18.أيلول.2020 أخبار سورية

ذكر وزير نفط نظام الأسد "بسام طعمة" أن سوريا تعاني نقصا حادا في البنزين نتيجة العقوبات الأميركية المشددة التي تعطل واردات الوقود الحيوية، وذلك في أحدث أزمة تضر باقتصاد البلد الذي دمرته الحرب.

وقال طعمة إن قانون قيصر عطل عدة شحنات من موردين لم يكشف عنهم.

وأضاف الوزير «تشديد الحصار الأميركي ومنعه وصول التوريدات اضطررنا إلى أن نخفض هذا التوزيع نحو 30 إلى 35 في المائة». ويقول سكان إن هناك نقصا حادا في العاصمة والمدن الرئيسية، حيث تشكلت طوابير طويلة من المركبات بمحطات البنزين الأسبوع الماضي.

ويأتي نقص الوقود مع دخول البلاد في خضم أزمة اقتصادية، وسط انهيار العملة وارتفاع التضخم بشدة، مما يزيد من حدة المصاعب التي يواجهها السوريون، وحدد النظام للمركبات الخاصة حصة حجمها 30 لترا من البنزين كل أربعة أيام، وقال السكان إن مئات من سائقي السيارات ينتظرون لساعات قبل فتح محطات الوقود.

وانهار إنتاج النفط بعد أن فقدت دمشق معظم حقولها في قطاع من الأرض شرقي نهر الفرات في دير الزور.

وسبق أن اعتمدت سوريا على شحنات النفط الإيرانية، لكن تشديد العقوبات عليها وعلى الجمهورية الإسلامية وحلفائهما أدى إلى توقف الإمدادات العام الماضي.

وقال مصدر في وزارة النفط التابعة للنظام، عن مساعٍ جادة للحصول على واردات نفطية من تلك الدول، مشيراً في الوقت ذاته إلى عدم وصول أي سفن محملة بالوقود منذ 5 أشهر إلى سوريا، وأضاف أن "قانون قيصر الذي دخل حيّز التنفيذ بعد 17 يوليو (حزيران) الماضي، عزّز المخاوف، وبات صعباً وصول سفن من إيران أو روسيا، ناهيك عما يكتنف حركة هذه السفن والشحنات باتجاه البلاد من سرية تامة".

ويقول متعاملون إن واردات النفط عبر مرفأ بيروت تعطلت أيضا في أعقاب الانفجار الكبير الذي شهده في أغسطس (آب) الماضي.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

كشف رائد الفضاء السوري محمد فارس، أنه وجد ذاته في تركيا، مع إلقائه المحاضرات العلمية بالمدارس والجامعات والمعاهد العلمية، بعد أن كانت "مقننة" في سوريا، ويعمل فقط بوظيفة إدارية في قيادة القوى الجوية.

جاء ذلك في حوار أجرته الأناضول مع فارس، الذي انتقل إلى تركيا بعد بدء الحراك الشعبي ضد نظام بشار الأسد، وحصل على الجنسية التركية مؤخرا، حيث استعرض خلاله قصة حياته ومشاريعه المستقبلية.

ومحمد فارس أول رائد فضاء سوري صعد إلى الفضاء في رحلة مشتركة مع الاتحاد السوفيتي عام 1987، ونال شهرة كبيرة على الصعيد السوري والعربي والدولي.

حققت ذاتي في تركيا

فارس قال في حديثه: "كرائد فضاء أو أي مختص، يجد نفسه حينما يعمل في مجاله، وعندما كنت في سوريا محاضراتي كانت مقننة، لكن في تركيا انطلقت بمحاضراتي وأنا سعيد لأني أشعر بأداء واجبي الداخلي الإنساني والأخوي".

وأضاف: "عند إلقاء المحاضرات أشعر بأني مع أبناء سوريا، وشعرت بتجاوب الطلاب الأتراك، كما قدمت بمراكز ثقافية محاضرات في أنقرة وولايات أخرى".

وتابع: "إضافةً لكثير من الندوات واللقاءات العلمية لإظهار مهارات الشباب في التصنيع والاختراعات، حيث أعطي تقييمي وتقديري، والطلاب بدورهم كانوا سعداء بمشاركة رائد فضاء".

وشدد فارس بالقول: "تكمن أهمية رائد الفضاء بأنه رمز مشجع للعلم الذي أمارسه، فكنت سعيدا، وكانت سعادتي تكمن بأني حققت ذاتي في تركيا".

وأردف: "أشعر بوجودي عندما ألقي محاضرات للطلبة الأتراك وهم أبنائي، هذه النقطة أعطتني راحة نفسية".

تجاهل النظام السوري للعلوم الفضائية

وعن حياته قبل قدومه إلى تركيا، قال فارس: "كنت سعيدا بلا شك، ولكن كانت هناك منغصات، النظام معروف للعالم أنه طائفي لذلك يتعامل مع أبنائه بنوع من التمييز، وهو تمييز مقيت".

وأردف: "كنت أعيش حياة طبيعية ولم يكن هناك اهتمام بالعلوم الفضائية والتطوير، لأني كرائد فضاء كان طموحي كبير في تطوير المنجزات الفضائية على الأرض بعد الرحلة الفضائية".

واستطرد: "علوم الفضاء حاليا هي التي تسيطر على الأرض، وهي مستقبل العالم".

وتابع: "بذلت جهدي ولكن لم أتلق من الحكومة أي تجاوب، وعدت لعملي كإداري في قيادة القوى الجوية، ولكن لم أحبط شخصيا، فتابعت إلقاء محاضرات في مجال علوم الفلك والفضاء، وإحاطة جيل الشباب والأطفال في سوريا بأهمية علوم الفضاء وأهمية تكنولوجيا الفضاء".

واستدرك: "مع قيام الثورة (2011) كنت سعيدا لأن القمع على الأرض كان كثيرا وبات مكشوفا، ويدخل في كل زوايا سوريا، لم يترك زاوية إلا وقمع الشعب من الناحية العلمية والأخلاقية والحركية".

النظام حجبني في سوريا

فارس مضى متابعا حياته في سوريا بالقول: "كنت أعيش مثل أي إنسان ولم أكن متميزا من الناحية المادية، كنت أعيش على راتبي ولكن مرتاح ماديا، كان لدي منزل ومزرعة وسيارتين ولكن نظام بشار استولى عليها".

وأفاد قائلا: "النظام يعتبر سوريا مزرعته وكل ما فيها ملكه من البشر والحجر والشجر، ولذلك قامت الثورة".

وأضاف: "النظام الديكتاتوري وقائده لا يريدون إبراز اسما آخر، ربما لأسباب طائفية، أو دكتاتورية، ربما لذلك عمل على وضع الغطاء علي كرائد فضاء".

وأوضح أنه "عندما صعدت للفضاء وهبطت كان الكلام أن السوريين سيعلمون أبناءهم (بابا ماما محمد فارس)، وأذكر كثيرا من المواليد عام 1987 أطلق عليهم اسم محمد فارس".

واستكمل: "من هنا كانت النظرة الديكتاتورية فعمل على حجبي في المنزل 9 سنوات تقريبا، عبر نظام بشار الأسد، وقبله نظام حافظ الأسد، ولذلك ما كان علينا سوى التحلي بالصبر".

سنوات من محاضرات الفضاء بالمدارس والجامعات التركية

وعن قدومه لتركيا وما فعل بعدها، قال فارس: "كان هدفي الأساسي دعم أهلي السوريين، كموقف إنساني أخلاقي وموقف وطني، يجب أن أقف إلى جانب المظلومين والمقهورين".

واستطرد: "هذا ما عملته وحاولت التوفيق بين الفصائل الثورية في مدينة الريحانية، ولكن المناخ العسكري والظروف التي أحاطت بالثورة منعتني من تحقيق ذلك".

وأردف: "جئت لإسطنبول وبدأت أدخل في مجال الفضاء، ومن سنوات أحاضر في المدارس التركية والثانويات والجامعات وفي مركز (إف أوزاي)، كان يحضر الطلبة أسبوعيا للمحاضرة وشعرت بسعادتهم وكأني والدهم، والجميع كان مسرورا".

وذكر فارس أن "المركز كان قد أعد بدلات فضائية للطلاب وكل أسبوع كان هناك درسين، لمحة عن الفضاء ورحلتي، بالإضافة لأهمية الفضاء وتكنولوجيا الفضاء".

وأكمل: "أي تيار يجب أن يخلق من الطلاب، والانطلاق للفضاء عبر رائد الفضاء الذي يعتبرونه إنسانا غير طبيعي، صعد للفضاء ولبس البدلة، ودخل في الظلمة الكونية، ومارس العمل الفضائي بشكل مباشر، وتعرف على الفضاء والتكنولوجيا الفضائية".

وذكر قائلا: "قدمت قرابة ألف محاضرة، بعضها في معهد (بيليم مركزي) بولاية بورصا، وهو مركز واسع لم أجد مثله بإسطنبول، كان هناك نحو 4 محاضرات أسبوعيا وهو مكان متطور ويحتوي على قبلة فضائية، وقاعة تمثل جو المريخ، وقاعة لتاريخ الفضاء".

التوعية بأهمية علوم الفضاء

كما أعرب فارس، عن سعادته بالحصول على الجنسية التركية، مردفا "لأني أعتبر الشعبين السوري والتركي شعبا واحدا، لما لديهما من تاريخ مشترك".

وأردف: "أنا سعيد لأني سأستطيع التحرك داخل تركيا وخارجها براحة، لحضور مؤتمرات علمية خارجية حيث تصلني دعوات كثيرة".

وتابع: "عرض علي الاستقرار في ألمانيا والنمسا، ولكن أشعر بوجودي في تركيا، لأن الشعب السوري والتركي واحد ونحن إخوة، وأغلب من يلجأ لدول أخرى يحاول إظهار ما لديه من إمكانيات وكفاءات".

واستدرك: "أعمل من خلال محاضراتي على توعية الجيل القادم بأهمية العلوم الفضائية، وعندما تريد إخراج رائد فضاء أو قمر صناعي فهذا يعني تطوير كافة العلوم، فالصاروخ والقمر الصناعي والمركبة، وراءها عشرات آلاف المختصين وهو ما يعني تحريض وتهيج لكل أنواع العلوم".

وزاد: "زرت مركز تركسات بأنقرة، تركسات 8 (قمر صناعي) يصنع بأياد تركية، وهي خطوة جيدة، وقلت يجب تطوير الصواريخ التي يجب أن تحمل الأقمار الصناعية، الصاروخ الحامل مسألة مهمة، وتكنولوجيا الصواريخ تفيد بكل الاتجاهات وحتى العسكرية".

وأفاد قائلا: "قبل أيام وجدت على وسائل التواصل الاجتماعي شبانا أتراك هواة أطلقوا صواريخ، كنت سعيدا لأني رأيت هذا المشهد في إحدى المدارس الأوروبية قبل 30 عاما، ولاحظت تدريس ذلك بتركيا وهو يحتاج لدعم حكومي ومحاضرات تشجع الدعم والتطوير".

تركيا تلعب دورا إيجابيا في سوريا

وذكر رائد الفضاء السوري، أنه "قبل 30 عاما وبعد عودتي من الفضاء بأربع أو خمس سنوات، اقترحت عمل صفحة عن الفضاء وعلوم الفلك بالجريدة الرسمية، واجتمعنا بعدد من الفلكيين لتطوير المناهج الدراسية".

وقال: "لذا أفكر وأنا غير مطلع على المناهج التركية بإدراج مواضيع تهم الفضاء وعلومه وصولا للثانوية بالحديث عن أهمية التكنولوجيا وتوسيع الآفاق للطلبة".

وتابع: "كل شيء يبدأ من الطفل الصغير وإن شاء الله نعمل على تطوير المناهج وإبراز أهمية علوم الفضاء".

واستطرد: "أعلنت منذ زمن بعيد في محاضراتي بأني قبل حصولي على الجنسية أشارك في تطوير وإعلان أهمية تكنولوجيا الفضاء وخاصة مع جيل المدارس وصولا للجامعات، كما أعلنت منذ زمن استعدادي للمساعدة لأني أشعر أني في بلدي، المسألة لا تتعلق بالجنسية".

وتابع كلامه بالحديث عن سوريا قائلا: "هناك صراع كبير على أرض سوريا من قوى مختلفة إقليمية ودولية، وتركيا لها دور إيجابي في الحل بسوريا، ووجودها هناك يساعد على الاستقرار".

وختم فارس بالقول: "التواجد الروسي الإيراني دمر وقتل الآلاف، ولكن التواجد التركي كان عنصر استقرار، وبالمظاهرات السوريون يتعانقون مع الجنود الأتراك، كعامل أمان، ونتمنى عودة الأمان والاستقرار، وعودة الناس لبيوتهم".

 

18.أيلول.2020 أخبار سورية

قال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، الجمعة، إن المفاوضات الأخيرة للجنة الدستورية، لم تسفر عن اتفاق بشأن جدول أعمال الجولة المقبلة.

جاء ذلك أثناء مشاركته في جلسة لمجلس الأمن، منعقدة حاليا عبر دائرة تلفزيونية، تطرق خلالها إلى المفاوضات التي أجريت أواخر أغسطس/ آب الماضي بجنيف.

وأشار بيدرسون، إلى بروز "بصيص أمل لكنه حقيقي بين الأطراف السورية التي اجتمعت في جنيف خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، بعد توقف دام 9 أشهر".

وأضاف: "كانت هناك اختلافات حقيقية للغاية من حيث الجوهر، ولم يتمكن رئيسا الوفدين (المعارضة والنظام) من الاتفاق على جدول أعمال للدورة (جولة) المقبلة".

وأكد بيدرسون: "نحن بحاجة إلى جدول أعمال مقترح إذا كنا سنجتمع مرة أخرى".

وتابع: "تذكرنا الحقائق على الأرض أنه فقط عبر التسوية السياسية يمكننا تلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري واستعادة سيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها".

واعتبر أن "وضع جداول زمنية مفروضة من الخارج من المحتمل أن تعرقل التقدم في وضع الدستور".

وحث المسؤول الأممي، كلا من روسيا والولايات المتحدة على تشجيع الحوار بين الأطراف المشاركة في اجتماعات جنيف.

وطالب "بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين على نطاق واسع، خاصة النساء والأطفال والمسنين والمرضى واتخاذ إجراءات أكثر جدوى بشأن هذا الموضوع".

وأكد أن "السوريين سواء داخل البلاد أو ملايين اللاجئين في الخارج بحاجة ماسة إلى تخفيف معاناتهم ورؤية طريق للخروج من هذا الصراع".

وحذر من "انهيار اقتصادي غير مسبوق بسوريا، مع ارتفاع أسعار الأغذية إلى مستويات قياسية، وتعرض مرافق الرعاية الصحية لضغوط شديدة جراء تزايد تهديدات فيروس كورونا".

ودعا بيدرسون جميع أطراف الصراع إلى "الالتزام بوقف إطلاق النار في كافة أرجاء سوريا، وباتفاق سوتشي".

وختم بالقول: "هناك هدوء واسع في شمال غرب سوريا نتيجة لعقد الاتفاق التركي الروسي، ويتعين على جميع القوات الأجنبية المتواجدة بالبلاد احتواء العنف".

18.أيلول.2020 أخبار سورية

تستعد هولندا لتقديم دعوى قضائية ضد سوريا أمام محكمة العدل الدولية، بهدف محاسبة نظام الرئيس بشار الأسد؛ بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان، التي تشمل التعذيب واستخدام الأسلحة الكيميائية.

وقال وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك، في رسالة وجهها للبرلمان، اليوم الجمعة، إن هولندا قررت محاسبة سوريا "بموجب القانون الدولي على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، خاصة التعذيب".

واستشهدت رسالة وزير الخارجية بتعهد دمشق باحترام اتفاقية الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب، التي وقعت عليها سوريا عام 2004.

وقال الوزير في الرسالة "نظام الأسد ارتكب جرائم مروعة مرة بعد الأخرى. الأدلة دامغة.. يجب أن تكون هناك عواقب.. عدد كبير من السوريين تعرض للتعذيب والقتل والاختفاء القسري ولهجمات بغاز سام، أو فقدوا كل شيء، وهم يفرون بأرواحهم".

وتم إبلاغ سوريا بالخطوة القانونية التي تسبق احتمال إحالة القضية لمحكمة العدل الدولية في لاهاي المختصة بالبت في النزاعات بين الدول.

وقررت هولندا اتخاذ تلك الخطوة بعد أن عرقلت روسيا مساعي عدة في مجلس الأمن الدولي لإحالة انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية، التي تحاكم الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم حرب، ومقرها لاهاي.

وتقول هولندا إن الحرب الدائرة منذ نحو 10 سنوات في سوريا أودت بحياة 200 ألف على الأقل، بينما ما يزال 100 ألف في عداد المفقودين، واضطر 5.5 مليون للفرار إلى دول مجاورة.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

نظم عدد من سكان المناطق المحررة اليوم الجمعة 18 أيلول/ سبتمبر مظاهرات شعبية دعماً لبقاء الجيش التركي في المنطقة كما ردد المتظاهرون بإسقاط النظام وحلفائه والتأكيد على ثوابت الثورة السوريّة، وعودة النازحين لقراهم وبلداتهم وطرد ميليشيا النظام وروسيا منها.

وشهدت عموم الشمال السوري المحرر ما يزيد عن 6 نقاط تظاهر وثقها ناشطون حيث بثوا مشاهد مصورة للمظاهرات في كلاً من "المسطومة و "كللي" ومخيمات "أطمة و بابسقا" و"جسر الشغور" و"بسنقول" بريف إدلب، تأييداً للجيش التركي كما ردد المتظاهرون شعارات الثورة.

وخرجت مظاهرات مماثلة في مدينتي الأتارب وبزاعة وقرية الشيخ حديد التابعة لمدينة عفرين في ريف محافظة حلب شمال البلاد، تماثلت في الشعارات في المطالبة ببقاء القوات التركية مع مظاهرات مناطق إدلب.

وقبل يومين شهدت عدة مناطق ضمن سيطرة نظام الأسد حشد لعدد من الأهالي وعناصر الميليشيات الإيرانية والفلسطينية والموالية للنظام، حول النقاط التركية المنتشرة ي ريفي إدلب وحماة، ضمن اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا.

وتناقلت مواقع إعلام موالية للنظام، صوراً للمئات من المدنيين ممن تم نقلهم للمنطقة من المناطق الموالية، احتشدوا حول النقاط التركية في "مورك، الصرمان، تل الطوكان" ورفعت شعارات تطلب خروج تلك النقاط.

وكانت انتشرت صوتيات لقيادات حزبية في مناطق النظام المجاورة لنقاط المراقبة التركية في مورك وشير مغار و الصرمان تدعو البعثيين والكوادر التدريسية والطلاب للتظاهر أمام النقاط التركية المذكورة، مؤكدة ضرورة عدة وجود لباس عسكري لاسيما من عناصر الميليشيات التي سيتم نقلها للمنطقة.

وفي سياق الضغط على تلك النقاط، تعرضت العديد منها لقصف مدفعي مباشر من قبل قوات الأسد وميليشيات إيران، سبب منها سقوط ضحايا وجرحى من الجنود الأتراك، لإجبارها على الانسحاب من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، في وقت أكدت العديد من المصادر التركية الرسمية رفضها سحب أي نقطة لها وفق ألية تنسيق مع روسيا.

وكانت كثفت تركيا خلال الأشهر الأخيرة من إرسال التعزيزات العسكرية التي تضم دبابات وأسلحة ثقيلة إلى ريف إدلب، مع تقدم النظام وروسيا وسيطرتهم على كامل الطريق الدولي بين حلب ودمشق والسيطرة على مناطق واسعة شمال وغرب حلب، فيما يتجدد الحراك الشعبي في المنطقة دعماً للقوات التركية ومطالباً بطرد ميليشيات النظام من المناطق المحتلة والعودة الأمنة إليها.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

شكلّت الأزمات الاقتصادية المتلاحقة في مناطق سيطرة النظام فرصة جديدة لميليشيات النظام المنتشرة في مناطق سيطرته للتشبيح والتعفيش مستخدمة نفوذها في التضييق على المنتظرين على طوابير طويلة للحصول على المواد الأساسية، لا سيما الخبز والمحروقات، الظاهرة التي تحدثت عنها عدة صفحات موالية.

وتتمثل هذه الحوادث في قيام قادة ومتزعمي ميليشيات النظام وعناصر شبيحته بدخول محطات الوقود والأفران بقوة السلاح وحصولهم على حاجاتهم من تلك المواد فضلاً عن اعتدائهم على المنتظرين على تلك الطوابير التي باتت تقترن باسم مناطق سيطرة النظام الذي استنزف مقدرات سوريا في قتل وتهجير الشعب السوري، فيما نهب ما تبقى من ميزانية البلاد.

وتفضح مشاهد بثتها إعلامية النظام الموالية "كنانة علوش"، جانباً من تلك الظاهرة المتجددة في مناطق سيطرة النظام إذ قام سائق سيارة أحد الضباط بمهاجمتها عند تصوريها دخوله إلى المحطة متجاوزاً طابور طويل من السيارات، بعد أن أمن المسائلة في سوريا الأسد، فيما قال بعض من متابعين الإعلامية إن عناصر الشرطة والأمن يدخلون سيارات عامة للمحطة بعد أن تجاوزت الدور ضمن ما يعرف بالرشاوي والمحسوبيات.

واعتبر متابعون على الصفحات الموالية إن المشاهد التي بثتها "علوش"، هي مسرحية ولا تعكس مدى ما وصفوها بالتجاوزات الكبيرة من مسلحي الشبيحة لا سيّما "اللجان الشعبية" في حلب، مطالبين الإعلامية المعروفة بأنها "صاحبة سيلفي الجثث"، بالذهاب إلى محطة الصالحين لتغطية ما وصفوها بأنها معركة حقيقية إذا كانت تريد الحديث عن التجاوزات.

ويأتي ذلك في سياق حديثهم عن اقتحام مسلحين يتبعون لميليشيات مدعومة من النظام المحطة وأحذوا حاجتهم من المواد وقالت صفحات موالية إن إطلاق النار أسفر عن إصابة شرطي للنظام وعلّق مصدر إعلامي موالي للنظام عن الحادثة بقوله إن الشرطي إصيب بالشلل إثر الإصابة دون القبض على الفاعل، حسب وصفه.

وسبق أن أعلنت شرطة النظام مشاركتها في ما قالت إنه تنظيم الدور ضماناً لعدم حصول مشاكل على الطوابير وذلك بدلاً من الوقوف على أسباب الأزمة المتمثلة في تخفيض مخصصات السكان من المواد الأساسية، فيما اعتبر البيان تشبيحاً إضافياً على السكان الطامحين إلى الحصول على المحروقات الضرورية للتنقل وعلى لقمة العيش بمناطق النظام.

وفيما بثت صفحات موالية صوراً تظهر طوابير طويلة من السيارات التي تنتظر مادة المحروقات مع تجدد أزمة الحصول عليها في مناطق سيطرة النظام، زعم محافظ اللاذقية التابع للنظام "إبراهيم السالم" بأن كل من تجاوز الدور على محطة الوقود سيتم إيقاف بطاقة الوقود المخصصة لآليته بشكل فوري، حسب تعبيره، الأمر الذي يأتي مع تصاعد الحديث عن تسلط الشبيحة على المنظرين لأيام وتعبئة سياراتهم من المادة.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما المحروقات وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية خلال الأيام القليلة الماضية.

وكانت جددت قرارات صادرة عن نظام الأسد أزمة الحصول على مواد المحروقات ومادة الخبز الأساسية، وذلك عقب قرارات تخفيض مخصصات تلك المواد، الأمر الذي أسفر عن تشكل طوابير طويلة من السيارات والسكان بمشاهد مكتظة وسط تفشي وباء "كورونا" في مناطق سيطرة النظام.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

ارتفعت حصيلة "كورونا" في المناطق المحررة، مع تسجيل 13 إصابة جديدة وحالة وفاة هي الخامسة في الشمال المحرر أمس الخميس، فيما سجلت صحة النظام 37 إصابة وحالتي وفاة، في حين لم تكشف الإدارة الذاتية الكردية عن إصابات جديدة في مناطق سيطرتها شمال شرق البلاد.

وفي التفاصيل سجّل مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN في وحدة تنسيق الدعم مساء أمس 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا "كوفيد١٩" في المناطق المحررة شمال غرب سوريا.

وقال المخبر إنه سجل 12 إصابة في محافظة إدلب، وإصابة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وبذلك وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 464.

وأكد المخبر تسجيل 9 حالات شفاء، بينها 6 حالات في مدينة الباب وحالة في قرية الغندورة بريف حلب، وحالة في مدينة إدلب، وأشار المخبر إلى تسجيل حالة وفاة واحدة، وبذلك ارتفع عدد الوفيات الكلي إلى خمس حالات.

وأكد المخبر أن عدد الحالات التي تم اختبارها اليوم 172 حالة، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى اليوم 8131، والتي أظهرت 464 حالة إيجابية "مصابة"، و 7667 حالة سلبية "سليمة".

والجدير بالذكر أن التاسع من شهر تموز الماضي شهد تسجيل أول حالة إصابة بوباء "كورونا"، لطبيب عائد من الأراضي التركية، بعد التأكد من الفحوصات التي أجريت له.

بالمقابل أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس الخميس، عن تسجيل 37 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 3691 حالة، فيما سجلت حالتي وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالات الجديدة إلى 165 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها توزعت على وحمص وحلب التي تشهد تشفي ملحوظ للوباء.

وتوزعت الإصابات وفق صحة النظام على النحو التالي: 17 حالة في حلب و8 في دمشق و6 في حمص و6 في حماة وواحدة في محافظة طرطوس، فيما كشفت عن شفاء 14 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 903 حالة.

والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا، وسط تجاهل النظام الذي يخفي الحصيلة الواقعية للوباء.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية إلى 5,162 حالة إصابة، و218 حالة وفاة، معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما تشهد مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، أنها ستسمح بدخول السوريين والعرب والأجانب عبر معابرها الحدودية، ضمن شروط معينة.

وقال بيان المديرية العامة إنها "ستسمح بدخول العرب والأجانب والسوريين الحائزين على إقامات صالحة في لبنان وأفراد عائلاتهم وفقا للأحكام المرعية، يومي الثلاثاء والخميس من كل أسبوع، من معبري "العبودية" و"المصنع"، على أن تكون بحوزتهم نتيجة سلبية لتحليل كورونا صادرة عن مختبرات معتمدة لدى وزارة الصحة السورية مدتها تقل عن 96 ساعة".

ولفت البيان على ضرورة أن "يكون بحوزتهم تأمين صحي يغطي كلفة العلاج من فيروس كورونا لمدة الإقامة في لبنان، على أن يعاد إجراء فحص PCR لهم على المركز الحدودي عند الوصول من قبل فرق وزارة الصحة، ويلتزمون بالحجر المنزلي لمدة 10 أيام في مكان إقامتهم، على أن يعيدوا إجراء الفحص فور انتهاء مدة الحجر".

أما فيما يخصّ الراغبين منهم البقاء في لبنان أقل من 48 ساعة، الإكتفاء بحيازتهم فحص PCR (تحليل كورونا) من سوريا مدته تقل عن 96 ساعة.

وأوضح البيان أن السوريين عبر معبري العبودية والمصنع الراغبين بمراجعة السفارات الأجنبية العاملة في لبنان يجب أن تكون بحوزتهم جوازات سفر صالحة ومستند خطي صادر عن السفارة المنوي مراجعتها وفحص PCR نتيجته سلبية لا تتعدى مدته 96 ساعة ومنحهم 48 ساعة مع إفادة مغادرة كحد أقصى۔

وذكر أن السوريين، عبر معبرَي العبودية والمصنع، وبرفقتهم شخصين على الأكثر وحصرا بالأصول أو الفروع لأصحاب العلاقة وذلك لمراجعة مستشفى أو طبيب شرط حيازتهم على تقرير طبي خطي يثبت ذلك وفحص PCR نتيجته سلبية لا تتعدى مدته 96 ساعة ومنحهم 48 ساعة مع إفادة مغادرة كحد أقصی.

أما بالنسية للراغبين بالمرور ترانزيت من سوريا عبر لبنان للسفر عبر المطار شرط حيازتهم على تذكرة سفر وحضورهم قبل 24 ساعة كحد أقصى من موعد الطائرة وفحص PCR نتيجته سلبية صادر عن مختبرات معتمدة من قبل وازرة الصحة السورية مدته تقل عن 96 ساعة من تاريخ السفر.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

أخذ كُتّاب وناشطي الثورة السورية على عاتقهم مسؤولية توثيق الأحداث والوقائع وما تضمنته من أوجاع وآلام كابدها الشعب السوري ناتجة عن تداعيات الحرب التي شنها نظام الأسد ضده، وتمثل ذلك في العديد من الكتب والروايات والأفلام الوثائقية، ومثالاً على ذلك كتاب "ولدت مرتين"، الذي يجسد آلام الشعب السوري ويؤكد على طموحاته بنيل حقوقه.

ويتحدث "حسن الموسى"، وهو كاتب "ولدت مرتين"، لشبكة "شام"، عن تفاصيل الكتاب ومضمونه ومراحل إنجازه إلى جانب الهدف والرسالة منه، مشيراً إلى أن التفاعل الذي حظي به كتابه دفعه للكتابة مجدداً وبات على وشك الانتهاء من الخطوات النهائية التي سيولد منها رواية عن "الضحايا غير المرئيين"، لأهداف تتشابه مع كتابه الأول.

وأوضح "الموسى"، أن الكتاب يقص حكايا الفارين بأسمائهم من الموت، وبأنه يمثل مثالاً على كل طفل قد قتل على أيدي نظام مستبد ولهفة كل أُم قد فقدت ابناً أو زوجاً وعنفوان كل رجل ودع زوجة أو بنتاً بعد تعذيب وقصف وتشريد وإفقار، حسبما ذكره لـ "شام".

ويبدأ الكتاب برحلةٍ شخصية لعائلة حسن حيث تخفي أخاً جريحاً خوفا على حياته. ثمّ يأخذنا الكتاب شيئاً فشيئاً لطرقٍ مختلفة وأماكن مكتظة بتفاصيل عن حيوات لا تُنسى لسوريين منسيين، مقتبساً مما ورد في الكتاب.

في وقت وما يزال الشعب السّوري يعاني وطأة حربٍ لا ترحم، قد قتلت الكثير وشردت الملايين ثم لفظتهم مع ذكريات بيوتهم وأحلامهم المدمّرة و أحبتهم الذين قد غابوا للأبد، كاشفاً بتلك العبارات عن حجم معاناة وآلام السوريين، مؤكداً على حقوقهم المشروعة.

وجاء في وصفه بأنه العديد من هؤلاء الّذين يظهرون في الكتاب يهربون من الموت حاملين معهم أسماءهم وذكرياتهم فقط والتي يشاركونها مع حسن ومن ثمّ يتحسرون جميعا على ضياع الثّورة السّورية التي سرقت وأهملت، لكن فقط إلى حين، فالثورات لا تسرق أبداً مهما عظم شأن لصوصها. كما يقول "حسن".

وعن مضمون الكتاب ومراحل إنجازه قال الكاتب لشبكة "شام" إنه استغرق سنة وشهرين في إعداد الكتاب، حيث انتهى في نيسان/ أبريل عام 2018، ويرصد الحكايا التي عاناها وشاهدها وتفاصيل تداعيات الحرب على الناس البسطاء، ليصار إلى نشره في بداية باللغة الإنكليزية ومن ثم الألمانية وبعدها العربية اللغة الأصلية للكتاب.

وأوضح أنّ الهدف من الكتاب هو توثيق حكايا المكلومين والمتألمين الذين قد ينساهم التاريخ فالتاريخ يذكر فقط أسماء العظماء ولا أحد سيتذكر المتألمين وكيف لهم أيضا أن يتذكروا "سطل الحبق" الذي مات لقلة المياه في المخيمات كانت صاحبته تتنفس من رائحتها أرواح الراحلين.

وتحدث عن رسالة الكتاب التي تمثلت في "توثيق اللحظات العصيبة لتاريخ التي لا يمكن لكافة وسائل الإعلام رصدها فالكتاب يبقى حي ولكي لا نكون مثل الذين يشوهون الحقائق وشهداء زور على دم أهلنا"، وفقاً لحديث الـ"الموسى".

وإجابة على هدف عودة ريع الكتاب لأيتام سوريين قال "الموسى"، إن عمله في منظمة خيرية غير ربحية هو سبب هذا القرار مشيراً إلى وجود مشاريع ضمن المنظمة تهتم بالأطفال، ومن المتوقع أن يكون توقيع الكتاب في مدينة انطاكيا التركية يوم غد السبت في مقهى الكتاب، بعد توجيه دعوات لحضور الفعالية.

و"حسن الموسى" هو ناشط إنساني سوري بدأ عمله الإنساني في عام 2012، عندما كان في السابعة عشرة من عمره، من خلال تأسيس فريق متطوع لتقديم المساعدة للاجئين، ويأمل اليوم المساعدة على إيجاد حلول تكنولوجية مبتكرة لتحسين وتطوير العمل الإنساني.

18.أيلول.2020 أخبار سورية

سلطت عدة صحف تركية، الضوء على اللقاء الأخير بين الوفيدين الروسي والتركي في أنقرة، والذي تناول مستجدات الوضع بإدلب شمال غرب سوريا، ولم يخرج بأي نتيجة أو صيغة تفاهم، مرجحاً العودة للمربع الأول.

وقالت صحيفة "خبر ترك" إن العملية في الساحة السورية تتقدم بشكل متأرجح، حيث ينخفض التوتر من جهة ويتصاعد من جهة أخرى، ولفتت إلى أن موسكو تمارس ضغطا على أنقرة لسحب نقاط مراقبة في منطقة خفض التصعيد في إدلب شمال غرب سوريا.

وأضافت، الصحيفة أن الطرف الروسي بمجرد تحقيقه توازنا بالميدان، فإنه يجلس على الطاولة ويسعى للبحث عن حلول، وجرى استخدام هذا الأسلوب في إدلب مع تركيا ومنطقة دير الزور مع الولايات المتحدة، وفق ترجمة موقع "عربي 21".

ونقلت عن مصادر في وزارة الخارجية التركية، أن الروس كرروا بالفعل مطالبهم بسحب نقاط المراقبة إلى الشمال من الطريق الدولي "أم4"، إلى جانب خفض القوات التركية في إدلب، وأضافت أن الرد التركي تمثل، بتصميم على موقفها من اتفاقي موسكو وأستانا، ورفضت المطالب الروسية.

ولفتت الصحيفة، إلى أن الروس بالتزامن مع الاجتماع مع الجانب التركي في أنقرة، قامت مقاتلاتهم بشن غارات جوية جنوب منطقة "أم4"، وأكدت أن عدم توصل الطرفين لاتفاق، ينذر بما سيحدث في المستقبل، ويهدد مستقبل اتفاق موسكو.

وذكرت الصحيفة، على أن الحفاظ على أماكن تمركز نقاط المراقبة تم تضمينه في اتفاقية موسكو الموقعة في 6 أذار/ مارس الماضي، ولفتت إلى أن القوى المعارضة للاتفاق بين أنقرة وموسكو، بدأوا بعد ستة أشهر يتخذون خطوات تسهم في إفشاله وإنهائه.

وأوضحت، أنه منذ فترة بدأت الهجمات على الدوريات التركية الروسية المشتركة على الطريق "أم4"، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبينما كانت قوات الأسد تسعى للتسلل على الطريق "أم4"، قامت بعدة اعتداءات على المناطق التي تتواجد فيها النقاط التركية من جهة حماة وحلب.

وأشارت إلى أنه ومع الانتهاكات المتواصلة في إدلب، ذهب وفد من أنقرة إلى موسكو لمناقشة آخر التطورات، وتم التأكيد مرة أخرى على تصميم كلا الجانبين على اتخاذ تدابير لازمة لمواصلة وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، ولكن لم يحدث شيء كما هو متوقع، وزاد التوتر بشكل أكبر مؤخرا.

وتابعت الصحيفة، أن الوفد الروسي وصل إلى أنقرة أول أمس، لبحث التطورات في إدلب ومناقشة الأزمة الليبية، وبالتزامن مع ذلك وبهدف إحداث ضغط روسي على طاولة الحوار مع أنقرة، نظمت مظاهرات في محيط نقاط المراقبة.

وذكرت وزارة الدفاع التركية، أن مدنيين مدفوعين من النظام السوري قاموا بالاعتداء على بعض نقاط المراقبة، وتم تفريقهم بعد اتخاذ التدابير اللازمة، ولفتت الصحيفة، إلى أن نقاط المراقبة التي تعرضت للاعتداءات تقع على حدود حلب من إدلب التي تهيمن عليها تركيا.