22.آب.2019 أخبار سورية

رحب المتحدث باسم الرئاسة الروسية اليوم الخميس، بسيطرة قوات الأسد والميليشيات الموالية لها على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد سنوات من التدمير والقصف ونشر الموت في المدينة التي خلت من سكانها قبل دخولهم إليها.

وفي تصريح صحفي، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف: "لقد كان الحديث يدور منذ البداية عن أن مكافحة المجموعات الإرهابية ستستمر في جميع المناطق (السورية) بدون استثناء، لا سيما مكافحة الإرهابيين الذين يواصلون هجماتهم ضد القوات المسلحة السورية"، إلى جانب استهدافهم قاعدة حميميم الروسية أيضا. وتابع: "لهذا السبب، لا يسعنا طبعا سوى الترحيب بأي انتصارات صغيرة من هذا النوع أو انتصارات أكثر أهمية على هذه المجموعات".

وكانت دخلت عناصر ميليشيات الأسد وعناصر من الميليشيات الروسية اليوم الخميس، أحياء مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد تطويق المدينة من جميع المحاور خلال الأيام الماضية، لتبدأ بعمليات التعفيش للمنازل والمحال التجارية وممتلكات المدنيين.

ونشرت مواقع وحسابات موالية وحسابات روسية، صور لعناصر ميليشيات الأسد وعناصر من القوات الروسية، وسط مدينة خان شيخون، يتجولون في أحيائها، بعد أيام من تطويقها، بدت في الصور سيارات عديدة تقوم بتحميل متاع وأغراض ضمن سياسية التعفيش التي يشتهر بها جنود الأسد.

اليوم تدخل قوى الاحتلال التابعة للأسد من قطعان الميليشيات والقوات الرديفة، جنباً إلى جنب مع قوات الاحتلال الروسية والإيرانية إلى مدينة خان شيخون بوابة الشمال السوري، وأكبر مدن ريف إدلب، بعد صمود تاريخي في وجه أعتى الأسلحة والجيوش لأشهر وسنوات طويلة، لتطوقها من عدة محاور وتعلن استباحتها.

ومع تطويق خان شيخون والسيطرة على جميع الطرق المؤدية لريف حماة الشمالي، باتت مدن "كفرزيتا واللطامنة" عروستا الريف الحموي وقلاعه الصامدة، محاصرتان بشكل كامل، أجبر جميع الثوار المرابطين على حدودهما على الانسحاب مجبرين باتجاه ريف إدلب، قبل تمكن قوى الشر والاحتلال من قطع آخر الطرق الواصلة بين ريفي حماة وإدلب عبر التمانعة شرقي خان شيخون.

22.آب.2019 أخبار سورية

كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، في تقرير نشرته الاثنين، أن برنامجاً للأمم المتحدة يساعد النظام السوري في قصف المعارضة، حيث يقوم بنقل إحداثيات مواقع فصائل المعارضة إلى الحكومة الروسية.

وأوضحت أنّ الأمم المتحدة تتقاسم مع روسيا إحداثيات مرافق الرعاية الصحية في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، بهدف ضمان عدم تعرضها للقصف، لكن يبدو أنّ هذا النظام يحقّق عكس هدفه الظاهري.

وفي حين أشارت المجلة إلى أنّ النظام لا يعمل، لفتت إلى تعرض ما يصل إلى 46 منشأة مدنية في إدلب للهجوم خلال حملة النظام السوري الأخيرة على المحافظة، وأنّ 14 منشأة طبية على الأقل، ضمن قائمة الأمم المتحدة، تعرضت للهجوم، وفق "الجمعية الطبية السورية الأميركية"، ما يعني، بمعنى آخر، أنّ الحكومتين السورية والروسية كانتا تعرفان بالضبط مواقع المنشآت عند ضربها.

وفي 30 يوليو/ تموز الماضي، أعطى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إذناً للتحقيق بشأن من قصف هذه المرافق، وخصوصاً تلك الواقعة تحت حماية المنظمة الدولية. ولفتت الصحيفة إلى أنّه على المنظمة أن تفكر في التحقيق فيما إذا كان برنامج فك الارتباط، كما هو مصمّم حالياً، يخدم أي غرض مفيد على الإطلاق، مشيرة إلى أنّ روسيا وحلفاءها سيستمرّون، في غضون ذلك، بتلقي معلومات حول مكان وجود المعارضة.

وكانت بعض المنظمات، التي وافقت على تبادل بيانات حساسة مع نظام الأسد وحلفائه، بما فيها روسيا، على دراية بالمخاطر، وتأمل في أن تُستخدم أي تجاوزات كدليل على قضيتها.

وفي هذا السياق، يقول المسؤول في اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، أحمد دبيس، إن فكرة مشاركة الإحداثيات كانت مرفوضة في البداية، في عام 2015، لكن بعدما بدأ الروس والنظام باستهداف المنشآت الطبية بطريقة ممنهجة في شرق حلب، أدرك الجميع أنّهم على علم أصلاً بمواقع هذه المنشآت، بفضل جواسيسهم؛ لذلك، يتابع دبيس: "اعتقدنا أن بإمكاننا مشاركة الإحداثيات، واستخدام هذه القضية كدليل قانوني وأخلاقي أمام المحاكم والمنظمات الدولية، ما يثبت أنّ النظام والروس ضربوا، عمداً، منشآت طبية بعد الحصول على إحداثياتها".

وأقرّ بعض أبرز المؤيدين الدوليين للبرنامج بإخفاقه، فقد أبلغ رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، مجلس الأمن الدولي، الشهر الماضي، بفشل هذا النظام، قائلاً إنه وصل إلى استنتاج مفاده أنّ النظام لا يثبت فعاليته في البيئة الحالية.

بدوره، قال مفاوض الأمم المتحدة لسورية للشؤون الإنسانية، جان ايغلاند، لمجلة "فورين بوليسي"، إنّ الهجمات في إدلب تقلقه، لافتاً إلى أنّ ما يقلقه الآن هو أنّ عدداً أكبر من المستشفيات التي تدخل ضمن نظام الحماية، قد تمّ قصفه في إدلب، ما قد يشير إلى أن هذا النظام لم يعد يوفّر الحماية الفعالة لها بعد الآن، قائلاً: "نحن نسبح أو نغرق في صراعات، مع قدرتنا على أن نكون محميين ومستقلين".

22.آب.2019 أخبار سورية

تجمع صباح اليوم عشرات من عمال الشركة العامة للأسمدة في محافظة حمص أمام مقر شركتهم مطالبين بالإفراج عن عدد من العمال الذين أوقفهم الجانب الروسي في الشركة.

وقالت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي نقلا عن مصادر مطلعة في الشركة، إن عدد من عمال الشركة في معمل الـ "تي إس بي" لاحظوا خلال النوبة الليلية وجود تسرب في المعمل لحمض الكبريت، وهو يعد مادة خطرة، مما دفعهم لإعلام مدير المعمل، الذي وجههم بإيقاف العمل في المعمل.

ولفتت المصادر إلى أن الجانب الروسي الذي يستثمر المعمل لم يرق له إيقاف العمل، فطلب من القوة الأمنية الخاصة به إيقاف العمال واحتجازهم في غرفة خاصة بالشركة، وهو ما دفع عمال الفترة الصباحية عند سماعهم بالأمر إلى التجمع بما يشبه الاعتصام مطالبين بالإفراج عن زملائهم.

وأشار المصدر إلى أن الطرف الروسي استجاب لطلب المجتمعين بشكل جزئي، حيث أفرج عن عدد من العمال غير المتعاقدين معه، ولكنه أبقى على العمال المتعاقدين.

ونوهت ذات المصادر إلى أن الإدارة والجهات النقابية في الشركة والمحافظة تدخلت لحل الخلاف، فيما لا زال الموضوع مطرح تفاوض للإفراح عن بقية العمال وعودتهم للعمل.

22.آب.2019 أخبار سورية

قال مصدر في المجلس الوطني الكردي السوري، اليوم الخميس، إنهم سيلتقون قريباً وفداً بريطانياً وسيطا لتحسين العلاقات بين المجلس ومنظمة "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابية.

وأشار المصدر لوكالة "الأناضول"، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، أن الوفد البريطاني قدم الأربعاء، إلى مدينة القامشلي شمالي شرقي سوريا، بطلب من الولايات المتحدة لدعم جهود وساطة بين الطرفين تقوم بها فرنسا منذ أسابيع.

وأعرب المصدر أن موقف المجلس الكردي متوقف على ما يطرحونه من أفكار وواقعيتها وقوتهم في تنفيذها.

والشهر الماضي أطلقت فرنسا جهودها للوساطة وتحسين العلاقة وتقريب وجهات النظر بين المجلس الوطني الكردي السوري، ومنظمة "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابية، وعرضت فرنسا خلالها على المجلس فتح جميع مكاتبه التي سبق وأغلقتها "ي ب ك" في مناطق سيطرتها شرقي سوريا، والبدء بحوار بين الجانبين للتوصل إلى صيغة تفاهم، إلا أن تلك الجهود لم تحقق أي تقدم حتى اللحظة.

ومنذ تأسيس المجلس الوطني الكردي في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2011، في أربيل من 15 حزبا وفصيلا من أكراد سوريا، برعاية الرئيس السابق لإقليم كردستان في شمال العراق مسعود البارزاني، تعرض المجلس وأعضائه لقمع وانتهاكات عديدة من قبل "ي ب ك" تمثلت في حرق وإغلاق مكاتبها واعتقال واختطاف كوادرها، واستخدام العنف للتصدي لمظاهرات مؤيدي المجلس.

حلب::
وقع انفجار مجهول يعتقد أنه بسبب قيام شخص بإلقاء قنبلة يدوية بالقرب من النقطة التركية في ديربلوط شمال حلب أدى لإصابة 3 من عناصر فيلق الشام.

انفجرت دراجة نارية مفخخة على طريق "ككلجة - جرابلس" بالريف الشرقي دون وقوع أي إصابات.

شن الطيران الحربي الأسدي غارة جوية استهدفت قرية البوابية بالريف الجنوبي دون وقوع يا إصابات.


ادلب::
دخلت قوات الأسد ظهر اليوم إلى أحياء مدينة خان شيخون وبدأت عملية تمشيطها وتعفيش منازل المدنيين وسرقة ممتلكاتهم، وبهذا أصبحت مدن اللطامنة وكفرزيتا وبلدات لطمين واللحايا والبويضة بحكم الساقطة حيث أصبحت محاصرة من جميع الجهات، وذلك بعد سيطرة الأسد على تل ترعي يوم أمس، كما أن نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك لم تنسحب بعد.

شن الطيران الحربي والمروحي الروسي والأسدي عشرات الغارات الجوية على مدن وبلدات كفرنبل وجرجناز والدير الغربي والفطيرة وحيش وتلمنس وكرسعة والغدفة التمانعة والتح ومعرشمارين وبينين ومحيط النقطة التركية في قرية الصرمان، ما أدى لوقوع مجزرة في الدير الغربي راح ضحيتها 5 شهداء وعدد من الجرحى، وسقط شهيدين بينهم طفل في تلمنس.

انفجرت عبوة ناسفة في منطقة الجامعة بمدينة ادلب استهدفت سيارة تابعة لقيادي في تنظيم حراس الدين ما أدى لمقتله.

دخل رتل عسكري تركي من معبر خربة الجوز بإتجاه نقطة المراقبة في قرية اشتبرق جنوب جسر الشغور بريف ادلب الغربي.


حماة::
شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على قرية دوير الأكراد بالريف الغربي.

تمكنت فصائل الثوار من قنص أحد عناصر الأسد على محور خربة الناقوس بالريف الغربي.


ديرالزور::
أطلق مجهولون النار على سيارة مدنية في مدينة الشحيل بالريف الشرقي ما أدى لمقتل شخصين من المدنيين.


اللاذقية::
معارك متواصلة على جبهة تلال كبينة بالريف الشمالي بين قوات الأسد وفصائل الثوار، وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا، حيث أكد ناشطون سقوط أحد هذه الصواريخ على مجموعة تابعة لقوات الأسد عن طريق الخطأ ما أدت لمقتل وإصابة عدد منهم.

22.آب.2019 مقالات رأي

لاتزال أصداء الانتكاسة الكبيرة التي أمنيت بها "الثورة السورية" في الشمال السوري بسقوط مدينة خان شيخون ومدن اللطامنة وكفرزيتا وحصار مورك، تترد بين العامة بحثاً عن جواب يبرر سقوط هذه المناطق المدوي في فترة قصيرة وبشكل سريع، لتخسر المنطقة قلاعها الحصينة التي صمدت لسنوات في وجه كل الحملات التي مورست ضدها ...

ومن خلال متابعتي وجدت أن الجميع يترقب نتائج المباحثات الروسية التركية بشأن خان شيخون، التي تأخرت قوات الأسد حتى تاريخ اليوم لدخولها بعد أن أتمت الطوق عليها من كل المحاور خلال أيام قليلة .... كل هذا وسط صمت مطبق من قادة الفصائل العسكرية، إلا من تصريح من قائد عسكري وصوتية لشرعي آخر ينفون فيها سيطرة النظام وكأنهم يوجهون الحديث لقطيع من الأغنام ويكررون أسلوب "صحاف العراق"

وبين ضوجان الحاضنة الشعبية التي لاتزال ترزح تحت نير القصف المتواصل، وجمود الفصائل، لاتجد إلا كيل الاتهامات لتركيا كونها الطرف الضامن للمنطقة، وتحميلها ما وصل إليه الحال اليوم، أما الفصائل "لاسيما التي أعلنت أنها غير ملتزمة بأي اتفاق مراراً "صامتة وكل من ينتقد فهو يثبط الهمم وينتقد المجاهدين على الجبهات" ومن التزم بالاتفاق غائب إلا بعض مطبليه يجولون الغرف والمواقع والصفحات ليدافعوا ويهاجموا من ينتقدهم، ورواد أستانا نائمون، والتحليلات لاتتوقف والتخوف سيد الموقف ....

ولعل المتتبع للتطورات التي جرت خلال الأسابيع الماضية، والصمود الذي أبداه "الصادقون على الجبهات" - كتعبير يفضل بين صادق ومتخاذل- ، ثم تلك الانتكاسة الكبيرة التي حصلت، وسقوط مناطق حصينة بات لزاماً على قادة الفصائل اليوم أن تخرج للعلن وتصارح الشعب بما حصل وتبرأ نفسها من الاتهامات بتسليم المنطقة، تكراراً لما حصل شرقي سكة الحديد، والذي قد يتكرر في سهل الغاب وريف حلب لاقدر الله.

ماذا ستقول قادة الفصائل للمدنيين المعذبين اليوم على الحدود يبحثون عن شادر يحمي أطفالهم من حر الصيف وويلهم من برد الشتاء، وماذا سيعلل قادة الفصائل سبب سقوط مناطق وبلدات ومدن حصينة وكان القتال فيها في صالحهم "فمن صمد في تل ملح القرية التي لاتتعدى بضع منازل مكشوفة، كيف له أن يترك الهبيط وأحراش القصابية وعابدين ومدن اللطامنة وخان شيخون وكفرزيتا الحصينة تسقط دون قتال" وماتبرير سحب السلاح الثقيل من جبهات "اللطامنة وكفرزيتا" قبل انسحاب ثوارها بأسبوع وتركهم لمصيرهم ....؟؟

ماذا سيقول الجولاني لرهط الإعلاميين الذين سيجمعهم في موقعه الحصين لمرة جديدة، وكيف سيبرر سقوط تلك المناطق، وهل سيكرر ذات التبريرات إبان سقوط شرقي سكة الحديد وكفرنبودة وقلعة المضيق، ثم لماذا لم تبادر الفصائل حتى اليوم لشن هجمات معاكسة والضغط على النظام قبل تثبيت حواجزه حول خان شيخون وماذا تنتظر .....؟؟

كلامي ليش للتثبيط ولا للتخوين " فمن قاتل على الجبهات وقدم روحه رخيصة اجتباه الله ليكون بين الصديقين، ومن لازال يقارع العدو هو تاج على رؤوسنا ولكن كيف لهؤلاء الصادقين أن يقاتلوا العدو وهو مقيدين مكبلين بقرارات قادتهم وبنوعية السلاح الذي يقدم لهم، وكأنه يقول لهم إذهبوا للموت والمحرقة على أقدامكم .

بالتأكيد القصف الذي تتعرض له المنطقة لايتصوره عقل، وما يواجهه الثوار ليس بميليشيات بل بجيوش دول منظمة، ولكن من يعود للتاريخ الحديث والقديم يعي جيداً أن بإمكاننا الصمود والقتال ورد الصاع صاعين إن كانت كلمتنا واحدة وإن كان هناك صدق في التعامل مع الواقع، دون تباطئ أو تراخي، ولدينا من الأبطال والإمكانيات الشيء الكثير إن استخدمت في الموقع الصحيح لكن ...

لماذا نحمل تركيا التي نعي جيداً أنها تقدم ماتستطيع للفصائل والمدنيين من دعم ومساعدة، وندرك جيداً أنها لاتستطيع وحيدة وقف النظام وروسيا وكل العالم المتخاذل على المنطقة، ثم إن لها مصالح واتفاقيات وحدود لا يمكن لها أن تتجاوزها وإلا وقعت في مصيدة مايخطط لها لتدميرها، وفي وقت نترك الفصائل التي تعالت وكبرت وبغت على غيرها وسيرت الدبابات والأرتال في المحرر وبنت الحكومات وسلطتها مع قبضتها الأمنية على رقاب الشعب وفي كل انتكاسة تتملص من المسؤولية عن حماية المنطقة وتبدأ بكيل الاتهامات وتخوين الجيش الوطني ومن هجرتهم من أرضهم وتركتها لقمة سائغة للنظام وحلفائه ...

وبالنهاية يراودني سؤال واحد: أين ذهبت الأموال التي اقتطعتها حكومة الإنقاذ من رواتب الموظفين البائسين بدعوى التدشيم، وأين أنفاق وإعداد المحيسني، وأين صمود الجولاني، وأين قوة الجبهة الوطنية، وأين وأين وأين ... وأين يذهب الشعب البائس المسكين المعذب بعد سقوط أرضه وتدمير منزله وبعده عنهما ...!؟، و لدي إيمان وتفاءل بعزيمة الصادقين الموجودين في كل مكان من تراب أرضنا أن يمكنهم الله للتغلب على كل من تخاذل على الشعب السوري ليعيدوا الكرة ويفرحونا بتحرير ما سلب منها بالقوة وإنه لقريب ..

22.آب.2019 أخبار سورية

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أمس الأربعاء، عن إيواء 158 لاجئا سوريا قادمين من لبنان، لافتة إلى أن هؤلاء اللاجئين وصلوا الثلاثاء وجرى توزيعهم على الولايات الألمانية.

وهذه هي أول رحلة جوية تتجه إلى ألمانيا في إطار برنامج إيواء اللاجئين التابع للاتحاد الأوروبي للعام الحالي. وصرح متحدث باسم الوزارة بأن من المنتظر أن يتبع هذه الرحلة رحلات أخرى من مصر والأردن وإثيوبيا ولبنان.

ويعد هذا البرنامج واحدا من برامج عديدة تؤوي ألمانيا في إطارها أشخاصا قادمين من مناطق صراعات ويحتاجون إلى الحماية، وتغني هذه البرامج هؤلاء الأشخاص عن القيام بأنفسهم بالرحلة الصعبة إلى أوروبا عبر سلوك طرق محفوفة بالمخاطر.

يذكر أن ألمانيا أعلنت في عامي 2018 و2019 عن استعدادها لتوفير نحو 10.200 مكان إيواء لنازحين من مناطق الصراعات في إطار برنامج أوروبي، يشكل ردا أوروبيا على الهجرة السرية ومحاولة لتنظيم هجرة أشخاص في دول ثالثة بحاجة ماسة إلى الحماية.

ويمكن للبرنامج أن يوفر أماكن إيواء في دول الاتحاد الأوروبي لحوالي 50.000 مهاجر ونازح ولاجئ من دول أفريقيا ودول الشرق الأوسط .

22.آب.2019 أخبار دولية

ذكرت وكالة أنباء إيرانية شبه رسمية، الأربعاء، أن الناقلة الإيرانية التي أبحرت أخيرا في البحر المتوسط قادمة من مضيق جبل طارق، أصبحت مؤجرة حاليا للحرس الثوري.

ونقلت "رويترز" عن وكالة "إيلنا" الإيرانية أن الناقلة التي أطلقت سلطات جبل طارق سراحها قبل أيام باتت مؤجرة للحرس الثوري، الجيش الموازي في إيران.

وغادرت الناقلة "أدريان داريا 1"، التي كانت تعرف باسم "غريس 1"، جبل طارق يوم 18 أغسطس الجاري، بعد احتجاز دام أسابيع، في وقت أصدرت الولايات المتحدة أمرا باحتجاز الناقلة على أساس وجود صلات تربطها بالحرس الثوري الذي تصنفه واشنطن منظمة إرهابية.

وأظهرت بيانات تتبع السفن، الثلاثاء، أن السفينة متجهة إلى ميناء كالاماتا اليوناني، لكن المتحدث باسم وزارة الشحن اليونانية قال إن "السفينة تبحر بسرعة منخفضة ولا يوجد إعلان رسمي بعد عن أنها ستصل إلى كالاماتا".

وفي اليوم نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة ستتخذ كل ما بوسعها من إجراءات لمنع ناقلة إيرانية من تسليم النفط إلى سوريا في انتهاك للعقوبات الأميركية.

واحتجزت الناقلة الإيرانية التي كانت تحمل علم بنما في يوليو الماضي في جبل طارق، وذلك بعد الاشتباه في نقلها نفطا إلى سوريا، في انتهاك للعقوبات الأوروبية المفروضة على حكومة دمشق.

وأطلقت سلطات جبل طارق سراح السفينة التي كانت محتجزة قبالة ساحلها بعد أزمة استمرت لخمسة أسابيع، وغيرت اسمها ورفعت علما إيرانيا بعدما كانت ترفع علم بنما.

22.آب.2019 أخبار سورية

نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية تقريرا، تتحدث فيه عن تعيين زعيم تنظيم الدولة المريض أبي بكر البغدادي "البروفيسور" عبدالله قرداش، وهو تركماني، في مركز القيادة الأولى، ليشرف على الأمور اليومية "أحوال المسلمين".

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن هذه التغيرات في هرم القيادة تثير تكهنات بأن زعيم التنظيم ربما جرح، أو أنه يعاني من مرض مزمن، لافتا إلى أن البغدادي عين ضابطا سابقا في جيش صدام حسين، انضم لصفوف المتطرفين بعد الإطاحة بصدام عام 2003، بحسب ما قالت وكالة "أعماق" للأخبار التابعة للتنظيم.
وتلفت الصحيفة إلى أن أبي بكر البغدادي (48 عاما) وقرداش، الذي لا يعرف عمره، اعتقلا في معتقلات الولايات المتحدة في العراق بعد الغزو، واعتقلا معا في سجن بوكا قرب البصرة، جنوب العراق، مشيرة إلى أن التحول للبغدادي حدث في هذا المعسكر، فأثر على مئات المعتقلين، وجذبهم لقضيته، وأعاد رؤيته لما أعلن عنه لاحقا "الخلافة".

ويفيد التقرير بأن قرداش عمل مع البغدادي منذ ذلك الوقت، مشيرا إلى أن البغدادي بدأ رحلته في الخلافة زعيما واضحا، وألقى خطابا في الموصل بعد سقوطها عام 2014، وأعلن عن ولادة "الخلافة"، إلا أنه اختفى عن الأنظار بعد خطابه الشهير في مسجد النوري في المدينة، خاصة بعد تشكيل الولايات المتحدة تحالفا ضد تنظيم الدولة، وبدأت مع حلفائها بملاحقة الجهاديين في العراق وسوريا.
وتنوه الصحيفة إلى انتشار شائعات تفيد بأن البغدادي أصيب بالشلل جراء غارة جوية للتحالف في أيار/ مايو 2017، بالإضافة إلى معاناته من مرض السكري وضغط الدم، وبعد سنوات من العزلة ظهرت للبغدادي صورة في شريط فيديو في نيسان/ أبريل، بدا فيه جالسا ولحيته محناة لإعطاء صورة بأنه في صحة جيدة، لافتة إلى أن المخابرات الغربية تعتقد أن البغدادي ومن بقي حوله من القادة يتحركون في صحراء الأنبار.

وبحسب التقرير، فإنه لم تعد للتنظيم مواقع تأثير في سوريا والعراق سوى جيوب صغيرة، خاصة بعد سقوط آخر معقل مدني لهم في شرقي سوريا، وهي بلدة باعوز، مشيرا إلى أن المعلقين يرون أن اختيار البغدادي لخليفة له من أجل إدارة الشؤون اللوجستية، فيما يركز هو على إعادة بناء وإحياء الروح القتالية لدى المؤيدين.

وتنقل الصحيفة عن محلل أمني سابق لدى الحكومة العراقية، قوله: "لم يتخل البغدادي عن منصبه، وتعيين قرداش هو للإشراف على الأمور اللوجستية"، وأضاف: "هناك أسباب محتملة لتكليف زعيم آخر من أجل إغلاق الثغرات في التنظيم، أو العمل مع قرداش الذي يحظى بشعبية وسط عناصر التنظيم، وربما يحضر القاعدة لقيادة التنظيم في المستقبل".

ويشير التقرير إلى أن قرداش عمل قبل ترفيعه مسؤولا شرعيا في التنظيم، ويعرف بالبروفيسور؛ نظرا لموقعه بصفته صانع قرار، لافتا إلى أنه كان مقربا من نائب البغدادي السابق أبي العلاء العفري، الذي قتل عندما أغارت عليه مروحية أمريكية في آذار/ مارس 2016.

وتقول الصحيفة إن مهمة قرداش ستكون هي إعادة بناء التنظيم بعد الهزيمة الفادحة التي ألحقتها الولايات المتحدة به والقوات الكردية الموالية لها، مستدركة بأنه سيواجه تحديات وسط انقسامات داخل التنظيم، وإمكانية رفض البعض لرؤيته.

ويبين التقرير أنه نظرا لانتقال التنظيم إلى العمل السري، وتحوله إلى خلايا موزعة في الصحراء العراقية والسورية، فإن هناك ثلاثة أجنحة برزت فيه؛ واحد يقوده تونسي، وآخر سعودي، وثالث عراقي.

وتختم "التايمز" تقريرها بالإشارة إلى أن المسؤولين الأمنيين في المنطقة يحذرون من أن التنظيم لم يفقد قدراته على شن الهجمات، مشيرين إلى أنه جاهز لملء أي فراغ في السلطة.

22.آب.2019 أخبار سورية

أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ونظيره الأمريكي مارك إسبر، اتفقا هاتفيا، على إطلاق المرحلة الأولى من الخطة المتعلقة بإنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا، اعتبارًا من مساء الأربعاء.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، أن أكار وإسبر أجريا محادثة هاتفية، الأربعاء، وعبر أكار خلال المحادثة، عن آرائه وتوقعاته حول المنطقة الآمنة شرق الفرات، وأكد على ضرورة إنشائها في إطار الأسس المحددة في الجدول الزمني دون إضاعة الوقت.

وقرر الجانبان عقد الوفدين العسكريين للبلدين لقاء في أنقرة بأقرب وقت، لبحث المراحل المقبلة للخطة المتعلقة بإنشاء المنطقة الآمنة.

وكان قال المتحدث باسم الرئاسة التركية "إبراهيم قالن" يوم أمس، إن الجنود الأتراك والأمريكيان سيبدئون قريباً بتسيير دوريات شرق الفرات.

وفي 7 أغسطس/آب توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشترك" في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.