الشهيد إبراهيم المنجر

  • العمل: مراسل شبكة شام في درعا
  • تاريخ الاستشهاد: الخميس, 17 أيار 2018
  • مكان الاستشهاد: بلدة صيدا بمحافظة درعا

بسم الله الرحمن الرحيم : 
(وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )

الشهيد ابراهيم المنجر من بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي ولد في 30/11/1992، شارك المنجر في المظاهرات التي خرجت ضد نظام الأسد، والتحق بركب الثورة منذ يومها الأول، كان المنجر ككثير من الشباب يطمح للحرية والكرامة للشعب السوري، فحمل على عاتقه نقل صوته ومعناته للعالم.

عمل "المنجر" مراسلا لـ"وكالة سمارت للأنباء" و إذاعة "هوا سمارت" بين العامين 2014 و 2017 ، وموقع SY24، كما عمل مؤخرا مراسلا لـ"شبكة شام الإخبارية" في درعا وأنجز تقارير مصورة لعدد من وكالات الأنباء والتلفزيونات العربية والدولية.

كذلك شارك " إبراهيم المنجر" كمصور حربي في غالبية المعارك بين الجيش السوري الحر وقوات النظام وتنظيم الدولة في درعا إضافة لتوثيقه المئات من غارات وقصف قوات النظام على محافظته، ونقل معاناة المدنيين، يعرفه غالبية نشطاء الحراك الثوري في درعا وسوريا.

ونعت شبكة "شام" الإخبارية الزميل "إبراهيم المنجر" شهيداً على درب الحرية الطويل ليلتحق بركب زملائه من مراسلي "شام" الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل نقل معاناة الشعب السوري الثائر.

وكانت يد الغدر قد اغتالت المنجر من أمام منزله في بلدة صيدا في أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث كان يهم بالتوجه لصلاه التراويح.

ونقل جثمان الشهيد إلى مسقط رأسه بلدة تل شهاب ليلاً، ودفن في المقبرة الرئيسية، وسط حضور عدد من نشطاء محافظة درعا، وذوي الشهيد وفعاليات مدنية وأهلية في البلدة، ليختم بذلك مسيرة سنوات من العمل الإعلامي في نقل وقائع ثورة الشعب السوري ضد الظلم والاستبداد.

وسبق أن تعرض الزميل " إبراهيم المنجر" لعدة محاولات اغتيال من قبل مجهولين وخلايا أمنية دأبت على استهداف النشطاء الإعلاميين والقادة العسكريين في ريف درعا.