17.تشرين1.2019 أخبار سورية

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الخميس، إن بلاده "ستعلّق عملية نبع السلام، لمدة 120 ساعة من أجل انسحاب تنظيم بي كا كا/ ي ب ك، وهذا ليس وقفا لإطلاق النار"، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماع وفدي تركيا والولايات المتحدة، الخميس، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، في العاصمة أنقرة، والذي تناول عملية "نبع السلام".

وأوضح تشاووش أوغلو، "عند انسحاب العناصر الإرهابية فقط يمكن الحديث عن وقف عملية نبع السلام"، مشددا على أن "تعليق العملية لا يعني انسحاب جنودنا وقواتنا من المنطقة فنحن سنواصل التواجد فيها.. وسنتابع بشكل مباشر كل ما يتم تنفيذه عبر وجودنا في المنطقة ومصادرنا الاستخباراتية وكل شيء سيتم أمام أعيننا وسنراقبه".

وأضاف: "أخذنا ما نريده في مفاوضات اليوم (مع الأمريكيين) نتيجة القيادة الحكيمة لرئيسنا أردوغان"، وأردف: "اتفقنا مع الجانب الأمريكي على سحب الأسلحة الثقيلة من تنظيم ي ب ك، وتدمير مواقعه وتحصيناته".

وأشار تشاووش أوغلو، إلى أنه "من المهم بالنسبة لتركيا إنهاء جميع العناصر الإرهابية، وإقامة منطقة آمنة بعمق 32 كلم، وبطول 444 كلم، حتى حدود العراق شرق نهر الفرات بسوريا"، وأكد أن بلاده "لم تقدم أي تعهد بشأن عين العرب (كوباني)".

وكان مايك بنس تحدث عقب انتهاء الاجتماع عن التوصل إلى "اتفاق وقف إطلاق نار"، وهو ما رد عليه وزير الخارجية التركي بالقول إنه "تعليق" و"ليس وقفا لإطلاق النار".

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية التركي، خلال المؤتمر الصحفي: "سنعمل بالتنسيق والتعاون (مع الولايات المتحدة) أيضا في قضية مكافحة داعش، شرق نهر الفرات.. تركيا قادت نضالا حازما ضد داعش، وحيّدت من عناصره أكثر من 4 آلاف في سوريا والعراق".

ولفت إلى أن تركيا بدأت "العملية (نبع السلام) في التاسع من أكتوبر، وبالتالي فإن ردّنا أعطيناه أصلًا على الأرض، والرئيس أردوغان قال شخصيًا لترامب، إنه لا يمكن لتركيا التفاوض مع أي من الإرهابيين".

وبيّن أن "أكثر من 365 ألف سوري عادوا إلى المناطق التي طهرتها تركيا من تنظيمي داعش وبي كا كا، عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون".

و "نبع السلام" التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 2019، هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، وسبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي "درع الفرات" ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الخميس، إن بلاده "ستؤمن انسحاب" تنظيم "ي ب ك" من المنطقة الآمنة (شمالي سوريا) خلال 120 ساعة، وجاء ذلك في تصريحات له عقب انتهاء اجتماع وفدي تركيا والولايات المتحدة، الخميس، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان وبنس، في العاصمة أنقرة، والذي تناول عملية "نبع السلام".

وتحدث مايك بنس عن توصل تركيا والولايات المتحدة إلى "اتفاق لوقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أنه "سيتم تعليق عملية "نبع السلام" لـ 120 ساعة"، موضحا أن "هدفنا هو ضمان الانسحاب (ي ب ك) خلال الـ 120 ساعة القادمة وهذا الأمر قد بدأ بالفعل".

ولفت نائب الرئيس الأمريكي إلى أن "ي ب ك" أعطانا ضمانا بالانسحاب من المنطقة، وكشف أنه جرى التوصل إلى "تفاهم" بين تركيا والولايات المتحدة للقضاء على "داعش" بالكامل شمال شرق سوريا.

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الاجتماع: "سنعلّق عملية "نبع السلام" لمدة 120 ساعة من أجل انسحاب "بي كا كا/ ي ب ك"، فهذا ليس وقفا لإطلاق للنار".

وأضاف: "أخذنا ما نريده في مفاوضات اليوم (مع الأمريكيين) نتيجة القيادة الحكيمة لرئيسنا أردوغان".

و "نبع السلام" التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 2019، هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، وسبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي "درع الفرات" ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة.

17.تشرين1.2019 النشرات الساعية

نبع السلام::
أعلن "مايك بنس" نائب الرئيس الأمريكي أنه اتفق مع الرئيس التركي "أردوغان" على وقف العمليات العسكرية شمالي سوريا لمدة 120 ساعة، لتقوم واشنطن بتأمين انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من المنطقة الآمنة مسافة 20 ميلا من الحدود.

قبل الاتفاق بين "بنس وأردوغان" جرت معارك ضمن عملية نبع السلام لليوم التاسع على التوالي بين الجيشين الوطني والتركي من جهة وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" من جهة أخرى، حيث تمكن الجيش الوطني من السيطرة على عدة نقاط في مدينة رأس العين بينها غرفة المراقبة المركزية، وقرى (الفديوي، ازوار، شلاح، العصفورية، البرقع، تل جمه، كاجو شرقي، تل عطاش، المناجير، الشريعة، تل سنان) وأيضا صوامع العالية ومستودع للذخيرة، كما تمكن الجيش الوطني من تدمير رشاش دوشكا وقاعد إطلاق صواريخ مضادة للدروع لـ "قسد" على محور رأس العين، بينما دارت اشتباكات بين الجيش الوطني من جهة وقسد وقوات الأسد من جهة أخرى في محيط بلدة تل تمر، وعلى الشريط الحدودي في القامشلي.


حلب::
قام الجيش الأمريكي بتدمير قاعدة عسكرية له في مصنع "لافارج" للإسمنت بالقرب من ناحية صرين بالريف الشرقي بضربات جوية.

استشهد 6 من مقاتلي الجيش الوطني إثر عملية تسلل قام بها عناصر تابعين لـ "قسد" على جبهة تويس جنوب مدينة مارع بالريف الشمالي.

تعرضت قرية خلصة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


إدلب::
شن الطيران الروسي غارات جوية على بلدات ركايا والنقير وكفر سجنة، وقصفت مدفعية الأسد بلدات معرة حرمة وكفروما وطويل الحليب، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.


الحسكة::
قصفت مليشيات "قسد" المدنيين في قرية الريحانية المحررة جنوب رأس العين، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بينهم نساء.


اللاذقية::
شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية استهدفت تلال كبينة بالريف الشمالي، تزامنت مع قيام المروحيات الأسدية بإلقاء براميل متفجرة مترافقة مع قصف مدفعي عنيف على المنطقة.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

قال المعلق في صحيفة “واشنطن بوست” ديفيد إغناطيوس إن أمريكا خسرت سوريا وعليها الآن التركيز على إنقاذ لبنان.

وكتب من العاصمة اللبنانية بيروت قائلا إن “الهزات الإرتدادية لتخلي الرئيس ترامب عن الأكراد في سوريا تتردد في كل المنطقة، وأخبرني مجموعة من السياسيين اللبنانيين عن مخاوفهم من أن يكون لبنان التالي لكي تتخلص منه الولايات المتحدة”.

وقال إغناطيوس إنه تحدث مع عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين الذي قالوا في حوارات غير رسمية إنهم ليسوا مرتاحين لإذعان الرئيس ترامب للمطالب التركية التي دخلت الأراضي السورية وما يرونه انهيارا للقوة الأمريكية في المنطقة.

ونقل عن عضو في البرلمان اللبناني قوله: “أشعر بالأسف لأمريكا” و ”هذه ليست أمريكا التي كنا نعرفها”. وقال عدد من المسؤولين اللبنانيين إن الانسحاب الأمريكي من سوريا وسحب الدعم عن حلفاء واشنطن هناك يعني انتصارا للتحالف الذي يضم إيران وروسيا ونظام الأسد.

وقال سياسي لبناني بارز: “لقد انتصر محور إيران- سوريا- روسيا” و”ستصبح سوريا واحدة مرة أخرى”، خاصة بعد الصفقة التي عقدها نظام دمشق مع الأكراد هناك. وقال السياسي البارز إن هذا المشهد النهائي هو وضع مثالي لإيران “من سيعطيهم وضعا مثاليا مثل هذا؟”.

ويعلق إغناطيوس أن اهتمام اللبنانيين بالتراجع الأمريكي دوافعه ذاتية، فلبنان يعيش على التوازن بين الشرق والغرب، إيران والسعودية، الشيعة والسنة، المسلمين والمسيحيين. وما ساعد على حماية البنية المتزعزعة هو الاعتقاد أن الولايات المتحدة لن تسمح لأعدائها بالسيطرة على البلد. إلا أن ما تبقى من إيمان دفع الأسبوع الماضي، عندما تباهى الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله قائلا: “لا يمكن الثقة بالأمريكيين بعد اليوم لأنهم يحنثون بالوعود التي يقطعونها لأي أحد يعتمد عليهم”.

لكن هناك من اللبنانيين من لا يوافقون نصر الله على كلامه. وقدم الكاتب اقتراحا لإدارة ترامب بأنها يجب أن تعيد تأكيد مصالحها في الشرق الأوسط: تقوية الاستراتيجية في لبنان، البلد الذي يحصل على دعم اقتصادي وعسكري كبير من الولايات المتحدة.

وعلى وزير الخارجية مايك بومبيو الذي قال إن بلاده تريد لبنانا قويا أن يشترط الدعم بإصلاحات اقتصادية جدية ومكافحة الفساد الذي تشبه خطورته تهديد حزب الله. إلا أن بعض المسؤولين الأمريكيين يرون في لبنان قضية خاسرة، وذلك في ضوء سيطرة حزب الله على النظام السياسي هناك. وفي هذه الحالة لنترك الساحة لإيران كي تتحمل مسؤولية لبنان. ولكن هذا الكلام كما يقول الكاتب ليس صائبا، خاصة الآن “لأن آخر شيء يريده الشرق الأوسط دولة فاشلة جديدة، خاصة قريبا من حدود إسرائيل، فلبنان قوي يضر بحزب الله لا ينفعه” كما يقول إغناطيوس.

وتقدم الولايات المتحدة حوالي 200 مليون دولار في المساعدات السنوية على شكل معدات وتدريب للجيش اللبناني وقوات الأمن. بالإضافة لكون أمريكا هي أكبر دولة مانحة لمساعدة 1.3 مليون لاجئ سوري في لبنان. ويرى الكاتب أن على واشنطن تشجيع السعودية والإمارات وبقية دول المنطقة الثرية لمساعدة لبنان كوسيلة لمواجهة إيران. ويجب على الولايات المتحدة إقناع دول الخليج أن أموالها لن تذهب تضيع هباء داخل النظام اللبناني الفاسد.

وتساءل الكاتب عن لبنان القوي وما هو شكله؟ مجيبا أنه لبنان القادر على تأكيد سيادته بدءا من الحدود. وللوصول إلى هذا المستوى على أمريكا الدفع باستئناف مفاوضات القنوات السرية لتحديد الأرض والمياه الإقليمية بين لبنان وإسرائيل.

وكانت المحادثات قد بدأت هذا العام برعاية من الأمم المتحدة لكنها تعثرت. وفي هذا الاتجاه على الولايات المتحدة مساعدة لبنان لبناء نظام مقاوم للتهريب إلى سوريا. ومقابل هذا الدعم يجب على الولايات المتحدة التأكيد على إصلاحات عاجلة. فلبنان بحاجة إلى سلطة حديثة تنظم الاتصالات، كخطوة أولى لتخصيص أكبر شركة اتصالات مملوكة من الحكومة، مما سيعود عليها بـ6 مليارات دولار.

وهو بحاجة لتخصيص شركة الكهرباء العقيمة والتي قد تؤدي إلى توفير ملياري دولار. ويتم تقاسم الموارد من هذا القطاعين بين المشاركين في النظام السياسي الطائفي إلى جانب 100 شركة مملوكة من الحكومة. وربما حصل حزب الله على نصيب الاسد، إلا أن الطوائف الأخرى تحصل على حصة. وهو نظام عفن وعفا الزمن عليه.

ويعتقد الكاتب أن العدو الأكبر لسيادة لبنان هو حزب الله الذي يعيش على الفوضى. إلا أن تقوية لبنان تعني ضعف ميليشيا حزب الله. إلا إن إفلاس لبنان للضغط على إيران كما يعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين يعتبر حماقة لإدارة ترامب التي ارتكبت عدة أخطاء في الشرق الأوسط.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

ضبطت قوات عملية "نبع السلام"، الخميس، مستودع ذخائر وقنابل لتنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، بمدينة تل أبيض شمالي سوريا.

وذكر مراسل وكالة الأناضول التركية، أن قوات "نبع السلام" ضبطت كميات كبيرة من الألغام والصواريخ والقنابل، للتنظيم الإرهابي خلال عمليات التمشيط التي تقوم بها في تل أبيض بعد تحريرها من "ي ب ك" الإرهابي.

وفي وقت سابق الخميس، عثرت قوات "نبع السلام" على مستودع كبير للأسلحة تابع للتنظيم الإرهابي جنوبي مدينة رأس العين شمالي سوريا.

والأحد الماضي، حرر الجيشان التركي، والوطني السوري، مدينة تل أبيض الاستراتيجية في منطقة شرقي نهر الفرات، بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين.

و "نبع السلام" التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 2019، هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، وسبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي "درع الفرات" ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

نشر موقع مجلة "فورين بوليسي" مقالا أعده أريان طبطبائي من مؤسسة راند وكولين كلارك من مركز صوفان ومؤسسة راند قالا فيه إن الجماعات الوكيلة لإيران بمنطقة الشرق الأوسط أصبحت أقوى مما كانت عليه. وأشارا إلى ان سياسة أقصى ضغط على إيران لا تترك أثرها في المجال الأهم وهو الحد من تأثير طهران في المنطقة.

فمنذ وصول "ترامب" إلى البيت الأبيض مارست إدارته استراتيجية ضد إيران تهدف لتغيير مسار السياسة الخارجية الإيرانية والأمنية، حيث اعتمدت سياسته على العقوبات من أجل تغيير سلوك إيران ووضع المصاعب للتعامل مع الأسواق الخارجية والنظام المالي الدولي.

أما الهدف الأعلى من هذه السياسة فقد كان حرمان طهران من القدرة على توفير المصادر المالية لبرامجها النووية والصواريخ الباليستية وشبكاتها من الجماعات الوكيلة بما فيها حزب الله اللبناني والجماعات الشيعية الأخرى في العراق والحوثيين في اليمن وكذا الشبكات المتعددة من المقاتلين الأجانب الذين جندتهم إيران من أفغانستان والباكستان للقتال مع نظام الأسد في دمشق.

ويرى الكاتبان أن حملة العقوبات تركت بلا شك آثارها الضارة على الاقتصاد الإيراني حيث يعاني من بطء في النمو وتراجعت الصادرات النفطية لمستوياتها الدنيا، وتعتقد واشنطن أن إيران لم يعد لديها إلا القليل من المصادر لدعم أجندتها الإقليمية، ويقوم التفكير الأمريكي على أنه بحرمان إيران من القدرات المالية فإنها لن تستطيع مواصلة أعمالها التخريبية بالمنطقة، مباشرة أو عبر جماعاتها الوكيلة، ويخالف الكاتبان هذه النظرة ويقولان “إن نجحت سياسة أقصى ضغط في هدفها الضيق وهو تدمير الاقتصاد الإيراني إلا أنها فشلت في هدفها الأوسع وهو تغيير السياسة الخارجية الإيرانية”.

وبحسب الدبلوماسي الأمريكي ناثان سيلز الذي كان يدير ملف مكافحة الإرهاب في الخارجية فلا تزال إيران تقدم سنويا لحزب الله 700 مليون دولار. وحتى لو كان هذا الرقم مبالغا فيه كما يرى البعض إلا أن قلة تجادل في أن طهران هي المتبرع الرئيسي للحزب.

ويستطيع الحزب جمع 300 مليون دولار أخرى من مصادر في الخارج لتمويل أعماله بما في ذلك نشاطات إجرامية عابرة للدول كالتزوير والتهريب والتجارة في المواد غير المشروعة بما في ذلك الفياغرا. والإشارة الوحيدة لأثر العقوبات على إيران كانت وضع صناديق تبرعات في مناطق حزب الله ببيروت ومناطق لبنان الأخرى، وفي اليمن حصل الحوثيون على أسلحة متقدمة استخدموها ضد المواقع السعودية العسكرية والمدنية وضد الإمارات حيث انتقموا ضد سياسة الضغط القاسية التي تمارسها أمريكا على إيران منذ نهاية الربيع. ويعتقد الكاتبان أن العقوبات المالية لا يمكنها التأثير على الكثير من ملامح العلاقة مع الجماعات الوكيلة بما فيها التدريب وتوفير الملاجئ الآمنة ونقل السلاح والتكنولوجيا التي تقدمها طهران لها. ولم تكن طهران مهتمة أبدا ببناء شبكة تابعة لها بالمطلق.

وبدلا من ذلك فقد ساعدت الجماعات على التحول للاعتماد على النفس من خلال دمجها داخل النظام السياسي والنشاطات الاقتصادية في البلدان العاملة فيها ودعمها لبناء صناعاتها الدفاعية بما في ذلك القدرة على بناء المعدات والأسلحة في بلدانها بدلا من انتظار إيران لكي ترسلها. ومع خروج القوات الأمريكية من سوريا وتحرك بشار الأسد للسيطرة على البلاد فإن طهران باتت خطوات من تحقيق حلمها ببناء ممر بري يبدأ من بحر قزوين إلى البحر المتوسط. ولو تحقق هذا الحلم فستكون طهران قادرة على نقل الأسلحة والمعدات من وإلى جماعاتها الوكيلة في أي مكان من المنطقة، بالإضافة لبناء مخازن وقواعد بدون خوف. ولن تؤدي العقوبات الاقتصادية لعرقلة النشاطات الأخرى مع أن السياسة الأمريكية الحالية تقوم عليها وأنها الحل الوحيد للمشكلة. ويجب على الولايات المتحدة تصميم استراتيجية تهدف لمنع إيران من التجنيد والتدريب والإمداد. ولمنع إيران وشركائها على الولايات المتحدة وقف انسحابها. وكانت قوات سوريا الديمقراطية، الكردية الطابع هي الرادع لنشاطات إيران، وبدونها ستكون إيران قادرة على التحرك وإمداد وكلائها وتقوية وجود الحرس الثوري في سوريا. وبعد عام سينتهي حظر الأمم المتحدة على إيران، ومع أن الحظر يستهدف البرنامج النووي إلا أنه قد يحتوي على مواد يمكن استخدامها في مجالات أخرى، خاصة أن إيران تقوم بتزويد جماعاتها بأسلحة متقدمة. وحسب الاتفاقية النووية فسينهي الحظر عن سفر قادة الحرس الثوري بمن فيهم قاسم سليماني المسؤول عن الحرب بالوكالة في المنطقة.

ويستطيع حزب الله جمع 300 مليون دولار أخرى من مصادر في الخارج لتمويل أعماله بما في ذلك نشاطات إجرامية عابرة للدول كالتزوير والتهريب والتجارة في المواد غير المشروعة بما في ذلك “الفياغرا”

ومن مصلحة أمريكا والدول الاوروبية منع وصول السلاح الإيراني للجماعات الوكيلة مع وجود خلافات بينهما حول طريقة المنع. ومن أجل الإجماع على واشنطن التخلي عن المواقف المتشددة بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وعليها ومن أجل الإجماع التركيز على منع وصول تكنولوجيا الصواريخ المتقدمة إلى الجماعات الوكيلة عنها في المنطقة. وعلى أمريكا الاعتراف بتنوع حلفاء إيران وأنه لا يمكن عرقلة جهودهم بالتركيز على تدمير الاقتصاد الإيراني.

فحزب الله مثلا يختلف عن الحوثيين في اليمن، والميليشيات الشيعية الأفغانية التي جندت أفرادها إيران تختلف عن تلك التي تدعمها في العراق. وكل طرف منها له أهدافه في وقت يتباين فيه التأثير الإيراني عليها. ومن هنا فمدخل قائم على توجيه ضربة قوية لها سيفشل بالتأكيد. والطريقة الوحيدة لخنق حزب الله ستكون من خلال الحد من شبكته الإجرامية، فيما سيكون الحل السياسي في اليمن هو الوسيلة لوقف خطر الحوثيين. كما أن أي محاولة لوقف وصول الأفغان الشيعة إلى سوريا يجب أن تأخذ بعينها مخاطر الخروج الأمريكي من بلدهم. فالعقوبات المالية تعتبر جزءا مهما في أي استراتيجية مكافحة إرهاب، إلا أن أنها لا تكفي، وعندما تعترف إدارة ترامب بهذا الوقت فسيتم وقف التأثير الإيراني.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

أعرب رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي، عن غضب البرلمان من العمليات العسكرية التركية على شمال سوريا، مؤكدا على أن هكذا تدخل عسكري عليه أن يتوقف فورا.

وقال ساسولي خلال مؤتمر صحفي: "ناقشنا الوضع في الشمال السوري ونرى أن هكذا تدخل عسكري عليه أن يتوقف فورا ونريد أن يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات دبلوماسية وسياسية وليس من الممكن أن نجلس فقط وأن نكون سعيدين بنتائج اجتماعات وزراء الخارجية".

وأضاف رئيس البرلمان الأوروبي: "لسنا قلقين فقط، بل نحن غاضبين أيضا لأنها حربا من عضو في الناتو ولذلك لدينا واجب أن نكون واضحين وأن نوقف هذه العملية، ولكن الحكومة التركية لم تتوقف ولم تسمع حتى الآن. لذلك أتمنى أن يقوم الاتحاد الأوروبي بفعل لضمان الاستماع له".

وقال رئيس البرلمان الأوروبي عن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي: "يجب إيقاف العملية العسكرية ولا يمكننا قبول دولة تتصرف بهذه الطريقة".

ودعا رئيس البرلمان الأوروبي، ديفيد ساسولي، الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على تركيا على خلفية العملية العسكرية التركية في سوريا وأعلن أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يقبل في عضويته دولة تتصرف بهذه الطريقة.

وقال ساسولي في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس: "نريد أن تكون هناك عقوبات واضحة ونريد رد فعل من جانب الاتحاد الأوروبي في هذا الشان".

وربط ساسولي انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بالعملية التركية في سوريا قائلا: "البرلمان الأوروبي قال بشكل واضح أن هذه العملية يجب أن تتوقف لأنه لا يمكننا أن نقبل بلداً يتصرف بهذه الطريقة".

و "نبع السلام" التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 2019، هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، وسبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي "درع الفرات" ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

اعتبر المجرم بشار الأسد، العملية العسكرية التركية على شمال سوريا "عدوانا إجراميا"، قائلا إنه يندرج تحت "الأطماع الخارجية بدول المنطقة"، بالرغم من أن نظامه هو من جلب العدو الروسي والميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية الشيعية لقتل الشعب السوري خلال الأعوام الماضية.

وقال المجرم الأسد، خلال استقباله مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، اليوم الخميس: "الأطماع الخارجية بدول منطقتنا لم تتوقف عبر التاريخ، والعدوان التركي الإجرامي الذي يشنه نظام أردوغان على بلدنا حاليا يندرج تحت تلك الأطماع مهما حمل من شعارات كاذبة، فهو غزو سافر وعدوان واضح ردت سوريا عليه في أكثر من مكان عبر ضرب وكلائه وإرهابييه"، بحسب وكالة سانا التابعة لنظام الأسد.

ولم يعلق المجرم "الأسد" على عملية "نبع السلام" خلال الأيام الماضية، بالرغم من انطلاقها في التاسع من الشهر الجاري، في الوقت الذي أجرى فيه الطرف الروسي مفاوضات واتصالات مع قوات سوريا الديمقراطية والحكومة التركية، ما يؤكد أن روسيا هي الطرف المسيطر على مفاصل الدولة في سوريا، وأن نظام الأسد ما هو إلا دمية يأتمر بإمرتها.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" قالت إنها أبرمت اتفاقا مع نظام الأسد بضمانة روسية، لحمايتها من الهجوم التركي، بالرغم من أن نائب وزير خارجية الأسد، فيصل المقداد، قال قبل أيام إن الحوار كان وما زال قائما أمام القوى السورية التي تؤكد ولاءها لمنطق الدولة وليس لقوى انفصالية ارتمت في أحضان قوى صهيونية، في إشارة لـ "قسد" شرق الفرات.

و "نبع السلام" التي بدأت في التاسع من تشرين الأول 2019، هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، وسبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي "درع الفرات" ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة.

17.تشرين1.2019 أخبار سورية

بدأت الانشقاقات تضرب تنظيم "بي كا كا/ ب ي د" الإرهابي بعد أن انهارت معنوياته على خلفية انطلاق عملية نبع السلام المتواصلة بنجاح في مناطق شرق الفرات، حيث فر نحو 600 عنصر من صفوفه بعد أن جندهم بشكل قسري، في حين استسلم أكثر من 40 عنصرا منهم للقوات التركية.

وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأناضول التركية أن أكثر من 40 إرهابيا استسلموا للقوات التركية في إطار عملية نبع السلام، مشيرة إلى أن أغلب العناصر العرب سحبوا دعمهم من التنظيم الإرهابي في مناطق شرق الفرات.

وأضافت المصادر أن نحو 600 إرهابي فروا من التنظيم، بعد أن كان تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" قد جندهم بشكل قسري في الرقة والطبقة السوريتين.

من ناحية أخرى، أشارت المصادر أن هناك تقارير تفيد بأن تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي يحاول خلق تصور بأن "داعش" عاد إلى الساحة السورية من خلال قيامه بأنشطة في الحسكة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

17.تشرين1.2019 النشرات الساعية

نبع السلام::
تستمر معارك ضمن عملية نبع السلام لليوم التاسع على التوالي، حيث تمكن الجيش الوطني من السيطرة على عدة نقاط في مدينة رأس العين وقرى (الفديوي، ازوار، شلاح، العصفورية، البرقع، تل جمه، كاجو شرقي، تل عطاش، المناجير ) وأيضا صوامع العالية ومستودع للذخيرة، كما دارت اشتباكات بين الجيش الوطني من جهة وقسد وقوات الأسد من جرهة أخرى في محيط بلدة تل تمر.


حلب::
قام الجيش الأمريكي بتدمير قاعدة عسكرية له في مصنع "لافارج" للإسمنت بالقرب من ناحية صرين بالريف الشرقي بضربات جوية.

استشهاد 6 من مقاتلي الجيش الوطني إثر عملية تسلل قام بها عناصر تابعين لقسد على جبهة تويس جنوب مدينة مارع بالريف الشمالي.


ادلب::
شن الطيران الروسي غارات جوية على بلدات ركايا والنقير وكفر سجنة، وقصفت مدفعية الأسد بلدات معرة حرمة وكفروما وطويل الحليب، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.


اللاذقية::
شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية استهدفت تلال كبينة بالريف الشمالي تزامنت مع قيام المروحيات الاسدية بإلقاء براميل متفجرة مترافقة مع قصف مدفعي عنيف.


الحسكة::
قصفت مليشيات قسد المدنيين في قرية الريحانية المحررة جنوب رأس العين ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بينهم نساء.