06.نيسان.2020 أخبار سورية

ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد في العالم إلى سبعين ألفا على الأقل، نحو 75 بالمئة منها في أوروبا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى مصادر رسمية حتى الساعة 11,00 ت غ الإثنين.

وبلغت الحصيلة الإجمالية للوفيات المسجّلة 70009، بينها 50215 في أوروبا، القارة الأكثر تأثرا بالفيروس. وسجلت إيطاليا العدد الأكبر من الوفيات مع 15877، وتليها إسبانيا مع 13055، ثم الولايات المتحدة مع 9648، وفرنسا مع 8078.

ففي بريطانيا، قالت هيئة الصحة الوطنية إن عدد حالات الوفاة في المستشفيات في انجلترا بسبب فيروس كورونا ارتفع 403 حالات إلى 4897 حالة. وقالت الهيئة إن 15 من حالات الوفاة الجديدة لم تكن تعاني من أي أمراض أخرى.

وفي إسبانيا، تراجع معدل الوفيات بالفيروس لليوم الرابع على التوالي مع تسجيل 637 وفاة خلال 24 ساعة، فيما تخطى عدد الإصابات بالفيروس اليوم الاثنين، 135 ألف حالة، ويسير معدل الإصابة اليومي في ألمانيا أيضا على نفس النحو لليوم الرابع على التوالي.

وذكرت بيانات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا بألمانيا زاد 3677 حالة خلال الساعات الأربع والعشرين الساعة الماضية إلى 95391 حالة اليوم الاثنين في رابع تراجع على التوالي في المعدل اليومي للإصابة بحالات جديدة.

وكان عدد الحالات الجديدة أقل من حالات الإصابة التي أعلن عنها يوم الأحد وبلغت 5936 حالة. وارتفع عدد حالات الوفاة 92 حالة إلى 1434 حالة.

وفي سويسرا، أعلنت وكالة الصحة العامة في اليوم الاثنين أن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا في البلاد ارتفعت إلى 584 من 559 أمس الأحد. وأضافت أن عدد حالات الإصابة بالمرض زاد إلى 21652 من 21100 أمس الأحد.

وأعلنت السلطات الصحية الهولندية زيادة عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد بنسبة 5.3 في المئة أو 952 حالة إلى 18803 حالات وأن 101 آخرين توفوا بالمرض. وقال معهد الصحة العامة إن إجمالي عدد الوفيات ارتفع إلى 1867 حالة.

من جهتها، أعلنت النرويج أن انتشار فيروس كورونا بات تحت السيطرة في أراضيها، وارتفع عدد الوفيات في اسرائيل إلى55 من جرّاء الإصابة بفيروس كورونا، أما العدد الإجمالي للمصابين إلى 8430 مصاباً من بينهم 139 في حال خطيرة.

وفي إندونيسيا، أعلنت وزارة الصحة اليوم الإثنين تسجيل 218 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، في أكبر ارتفاع يومي منذ الإعلان عن حالات الإصابة الأولى في البلاد قبل شهر، ليصل العدد الإجمالي للإصابات إلى 2491 حالة. كما تم تسجيل 11 حالة وفاة، ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 209 حالات، بينما تعافى 192 شخصا.

06.نيسان.2020 تقارير اقتصادية

شهد الشمال السوري المحرر اليوم الاثنين، استقراراً نسبياً في قيمة صرف الدولار وسط انخفاض محدود في تداول العملة الصعبة ضمن مراكز الصرافة، إلى جانب استقرار في سعر الصرف في معظم المناطق السورية الأخرى، وفقاً لموقع "اقتصاد".

وفي تفاصيل التطورات الاقتصادية سجل سعر صرف الدولار الأمريكي في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار، 1205 ليرة شراء، و1215 ليرة مبيع، وفي إدلب، تراجع الدولار، 7 ليرات، ليصبح ما بين (1190 – 1193) ليرة شراء، و(1196 – 1198) ليرة مبيع.

وبلغ سعر صرف الدولار الأمريكي ظهر اليوم الاثنين في العاصمة السوريّة دمشق ما بين (1255 – 1265) ليرة شراء، و(1270 – 1275) ليرة مبيع، فيما تراجع الدولار في مدينة حلب، 10 ليرات، ليصبح ما بين (1230 – 1235) ليرة شراء، و1240 ليرة مبيع.

وإلى وسط البلاد بلغ سجل الدولار في مدينة حمص، 1250 ليرة شراء، و1260 ليرة مبيع، فيما سجل الدولار في حماة، 1240 ليرة شراء، و1250 ليرة مبيع، وجنوباً بقي سعر الدولار الأميركي في محافظة درعا مستقراً ما بين (1125 – 1130) ليرة شراء، و(1135 – 1140) ليرة مبيع.

ووفقاً لأسعار الصرف في أسواق دمشق ليوم الإثنين، فقد سجّل كل 1 يورو 1372 ليرة سورية للمبيع، 1385 ليرة للشراء، كما سجّلت الليرة التركية 187 ليرة سورية للمبيع، 190 للشراء، بحسب مصادر اقتصادية.

وبالتزامن مع الهبوط المستمر لليرة السورية، يسجّل سعر الذهب ارتفاعاً غير مسبوق في السوق السورية، فقد سجّل غرام الذهب (عيار 21) 54,500 ليرة سورية، وعيار (18) 46,715 ليرة، بحسب مصادر إعلامية موالية.

هذا وصاحب انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر مصرف سورية المركزي، في تحديد سعر 700 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، بما فيها، تسليم الحوالات الخارجية.

06.نيسان.2020 النشرات الساعية

حلب::
تعرضت قرى القصر وكفرعمة وتقاد بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، وذلك في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.


إدلب::
حلّق طيران حربي روسي في أجواء ريف إدلب بعد غياب لقرابة شهر، دون شن أي غارات جوية.

أنشأ الجيش التركي نقطة عسكرية في منطقة البرناص بالقرب من ناحية بداما غربي إدلب.


اللاذقية::
تعرضت منطقة الحدادة وتردين بجبل التركمان بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد،  وذلك في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

06.نيسان.2020 أخبار سورية

تناقلت وسائل الإعلام الرسمية التابعة لنظام الأسد خبراً مفاده بأنّ حريق اندلع في مصفاة "بانياس" نتج عنه إصابة 4 عمال نتيجة في وحدة تحسين البنزين داخل إحدى أبرز المنشئات النفطية في البلاد.

فيما رجح مراقبون إفتعال الحريق في هذه الأثناء بهدف صرف الأنظار عن تدني الخدمات في مناطق سيطرة النظام وغياب المحروقات إذ بات نظام الأسد يمتلك تبريراً لغياب تلك المواد لا سيّما مادة الغاز عن مناطق سيطرته، وامتناع وسائل إعلام النظام عن كشف أسباب الحريق.

وربطت مصادر بين حادثة الحريق التي ضجت بها وسائل إعلام النظام وبين ما نقله موقع موالي للأخير إذ نشر صباح اليوم الإثنين 6 أبريل/ نيسان ما وصفها بأنها مناشدة أهالي من "ضاحية الأسد" لوزير النفط ليحل لهم مشكلة الغاز، ليصار إلى الإعلان عن حادثة الحريق المشبوهة.

وجاء في المناشدة بأنّ سكان الضاحية بريف بدون غاز منذ أكثر من 3 أشهر في ظلِّ تطبيق الآلية الجديدة لوزارة النفط من خلال رسائل تكامل والبطاقة الذكية دون توضيحات حول كيفية تأمين تلك المادة وسط فرض حظر تجوال يشمل مناطق سيطرة النظام.

وكانت وزارة النفط في حكومة الأسد أعلنت في شهر حزيران/ يونيو من العام الماضي، استهداف عدد من الخطوط البحرية لمرابط النفط في بانياس، ما تسبب بتسرب نفطي في منطقة المصب البحري وتعطل عدد من المرابط، ويرى نشطاء بأن تلك الحوادث لصرف الأنظار عن عجزها في تأمين المحروقات لسكان مناطق النظام.

يذكر أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد حالة من الفلتان الأمني والمعيشي تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة تحول دون إجراء كامل إجراءات الوقاية التي يدعي تنفيذها.

06.نيسان.2020 أخبار سورية

دفعت أزمة كورونا في ألمانيا، عدة شباب عرب متحمسين إلى التطوع وبدء حملة تهدف إلى توفير يد المساعدة لجميع من يحتاجها، إذ قام شابان سوريان ببدء حملة تهدف إلى توفير يد المساعدة لجميع من يحتاجها خلال الأزمة، لينضم لهذه الحملة عشرات المتطوعين خلال فترة قياسية.

درع باللون الأخضر وشعار يطلب منك أن تكون أكثر حذراً في التعامل مع كورونا، وأصحابه يطلقون على أنفسهم وصف "المحاربين"، مشروع تطوعي اعتبره مؤسساه "إنساني عالمي بفكرته، ويرحب بجميع الجنسيات، للتطوع أو طلب المساعدة".

وأطلق المتطوعون على حملتهم الجديدة اسم"محاربو فيروس كورونا"، والتي بدأت في مدينة كولونيا الألمانية على يد شابين سوريين، كانا يهدفان إلى توفير يد المساعدة بمختلف أشكالها لكل من يحتاجها خلال أزمة كورونا التي تعاني منها البلاد.

وأوضح القائمون على الحملة أن "الجميع معرض للإصابة في لحظة ما إن لم يأخذوا احتياطاتهم"، وقال أحد مؤسسي المشروع "صخر المحمد" لمهاجرنيوز، بعد أن ظهرت أعراض المرض على صديق له لم يفحص ويحجر نفسه بعد عودته من رحلة في إيطاليا، "لهذا فكرت، كيف لنا أن نقدم المساعدة لمن تتوارد شكوك حول مرضه؟ أو معرض للإصابة بشكل أكبر؟".

من هنا انطلق مشروع وصل فيه أعداد المتطوعين إلى نحو 75 شخصاً من مختلف الجنسيات واللغات خلال فترة قياسية في محيط مدينة كولونيا، وليتبناه متطوعون آخرون في مدن أخرى.

وبعد أن اتفق المحمد مع صديقه صهيب مكّي حول فكرة المشروع، قام بنشر منشور في مجموعة فيسبوكية تسمى "السوريين في كولن"، والتي تحتوي على ما يقارب 23 ألف عضو من مختلف الجنسيات العربية، "تواصل معي آنذاك عدة أشخاص يرغبون بالتطوع" كما يروي المحمد.

منذ تلك اللحظة بدأ القائمون على المشروع بتشكيل البناء الأساسي، والذي فتح المجال للمتطوعين الجدد التسجيل عبر رابط إلكتروني، وسهل آلية العمل، وجعلها أكثر سلاسة، "نحن نتبع آليات السلامة العامة من المرض، ولدينا سياسة لحفظ خصوصية من يطلبون مساعدتنا" كما يؤكد المحمد.

ورغم قلة الموارد ونقص الأدوات التي بحوزة المتطوعين، إلا أنهم يسعون دوماً لتطوير أنفسهم، إذ يذكر المحمد أن لديهم 8 مناوبات لاستقبال اتصالات من يحتاجون للمساعدة، مضيفاً أن وسائل الوقاية وآليات التواصل تبرع بها المتطوعون بشكل شخصي، ومتوفرة أمام المنضمين، ويبحثون حالياً عن مؤسسات قد تساهم في توفير الأقنعة ومزيد من وسائل الحماية إن ازداد عدد المتطوعين.

ومع انتشار فكرة المشروع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واهتمام شريحة واسعة به، جعل مؤسسات مثل الصليب الأحمر تتوجه لتقديم طلب مساعدة من "محاربي فيروس كورونا" لتغطية عجز العاملين فيه، "تواصل معنا الصليب الأحمر، وذكر أنه لم يعد لديهم القدرة بتغطية احتياجات أحد مراكز استقبال اللاجئين، وطلبوا مساعدتنا".

كما يذكر المحمد، إذ أدت أزمة كورونا إلى انخفاض أعداد العاملين في الصليب الأحمر، والذي جعل من مرافقة الأطفال اللاجئين أو أي حالات مرضية للمستشفيات أمر صعب، ولهذا تدخل المتطوعون لتوفير الترجمة والمساعدة.

امتد المشروع أيضاً إلى مدن أخرى بعد أن عبر بعض الأشخاص عن رغبتهم بتقديم المساعدة، ويروي المحمد: "تواصل معي رجل سوري، يستأذننا تبني فكرتنا في مكان سكنه، إذ قال إنه يرغب هو وأبنائه تقديم المساعدة للناس في بلدته، وطبعاً نحن نشجع الجميع على تطبيق فكرة المشروع"، مضيفاً أن اعتماد آليات الحفاظ على سلامة المتطوعين، خلال ذلك، أمراً مهماً.

وذكر المحمد أن المشروع يقدم يد المساعدة في التسوق وتوصيل الحاجيّات الضرورية لكل من في الحجر المنزلي، أو ممن يخشون الخروج الآن، بالإضافة إلى تقديم خدمات الترجمة والتواصل مع المؤسسات المختلفة.

وأضاف: "المتطوعون في المشروع يتحدثون لغات عدة من بينها العربية والألمانية والإنجليزية والكردية والتركية والإسبانية، ولهذا يمكننا التواصل بأكثر من لغة وتقديم المساعدة للجميع".

ويشير المحمد أن المساعدة للجميع، ولكن التركيز يكون على فئة كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة والمصابون في الفيروس، أو المفروض عليهم الحجر الصحي ولا يستطيعون مغادرة منازلهم، بالإضافة إلى الأمهات والآباء ممن لا يستطيعون ترك أطفالهم في المنزل لوحدهم، أو العاملين بالمجالات التي تحتاج لساعات طويلة ولا يستطيعون تأمين حاجياتهم، مثل المجال الطبي والشرطة والبنى التحتية.

06.نيسان.2020 أخبار سورية

قال فريق الرصد والتوثيق في "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، إنه وثّق قضاء (252) طفلاً فلسطينياً بسبب الحرب في سورية منذ عام 2011 وحتى شهر فبراير 2020.

وأوضح أنه من بين الأطفال (129) طفلاً قضوا جراء القصف، و (15) برصاص قناص، و(11) بطلق ناري، وطفلان تحت التعذيب، و (22) طفلاً قضوا غرقاً، و(26) طفلاً نتيجة تفجير سيارات مفخخة.

كما قضى و(34) طفلاً نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، و(12) طفلاً لأسباب مختلفة كالحرق، والاختناق، والدهس، والخطف ثم القتل، بينما قضى طفل لأسباب مجهولة.

ورجح الفريق أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك بسبب عدم تمكن المجموعة ومراسليها من توثيق أعمار جميع الضحايا نتيجة الأوضاع المتوترة التي ترافق حالات القصف والاشتباكات في كثير من الأحيان.

وتشير احصائيات مجموعة العمل أن عدد اللاجئين الذين قضوا منذ بداية الصراع في سورية قد بلغ (4041) ضحية.

06.نيسان.2020 أخبار دولية

خلف انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، وفاة ما لا يقل عن 68,125 شخصا في العالم، منذ ظهوره بالصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتم تشخيص أكثر من 1.24 مليون إصابة (1,244,740) في 191 دولة ومنطقة -وفق الأرقام الرسمية - منذ بدء تفشي الوباء.


وتقول المصادر إن هذا العدد لا يعكس إلا جزءا من الحصيلة الحقيقية، لأن عددا كبيرا من الدول لا يُجري فحوصا إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات، ومن أصل هذه الإصابات، شفي 238,800 شخص على الأقل حتى اليوم.

والدول التي سَجلت أكبر عدد من الوفيات الجديدة في 24 ساعة، هي: الولايات المتحدة (1200 وفاة جديدة)، وإسبانيا (674 وفاة)، والمملكة المتحدة (621 وفاة)، في وقت ظهرت بوادر مشجعة في البلدين الأكثر تأثرا بفيروس كورونا المستجد في أوروبا (إيطاليا وإسبانيا)، في معركتهما ضد الوباء الذي يجتاح العالم، بينما تستعد الولايات المتحدة لأسبوع ينتظر أن يكون الأصعب.


وسجلت إيطاليا الأحد أدنى حصيلة يومية من الوفيات الناجمة عن الفيروس، فضلا عن انخفاض في الحالات الحرجة لليوم الثاني، وأعلن الدفاع المدني الإيطالي أن عدد المتوفين في الساعات الـ24 الأخيرة بلغ 525، وهي الحصيلة اليومية الدنيا منذ 19 مارس/آذار، وقال مدير الدفاع المدني أنجيلو بوريلي "هذه أخبار جيدة، لكن علينا ألا نتهاون".

وفي إسبانيا، ذكر مسؤولون أيضا أن عدد الوفيات تراجع لليوم الثالث على التوالي، ومع ذلك، أكدت الحكومة أنها ستمدد الإغلاق شبه التام حتى 25 أبريل/نيسان.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن الإجراءات التي أعلنها الاتحاد الأوروبي في مواجهة جائحة كورونا وتداعياتِها غيرُ كافية، وطالب ببناء اقتصاد حرب ودعم قدرات الأنظمة الاقتصادية.

من جهتها، حذرت الحكومة البريطانية من أنها قد تشدد إجراءات التباعد الاجتماعي، في محاولة للحد من الإصابات، وألقت الملكة إليزابيث الثانية خطابا الأحد لحض البريطانيين على إثبات أنهم على مستوى التحدي الذي يُمليه كورونا المستجد.

ونُقل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد إلى المستشفى لإجراء فحوص، وفق ما أعلنت رئاسة الحكومة، بعد عشرة أيام من إصابته، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه "واثق" من أن جونسون سيتعافى من إصابته بفيروس كورونا.

وبينما شهدت أوروبا تراجعا نسبيا طفيفا في أعداد الوفيات، هيأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواطنيه لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة، في حين تجاوز عدد الإصابات المؤكدة في الولايات المتحدة 300 ألف.

وأحصت الولايات المتحدة -بحسب أحدث المعطيات الصادرة عن جامعة جونز هوبكنز- أكثر من 1200 وفاة خلال 24 ساعة جراء كورونا المستجد، وسجلت البلاد أكثر من 337 ألف إصابة و9633 وفاة، بحسب الجامعة.

وحذر ترامب من أن بلاده تدخل "مرحلة ستكون مروعة فعلا"، مع "أرقام سيئة جدا" من حيث عدد الضحايا، وقال "سيكون الأسبوع الأصعب على الأرجح" و"سيموت كثيرون".

لكنه أبدى يوم الأحد أمله في أن ترى الولايات المتحدة "استقرارا" في أزمة فيروس كورونا، في بعض من أشد المناطق تضررا من تفشي الفيروس في البلاد، مضيفا "بدأنا نرى ضوءا في نهاية النفق".

06.نيسان.2020 أخبار سورية

كشف موقع "صوت العاصمة" المتخصص بنقل الأحداث في العاصمة السوريّة دمشق ومحيطها، عن قيام ميليشيات النظام بتنفيذ حملة اعتقالات طالت شبان من أبناء بلدة "النشابية" في الغوطة الشرقية، إذ كشفت مصادر إعلامية عن استغلال "كورونا"، لتنفيذ عمليات الاعتقال.

ووفقاً لما ورد في تقرير الموقع فإنّ دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، نفذت حملة أمنية اعتقلت من خلالها 14 شاباً، تزامن ذلك مع تقطيع أوصال البلدة بـ 6 حواجز عسكرية توزعت على نقاط رئيسية في البلدة والطرق المؤدية إليها.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن ميليشيات النظام عملت على استغلال قرارات "التصدي لكورونا"، إذ شرعت مخابرات الأسد يوم السبت الفائت في تنفيذ الحملة قرابة الساعة العاشرة صباحاً، واستمرت قرابة الساعة والنصف.

ويأتي اختيار هذا التوقيت من قبل ميليشيات النظام بسبب تطابقه مع فترة تجول الأهالي بموجب القرار القاضي بمنع التجول يومي الجمعة والسبت بعد الساعة الثانية عشر ظهراً، ما دفع السكان إلى الخروج صباحاً لشراء بعض حاجاتهم، بالمقابل تعتمد ميليشيات النظام على مداهمة وتطويق الأماكن العامة بهدف اعتقال عشرات المطلوبين للتجنيد الإجباري.

وسبق أنّ وثقت شبكة "صوت العاصمة" 530 حالة اعتقال نفذتها استخبارات النظام وحواجزه العسكرية في دمشق ومحيطها خلال أول شهرين من العام الجاري، بينهم عدد من عناصر التسويات والمطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية.

يضاف إلى ذلك توثيق اعتقال ميليشيات النظام لعدد من النساء بتهم التواصل الهاتفي مع مطلوبين للنظام، وشبان آخرين بقضايا قالت استخبارات النظام أنها تتعلق بـ "الإرهاب"، وفقاً لما تروج له ميليشيات الأسد لاعتقال وتصفية المناهضين للنظام.

هذا ووثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" ما لا يقل عن 156 حالة اعتقال تعسفي تم توثيقها في آذار 2020، بينها 97 تحولت إلى اختفاء قسري، مؤكدة أن الاعتقال التعسفي ومن ثم الاختفاء القسري شكل انتهاكاً واسعاً منذ الأيام الأولى للحراك الشعبي نحو الديمقراطية في آذار/ 2011.

يشار إلى أنّ نظام الأسد أعلن موخراً عن إيقاف عمليات السوق إلى الخدمة العسكرية الإلزامية حتى تاريخ 20 نيسان/ أبريل الجاري، فيما تأتي تلك العمليات الأمنية التي أسفرت عن مواصلة حملات التجنيد الإجباري تناقضاً واضحاً لدى مؤسسات النظام في ظلِّ إدعائها الحرص على سلامة السكان من تفشي فايروس "كورونا"، الذي اقتصرت مكافحته من نظام الأسد عبر القرارات الإعلامية.

06.نيسان.2020 أخبار سورية

قالت شبكة "فرات بوست" المحلية في تقرير لها، إنها حصلت على معلومات جديدة حول المجزرة التي نفذتها الجمعة الماضي، ميليشيات تابعة لإيران في بادية معدان الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد.

وتفيد المعلومات، وفق الشبكة، بأنه عند الساعة السادسة من مساء الجمعة، عمد مسلحون ينتنمون لميليشيات "فاطميون" الأفغانية، وعناصر من ميليشيا جيش العشائر (دفاع وطني)، إلى الهجوم على أفراد عدد من العائلات المدنية التي ترعى الغنم بالبادية القريبة من قرية معدان عتيق، واعتقلوا أفرادها قبل أن يتم

ولفتت إلى أنهم قاموا بتصفيتهم بطلق ناري على الرأس بعد تكبيل أيديهم، ومن ثم حرقوا الخيم التي كان يقطنونها، مؤكدة أن جثث الضحايا بقيت حتى صباح اليوم التالي، ووجدت مرمية بمكان المجزرة، حيث تمكن الأهالي من جلبها والتعرف على أصحابها.

وأكدت أن المجزرة حصلت أمام أعين ضباط وعناصر نقطة عسكرية تابعة لقوات النظام بالقرب من قوس مدخل القرية، وعمل الضابط الذي يقودهم وهو برتبة عقيد، على منع أحد من التدخل.

وتضيف المعلومات الخاصة كذلك، بأن القيادة العسكرية والأمنية التابعة لقوات النظام بدير الزور كانت تستطيع معرفة القتلة والإمساك بهم من خلال أرسال قواتها برفقة طيرانها الحربي، لكنها اكتفت بإلصاق التهمة بـ"تنظيم الدولة"، مع الإشارة إلى أن إعلام النظام الرسمي والموالي له، لم يهتم بالخبر ولم يتداوله أبداً.

يذكر بأنه بحسب ما تم توثيقه في وقت سابق، فإن أسماء الضحايا هم، فطيم حسين العبدالله، فضة أحمد السالم، فرحان فواز البعنه، خالد أحمد العبدالله، عيد عواد الصالح، حسين محمود الفياض، عبود حسن العوران، كمال حسن العوران.

والمجزرة المرتكبة في المنطقة الممتدة من ناحية معدان وناحية التبني غرب دير الزور، ليست الأولى من نوعها، وسبقتها في الأشهر الماضية العديد من الجرائم المشابهة، راح ضحيتها عشرات المدنيين من أنباء الريف الغربي – شامية في محافظة دير الزور.

وفي بداية يناير الماضي، عثر الأهالي بريف الرقة الجنوبي الشرقي، على 21 جثة تعود لرعاة أغنام قتلوا ذبحاً بالسكاكين ورمياً بالرصاص، والضحايا من أبناء قريتي الجبلي والسبخة في منطقة بادية معدان بريف الرقة الجنوبي الشرقي، كما سبق أن أقدمت الميليشيات الإيرانية، منتصف العام الماضي، على ذبح رعاة أغنام في بادية البوكمال شرقي دير الزور على أساس طائفي.

وفي منتصف يناير الماضي كذلك، استفاقت دير الزور على مجزرة جديدة حملت بصمات الميليشيات الطائفية الموالية لإيران، وراح ضحيتها 7 من رعاة الأغنام في منطقة عياش بريف دير الزور الغربي، وفق "فرات بوست".

06.نيسان.2020 أخبار سورية

أكد خبير إسرائيلي، أن هذا هو الوقت المناسب لضرب إيران الضعيفة بسبب كورونا، مع تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في العديد من دول العالم بينها إيران.

وتحدث المختص في شؤون الشرق الأوسط الخبير العسكري الإسرائيلي تسفي يحزقيلي، عن الوضع في إيران، وفي حال كان ينبغي لـ"إسرائيل" مهاجمة طهران، قال: "إذا فكر أي شخص في ضرب إيران، فهذا هو الوقت المناسب لذلك"، بحسب ما أورده موقع "24" الإسرائيلي.

وأوضح أن "كورونا تكشف ضعف النظام الإيراني، ومدى الضرر الذي يلحقه تمويل إيران للإرهاب بمواطنيها، نحن لا نعرف حقيقة ما يحدث هناك، لأن النظام يفرض تعتيما على ذلك"، مدعيا أن المرض ينتشر في إيران، والوضع خارج عن السيطرة، "وهذا يقودنا إلى التساؤل، عن ما إذا كانت إيران أضعف الآن".

وتابع يحزقيلي: "وقع هذا الأسبوع شيء لم يحدث طوال أيام وباء كورونا، فبحسب تقارير أجنبية، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي القواعد الإيرانية في سوريا".

ونوه إلى أن الهجوم الإسرائيلي المذكور "وقع لأن هناك تقييما إسرائيليا، يفيد بأن إيران أضعف حاليا حتى مع أتباعها، بما في ذلك أتباعها في لبنان وسوريا، وإسرائيل تعرف أن إيران مع كورونا هي إيران ضعيفة".

وأعلن النظام السوري مساء الثلاثاء، عن تصدي دفاعاته الجوية لضربات إسرائيلية استهدفت مطار شعيرات قرب حمص غرب سوريا، مرت من فوق الأجواء اللبنانية، وصبيحة الأربعاء، أكد وزير الحرب الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن "إسرائيل" تواصل العمل خارج الأراضي المحتلة في ظل تفشي وباء كورونا.

وبحسب آخر الإحصائيات الرسمية، فإنه بلغ عدد الوفيات في إيران بسبب كورونا 3,452، أما الإصابات فقد تعدت حاجز الـ55 ألفا، في حين تعافى نحو 19,736، أما في "إسرائيل" فقد بلغت الوفيات بسبب كورونا 44 حالة، في حين سجلت 7,851 إصابة بينها 126 حالة خطيرة.