الشهيد همام النجار (أبو يزن الحلبي)

  • العمل: مراسل شبكة شام في محافظة حلب
  • تاريخ الاستشهاد: الخميس, 16 نيسان/أبريل 2015
  • مكان الاستشهاد: مدينة مارع بريف حلب

بسم الله الرحمن الرحيم :
(وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )

"كل يوم أو يومين أرى عرسا لمجاهد ع الجبهات... يتزوج ولا يكون بجانبه إلا أصدقائه... منهم من أنجب الأطفال. ومنهم من استشهد وزوجته حامل وأولئك هم كثر... شهر العسل تحت أصوات المدافع والرصاص... عيشة متواضعة بسيطة تعيشها تلك البيوت... بمئة دولار تقريباً ومادون يعيشون عيشة لو علم الملوك سعادتها لجالدوهم عليها بالسيوف...".

بهذه الكلمات كان أبو يزن الحلبي "همام النجار" يواسينا باستشهاد خيرت الأبطال في المعارك .. كان دمثاً إلى حد تعجز عن عدم الإبتعاد عنه أو الإنقطاع عن التواصل معه .

همام لم يكن مجرد مراسل لشبكة شام الإخبارية في حلب و إنما كان أخاً عزيزاً لدى الجميع .. كان صديقاً صدوقاً عند الكل ..

لم يكن من النوع المتشائم أو اللجوج ، بل كان مرح إلى حد يجعله شعلة من الأمل بأن القادم افضل و أن النصر سيكون للحق …

همام كنت بطلاً بكل معنى لهذه الكلمة و بكل المجالات .. مراسلاً نشطاً .. متحدثاً فذاً .. و مقداماً دوماً .. في الخطوط الأولى في كل المعارك..

كان همام يعمل في الكويت عند إندلاع الثورة السورية، ليعود على الفور الى سوريا ويقدم إستقالته من عمله الذي كان يدر عليه دخلا ماليا كبيرا، وبدء عمله مراسلا لشبكة شام على الفور، وساهم الشهيد في العديد من مؤسسات الثورة وشارك في قناة "حلب اليوم" ب5 حلقات في برنامج أطلق عليه اسم "وجه لوجه".

همام لم تطله قذائف و حمم و رصاص الأسد .. بل طالته يد غادرة لا تمت إلينا بأي صلة .. استشهد ابو يزن متأثرا بجراجه بعملية انتحارية جبانة بمدينة مارع شمال حلب قام بها أحد عناصر تنظيم الدولة أثناء أداء "أبو يزن" صلاة المغرب في المسجد برفقة عدد من قيادات الجيش الحر في "السادس عشر من شهر نيسان/أبريل" من عام 2015.