اللاجئ لعملية جراحية بعد فشل الأطباء في استخراج الأموال عن طريق المنظار، ليخرج بعدها من المستشفى ويتسلّم المبلغ كاملاً ليكمل رحلته، حيث قال إن هدفه أن يصل إلى ألمانيا أو سيتوجه إلى هولندا إذا تعذر الأمر.

28.أيار.2017 أخبار سورية

حصلت شبكة "شام" الإخبارية على وثيقة بالنظام الداخلي لمؤسسة جديدة شكلت على عجل في الشمال السوري محافظتي "إدلب وحماة" تحديداً، باسم "الهلال الأحمر الإنساني السوري" تحمل شعار الهلال الأحمر السوري التابعة لنظام الأسد، بحلة جديدة، أبدى ناشطون في المحافظتين تخوفهم من تنامي هذه المؤسسة التي رأوا فيها إعادة إنتاج لمؤسسات نظام الأسد في المحرر.

وعرفت المنظمة نفسها في النظام الداخلي بأنها " منظمة إنسانية طوعية حيادية مستقلة سورية حرة تعنى بالنواحي الإنسانية فقط لحفظ كرامة الإنسان وصونها في المناطق المحررة" وحددت  مهامها في " العمل الإنساني الخالص لوجه الله تعالى ثم الوطن دون التدخل في الأمور السياسية أو العسكرية" كذلك " العمل بجاهزية عالية في كافة الظروف وخاصة في ظروفنا الطارئة  وانتقاء الأشخاص ذوي الكفاءة والخبرة العلمية العالية لتحقيق نجاح المنظمة  وتفاعلها مع أهلها والشرط في ذلك أن يكون المنتسب هلالي إنساني سوري لا يتبع لأي جهة أو منظمة معادية لأهلنا في المناطق المحررة".

وذكرت مصادر ميدانية من إدلب وريف حماة أن المنظمة افتتحت لها عدة مكاتب في مناطق عدة من ريف إدلب وحماة، وفتحت باب الانتساب في صفوفها، وبدأت مباشرة بتوزيع بعض المواد المنزلية كالفرش والأغطية والخبز في بعض المناطق في محاولة لتكوين اسم لها في المنطقة، تمهيداً لفتح مكاتب في جميع المناطق واستدراج متطوعين.

وأبدى ناشطون في إدلب تخوفهم من المؤسسة المحدثة، متهماً البعض بانها محاولة من نظام الأسد عبر شخصيات تقوم بالتنسيق معه بشكل سري على إعادة إنتاج مؤسساته في المحرر، لاسيما أن مؤسسة الهلال الأحمر السوري بات وجودها شكلياً بعد سلسلة من الحملات التي نظمتها عدة جهات طبية في المحافظة طالبت بإغلاق جميع مؤسسات نظام الأسد فيها لاسيما الهلال الأحمر السوري.

وكانت مصادر طبية في إدلب صرحت لـ شام في وقت سابق أن نظام الأسد سعى عبر بعض الشخصيات الدولية منها "مايكل وورد" للضغط على مديرية الصحة في إدلب بعد نجاحها في ملفي اللقاحات وتقويض عمل الهلال الأحمر في المحافظة، الذي تواصل مع مدير الصحة وطلب منه بالتوقف عن التعرض للهلال الأحمر والتحريض ضد وجوده في المحرر، وعمل على وقف دعم مديرية الصحة من عدة منظمات ألمانية لمدة ثلاثة أشهر، ووقف العديد من المشاريع الطبية التي كانت قد قدمت وحصلت على موافقة للدعم من بعض المنظمات الدولية، قبل أن يتم التفاهم مع المديرية على صيغة تفاهم تقضي بوقف التحريض ضد الهلال الأحمر السوري مقابل إعادة تفعيل الدعم وهذا ما حصل.

ويسعى نظام الأسد من خلال وجود بعض المؤسسات الطبية والتعليمية المرتبطة فيه بأي شكل والموجودة في المناطق المحررة، لكسب وجودها أمام منظمة الأمم المتحدة والحصول على الدعم المقدم منها في شتى المجالات، على اعتبار انه سيقوم بتقديم هذه المساعدات حتى للمناطق الخارجة عن سيطرته حيث تتواجد مؤسسات تابعة له، والحقيقة هي محاولة التلاعب وسرقة كل ما يصل باسم الشعب السوري وتكريسه في حربه ضد هذا الشعب.

28.أيار.2017 أخبار دولية

أعلن وزير الدفاع الأميركي، "جيم ماتيس"، اليوم الأحد، أن لا مفر من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق، موضحاً أن بلاده تبذل كل ما في وسعها إنسانيا لتفادي ذلك.

وأوضح ماتيس لقناة "سي بي أس"، إن هؤلاء الضحايا "واقع في هذا النوع من الأوضاع"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "تفعل كل ما في وسعها من الناحية الإنسانية مع اخذ في الاعتبار الضرورات العسكرية، لتفادي سقوط ضحايا مدنيين".

ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ضربات جوية في العراق وسوريا على تنظيم الدولة، منذ عام 2014، ما أدى لسقوط 3100 مدني، بحسب منظمات "إيروورز"، بينما يعترف الجيش الأمريكي بمقتل 352 مدني فقط.

وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في مقال نشرته يوم أمس، بحسب المنظمة "اروورز"، إن عدد القتلى المدنيين هو ثمانية أضعاف ما تؤكده الولايات المتحدة، لافتة إلى  أن العمليات العسكرية للسيطرة على معاقل تنظيم الدولة كالموصل والرقة، لعبت دورًا هامًا في ارتفاع عدد القتلى.

واعتبرت المنظمة  أن "القادة العسكريين حصلوا على حرية أكبر في اتخاذ قرارات بشأن الغارات الجوية (على سوريا والعراق) في الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وهو اتجاه تعزز هذا العام تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب".

28.أيار.2017 أخبار سورية

أحبطت فرق خفر السواحل التركية، لليوم التالي على التوالي، محاولة 53 شخصًا كانوا يعتزمون التوجه إلى الجزر اليونانية، بطرق غير شرعية عبر بحر ايجة، بينهم أشخاص يحملون الجنسية السورية.

وذكر بيان لخفر السواحل التركية، اليوم الأحد، أن فرقه أوقفت، 53 شخصًا كانوا يعتزمون التوجه إلى الجزر اليونانية، بطرق غير قانونية، انطلاقًا من ساحل منطقة "ديديم" بولاية أيدين، بينهم 7 أشخاص يحملون الجنسية السورية.

وكان خفر السواحل التركي، أوقف يوم أمس محاولة وصول 124 مهاجرا غير قانوني، بينهم 95 شخص يحملون الجنسية السورية، إلى أوروبا بطريقة غير شرعية، في مياه شواطئ ولايتي "إزمير"، و"أنطاليا".

وتقوم السلطات التركية بضبط المهاجرين واللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا انطلاقاً من أراضيها، عملاً باتفاق إعادة القبول المبرم بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في 18 آذار/ مارس العام الماضي.

28.أيار.2017 أخبار سورية

حذر نائبان في الكونغرس الأمريكي، الحكومة الأمريكية من محاولات إيران بناء قواعد عسكرية في سورية، بهدف الوصول إلى البحر المتوسط، وطالبا باتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتقال قوات ومعدات عسكرية من إيران إلى سورية عبر كافة أنواع الطيران.

ونبه النائبان، "بيتر روكسام"، من الحزب الجمهوري، و "تيد دويتش"، من الحزب الديمقراطي وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين، "جيمس ماتيس" و"ريكس تيلرسون"، برسالة أرسلاها لهما، عبرا فيها عن نية إيران الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عن طريق سورية.

وطالب النائبان في الكونغرس الأميركي، الولايات المتحدة باتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتقال قوات ومعدات عسكرية من إيران إلى سورية عبر الطائرات المدنية والتجارية، ولفتا إلى ضرورة مراقبة الطيران المدني الإيراني ومطاردة الخطوط الجوية التي تقدم خدمات لنظام الأسد والإرهابيين، بحسب ما نقلت العربية نت.

واعتبر النائبان في الرسالة التي نشرها النائب "بيتر روكسام" على موقعه، إن حضور إيران الدائم في سورية، يضر بمصالح الولايات المتحدة ومن شأنه أن يضعف إمكانية التوصل إلى حل سياسي في سورية.

وكتب النائبان في الرسالة، "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنوي تعزيز قدراتها بهدف الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط من خلال إنشاء قاعدة بحرية وكذلك قواعد عسكرية متعددة بمناطق أخرى في سورية".

28.أيار.2017 أخبار سورية

نظمت فعاليات طبية ومدنية اليوم، وقفات احتجاجية في عدد من المرافق الطبية بمحافظة إدلب، تطالب فيها السلطات التركية بفتح المعبر الحدودي مع تركيا أمام الحالات الباردة، بعد توقفها لأشهر وتحديد عدد ضئيل من هذه الحالات للدخول بشكل يومي.

وتضمنت الوقفات التي شارك بها أطباء ومسعفين وفعاليات مدنية في عدة مناطق من المحافظة، رفع لافتات وعبارات تطالب فيها السلطات الطبية بتغيير موقفها وقرارها بشأن دخول الحالات الباردة، والتي لا يمكن للمشافي المحلية علاجها وتحتاج لدخول المشافي التركية.

وكانت السلطات التركية  قد أصدرت مؤخرا قرارا يقضي بتخفيض عدد المرضى و المصابين السوريين الداخلين إلى الأراضي التركية بقصد العلاج، من الحالات المرضية المزمنة والجرحى بحالات ليست خطرة، حيث سمح بدخول 5 حالات يومياً، و هذا عدد لا يتناسب مع الأعداد الكبيرة من المرضى الذين يستحيل علاجهم في الشمال السوري بسبب نقص الإمكانات و استهداف المنشآت الطبية في عموم محافظة إدلب.