17.تشرين1.2019 النشرات الساعية

نبع السلام::
أعلن "مايك بنس" نائب الرئيس الأمريكي أنه اتفق مع الرئيس التركي "أردوغان" على وقف العمليات العسكرية شمالي سوريا لمدة 120 ساعة، لتقوم واشنطن بتأمين انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من المنطقة الآمنة مسافة 20 ميلا من الحدود.

قبل الاتفاق بين "بنس وأردوغان" جرت معارك ضمن عملية نبع السلام لليوم التاسع على التوالي بين الجيشين الوطني والتركي من جهة وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" من جهة أخرى، حيث تمكن الجيش الوطني من السيطرة على عدة نقاط في مدينة رأس العين بينها غرفة المراقبة المركزية، وقرى (الفديوي، ازوار، شلاح، العصفورية، البرقع، تل جمه، كاجو شرقي، تل عطاش، المناجير، الشريعة، تل سنان) وأيضا صوامع العالية ومستودع للذخيرة، كما تمكن الجيش الوطني من تدمير رشاش دوشكا وقاعد إطلاق صواريخ مضادة للدروع لـ "قسد" على محور رأس العين، بينما دارت اشتباكات بين الجيش الوطني من جهة وقسد وقوات الأسد من جهة أخرى في محيط بلدة تل تمر، وعلى الشريط الحدودي في القامشلي.


حلب::
قام الجيش الأمريكي بتدمير قاعدة عسكرية له في مصنع "لافارج" للإسمنت بالقرب من ناحية صرين بالريف الشرقي بضربات جوية.

استشهد 6 من مقاتلي الجيش الوطني إثر عملية تسلل قام بها عناصر تابعين لـ "قسد" على جبهة تويس جنوب مدينة مارع بالريف الشمالي.

تعرضت قرية خلصة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


إدلب::
شن الطيران الروسي غارات جوية على بلدات ركايا والنقير وكفر سجنة، وقصفت مدفعية الأسد بلدات معرة حرمة وكفروما وطويل الحليب، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.


الحسكة::
قصفت مليشيات "قسد" المدنيين في قرية الريحانية المحررة جنوب رأس العين، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بينهم نساء.


اللاذقية::
شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية استهدفت تلال كبينة بالريف الشمالي، تزامنت مع قيام المروحيات الأسدية بإلقاء براميل متفجرة مترافقة مع قصف مدفعي عنيف على المنطقة.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

قال المعلق في صحيفة “واشنطن بوست” ديفيد إغناطيوس إن أمريكا خسرت سوريا وعليها الآن التركيز على إنقاذ لبنان.

وكتب من العاصمة اللبنانية بيروت قائلا إن “الهزات الإرتدادية لتخلي الرئيس ترامب عن الأكراد في سوريا تتردد في كل المنطقة، وأخبرني مجموعة من السياسيين اللبنانيين عن مخاوفهم من أن يكون لبنان التالي لكي تتخلص منه الولايات المتحدة”.

وقال إغناطيوس إنه تحدث مع عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين الذي قالوا في حوارات غير رسمية إنهم ليسوا مرتاحين لإذعان الرئيس ترامب للمطالب التركية التي دخلت الأراضي السورية وما يرونه انهيارا للقوة الأمريكية في المنطقة.

ونقل عن عضو في البرلمان اللبناني قوله: “أشعر بالأسف لأمريكا” و ”هذه ليست أمريكا التي كنا نعرفها”. وقال عدد من المسؤولين اللبنانيين إن الانسحاب الأمريكي من سوريا وسحب الدعم عن حلفاء واشنطن هناك يعني انتصارا للتحالف الذي يضم إيران وروسيا ونظام الأسد.

وقال سياسي لبناني بارز: “لقد انتصر محور إيران- سوريا- روسيا” و”ستصبح سوريا واحدة مرة أخرى”، خاصة بعد الصفقة التي عقدها نظام دمشق مع الأكراد هناك. وقال السياسي البارز إن هذا المشهد النهائي هو وضع مثالي لإيران “من سيعطيهم وضعا مثاليا مثل هذا؟”.

ويعلق إغناطيوس أن اهتمام اللبنانيين بالتراجع الأمريكي دوافعه ذاتية، فلبنان يعيش على التوازن بين الشرق والغرب، إيران والسعودية، الشيعة والسنة، المسلمين والمسيحيين. وما ساعد على حماية البنية المتزعزعة هو الاعتقاد أن الولايات المتحدة لن تسمح لأعدائها بالسيطرة على البلد. إلا أن ما تبقى من إيمان دفع الأسبوع الماضي، عندما تباهى الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله قائلا: “لا يمكن الثقة بالأمريكيين بعد اليوم لأنهم يحنثون بالوعود التي يقطعونها لأي أحد يعتمد عليهم”.

لكن هناك من اللبنانيين من لا يوافقون نصر الله على كلامه. وقدم الكاتب اقتراحا لإدارة ترامب بأنها يجب أن تعيد تأكيد مصالحها في الشرق الأوسط: تقوية الاستراتيجية في لبنان، البلد الذي يحصل على دعم اقتصادي وعسكري كبير من الولايات المتحدة.

وعلى وزير الخارجية مايك بومبيو الذي قال إن بلاده تريد لبنانا قويا أن يشترط الدعم بإصلاحات اقتصادية جدية ومكافحة الفساد الذي تشبه خطورته تهديد حزب الله. إلا أن بعض المسؤولين الأمريكيين يرون في لبنان قضية خاسرة، وذلك في ضوء سيطرة حزب الله على النظام السياسي هناك. وفي هذه الحالة لنترك الساحة لإيران كي تتحمل مسؤولية لبنان. ولكن هذا الكلام كما يقول الكاتب ليس صائبا، خاصة الآن “لأن آخر شيء يريده الشرق الأوسط دولة فاشلة جديدة، خاصة قريبا من حدود إسرائيل، فلبنان قوي يضر بحزب الله لا ينفعه” كما يقول إغناطيوس.

وتقدم الولايات المتحدة حوالي 200 مليون دولار في المساعدات السنوية على شكل معدات وتدريب للجيش اللبناني وقوات الأمن. بالإضافة لكون أمريكا هي أكبر دولة مانحة لمساعدة 1.3 مليون لاجئ سوري في لبنان. ويرى الكاتب أن على واشنطن تشجيع السعودية والإمارات وبقية دول المنطقة الثرية لمساعدة لبنان كوسيلة لمواجهة إيران. ويجب على الولايات المتحدة إقناع دول الخليج أن أموالها لن تذهب تضيع هباء داخل النظام اللبناني الفاسد.

وتساءل الكاتب عن لبنان القوي وما هو شكله؟ مجيبا أنه لبنان القادر على تأكيد سيادته بدءا من الحدود. وللوصول إلى هذا المستوى على أمريكا الدفع باستئناف مفاوضات القنوات السرية لتحديد الأرض والمياه الإقليمية بين لبنان وإسرائيل.

وكانت المحادثات قد بدأت هذا العام برعاية من الأمم المتحدة لكنها تعثرت. وفي هذا الاتجاه على الولايات المتحدة مساعدة لبنان لبناء نظام مقاوم للتهريب إلى سوريا. ومقابل هذا الدعم يجب على الولايات المتحدة التأكيد على إصلاحات عاجلة. فلبنان بحاجة إلى سلطة حديثة تنظم الاتصالات، كخطوة أولى لتخصيص أكبر شركة اتصالات مملوكة من الحكومة، مما سيعود عليها بـ6 مليارات دولار.

وهو بحاجة لتخصيص شركة الكهرباء العقيمة والتي قد تؤدي إلى توفير ملياري دولار. ويتم تقاسم الموارد من هذا القطاعين بين المشاركين في النظام السياسي الطائفي إلى جانب 100 شركة مملوكة من الحكومة. وربما حصل حزب الله على نصيب الاسد، إلا أن الطوائف الأخرى تحصل على حصة. وهو نظام عفن وعفا الزمن عليه.

ويعتقد الكاتب أن العدو الأكبر لسيادة لبنان هو حزب الله الذي يعيش على الفوضى. إلا أن تقوية لبنان تعني ضعف ميليشيا حزب الله. إلا إن إفلاس لبنان للضغط على إيران كما يعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين يعتبر حماقة لإدارة ترامب التي ارتكبت عدة أخطاء في الشرق الأوسط.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

نشر موقع مجلة "فورين بوليسي" مقالا أعده أريان طبطبائي من مؤسسة راند وكولين كلارك من مركز صوفان ومؤسسة راند قالا فيه إن الجماعات الوكيلة لإيران بمنطقة الشرق الأوسط أصبحت أقوى مما كانت عليه. وأشارا إلى ان سياسة أقصى ضغط على إيران لا تترك أثرها في المجال الأهم وهو الحد من تأثير طهران في المنطقة.

فمنذ وصول "ترامب" إلى البيت الأبيض مارست إدارته استراتيجية ضد إيران تهدف لتغيير مسار السياسة الخارجية الإيرانية والأمنية، حيث اعتمدت سياسته على العقوبات من أجل تغيير سلوك إيران ووضع المصاعب للتعامل مع الأسواق الخارجية والنظام المالي الدولي.

أما الهدف الأعلى من هذه السياسة فقد كان حرمان طهران من القدرة على توفير المصادر المالية لبرامجها النووية والصواريخ الباليستية وشبكاتها من الجماعات الوكيلة بما فيها حزب الله اللبناني والجماعات الشيعية الأخرى في العراق والحوثيين في اليمن وكذا الشبكات المتعددة من المقاتلين الأجانب الذين جندتهم إيران من أفغانستان والباكستان للقتال مع نظام الأسد في دمشق.

ويرى الكاتبان أن حملة العقوبات تركت بلا شك آثارها الضارة على الاقتصاد الإيراني حيث يعاني من بطء في النمو وتراجعت الصادرات النفطية لمستوياتها الدنيا، وتعتقد واشنطن أن إيران لم يعد لديها إلا القليل من المصادر لدعم أجندتها الإقليمية، ويقوم التفكير الأمريكي على أنه بحرمان إيران من القدرات المالية فإنها لن تستطيع مواصلة أعمالها التخريبية بالمنطقة، مباشرة أو عبر جماعاتها الوكيلة، ويخالف الكاتبان هذه النظرة ويقولان “إن نجحت سياسة أقصى ضغط في هدفها الضيق وهو تدمير الاقتصاد الإيراني إلا أنها فشلت في هدفها الأوسع وهو تغيير السياسة الخارجية الإيرانية”.

وبحسب الدبلوماسي الأمريكي ناثان سيلز الذي كان يدير ملف مكافحة الإرهاب في الخارجية فلا تزال إيران تقدم سنويا لحزب الله 700 مليون دولار. وحتى لو كان هذا الرقم مبالغا فيه كما يرى البعض إلا أن قلة تجادل في أن طهران هي المتبرع الرئيسي للحزب.

ويستطيع الحزب جمع 300 مليون دولار أخرى من مصادر في الخارج لتمويل أعماله بما في ذلك نشاطات إجرامية عابرة للدول كالتزوير والتهريب والتجارة في المواد غير المشروعة بما في ذلك الفياغرا. والإشارة الوحيدة لأثر العقوبات على إيران كانت وضع صناديق تبرعات في مناطق حزب الله ببيروت ومناطق لبنان الأخرى، وفي اليمن حصل الحوثيون على أسلحة متقدمة استخدموها ضد المواقع السعودية العسكرية والمدنية وضد الإمارات حيث انتقموا ضد سياسة الضغط القاسية التي تمارسها أمريكا على إيران منذ نهاية الربيع. ويعتقد الكاتبان أن العقوبات المالية لا يمكنها التأثير على الكثير من ملامح العلاقة مع الجماعات الوكيلة بما فيها التدريب وتوفير الملاجئ الآمنة ونقل السلاح والتكنولوجيا التي تقدمها طهران لها. ولم تكن طهران مهتمة أبدا ببناء شبكة تابعة لها بالمطلق.

وبدلا من ذلك فقد ساعدت الجماعات على التحول للاعتماد على النفس من خلال دمجها داخل النظام السياسي والنشاطات الاقتصادية في البلدان العاملة فيها ودعمها لبناء صناعاتها الدفاعية بما في ذلك القدرة على بناء المعدات والأسلحة في بلدانها بدلا من انتظار إيران لكي ترسلها. ومع خروج القوات الأمريكية من سوريا وتحرك بشار الأسد للسيطرة على البلاد فإن طهران باتت خطوات من تحقيق حلمها ببناء ممر بري يبدأ من بحر قزوين إلى البحر المتوسط. ولو تحقق هذا الحلم فستكون طهران قادرة على نقل الأسلحة والمعدات من وإلى جماعاتها الوكيلة في أي مكان من المنطقة، بالإضافة لبناء مخازن وقواعد بدون خوف. ولن تؤدي العقوبات الاقتصادية لعرقلة النشاطات الأخرى مع أن السياسة الأمريكية الحالية تقوم عليها وأنها الحل الوحيد للمشكلة. ويجب على الولايات المتحدة تصميم استراتيجية تهدف لمنع إيران من التجنيد والتدريب والإمداد. ولمنع إيران وشركائها على الولايات المتحدة وقف انسحابها. وكانت قوات سوريا الديمقراطية، الكردية الطابع هي الرادع لنشاطات إيران، وبدونها ستكون إيران قادرة على التحرك وإمداد وكلائها وتقوية وجود الحرس الثوري في سوريا. وبعد عام سينتهي حظر الأمم المتحدة على إيران، ومع أن الحظر يستهدف البرنامج النووي إلا أنه قد يحتوي على مواد يمكن استخدامها في مجالات أخرى، خاصة أن إيران تقوم بتزويد جماعاتها بأسلحة متقدمة. وحسب الاتفاقية النووية فسينهي الحظر عن سفر قادة الحرس الثوري بمن فيهم قاسم سليماني المسؤول عن الحرب بالوكالة في المنطقة.

ويستطيع حزب الله جمع 300 مليون دولار أخرى من مصادر في الخارج لتمويل أعماله بما في ذلك نشاطات إجرامية عابرة للدول كالتزوير والتهريب والتجارة في المواد غير المشروعة بما في ذلك “الفياغرا”

ومن مصلحة أمريكا والدول الاوروبية منع وصول السلاح الإيراني للجماعات الوكيلة مع وجود خلافات بينهما حول طريقة المنع. ومن أجل الإجماع على واشنطن التخلي عن المواقف المتشددة بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وعليها ومن أجل الإجماع التركيز على منع وصول تكنولوجيا الصواريخ المتقدمة إلى الجماعات الوكيلة عنها في المنطقة. وعلى أمريكا الاعتراف بتنوع حلفاء إيران وأنه لا يمكن عرقلة جهودهم بالتركيز على تدمير الاقتصاد الإيراني.

فحزب الله مثلا يختلف عن الحوثيين في اليمن، والميليشيات الشيعية الأفغانية التي جندت أفرادها إيران تختلف عن تلك التي تدعمها في العراق. وكل طرف منها له أهدافه في وقت يتباين فيه التأثير الإيراني عليها. ومن هنا فمدخل قائم على توجيه ضربة قوية لها سيفشل بالتأكيد. والطريقة الوحيدة لخنق حزب الله ستكون من خلال الحد من شبكته الإجرامية، فيما سيكون الحل السياسي في اليمن هو الوسيلة لوقف خطر الحوثيين. كما أن أي محاولة لوقف وصول الأفغان الشيعة إلى سوريا يجب أن تأخذ بعينها مخاطر الخروج الأمريكي من بلدهم. فالعقوبات المالية تعتبر جزءا مهما في أي استراتيجية مكافحة إرهاب، إلا أن أنها لا تكفي، وعندما تعترف إدارة ترامب بهذا الوقت فسيتم وقف التأثير الإيراني.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

أعرب رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي، عن غضب البرلمان من العمليات العسكرية التركية على شمال سوريا، مؤكدا على أن هكذا تدخل عسكري عليه أن يتوقف فورا.

وقال ساسولي خلال مؤتمر صحفي: "ناقشنا الوضع في الشمال السوري ونرى أن هكذا تدخل عسكري عليه أن يتوقف فورا ونريد أن يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات دبلوماسية وسياسية وليس من الممكن أن نجلس فقط وأن نكون سعيدين بنتائج اجتماعات وزراء الخارجية".

وأضاف رئيس البرلمان الأوروبي: "لسنا قلقين فقط، بل نحن غاضبين أيضا لأنها حربا من عضو في الناتو ولذلك لدينا واجب أن نكون واضحين وأن نوقف هذه العملية، ولكن الحكومة التركية لم تتوقف ولم تسمع حتى الآن. لذلك أتمنى أن يقوم الاتحاد الأوروبي بفعل لضمان الاستماع له".

وقال رئيس البرلمان الأوروبي عن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي: "يجب إيقاف العملية العسكرية ولا يمكننا قبول دولة تتصرف بهذه الطريقة".

ودعا رئيس البرلمان الأوروبي، ديفيد ساسولي، الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على تركيا على خلفية العملية العسكرية التركية في سوريا وأعلن أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يقبل في عضويته دولة تتصرف بهذه الطريقة.

وقال ساسولي في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس: "نريد أن تكون هناك عقوبات واضحة ونريد رد فعل من جانب الاتحاد الأوروبي في هذا الشان".

وربط ساسولي انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بالعملية التركية في سوريا قائلا: "البرلمان الأوروبي قال بشكل واضح أن هذه العملية يجب أن تتوقف لأنه لا يمكننا أن نقبل بلداً يتصرف بهذه الطريقة".

و "نبع السلام" التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 2019، هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، وسبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي "درع الفرات" ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

بدأت الانشقاقات تضرب تنظيم "بي كا كا/ ب ي د" الإرهابي بعد أن انهارت معنوياته على خلفية انطلاق عملية نبع السلام المتواصلة بنجاح في مناطق شرق الفرات، حيث فر نحو 600 عنصر من صفوفه بعد أن جندهم بشكل قسري، في حين استسلم أكثر من 40 عنصرا منهم للقوات التركية.

وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأناضول التركية أن أكثر من 40 إرهابيا استسلموا للقوات التركية في إطار عملية نبع السلام، مشيرة إلى أن أغلب العناصر العرب سحبوا دعمهم من التنظيم الإرهابي في مناطق شرق الفرات.

وأضافت المصادر أن نحو 600 إرهابي فروا من التنظيم، بعد أن كان تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" قد جندهم بشكل قسري في الرقة والطبقة السوريتين.

من ناحية أخرى، أشارت المصادر أن هناك تقارير تفيد بأن تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي يحاول خلق تصور بأن "داعش" عاد إلى الساحة السورية من خلال قيامه بأنشطة في الحسكة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

17.تشرين1.2019 النشرات الساعية

نبع السلام::
تستمر معارك ضمن عملية نبع السلام لليوم التاسع على التوالي، حيث تمكن الجيش الوطني من السيطرة على عدة نقاط في مدينة رأس العين وقرى (الفديوي، ازوار، شلاح، العصفورية، البرقع، تل جمه، كاجو شرقي، تل عطاش، المناجير ) وأيضا صوامع العالية ومستودع للذخيرة، كما دارت اشتباكات بين الجيش الوطني من جهة وقسد وقوات الأسد من جرهة أخرى في محيط بلدة تل تمر.


حلب::
قام الجيش الأمريكي بتدمير قاعدة عسكرية له في مصنع "لافارج" للإسمنت بالقرب من ناحية صرين بالريف الشرقي بضربات جوية.

استشهاد 6 من مقاتلي الجيش الوطني إثر عملية تسلل قام بها عناصر تابعين لقسد على جبهة تويس جنوب مدينة مارع بالريف الشمالي.


ادلب::
شن الطيران الروسي غارات جوية على بلدات ركايا والنقير وكفر سجنة، وقصفت مدفعية الأسد بلدات معرة حرمة وكفروما وطويل الحليب، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.


اللاذقية::
شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية استهدفت تلال كبينة بالريف الشمالي تزامنت مع قيام المروحيات الاسدية بإلقاء براميل متفجرة مترافقة مع قصف مدفعي عنيف.


الحسكة::
قصفت مليشيات قسد المدنيين في قرية الريحانية المحررة جنوب رأس العين ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بينهم نساء.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية لقوات الجيش الوطني السوري والقوات التركية ضمن عملية "نبع السلام" شرق الفرات، تواصل الماكينة الإعلامية لقوات "قسد" وعدة أطراف دولية عربية منها وغربية وعبر إعلامها، تضليل وفبركة الأخبار المتعلقة بالمعركة لإدانة القوات المهاجمة ومحاولة تشويه صورتها.

وفي جديد عمليات التضليل، والذي كشفته منصة "تأكد" أن نشرت قناة "الغد" تسجيلاً مصوراً، أمس الأربعاء، لقصف جوي على منطقة سكنية، وقالت إنه قصف تركي استهدف مدينة رأس العين السورية خلال العملية العسكرية التركية شمال شرقي سوريا، ويظهر التسجيل المصور حرائق مشتعلة وعشرات القذائف تتساقط من السماء، دون أن يتضح من خلاله الجهة المنفذة لذلك القصف.

وحذفت القناة التسجيل في وقت لاحق من صفحتها على (فيسبوك)، غير أن حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي أعادت نشر التسجيل وذكرت أنه يظهر استخدام الجيش التركي لأسلحة محرمة دولياً في مدينة رأس العين بعد فشله في محاولاته للتقدم داخلها.

ولفتت منصة (تأكد) إلى أنها تحققت من صحة ذلك التسجيل، وخلصت إلى أنه غير مرتبط بمعارك شرق الفرات إطلاقاً، بل يعود لقصف جوي يعتقد أنه روسي، استهدف بقنابل عنقودية والفوسفور منطقة "خان طومان" الخاضعة لسيطرة المعارضة غربي حلب، في شهر حزيران 2016.

ووفقاً لوكالة "الأناضول" التركية التي نشرت التسجيل المصور سابقاً، فإن القصف أدى لمقتل طفلين وإصابة آخرين.ومنذ انطلاق العملية العسكرية التركية شرق نهر الفرات انتشرت العديد من التسجيلات المزيفة ثبت عدم صحتها، وتداولتها العديد من المؤسسات الإعلامية.


وفي ذات السياق، قامت حسابات تابعة للميليشيات الانفصالية باستخدام، صورة الفتاة الفلسطينية عهد التميمي التي أصبحت رمزاً للمقاومة الفلسطينية، على مواقع التواصل الاجتماعي، لتشويه عملية "نبع السلام"..

ووصل الأمر إلى حد استحضار صور قديمة ذات رمزية تاريخية، والزعم بأنها ملتقطة أثناء العملية، حيث نشرت حسابات موالية لقسد صورة متداولة شهيرة لعهد التميمي، مأخوذة أثناء أعتقال جنود إسرائيليين لشقيقها الأكبر في 2012، وهي تقاومهم، حيث قام أنصار التنظيم بلصق العلم التركي على الجنود الأسرائيليين زاعمين أنها ملتقطة في إحدى المناطق التي تجري فيها عملية "نبع السلام".

دمت قناة (أي بي سي نيوز) الأميركية اعتذارا، أمس الاثنين لعرضها فيديو من ولاية كنتاكي الأمريكية، على أنه لقصف تركي استهدف مواقع في سوريا خلال عملية "نبع السلام" ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" شرق الفرات.

ويظهر في التسجيل المصور والذي عرضته القناة، إطلاق نار شديد أدى إلى وقوع تفجيرات، لكنه في الحقيقة كان ضمن عرض للأسلحة تم تنظيمه في ولاية كنتاكي الأميركية بالعام 2017، وأذيع المقطع الأحد ضمن نشرة إخبارية، حيث ادعى مذيع النشرة توم للاماس، أن الفيديو يظهر الأتراك يهاجمون مجموعة من المدنيين الأكراد في بلدة سورية حدودية.

وبعد الكشف عن حقيقة التزييف، أصدرت القناة بيانا أعربت فيه عن أسفها عن نشر مقطع المصور، وقالت بتغريدة "تصحيح: لقد قمنا بإنزال مقطع فيديو بث في "أخبار العالم الليلة" و"صباح الخير يا أميركا"، على أنه من الحدود السورية. بعد طرح أسئلة حول دقته، أيه بي سي نيوز تأسف لهذا الخطأ".

وتواصل الماكينة الإعلامية للميليشيات الانفصالية "قسد"، بتزييف الحقائق من خلال نشر صور لقتلى وجرحى مدنيين، ونسبها للقصف التركي خلال عملية "نبع السلام"، ليتبين لمرة جديدة أن مصدر هذه الصور تعود لمجازر قديمة على يد التحالف وروسيا والنظام بمناطق أخرى.

وتحاول تلك الميليشيات اللعب على وتر استهداف المدنيين منذ في اليوم الأول للعملية ولأن القصف التركي طال مواقع عسكرية على الحدود في تل أبيض ورأس العين، ولم يدخل لعمق المنطقة حيث يتواجد المدنيون كان لابد من خلق صور ضحايا وجرحى لتحريك الرأي العام العالمي، فلجأ إعلامها لصور قديمة من القصف الجوي على ريف إدلب، على غرار مافعلت إبان معارك "غصن الزيتون".

وانتشرت عبر الحسابات التابعة للميليشيات الانفصالية والحسابات الرديفة لها، صوراً لأطفال ونساء قالوا إنها من القصف الجوي والمدفعي التركي على مناطق تمركز تلك القوات في رأس العين وتل أبيض، تبين بعد التدقيق أنها تعود لجرحى مدنيين من قصف النظام وروسيا على ريف إدلب.

هذه الصور كشفت منذ اليوم الأول حجم التضليل الإعلامي الذي تمارسه وحدات حماية الشعب YPG والإعلام الرديف لها، جعلها في مواجهة حقيقية مع العالم الذي لم يعد يصدق الصور التي قد تنشرها في الأيام اللاحقة والتي من الممكن أن تكون فعلاً لضحايا مدنيين كانوا ضحية لقصف من هنا وهناك جراء الاشتباكات كونها منعت المدنيين من مغادرة بلداتهم وقراهم وأجبرتهم على البقاء فيها لاستخدامهم كورقة ضغط.

ومع تعدد الوسائل التي تتبعها وحدات حماية الشعب YPG في مواجهة "نبع السلام" وقبلها "غصن الزيتون" تكشف كل هذه الوسائل عن حالة الإرباك، والتخبط الإعلامي الكبير والذي عن دل على شيء فهو عدم وجود مركزية في القرار والتنسيق والإرباك كونهم لم يتوقعوا فعلياً أن تتخلى عنهم حلفائهم وتدخل في معركة حقيقية.

وكان قال الرائد "يوسف حمود" الناطق باسم الجيش الوطني، إن إعلام الميليشيات الانفصالية بالتعاون مع وكالات عربية ودولية مسيسة تقوم على تشويه صورة الجيش الوطني المشارك بعملية "نبع السلام"، تزامناً مع التقدم الذي تحرزه تلك القوات على الأرض.

ونفى المتحدث تلك المعلومات، وأكد أنه من المتوقع أن يكون مصدر القذائف المدفعية تلك، هو ميليشيات "قسد" نفسها، التي تسعى لتأليب الحاضنة الشعبية، والمجتمع الدولي ضد قوات "نبع السلام" ودفع السكان المحليين إلى النزوح تُجاه مناطق سيطرتها في الجنوب، بهدف احتجازهم، وجعلهم دروعاً بشرية، واستخدامهم ورقة ضغط لصالحها.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الخميس، إن دور روسيا وإيران في سوريا قد تضاعف بعد انسحاب القوات الأمريكية من المناطق الشمالية الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية".

وأضافت ميركل : "عندما نتحدث عن العواقب الجيوسياسية، يجب أن نفكر في حقيقة أن دور روسيا، كما الأمر بالنسبة لإيران، قد زاد بشكل كبير في المنطقة بعد سحب الجنود الأمريكيين، إلى أين سيقود ذلك، لا يمكن قول ذلك بعد".


ولفتت ميركل إلى أن بلادها لن تسلم أي أسلحة إلى تركيا، إضافة إلى مطالبتها بوقف العملية العسكرية التي تشنها أنقرة في شمال سوريا.

وأشارت ميركل قائلة في كلمة بالمجلس الأدنى للبرلمان اليوم الخميس: "ناشدت تركيا بقوة في الأيام القليلة الماضية... على إنهاء عمليتها العسكرية ضد القوات الكردية وأشدد على هذا من جديد الآن ..إنها مأساة إنسانية لها تأثيرات جيوسياسية هائلة، لذا فإن ألمانيا لن تسلم أي أسلحة لتركيا في ظل الأوضاع الحالية".

وكان قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الأربعاء، إن عملية نبع السلام، أفشلت العديد من المؤامرات في آن واحد، لافتاً في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، أن "عملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا لحماية مصالحها الوطنية، أثارت استغراب البعض في الوقت الذي تعاد تشكيل التوازنات في العالم".

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

أعلن وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، اليوم الخميس، استعداد بلاده تسلم عناصر تنظيم "داعش" العراقيين وعوائلهم لمحاكمتهم داخل البلاد، مخالفاً تصريحات رئيس العراق بالأمس والذي قال إنه لن يقبل ان يكون العراق مكباً لبقايا داعش.

وقال الحكيم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان في بغداد: "بحثنا مع الجانب الفرنسي مصير العناصر الإرهابية المحتجزة في الداخل السوري في ضوء العمليات العسكرية التركية".

وأضاف، أن "العراق مستعد لتسلم عناصر تنظيم داعش من العراقيين وعوائلهم لمحاكمتهم داخل البلاد"، مؤكداً أن القوات العراقية تراقب ما يجري في سوريا واتخذت إجراءات لمنع تسلل المقاتلين الأجانب عبر الحدود.

ولفت الى أن عدد عناصر "داعش" في سوريا كبير للغاية حيث قدموا من 72 دولة، داعياً تلك الدول اتخاذ التدابير اللازمة إزاء أولئك المقاتلين والعمل على إنهاء وجودهم في سوريا، ولفت إلى أنه تمت "مناقشة العلاقات الثنائية وإعمار المناطق المحررة عبر الشركات الفرنسية الكبرى".

من جهته، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من خطر عودة ظهور تنظيم "داعش" مرة أخرى في العراق وسوريا، وقال لو دريان، إن "عدونا تنظيم داعش وقد قاتلناه سوية في إطار التحالف الدولي".

وأضاف، "يجب على هذا التحالف الدولي أن يجتمع بشكل عاجل للتباحث بشأن هذا الخطر المحدق المتمثل بعودة ظهور تنظيم داعش في سوريا والعراق".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) أنها لن تسلم مسلحي تنظيم "داعش" وعائلاتهم المعتقلين لديها إلى أي جهة، في وقت تواصل ابتزازها الدول الغربية بمواطنيهم الدواعش، في محاولة لاستخدامهم كورقة لدفع تلك الدول لمساندتها في وقت تخلت عنهم واشنطن.

وقال القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، في حوار مع قناة "روداو" الكردية: "مسلحو داعش المعتقلون وعائلاتهم لدينا، نحن من ألقى عليهم القبض، ونحن من يحدد مصيرهم".

وأكد عبدي أن الأكراد لن يوافقوا على تسليم إرهابيي "داعش" إلى تركيا أو حكومة النظام، حتى في حال سيطرتهم على الأراضي التي تقع تحت سيطرة "قسد".

وكان كشفت وكالة أمنية بلجيكية عن هروب عنصرين من "داعش" و3 نساء من سجن للدواعش الأسرى بشمال سوريا، وسبق أن كشف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، يوم الأربعاء، عن هروب تسع فرنسيات من مخيم خاضع لسيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا.

وكانت حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، الدول الأوروبية من نقل مئات المشتبه بانتمائهم لتنظيم "داعش" من سجون في شمال شرقي سوريا إلى العراق، معربة عن قلقها من أن بعض الدول الأوروبية التي لا تريد استعادة مواطنيها المشتبه بهم تسعى لنقلهم إلى العراق.

ويأتي بيان المنظمة بالتزامن مع تهديدات تطلقها "قسد" بين الحين والآخر بفتح السجون التي تحتجز فيها عناصر تنظيم داعش، في محاولة لابتزاز الدول الأوربية لتمكين دعمها في وقف العملية العسكرية التركية شرق الفرات.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، إن تركيا لديها خيارين بخصوص اللاجئين السوريين إما إعادتهم إلى بلادهم أو فتح حدودها وإرسالهم إلى أوروبا، وذلك خلال مقابلة أجرتها معه قناة "هير (Hir)" الأخبارية المجرية، وتطرق إلى عملية "نبع السلام" التي أطلقتها تركيا ضد الإرهابيين في منطقة شرق الفرات السورية.

وأشار أوربان إلى أن حكومته تأخذ في الاعتبار الأمن القومي للبلاد خلال تقييمها العملية العسكرية، مشيرا إلى أن المسألة تهم بلاده أيضا، لافتاً إلى لجوء أكثر من 3 ملايين سوري إلى تركيا، متوقعا أن تتخذ أنقرة قرارا بخصوص هؤلاء خلال الأسابيع المقبلة.

وأضاف: "يمكن أن يحدث شيئين في تركيا (بخصوص اللاجئين)، إما أن السلطات المعنية بأنقرة ستعيد هؤلاء إلى سوريا أو تسمح لهم بالتوجه إلى أوروبا. إذا اختارت تركيا الخيار الثاني فإن مجموعات كبيرة من الناس ستصل إلى الحدود الجنوبية للمجر".

وتابع: "نوصي الاتحاد الأوروبي بدفع المال لتركيا كي تتمكن من إنشاء مدن يستطيع اللاجئون للسوريون العودة إليها، وإلا فإنهم سيأتون إلى أوروبا. وضع المجر يختلف عن باقي دول الاتحاد الأوروبي لأن تلك البلدان ليست مجاورة على طريق الهجرة عبر البلقان، فهؤلاء (دول الاتحاد) في أمان لأننا نحميهم".

و "نبع السلام" التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 2019، هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، سبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي "درع الفرات" ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة.