22.تشرين1.2020 النشرات الساعية

إدلب::
شن الطيران الروسي غارات جوية على محيط بلدة الرامي بالريف الجنوبي، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين، وسقط جرحى جراء قصف بقذائف الهاون على محيط بلدة البارة، وردت فصائل الثوار باستهداف مواقع قوات الأسد على محور قرية الدار الكبيرة، وحققت إصابات مباشرة، وتمكنت الفصائل من قتل عنصرين من قوات الأسد قنصا على محوري الملاجة والدار الكبيرة.

دهست مدرعة تركية طفلاً في بلدة ترمانين بالريف الغربي عن طريق الخطأ، ما أدى لإصابته بجروح خطيرة.


قصف إسرائيلي::
شنت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على مواقع قوات الأسد وميليشيات حزب الله الإرهابي في مقر قيادة اللواء 112 وتل الجابية غربي درعا، واللواء 90 ونقطة في مدينة القنيطرة المهدمة، وأوقعت قتلى وجرحى.


ديرالزور::
اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أربعة من أبناء مدينة البوكمال خلال مداهمة أحد المنازل في قرية ابريهة.

أصيب أحد مرافقي قيادي في ميليشيا الدفاع الوطني جراء انفجار لغم أرضي على طريق مدينة الميادين بالريف الشرقي.


الحسكة::
سيّرت الشرطة الروسية دورية عسكرية في محيط بلدة تل تمر بالريف الشمالي.

قُتل عنصر من "قسد" برصاص مجهولين في مدينة الشدادي بالريف الجنوبي.

اعتقلت "قسد" شيخ عشيرة البوخطاب "عبد الرحيم الحج سليمان" بعد مداهمتها قرية طفلة التابعة لبلدة تل براك.


الرقة::
استهدف الجيش الوطني مواقع "قسد" في محيط بلدة عين عيسى بالريف الشمالي بقذائف المدفعية، وجرت اشتباكات متقطعة بين الطرفين في المنطقة.

قُتل عنصر من قوات الأسد جراء انفجار لغم أرضي في بادية الرصافة بالريف الجنوبي الغربي.

سُمع صوت انفجار في مدينة الرقة، دون ورود تفاصيل إضافية.

فجرت فرقة الهندسة التابعة للشرطة المدنية عدداً من الألغام في محيط بلدة عين العاروس التابعة لمدينة تل أبيض بالريف الشمالي.

انفجرت عبوة ناسفة بصهريج لنقل النفط يعود لشركة القاطرجي قرب مفرق الصكورة بالريف الغربي.

قُتل عنصرين من "قسد" جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية قرب حديقة الرشيد وسط مدينة الرقة.

21.تشرين1.2020 تقارير اقتصادية

شهدت الليرة السورية، خلال تداولات السوق اليوم الأربعاء تحسن ملحوظ في معظم المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق تراجع أمام الليرة بقيمة تصل إلى 55 ليرة، ليصبح ما بين 2375 ليرة شراء، و2380 ليرة مبيع، وتحسنت الليرة أمام اليورو الذي سجل ما بين 2790 ليرة شراء، و 2825 ليرة مبيع.

وفي حلب تراجع الدولار بنحو 35 ليرة، مسجلاً ما بين 2360 ليرة شراء، و2375 ليرة مبيع، في ريفها الشمالي، تراجع الدولار بقيمة 43 ليرات، مسجلاً ما بين 2327 ليرة شراء، و2337 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر تراجع الدولار، 50 ليرة في إدلب ليصبح ما بين 2325 ليرة شراء، و2350 ليرة مبيع، وترواحت التركية في المحافظة ذاتها ما بين 295 ليرة شراء، و300 ليرة مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي جنوب البلاد تراجع الدولار في درعا بقيمة 50 ليرة، ليصبح ما بين 2325 ليرة شراء، و 2350 ليرة مبيع، و حماة وسط البلاد ما بين 2360 ليرة شراء، و2375 ليرة مبيع، وفي تل أبيض، تراوح الدولار ما بين 2300 ليرة شراء، و2350 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

يشار إلى أنّ "مصرف سورية المركزي" التابع لنظام الأسد ينشط في إصدار القرارات والإجراءات المتعلقة بالشأن الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام وتبرز مهامه بشكل يومي في تحديد سعر صرف الدولار بما يتوافق مع رواية النظام.

ورفعت جمعية الصاغة التابعة للنظام سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الأربعاء، حيث بلغ 123 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط 105 ألف و429 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وزعم وزير الزراعة "محمد حسان قطنا" بأن تدخل الحكومة بخصوص المناطق المتضررة جراء الحرائق سيكون شاملاً لأن حجم الضرر كبير، وبيّن أن هناك مصادر مالية مودعة بأحد الصناديق سيتم استخدامها لدفع تعويضات عن الحرائق، بحسب حديثه لوسائل الإعلام الموالية.

وقال نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حمص "إلياس خوري" إن المكتب التنفيذي في محافظة حمص أصدر قراراً يتضمن تعديل تعرفة أجور نقل الركاب داخل المدينة بزيادة قدرها 100 بالمئة.

فيما نفت محافظة دمشق، في منشور لها على فيسبوك، الأنباء المتداولة على صفحات التواصل الاجتماعي حول تحديد أسعار شراء واستئجار القبور في مقابر المدينة، إلا أنها أكدت بأن رسوم دفن الموتى 5000 ليرة سورية.

وأصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام قراراً يقضي برفع سعر ليتر البنزين الممتاز المدعوم وغير المدعوم للمستهلك، بنسبة كبيرة الأمر الذي أثار موجة سخط وغضب تجلت في تعليقات الموالين للنظام على القرار.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

ويأتي ذلك برغم تصريحات مسؤولي النظام حول مزاعم بأن المواطن سيلحظ بوادر انفراج أزمة البنزين، حيث قال صرح مصدر في وزارة النفط التابعة للنظام إنه تم البدء بزيادة مخصصات كل المحافظات من البنزين، إلا أن ذلك لم يتحقق.

ولا ينعكس تحسن الليرة السورية "النسبي" على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

21.تشرين1.2020 أخبار سورية

قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، إن مخلفات الحرب في مخيم حندرات بحلب، تهدد حياة سكانه من اللاجئين الفلسطينيين وخاصة الأطفال، الذين لا يدركون مدى الخطر الناتج عن العبث بهذه المخلفات، حيث تنتشر الألغام والمتفجرات والأجسام المشبوهة في عدد من الشوارع ومحيط المخيم.

ونقلت مجموعة العمل عن مراسلها قوله: "من أهم أسباب عدم عودة النازحين الفلسطينيين إلى مخيمهم وجود تلك المخلفات، مشيراً أن القنابل العنقودية المحرمة دولياً تملئ مخيم حندرات، بسبب القصف السابق من الطائرات الروسية والسورية للمخيم قبل أن يتم إخراج مجموعات المعارضة منه.

ويشكو أبناء المخيم من تقصير وإهمال الجهات المعنية في إزالتها، وعدم توفر معدات ووحدات متخصصة لتفكيكها، داعين المنظمات الدولية للتحرك والمساهمة برفعها.

هذا وتسببت الأجسام المشبوهة بقضاء طفل كان يلعب في أحد شوارع المخيم، ويحذر متطوعون وناشطون من مخاطر مخلفات الحرب على حياة السكان، وجددوا دعوتهم لتوعية الأهالي، وضرورة إزالتها لجعله بيئة آمنة لعودة آلاف النازحين إلى مخيمهم.

ووفق المجموعة، يعيش حوالي (110) عائلات فلسطينية في مخيم حندرات ويفتقر إلى البنية التحتية الأساسية إضافة إلى صعوبات تأمين المياه والكهرباء ومشاكل في الصرف الصحي.

21.تشرين1.2020 أخبار سورية

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء، تحييد عناصر من تنظيمات ما يُسمى بـ"وحدات حماية الشعب YPG" و"حزب العمال الكردستاني PKK"، في منطقة "نبع السلام" شمال شرقي سوريا.

ونشرت الوزارة عبر حسابها على تويتر، تسجيلاً مصوراً يظهر قيام عناصر من الجيش التركي بعملية تحييد 9 إرهابيين من "ي ب ك/ بي كا كا"، استهدفوا منطقة "نبع السلام" في سوريا بقذائف هاون وراجمة صواريخ.

وقبل يومين كشفت الدفاع التركية عن تحييد 3 إرهابيين من "بي كا كا/ي ب ك" في منطقة "نبع السلام" شمالي سوريا، بواسطة مركبات الدعم الناري.

وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية عن تحييد عناصر من تنظيمات " ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية في مناطق "غضن الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام" شمال سوريا، الأمر الذي يتكرر مع محاولات التسلل المستمرة والتي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.

وسبق أن أكدت الوزارة أن تركيا لن تسمح بأي نشاط يقوم به تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي الذي يهدف لإنشاء "ممر إرهابي" في شمال سوريا، لافتة أن الكفاح ضد الإرهاب سيستمر بحزم إلى أن يتم ضمان أمن حدود تركيا وشعبها، وضمان الأمن والسلام للسوريين الأشقاء.

الجدير ذكره أن مناطق "درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام" شمال سوريا شهدت عدة عمليات إرهابية دامية يتهم فيها بشكل رئيسي ميليشيات قسد وداعش ونظام الأسد، التي تستهدف بشكل مباشر مناطق تجمع المدنيين في الأسواق والمساجد والمؤسسات المدنية والأمنية، في محاولة لخلق حالة من الفوضى في تلك المناطق.

21.تشرين1.2020 أخبار سورية

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل لن تسمح لإيران أو "حزب الله" بالتمركز في مرتفعات الجولان، وذلك بعد ساعات من أخبار عن قصف إسرائيلي استهدف ريف القنيطرة جنوب غربي البلاد.

ورفض غانتس في تصريحات لإذاعة الجيش، تأكيد أو نفي مسؤولية إسرائيل عن القصف، وقال: "لن أتطرق إلى من أطلق النار الليلة الماضية، نحن ببساطة لن نسمح لمنظمات إرهابية مثل حزب الله أو أي جهة أخرى تمولها إيران، بتثبيت نفسها على حدودنا في مرتفعات الجولان".

وأضاف: "سنفعل كل ما هو ضروري لإبعادهم عن هناك، ونحن نعمل بالفعل وبحزم لتحقيق هذه الغاية"، ولدى سؤاله عما إذا كان هذا ما فعلته إسرائيل الليلة الماضية في سوريا، أجاب غانتس "الأمور تحدث".

وسبق لإسرائيل أن أعلنت تنفيذها مئات الغارات خلال السنوات الماضية، على أهداف قالت إنها تابعة لإيران في سوريا، من جهة ثانية، قال غانتس: "لقد غيرنا سياستنا تجاه غزة، والآن، لا شيء يمر دون رد تمليه احتياجاتنا واعتباراتنا".

وتحدثت وكالات أنباء إعلامية تابعة للنظام عن قصف صاروخي إسرائيلي طال قرية "الحرية" بريف القنيطرة الشمالي، جنوبي البلاد، ونقلت وكالة أنباء النظام "سانا" عن مراسلها قوله: إن الاعتداء الإسرائيلي طال بقصف صاروخ على مدرسة في قرية "الحرية"، ما أسفر عن أضرار مادية، بحسب إعلام النظام.

وعلى غير العادة لم يدرج إعلام النظام عبارة التصدي للعدوان الإسرائيلي وتفجير صواريخه قبل أن تصل إلى الأهداف المستهدفة، فيما لم تكشف سوى عن موقع قالت إنه تعرض للقصف.

وفي مطلع آب الماضي، شنت طائرات ومروحيات حربية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على أهداف تابعة لقوات الأسد جنوب سوريا، ردًا على عملية زرع العبوات الناسفة التي تم احباطها في جنوب هضبة الجولان المحتل.

21.تشرين1.2020 أخبار سورية

أصدر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، مرسوماً يقضي بتعديل قوانين متعلقة بضريبة الدخل، بحيث تم تعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب، وفق ما ورد في نص المرسوم.

وأشارت صفحة الرئاسة التابعة للنظام إلى أن التعديلات تم إدخالها على المادتين 68 و69 من قانون ضريبة الدخل القانون رقم 24 لعام 2003، وأصبح الحد الأدنى المعفى من ضريبة الدخل 50 ألف ليرة سورية، بدلا من 15 ألفا، حسب وصفها.

يضاف لذلك تعديل الشرائح الضريبية التصاعدية لتكون 30 ألف ليرة سورية لكل شريحة ضريبية، وتعديل النسبة الضريبية للشرائح لتبدأ من 4% وصولا إلى 18%، بدلاً من 5% إلى 22%، ويتم الانتقال من شريحة إلى أخرى بمعدل درجتين بين كل شريحة وأخرى، وفق ما ورد في مرسوم النظام الأخير.

واحتفى إعلام النظام في التعديلات ونقل مداخلة هاتفية لوزير المالية، "كنان ياغي"، جاء فيها بأنه سيتم تطبيق مرسوم تعديل الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور من بداية الشهر القادم.

وكتب الوزير "ياغي" على صفحته الشخصية على الفيسبوك: "العدالة الضريبية تعني أنه بموجب هذا المرسوم ستنخفض الضريبة على الدخل إلى حوالي 15%"، حسب وصفه.

وسبق أن نقلت صحيفة "الوطن" تصريحات عن "محمد خير العكام"، وهو عضو بـ"مجلس التصفيق"، وجاء في حديثه للصحيفة الموالية بأن النظام الضريبي الحالي متهالك ولا بد من نسفه بالكامل على الدخل وتغيير معدلات الحد الأدنى، وإلغاء ضريبة الدخل المقطوع، ورفع معدلات ضريبة ريع رؤوس الأموال المتداولة، وفق تعبيره.

وشدد "العكام"، حينها على ضرورة تحسين أداء الإدارة الضريبية ورفع مستواها لمحاربة الفساد الإداري في الإدارات الضريبية، "لأن الفساد الذي يعود على بعض موظفي الإدارة الضريبية أكبر من قيمة الإيرادات الضريبية، لعدم وضوح النصوص القانونية، والثغرات"، حسب وصفه.

هذا وأصدر رأس النظام صباح اليوم مرسوماً يقضي بمنحة مالية قال إنها تصرف لمرة واحدة وتبلغ قيمتها 50 ألف ليرة سورية، ما يعادل نحو 20 دولار الأمر الذي نتج عنه ردود فعل متباينة على صفحات النظام ما بين تشبيح للمكرمة المزعومة وبين الغالبية ممن يجدها غير مجدية لا سيما لقيمتها التي لا تقارن مع القدرة الشرائية المتدنية ولكونها مرة واحدة.

يشار إلى أنّ رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد" وزوجته سيدة الجحيم "أسماء الأخرس"، وبعض المؤسسات المنبثقة عنهم يعمدون إلى إصدار مثل هذه المراسيم والقرارات في سياق سياسة تقديم ما يطلق عليه "حقن مسكنة" إثر حالة التذمر والسخط الكبيرة من الواقع المعيشي المتدهور، تزامناً مع الوعود المعسولة التي تبين زيفها في تحسين الأوضاع المتردية مع تعاظم الأزمات وقرارات رفع الأسعار المتلاحقة.

21.تشرين1.2020 أخبار سورية

سجّلت مختلف المناطق السورية 524 إصابة  و11 حالة وفاة جديدة بوباء "كورونا" وتوزعت الإصابات بواقع 325 في المناطق المحررة في الشمال السوري، و46 في مناطق سيطرة النظام و153 في مناطق سيطرة "قسد" شمال شرق البلاد.

وكشف مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN في وحدة تنسيق الدعم عن 325 إصابة جديدة بفايروس "كورونا"، في المناطق المحررة شمال سوريا.

وفي التفاصيل بلغت الإصابات 86 في مناطق محافظة حلب توزعت على النحو التالي: عفرين 24 وفي الباب 26 وفي أعزاز 17 وفي جرابلس 15 فضلاً عن 4 حالات في "جبل سمعان" بريف حلب، وذلك إلى جانب تسجيل 239 إصابة في إدلب توزعت على "إدلب المدينة وحارم وأريحا وجسر الشغور".

في حين أصبح عدد الإصابات الكلي 3,190 كما تم تسجيل 93 حالة شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 1371 حالة، وتوقفت الوفيات عند 71 حالة.

وأكد المخبر أن عدد الحالات التي تم اختبارها أمس 841، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى اليوم 18,917 والتي أظهرت العدد المعلن من الإصابات في الشمال السوري.

فيما سجّلت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية اليوم الأربعاء، 153 إصابة جديدة بوباء "كورونا"، فيما تغيب عن مناطقها الإجراءات الاحترازية والوقائية من الوباء مع بقاء التنقل مع مناطق نظام، برغم تسجيلها لإصابات ووفيات بشكل متكرر.

وبذلك يرتفع عدد الإصابات في مناطق "قسد"، إلى 3,251 حالة وتوزعت الحالات الجديدة على محافظات الرقة ودير الزور والسحكة بمناطق شمال شرق سوريا.

فيما رفعت هيئة الصحة في مناطق "قسد"، حصيلة الوفيات لـ 103 حالة في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية"، وبلغت حصيلة المتعافين 646 حالة بعد تسجيل 11 حالة شفاء جديدة، وفقاً لما ورد في بيان الهيئة اليوم.

وكان بث ناشطون في المنطقة الشرقية مشاهد تظهر وقفة احتجاجية نظمها الكادر الطبي و موظفي القطاع الصحي في مناطق سيطرة "قسد" أمام مبنى لجنة الصحة بمنطقة المعامل بدير الزور.

ويأتي ذلك تنديداً بالإهمال المتعمد الذي يتعرض له القطاع الصحي من قبل "الإدارة الذاتية" في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا، و للمطالبة بفتح مراكز الحجر الصحي المغلقة و توفير أجهزة فحص الكشف عن الوباء.

وسبق أن تصاعدت وتيرة الإعلان عن إصابات جديدة بجائحة كورونا من قبل "هيئة الصحة" التابعة للإدارة الذاتية الكردية بشكل ملحوظ ويأتي ذلك في ظلِّ بقاء التنقل البري والجوي بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة النظام، دون إتخاذ أيّ إجراءات احترازية خلال عملية التنقل.

يشار إلى أنّ الإعلان الرسمي الأول عن حصيلة وباء "كورونا"، في مناطق سيطرة "قسد"، جاء عبر مؤتمر صحفي عقده رئيس هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية "جوان مصطفى" في مطلع شهر أيار/ مايو الماضي.

بينما أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس عن تسجيل 46 إصابة جديدة بفايروس كورونا، إلى جانب تسجيل 3 حالات وفاة جديدة تضاف إلى الحصيلة المعلن عنها مناطق سيطرة النظام.

وبحسب بيان الوزارة فإنّ عدد الإصابات المسجلة في البلاد وصل إلى 5,180 فيما بات عدد الوفيات 254 حالة، في حين بلغ عدد المتعافين 1596 مصاب بعد تسجيل 31 حالات شفاء لحالات سابقة.

وفي السياق ذاته نشرت صحة النظام اليوم الأربعاء، 21 تشرين اﻷول/أكتوبر توزع إصابات ووفيات كورونا المسجلة أمس في المحافظات السوريّة وفق إحصائيات النظام.

وجاءت بيانات التوزيع على النحو التالي: 5 في حلب، و9 في دمشق و9 ريفها و2 في طرطوس، و 13 في حمص و6 في درعا و1 في اللاذقية، ومثلها في القنيطرة، وتوزعت الوفيات على دمشق وحمص.

في حين تشهد المواقع والصفحات الموالية والداعمة للنظام حالة من التخبط التي تعد من سمات القطاع الإعلامي التابع للنظام فيما ينتج التخبط الأخير عن الإعلان عن ارتفاع حصيلة كورونا في عدة مناطق دون الكشف رسمياً عن تلك الإصابات من قبل صحة النظام.

هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النطام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية 11,621 إصابة و378 وفاة معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

21.تشرين1.2020 أخبار سورية

كشفت وسائل إعلام روسية، عن نقل طفل وشقيقته الصغيرة مع أطفال روس آخرين، من مخيم الهول بالحكسة، إلى وطنهم في جمهورية الشيشان الروسية وجرى تسليم الطفل وشقيقته إلى جدتهما.

وقال أحد أقارب الطفلين: "عاد الطفلان مريم وداود - في السادسة والثانية عشرة من العمر- إلى جدتهما لتقوم بتربيتهما"، ولفت إلى أن والدي الطفلين قتلا في سوريا، وبعد ذلك عانى الطفلان كثيرا هناك وعاشا فترة في المخيمات بسوريا.

من جانبها قالت آنا كوزنتسوفا، مفوضة حقوق الطفل في روسيا، إنه تم في ليلة 16 أكتوبر نقل 27 طفلا من مواطني روسيا، على متن طائرة خاصة، من قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، إلى موسكو.

وأضافت كوزنتسوفا:" الأطفال اجتازوا الفحص الطبي اللازم، وتبين عدم وجود أي أمراض معدية لديهم، بما في ذلك كوفيد-19، لذلك تمت إعادة هؤلاء الأطفال إلى أقاربهم".


وقبل أيام، أجلت طائرة تابعة لوزارة الدفاع الروسية دفعة جديدة من الأطفال الروس من أبناء مقاتلي داعش بسوريا، والمحتجزين في مخيم الهول شمال شرقي سوريا إلى وطنهم، وعددهم 27 طفلاً.

وتعمل روسيا على إعادة الأطفال الذين توجه آباؤهم أو أمهاتهم إلى سوريا والعراق للانضمام إلى صفوف التشكيلات المسلحة، لاسيما تنظيم "داعش"، وكانت آخر رحلة من هذا القبيل قد نفذت في 18 أغسطس الماضي، حيث تم نقل 26 طفلا روسيا من سوريا.

وتشير بيانات منظمة «أوبيكتيف» الحقوقية الروسية إلى أن أكثر من ألف طفل روسي، من مختلف المدن والأقاليم الروسية، يبقون حتى الآن في سوريا والعراق، جميعهم وصلوا إلى هناك مع آبائهم الذين وقعوا تحت تأثير التنظيم.

ومنذ عام 2017 بدأت عمليات إعادة المواطنات الروسيات زوجات «الدواعش الروس» من سوريا والعراق، مع أطفالهن. وحتى الآن نجح فريق العمل الخاص بإعادة أكثر من 100 مواطنة وطفل روسي من مناطق النزاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك بـ27 طفلا تراوحت أعمارهم بين 4 سنوات و13 عاماً، تمت إعادتهم إلى روسيا على متن طائرة من العراق في فبراير (شباط) الماضي. ويواصل فريق العمل عمله لإعادة الآخرين من سوريا والعراق.

21.تشرين1.2020 أخبار سورية

أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام قراراً يقضي برفع سعر ليتر البنزين الممتاز المدعوم وغير المدعوم للمستهلك، بنسبة كبيرة الأمر الذي أثار موجة سخط وغضب تجلت في تعليقات الموالين للنظام على القرار.

وبنسبة تصل إلى 80% برفع سعر ليتر البنزين المدعوم لـ 450 ليرة سورية، وغير المدعوم لـ 650 ليرة سورية، ما يعني تضاعف سعره في السوق السوداء إذ يتعذر على المواطنين الحصول على مخصصاتهم المخفضة اساساً، نتيجة الزحام الشديد على محطات الوقود.

وطلب قرار وزارة النظام الذي يدخل حيز التنفيذ عند منتصف لليل أمس من أصحاب المحطات الإعلان عن أسعار ونوعية مادة البنزين بشكل واضح ومقروء ضمن المحطات مع فرض عقوبات في حال المخالفة.

وبررت القرار بسبب التكاليف الكبيرة التي تتحملها الحكومة لتأمين المشتقات النفطية وارتفاع أجور الشحن والنقل في ظل الحصار الجائر الذي تفرضه الإدارة الأميركية على سورية وشعبها، دناء على توصية اللجنة الاقتصادية وكتاب وزارة النفط والثروة المعدنية، حسب زعمها.

وكانت رفعت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك"، التابعة للنظام أسعار موارد المحروقات "البنزين والمازوت"، وفق بيان رسمي أصدرته الوزارة مع زعمها بقاء تقديم المواد مدعومة للمواطنين، فيما تشهد محطات الوقود ازدحام شديد لعدم توفر المحروقات وتضاعف أسعارها.

وأشارت الوزارة إلى ارتفاع سعر مادة الـ"نزين اوكتان 95"، إلى  1050 ليرة لليتر الواحد والمازوت الصناعي إلى 650 ليرة، الأمر الذي من شأنه زيادة حدة الأزمة المتفاقمة أساساً، في ظلِّ تخفيض المخصصات ما أدى إلى حدوث شح ونقص كبير للمواد التي انعكست سلبا على الحياة اليومية.

وزعمت بأنّ القرار بهدف تأمين حاجة الصناعيين الفعلية من المازوت وللحد من عمليات التهريب الى دول الجوار، وبناء على توصية اللجنة الاقتصادية إلى وزارة النفط والثروة المعدنية التابعة للنظام.

فيما أدت قرارات تخفيض مخصصات المحروقات إلى تفاقم الأزمة في وقت يزعم مسؤولي النظام بأنّ العقوبات الاقتصادية وصيانة مصفاة بانياس هي من أبرز أسباب الأزمة.

وفي 17 أيلول/ سبتمبر الفائت، أطل وزير النفط "بسام طعمة"، عبر تلفزيون النظام ونفى أن تكون أزمة الوقود مقدمة لرفع الأسعار بقوله: "لن يكون هناك رفع للأسعار ولا رفع للدعم، بكل تأكيد وأنا مسؤول عن هذا الكلام، ويجب أن يثق المواطن بذلك"، حسب وصفه.

وفي 10 أيار/ مايو الماضي، نشرت وزارة "النفط والثروة المعدنية"، مقابلة تلفزيونية أجراها تلفزيون النظام مع وزير النفط السابق "علي غانم"، كشف من خلالها عن قرار إيقاف دعم مادة البنزين عن السيارات الخاصة مع التوجه إلى تعميم القرار لمن يملك أكثر من سيارة وعدة عقارات في مناطق سيطرة النظام.

وبحسب "غانم"، فإنّ قرار إلغاء دعم البنزين لكل من يملك أكثر من سيارة سواء فرد أو شركة، وتم البدء بهذه الخطوة بعد استكمال بيانات البطاقات الذكية، حسب مقابلة تلفزيونية مطولة، مشيراً إلى نية النظام رفع الدعم كل من يملك عدة عقارات وغيرها من المعايير، دون الكشف عنها.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

21.تشرين1.2020 مقالات رأي

كثر الجدل واختلفت ردّات الفعل حول إعادة انتشار بعض النقاط التركية التي كانت ضمن مناطق خفض التصعيد والتي سيطر عليها النظام، والسبب في هذا الجدل يعود إما لعدم فهم مهمة وطبيعة هذه النقاط، وإما الفهم المغلوط الذي كرّسه بعض " الاستانيون والسوتشيون" و ما إحكام العواطف محل العقل لدى البعض.

أولاً - يجب علينا أن نعيَ بأن التدخل العسكري التركي في سورية يحكمه ثلاثة ضوابط وهي " الحفاظ على الامن القومي التركي واتفاقيات خفض التصعيد وسوتشي ومسار جنيف للحلّ في سورية "، أما الحفاظ على الامن القومي فهو حق لها بالاستناد الى اتفاقية أضنة الموقعة بين حافظ أسد والحكومة التركية ثم جاءت اتفاقيات أستانة وسوتسي لتعدِّل من شروط الاتفاقية بما يتعلق بعمق التدخل ليصبح بدلا من 5 الى 7 كم ليصل الى مناطق في ريف حماه اي حوالي 100 كم.

ثانياً : إن مهمة النقاط التركية لم تكن مهمة قتالية أبداً وأن مهمتها منبثقة من خطة الأمم المتحدة التي حددت مسار العملية السلمية القائمة على قاعدة " لاحل عسكري في سورية " وتنفيذا لمقررات اتفاقيات الهدن باعتبارها مقدمة لوقف اطلاق النار كمدخل للبدء في عملية المفاوضات على نقل السلطة الى هيئة الحكم الانتقالي، وهذه هي مرجعية التدخل التركي في سورية ولايمكن لها أن تتعداها لشنّ حرباً مباشرة مع النظام السوري.

لكن ما حصل هو قيام بعض "الاستانيون والسوتشيون" السوريون بتصوير التدخل التركي على أنه انتصار لمسارهم وأن الجيش التركي هو من سيحرر البلاد من النظام بهدف امتصاص النقمة الثورية على مخرجات استانا وسوتسي و الحال الذي اوصلتنا إليه.

ثالثاً : القوى الأجنبية في سورية سواء التحالف الدولي أو تركيا أو غيرهما لا يستطيعون شنّ حرب مباشرة على النظام بدون غطاء شرعي من مجلس الامن وهذا من المستحيلات بسبب الفيتو الروسي الصيني وبسبب عدم رغبة أي من دول العالم اسقاط النظام باعتباره أحد الجبهات المشتركة في " الحرب على الارهاب " ولن يسمحوا لأي دولة وخصوصاً تركيا العمل على إسقاطه مما يعني عدم قدرتها على تحمّل نتائج قرار الحرب فيما إذا قررت إعلانها، لأن حلف الناتو هو أول من سيتخلى عنها وسيتركها تغرق في مستنقع الحرب في سورية وبالتالي انهيارها داخلياً وهو ما يدفع إليه اليمين المتطرف في أوربا و الولايات المتحدة حلفاء تركيا المفترضين.
لذا وبما أن الصراع في سورية منذ عام 2013 حتى اليوم هو صراع دولي، فالثورة أصبحت على هامش هذا الصراع بسبب تغوّل الدول في النزاع و كثرة الادوات وازدحام المصالح والايديولوجيات والذي تحكمه التقاطعات و التوافقات والاختلافات بين هذه الدول، وهذا ما يوجب علينا البناء عليه في تفسير وفهم التحركات الدولية السياسية والعسكرية والاقتصادية، وخاصة انتشار القوى العسكرية أو إعادة انتشارها او توزيع مناطق النفوذ وضبط التحركات عبر قنوات التنسيق العسكرية والاستخباراتية والسياسية التي تهدف كلها الى منع الحرب مع النظام السوري وضبط الوضع والحيلولة دون انفجاره بما يعيد الفوضى التي يخافها الجميع.

مقال بقلم: المحامي عبد الناصر حوشان