23.تشرين1.2019 أخبار سورية

قالت مصادر دبلوماسية في البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي أقر مساعدات تقدر بـ 4.5 مليون دولار للدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، العاملة في المناطق المحررة شمال سوريا.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، ستيفاني غريشام، في بيان أن "المساعدات التي أقرها ترامب للخوذ البيضاء تندرج في إطار دعم الولايات المتحدة المستمر للعمل المهم والقيّم الذي تؤديه المنظّمة في البلاد"، بحسب وكالة "إ ف ب".

يعمل الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" كمنظومة مستقلة حيادية وغير منحازة على خمس عشرة مهمة، أبرزها مهمة إنقاذ المدنيين في المواقع المستهدفة بالقصف، وقد تمكنت منذ تأسيسها من إنقاذ ما يزيد عن 200 ألف مدني إزاء الضربات التي يشنها نظام الأسد وحلفائه ضد المدنيين في سورية، إلا أنها فقدت أكثر من 260 متطوعاً خلال قيامهم بواجبهم الإنساني في عمليات الإنقاذ.

واستطاعت مؤسسة الدفاع المدني كسب الحاضنة الشعبية في جميع المناطق التي تعمل فيها لما تقدم من خدمات إنسانية وتساهم في تخفيف القصف والقتل اليومي الذي يلاحقهم، تشاركهم همومهم وتخفف عنهم أوجاعهم، هم كما يصفهم أهلهم "الراكضون في حنايا الموت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، يجهدون ليل نهار .. دون ملل أو كلل بين تلال الدمار ... وألسنة النار لا استقرار لهم ولا راحة".

وتواجه مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، حملة تشويه ممنهجة من قبل الإعلام التابع لنظام الأسد والإعلام الرديف له، في محاولة لإنهاء أحد أبرز المؤسسات الإنسانية في سوريا والتي تأسست بعد الحراك الثوري، اتخذت من شعار "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".

حظيت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" بسيط واسع عالمياً لإنسانيتها وعملها الذي تقدمه، فنالت عشرات الجوائز والأوسمة العالمية التي أقلقت النظام وحلفائه، فالعالم اعترف بهم كـ "أبطال"، كرمهم .. واحتفل بكل ما قُدم لتوثيق إنجازاتهم في مواجهة الموت، مستقلين .. وحيدين .. هدفهم فقط "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا".

تزامنت حملات تشويه صورة "الخوذ البيضاء" مع بدء التدخل العسكري الروسي في سورية، في سبتمبر/أيلول عام 2015، وسعت عبر الماكينات الإعلامية لديها لإلصاق "الخوذ البيضاء" بـ"الإرهابيين"، ومنحتهم منبراً للتعبير على القنوات التلفزيونية الروسية الحكومية، كما روجت لمقالاتهم على نطاق واسع، ووصف بروفيسور السياسة الدولية في "جامعة برمنغهام"، سكوت لوكاس، الحملة الشاملة بـ"بروباغندا الإثارة أو التحريض"، في حديثه لـ"ذا غارديان".

ويلعب أصحاب "الخوذ البيضاء" دورين أساسيين في سورية: عمل الإنقاذ، وتوثيق ما يحصل داخل البلاد بالكاميرات المحمولة والمثبتة على الخوذ، وهذه اللقطات المصورة ساعدت "منظمة العفو الدولية" والشبكات الحقوقية في تدعيم الشهادات المتلقاة من سورية، وسمحت لهما بالتحقق من آثار الضربات الجوية، لمعرفة حقيقة استهداف المدنيين ومناطق الوجود العسكري ونقاط التفتيش العسكرية.

23.تشرين1.2019 أخبار سورية

أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "مظلوم عبدي"، أنهم لن يعتمدوا على روسيا ولن يسمحوا لها بإجراء تغييرات في المنطقة.

وقال عبدي في تصريحات لإذاعة "صوت أمريكا"، أنه لا يمكن لهم الاعتماد على روسيا لكونها حليفة حكومة النظام وتنسق مع تركيا، مشيراً إلى أن السياسة الروسية تقوم على دعم النظام السوري وليس حماية الكرد في المنطقة.

وأشار عبدي إلى أن لديهم خبرة وتجربة سابقة مع الروس، ولا سيما في عفرين، حيث سمحت موسكو لأنقرة بالتوسع في المنطقة، وعليه فأنه لا يمكن لهم أن يعتمدوا على روسيا بهذا الصدد، لافتاً إلى أن السياسية التي يتم اتباعها من قبل موسكو ودمشق ليست لحماية الكرد، وإنما لحماية مصالحهم.

واستذكر عبدي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه بعد مغادرة الجنود الأمريكيين لسوريا، سيتواصل مع روسيا لإيجاد حل للقضية الكردية وذلك من خلال التوصل إلى اتفاق مع النظام والروس للدفاع عن أنفسهم، وقال: «إن هذا لم يكن واضحاً، لأنه ليس من المناسب السماح لروسيا بالتغيير».

وفي السياق، قال مصدر مسؤول في إدارة PYD، إنهم لم يكلفوا روسيا بتمثيلهم في سوتشي، في إشارة إلى اللقاء الذي عقده الرئيسان التركي والروسي، معتبراً أن الاتفاق الذي خرج عن القمة «خارج إطار الشرعية و القوانين الدولية»، ومؤكداً أن الروس هدفهم «إذلال الكرد» بسبب رفضهم الالتحاق بمحورهم.

وكان قال الكرملين إنه في حال لم ينسحب عناصر "قسد" من المناطق المتفق عليها بين روسيا وتركيا بشمالي سوريا، ستضطر الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري للانسحاب، وسيواجهون ضربات الجيش التركي.

ويتضمن الاتفاق بين روسيا وتركيا، انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، اعتبارا من الساعة الـ12:00 ظهرا من اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019، خارج منطقة عملية نبع السلام، وأسلحتهم حتى عمق 30 كم من الحدود السورية التركية، وينبغي الانتهاء من ذلك خلال 150 ساعة.

ومن المفترض أن تخرج تلك الميليشيا من مدن عين العرب ومنبج وتل رفعت، في وقت ستحل مكانها الشرطة العسكرية الروسية وقوات الأسد، على أن يتم تسيير دوريات روسية تركية في المنطقة الحدودية.

وبات من الواضح تماماً تخلي أبرز الحلفاء الدوليين الذين اعتمدت عليهم قوات سوريا الديمقراطية في تمكين وجودها وقوتها في المنطقة، بتفاهمات مع تركيا كلاً على حدة "روسيا وأمريكا"، عدا منطقة الثروة النفطية شرق دير الزور والتي ستبقى تحت السيطرة الأمريكية وستبقى "قسد" تطيع الأوامر هناك دون أن يكون لها أي قرار.

23.تشرين1.2019 أخبار سورية

كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى، عن أن البنتاغون منكب على دراسة خطط لحماية نفط سوريا وإمكانية الاستفادة منه لتمويل بقاء الأكراد، حيث قررت واشنطن الاحتفاظ بقواتها في مناطق الثروات فقط شرق سوريا دون باقي المناطق.

ويعمل البنتاغون، وتحديدا قادة أركان القوات المسلحة، على تحديد الخيارات المستقبلية لحماية حقول النفط ولمواصلة القتال ضد تنظيم "داعش" ومنع الإرهابيين أو نظام الأسد من استعادة السيطرة على الموارد النفطية في المنطقة.

وتتركز الخطة التي يجري البحث فيها على مرحلة قصيرة الأجل وتهدف إلى إبقاء عدد صغير من القوات الأميركية، نحو 200 جندي، للمساعدة في تأمين حماية حقول النفط في الشمال السوري مع إعادة نشر الجزء الأكبر من هذه القوات لاحقا، أي بعد أشهر عدة عبر الحدود مع العراق.

ووفقا للمسؤول فإن القوات الأميركية ستواصل توفير المساعدة على الأقل لفترة قصيرة إلى الأكراد السوريين، وخصوصا الذين يحاربون "داعش" ومنع مقاتلي التنظيم من الاقتراب من حقول النفط، التي قد تدرّ عليهم إيرادات مالية كبيرة فيما لو سيطروا عليها.

ويشير المسؤول لقناة "الحرة"، أن الامر الآن يتعلق "بالخيارات الاستراتيجية التي يمكنها استيعاب التحول المفاجئ على الأرض والناتج عن الغزو التركي"، وجعل رسالة البنتاغون تتماشى مع رسالة الرئيس ترامب ورغبته في الخروج الكامل من "المستنقع السوري".

ولم ينف المسؤول في البنتاغون أن "الأمر يتعلق بالنفط"، وهذا ما يقوله الرئيس ترامب علانية تفاديا للأخطاء التي ارتكبتها إداراتا الرئيسين جورج بوش وباراك أوباما في الأعوام الماضية في العراق، حين تجاهلا استغلال حقول النفط العراقية لمصلحة شركات أميركية.

ويؤكد المسؤول مواصلة البنتاغون محاولات إقناع البيت الأبيض بتمويل الأكراد ودعمهم عسكريا في المرحلة المقبلة والعمل معهم على إدارة حقول النفط في سوريا بشكل مشترك.

وفيما يخطط البنتاغون لمواصلة جهود مكافحة "داعش" عبر الحدود مع العراق، يرى المسؤول في وزارة الدفاع الاميركية أن خطط إنشاء منشآت نفطية أميركية داخل سوريا هو موضوع قيد النقاش مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ مثل السيناتور ليندسي غراهام وقادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط، تمهيدا لتشريع القانون الذي يجيز القيام بذلك.

وختم المسؤول حديثه للحرة قائلا إنه على رغم من التغيرات الجيو- عسكرية على أرض الواقع في شمال سوريا وشمال شرقها، إلا أنّ عددا من قادة البنتاغون ما زالوا مقتنعين بضرورة الإبقاء على التحالف الأميركي العسكري والسياسي مع الأكراد ومساعدتهم في إدارة أمورهم الذاتية.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أن عددا محدودا من الجنود الأميركيين سيبقون في سوريا، بعضهم سينتشر على الحدود مع الأردن، بينما يقوم البعض الآخر بحماية حقول النفط.

23.تشرين1.2019 أخبار سورية

قال الكرملين إنه في حال لم ينسحب عناصر "قسد" من المناطق المتفق عليها بين روسيا وتركيا بشمالي سوريا، ستضطر الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري للانسحاب، وسيواجهون ضربات الجيش التركي.

وأكد الناطق الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تخلت عن الأكراد في شمالي سوريا وخانتهم.

ويتضمن الاتفاق بين روسيا وتركيا، انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، اعتبارا من الساعة الـ12:00 ظهرا من اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019، خارج منطقة عملية نبع السلام، وأسلحتهم حتى عمق 30 كم من الحدود السورية التركية، وينبغي الانتهاء من ذلك خلال 150 ساعة.

ومن المفترض أن تخرج تلك الميليشيا من مدن عين العرب ومنبج وتل رفعت، في وقت ستحل مكانها الشرطة العسكرية الروسية وقوات الأسد، على أن يتم تسيير دوريات روسية تركية في المنطقة الحدودية.

وكانت قالت وزارة الدفاع التركية، فجر الأربعاء، إنه لم تعد هناك ضرورة لشن عملية عسكرية جديدة غير "نبع السلام"، وذلك بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا بشأن سوريا، وأنه ستبدأ جهود مشتركة بين الدولتين في هذا الصدد.

23.تشرين1.2019 أخبار سورية

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، إنه "لم يتم تكليفهم بالدفاع عن الأكراد (تنظيم ي ب ك/ بي كا كا)، ضد دولة حليفة في الناتو، أو لمساعدتهم على إقامة دولة كردية ذاتية الحكم".

جاء ذلك في تصريحات لقناة سي إن إن الأمريكية، من المملكة العربية السعودية، التي يجري زيارة إليها.

وأفاد إسبر أن السبب الرئيس لتعاون بلاده مع تنظيم ي ب ك/ بي كا كا، في سوريا، هو مكافحة داعش، وأن تلك العلاقة تأسست في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وتطرق إسبر إلى عملية "نبع السلام" التي أطلقتها تركيا ضد الإرهابيين شمال شرقي سوريا.

وأوضح أنه كان حاضرا خلال المكالمة الهاتفية بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر.

وأضاف "نظيري التركي كان أبلغني قبل عدة أيام من تلك المكالمة، بأنهم سيبدأون العملية، والرئيس أردوغان أيضا حذرنا في ذلك الاتصال، من أنهم سيبدأون هذه العملية".

وأردف إسبر: "تركيا حليفتنا في الناتو، ولسنا بوارد دخول حرب معها".

كما رفض إسبر الادعاءات بـ"فرار الآلاف" من عناصر داعش المعتقلين شمال شرقي سوريا، جراء العملية التركية.

وأوضح أنهم على علم بفرار فقط ما يزيد على 100 معتقل بقليل، من أصل 11 ألف عضو من داعش، معتقل شمال شرقي سوريا.

وأضاف: "لذلك لسنا الآن أمام حالة فرار جماعي مثلما يتوقع الجميع".

وتعتبر تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، تأكيدا على أن الأخبار التي يتم تداولها سيما في الغرب والقائلة بأن "آلاف المعتقلين من عناصر داعش، فروا بسبب العملية التركية" لا تعكس الحقيقة.

من ناحية أخرى، قال إسبر إن ألف جندي الأمريكي الذين سيتم نقلهم من سوريا إلى العراق، سيعودون إلى الولايات المتحدة، بعد المكوث لفترة هناك.

وجدد تصريحاته بأن الولايات المتحدة، ستبقي على عدد محدود من الجنود في منطقة محددة شرقي سوريا، بهدف حماية المناطق النفطية، ومكافحة داعش.

23.تشرين1.2019 أخبار سورية

قالت وزارة الدفاع التركية، فجر الأربعاء، إنه لم تعد هناك ضرورة لشن عملية عسكرية جديدة غير "نبع السلام"، وذلك بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا بشأن سوريا، وأنه ستبدأ جهود مشتركة بين الدولتين في هذا الصدد.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة التركية، بشأن التطورات الأخيرة المتعلقة بعملية "نبع السلام" العسكرية التي أطلقتها تركيا في وقت سابق شمالي سوريا.

وذكر البيان أنه "يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تم التوصل لاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة بشأن شرق الفرات، تم بموجبه تعليق عملية (نبع السلام) 120 ساعة، مضيفًا "وحتى اليوم قمنا بإبداء الحساسية اللازمة للإيفاء بالمسائل التي نص عليها الاتفاق".

وأشار البيان إلى أن "الولايات المتحدة أعلنت في نهاية المدة أن عملية انسحاب تنظيم "بي كا كا/ي ب ك" من المنطقة قد اكتملت، متابعًا "واعتبارًا من اليوم(الأربعاء) ستبدأ الجهود المشتركة مع روسيا في ضوء الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة سوتشي بين الرئيس، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري".

وأضاف "وعملا بالاتفاق المذكور، والذي يتضمن المبادئ المتعلقة بأمن حدودنا خارج منطقة عملية (نبع السلام) وإخراج عناصر تنظيم (ي ب ك) الإرهابي لمسافة تمتد لـ30 كيلومترا، لا يقتضي الأمر شن عملية جديدة في هذه المرحلة باستثناء منطقة عملياتنا الحالية".

الوزارة التركية شددت في الوقت ذاته على أن تركيا لن تسمح مطلقًا بتشكيل ممر إرهابي عند حدودها الجنوبية، وأنها ستتصدى للعناصر الإرهابية بكل حسم وقوة.

واستطردت في بيانها قائلة "ومن خلال ممر سلام سيتم تأسيسه بالمنطقة، سنعمل على إعادة أخوتنا السوريين الذين هجروا من أماكنهم، إلى منازلهم وأراضيهم بشكل آمن وطوعي".

وفي وقت سابق الثلاثاء، استضافت مدينة سوتشي قمة تركية روسية انتهت بالتوصل لاتفاق حول انسحاب تنظيم "ي ب ك" الإرهابي بأسلحته عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم خلال 150 ساعة.

23.تشرين1.2019 تقارير ميدانية

نبع السلام::
سيطر الجيش الوطني السوري على قرى (كيف خانة، الجلبة، عبدي كوي، طباش) بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" منها ضمن الاتفاق "التركي الأمريكي".

قامت مليشيات "قسد" بتفخيخ الجسور في بلدة أبو راسين قبل انسحابها من البلدة.


حلب::
شنت قوات سوريا الديمقراطية حملة اعتقالات طالت العشرات من المدنيين من أبناء مدينة منبج بالريف الشرقي، على خلفية الإضراب الذي نفذوه أمس الإثنين.

عُثر على مدني من أبناء مدينة حلب مقتولاً في بلدة كفر داعل بالريف الغربي ضمن ظروف غامضة.


إدلب::
تعرضت مدينة كفرنبل وبلدات وقرى معرزيتا وحيش ومعرة حرمة وموقا ومعرة الصين والعامرية وحزارين وحيش وكفرسجنة والشيخ مصطفى والتح وبابولين وتحتايا وأم جلال والصالحية وتل دم وأبو شرجي وطريق "الناجية بداما" لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد في مدينة خان شيخون ومزارع الصباغية بصواريخ الغراد وقذائف الهاون.


حماة::
تعرضت قرى السرمانية وخربة الناقوس والحواش والحويجة ودوير الأكراد وجسربيت الراس والعميقة وشهرناز وجب سليمان وميدان غزال والديرونة بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، دون تسجيل أي إصابات في صفوف المدنيين، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في قرية الحويز، ما تسبب بسقوط جرحى في صفوف عناصر الأسد.


ديرالزور::
شهدت سماء الريفين الشرقي والغربي تحليقا للطيران الحربي التابع للتحالف الدولي.

انفجرت عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق قرب حارة الرحال في قرية حوايج بومصعة بالريف الشرقي، ما أدى لحدوث أضرار مادية فقط.


الحسكة::
وصلت تعزيزات عسكرية لقوات الأسد إلى مدن القامشلي والمالكية وتل تمر.

قُتل قيادي من "قسد" جراء انفجار عبوة ناسفة في سوق مدينة مركدة بالريف الجنوبي.


اللاذقية::
ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على مناطق سيطرة فصائل الثوار في تلال الكبينة بالريف الشمالي.

22.تشرين1.2019 النشرات الساعية

نبع السلام::
سيطر الجيش الوطني السوري على قرى (كيف خانة، الجلبة، عبدي كوي، طباش) بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" منها ضمن الاتفاق "التركي الأمريكي".

قامت مليشيات "قسد" بتفخيخ الجسور في بلدة أبو راسين قبل انسحابها من البلدة.


حلب::
شنت قوات سوريا الديمقراطية حملة اعتقالات طالت العشرات من المدنيين من أبناء مدينة منبج بالريف الشرقي، على خلفية الإضراب الذي نفذوه أمس الإثنين.

عُثر على مدني من أبناء مدينة حلب مقتولاً في بلدة كفر داعل بالريف الغربي ضمن ظروف غامضة.


إدلب::
تعرضت مدينة كفرنبل وبلدات وقرى معرزيتا وحيش ومعرة حرمة وموقا ومعرة الصين والعامرية وحزارين وحيش وكفرسجنة والشيخ مصطفى والتح وبابولين وتحتايا وأم جلال والصالحية وتل دم وأبو شرجي وطريق "الناجية بداما" لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد في مدينة خان شيخون ومزارع الصباغية بصواريخ الغراد وقذائف الهاون.


حماة::
تعرضت قرى السرمانية وخربة الناقوس والحواش والحويجة ودوير الأكراد وجسربيت الراس والعميقة وشهرناز وجب سليمان وميدان غزال والديرونة بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، دون تسجيل أي إصابات في صفوف المدنيين، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في قرية الحويز، ما تسبب بسقوط جرحى في صفوف عناصر الأسد.


ديرالزور::
شهدت سماء الريفين الشرقي والغربي تحليقا للطيران الحربي التابع للتحالف الدولي.

انفجرت عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق قرب حارة الرحال في قرية حوايج بومصعة بالريف الشرقي، ما أدى لحدوث أضرار مادية فقط.


الحسكة::
وصلت تعزيزات عسكرية لقوات الأسد إلى مدن القامشلي والمالكية وتل تمر.

قُتل قيادي من "قسد" جراء انفجار عبوة ناسفة في سوق مدينة مركدة بالريف الجنوبي.


اللاذقية::
ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على مناطق سيطرة فصائل الثوار في تلال الكبينة بالريف الشمالي.

22.تشرين1.2019 أخبار سورية

يبدو أن عملية "نبع السلام" التي نفذتها القوات التركية والجيش الوطني السوري، قد دقت آخر أسفين في نعش المشروع الانفصالي شمال وشرق سوريا، بعد أن فككت هذا المشروع سابقاً في عمليتي "درع الفرات" و "غصن الزيتون" لتكون بداية النهاية لهذا المشروع الذي تقوده الوحدات الشعبية، في العملية الجارية "نبع السلام".

وبات من الواضح تماماً تخلي أبرز الحلفاء الدوليين الذين اعتمدت عليهم قوات سوريا الديمقراطية في تمكين وجودها وقوتها في المنطقة، بتفاهمات مع تركيا كلاً على حدة "روسيا وأمريكا" ولم يبق أمام تلك الميليشيا - التي فقدت ثقتها بالحلفاء وأدركت أنها كانت ورقة تفاوضية ليس إلا - إلا الانضواء ضمن الفيلق الخامس والذي سيكون الطرح الروسي لها مقابل بقائها في المناطق التي ستحافظ على تواجدها فيه والتي سيدخلها النظام لاحقاً عدا منطقة الثروة النفطية شرق دير الزور والتي ستبقى تحت السيطرة الأمريكية وستبقى "قسد" تطيع الأوامر هناك دون أن يكون لها أي قرار.

ولكن الشيء الغير واضح اليوم، هو مصير المناطق التي شملها الاتفاق الروسي التركي والتي ستنسحب منها "قسد" حتماً ولكن بقاء النظام فيها، لن يغير بالأمر شيء وسيزيد المشكلة، لاسيما "منبج وعين العرب وتل رفعت"، كون جل المدنيين في تلك المناطق لايرغبون بالنظام ولايقبلون وجوده وعودته للسيطرة على المنطقة، وبالتالي لن يستطيع أهالي تلك المناطق المهجرين العودة إليها.

بل على العكس قد تشهد المنطقة نزوح جديد لجميع الرافضين لسيطرة النظام باتجاه المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الجيش الحر سواء شرق أو غرب الفرات، كما أن بقاء النظام في عين العرب، سيفصل بين المناطق المحررة بين شمال وشرق حلب وشرق الفرات، وبالتالي عدم قدرة المدنيين على الانتقال بين المنطقتين إلا عبر الأراضي التركية لتفادي العبور بمناطق وجود النظام وهذا مشكلة كبيرة أيضاَ.

وبالنظر إلى نتائج المعركة، فإن الجيش الحر كسب مناطق جديدة رفع فيها العلم الأخضر من رأس العين إلى تل أبيض، وهذا مكسب ثوري كبير، ويضمن عودة ألاف المدنيين للمنطقة، ولكن بالمقابل فإن عودة النظام للحدود السورية التركية في عين العرب، لن يكون مبشراً وسيكون إخراجه من المنطقة أمراً صعباً إلا وفق تفاهمات لاحقة قد تجبرنا على خسارة جزء آخر من إدلب وريفها لاقدر الله.

22.تشرين1.2019 أخبار سورية

حصلت شبكة "شام" الإخبارية على نص الاتفاق التركي الروسي الموقع اليوم بشأن منطقة شرق الفرات، بعد لقاء مغلق لأكثر من خمس ساعات ومباحثات بين الرئيسين الروسي والتركي في مدينة سوتشي الروسية.

وجاء في صيغة الاتفاق: "يجدد الجانبان التزامهما بالحفاظ على الوحدة السياسية والسلامة الإقليمية لسوريا وحماية الأمن القومي التركي، كما يؤكد الطرفان عزمهما على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وتعطيل البرامج الانفصالية في الأراضي السورية.

وفي هذا الإطار، سيتم الحفاظ على الوضع القائم في منطقة عملية نبع السلام الحالية التي تغطي تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كم، في وقت يؤكد الجانبان مجددا على أهمية اتفاقية أضنة، و سوف يسهل الاتحاد الروسي تنفيذ اتفاقية أضنة في الظروف الحالية.

ويشير البند الخامس من الاتفاق إلى أنه ابتداء من الساعة 12:00 ظهرًا في 23 أكتوبر 2019 ، ستدخل الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري الجانب السوري من الحدود التركية السورية ، خارج منطقة العملية نبع السلام ، لتسهيل إزالة عناصر وحدات حماية الشعب وأسلحتهم على عمق 30 كم من الحدود التركية السورية ، والتي ينبغي الانتهاء منها في 150 ساعة، وستبدأ دوريات روسية تركية مشتركة في الغرب والشرق من منطقة عملية نبع السلام على عمق 10 كم ، باستثناء مدينة القامشلي.

وتضمنت وثيقة الاتفاق على إزالة جميع عناصر وحدات حماية الشعب وأسلحتهم من منبج وتل رفعت، على أن يتخذ الجانبان التدابير اللازمة لمنع تسلل العناصر الإرهابية، وبذل جهود مشتركة لتيسير عودة اللاجئين بطريقة آمنة وطوعية.

وتقضي الفقرة التاسعة على إنشاء آلية مشتركة للرصد والتحقق للإشراف على تنفيذ هذه المذكرة وتنسيقها، في وقت يواصل الجانبان العمل لإيجاد حل سياسي دائم للنزاع السوري داخل آلية أستانا وسيدعم نشاط اللجنة الدستورية.

ووفق محللين فإن القيادة التركية ضمنت خلال تفاهماتها مع أمريكا وروسيا كلاً على حدة، إبعاد التنظيمات الإرهابية ممثلة بقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها الوحدات الشعبية عن حدودها لمسافة 30 كم، وفق ماتقتضيه المنطقة الآمنة من جرابلس غرباً حتى القامشلي شرقاً، فيما لم يوضح الاتفاق مع روسيا مسألة وجود النظام السوري في عين العرب ومنبج بعد خروج الميليشيات الانفصالية منها.