18.نيسان.2021 أخبار سورية

نشر موقع موالي شكاوى تجار بمناطق سيطرة النظام بعد تشديد العقوبات والغرامات لمخالفي قانون حماية المستهلك المعدل قبل أيام، فيما اعتبر صناعي داعم للأسد بأن القانون إجراء للترهيب ولا ينعكس على تحسن المعيشة.

وتضمنت الشكاوى المتعلقة بمضاعفة العقوبات بإعادة النظر بالمرسوم الصادر عن رأس النظام بزعمه تحسين الوضع المعيشي المتدهور فيما تنشر وزارة التموين أسعار هي خارج القدرة الشرائية للمواطنين.

وذكر التجار في رسالتهم لوزير تموين النظام أن التاجر والمستورد هو مواطن سوري ومستهلك مطالبين إعادة النظر بتلك القرارات معتبرين أن التاجر بات في ظل المطرقة والسنديان، "إما أن تبيع بخسارة وإما تدخل السجن".

ويتهم التجار "دوريات حماية المستهلك بأنها باتت تشكل إرهابا ورعبا للفعاليات التجارية وخاصةً أن البعض منهم ذو سمعة سيئة ويتطلع لاستغلال التاجر برشاوي يندى لها الجبين".

من جانبه تسائل الصناعي "عصام تيزيني"، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك بقوله: "لماذا الإصرار على الأسلوب الخشن بمعالجة أزمات الناس معتبرا "قبضة الحديد لا تنقذ اقتصادا ولا تطوره".

وخاطب "البرازي"، بقوله إن "تحسين قدرة الناس على الشراء (وهذا واجبكم) لا يتم بترهيب التجار والصناعيين وتهديدهم بالسجن وإن الأسعار تنخفض عندما تصدرون قرارات ناعمة تحفزون فيها على المنافسة".

وذكر "تيزيني"، أن "المرسوم الخاص بتشديد العقوبات والغرامات الذي صدر مؤخرا "قرار خشن"، وأدى إلى شل حركة أغلب التجار بسبب الرعب والخوف من قساوة أحكامه مطالباً بإعادة النظر فيه.

وتوعد "طلال البرازي"، وزير تموين النظام أمس التجار بتطبيق المرسوم القاضي بمضاعفة العقوبات وذكر أن "لا تراجع عن تطبيق كل الاجراءات ولن يتم التساهل مع مرتكبي المخالفات".

وقال إن "التاجر معني بالمرسوم باعتباره تاجرا في مكان ومستهلكا في مكان آخر و"جميع الفعاليات التجارية أصبحت على دراية بمواد المرسوم منذ فترة وجرى التمهيد له بوسائل الإعلام" وفق تعبيره.

وكان أقر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد" تعديلات القانون الجديد متضمناً تشديد العقوبات المالية والسجن للمخالفين، وفق نص المرسوم الصادر قبل أيام.

هذا وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام أزمات متلاحقة في مختلف المواد الغذائية الأساسية لا سيّما مادة الخبز والمشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم المقننة من تلك المواد فيما يواصل نظام الأسد تبربر ذلك بالعقوبات الاقتصادية.

18.نيسان.2021 أخبار سورية

كشفت وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلاً عن مصادر لها، عن إنشاء غرفة عمليات "روسية إيرانية سورية"، بهدف تأمين تدفق آمن ومستقر لإمدادات النفط والقمح وبعض المواد الأخرى إلى المؤانى السورية على البحر المتوسط.

ولفتت المصادر إلى أن اجتماعات مكثفة عقدت خلال الفترة الماضية، ضمت ممثلين معنيين من روسيا وايران وسوريا، بهدف كسر الحصار الأمريكي الأوروبي المفروض على سوريا، وذكرت المصادر أن عمل الغرفة يتلخص بتأمين التنسيق متعدد الجوانب لتأمين وصول الاحتياجات النفطية، بدرجة أولى، إلى المؤانى السورية، وخاصة بعد أزمة محروقات هي الأكبر التي تشهدها سوريا منذ عقود طويلة.

وكشفت المصادر عن أن الآلية المعتمدة تنص على مرافقة سفن حربية روسية لناقلات النفط الإيرانية القادمة إلى سوريا، فور ولوجها البوابة المتوسطية لقناة السويس، وحتى وصولها إلى المياه الإقليمية السورية، بهدف حمايتها من القرصنة أو أي استهادف ذي طبيعة مختلفة.

وفصلت المصادر في آلية عمل البواخر التي تحمل النفط الخام، وذكرت أنه سيستمر توريد النفط خلال الفترة القادمة من خلال تجميع عدد من البواخر الإيرانية وإرسالها باتجاه سوريا دفعة وحدة، على أن يتولى الأسطول البحري الروسي في البحر المتوسط، سلامة وصولها إلى المؤانى السورية بشكل مستمر حتى نهاية العام الجاري على اقل تقدير.

وأوضحت المصادر أن الآلية الجديدة أفضت خلال الأيام القليلة الماضية إلى ضمان الوصول الآمن إلى المصبات السورية، لـ 4 ناقلات إيرانية تم ترفيقها بسفن حربية روسية، كانت تحمل نفطا خام بالإضافة إلى غاز طبيعي.

ونوهت المصادر إلى أن عددا من السفن ستصل تباعا إلى سوريا، وعلى متنها موادا غذائية وبعض السلع الأولية التي تدخل بالصناعات الدوائية بشكل خاص، مفضلة عدم تحديد مصدرها لئلا يتم استهدافها في أعالي البحار.

وأضافت المصادر أن التنسيق الثلاثي الأخير الذي أسفر عن تفاهمات يمكن وصفها بـ (الاستراتيجية)، من شأنه أن يؤمن معظم حاجات السوق السورية من السلع والمواد الأساسية، مؤكدة أن هذا الأمر سوف ينعكس على أرض الواقع خلال أيام قليلة.

تزامنا مع ذلك، تستمر بواخر شحن روسية بنقل كميات كبيرة من القمح إلى سوريا، في سياق عقود تم توقيعها في أوقات سابقة، ويتم تنفيذها حاليا، ومن المتوقع أن تستمر توريدات القمح الروسية حتى نهاية شهر حزيران القادم، ما يعني أن سورية باتت تؤمن احتياجاتها من الطحين حتى منتصف عام 2022.

18.نيسان.2021 أخبار سورية

هنأ الرئيسان، الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، الإرهابي "بشار الأسد"، بالذكرى 75 لجلاء الاحتلال الفرنسي عن سوريا، في الوقت الذي تحتل قوات بلاد الرئيسين جل المناطق السورية، وتهيمن على القرار العسكري والاقتصادي وقطاعات أخرى.

وقالت وكالة "إرنا" الإيرانية، إن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بعث برقية تهنئة إلى بشار الأسد، هنأه فيها والشعب السوري بمناسبة العيد الوطني في سوريا "عيد الجلاء".

وأعرب الرئيس الإيراني في برقيته عن أمله بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات، واتخاذ خطوات قيمة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وإقامة تعاون إقليمي من خلال توظيف كافة الإمكانيات المتوفرة لدى البلدين، وفق تعبيره.

من جهته، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برقية تهنئة إلى بشار الأسد بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لعيد الجلاء، وقال في برقيته إن روسيا "تدعم باطراد سيادة واستقلال وسلامة أراضي سوريا"، مؤكدا عزم بلاده "مواصلة الجهود النشطة من أجل ضمان الأمن والاستقرار وإعادة البناء على الأراضي السورية"

وذكرت الرئاسة السورية أن بوتين أعرب عن يقينه بأن استمرار تطوير العلاقات الروسية السورية متعددة المجالات يلبي مصالح الشعبين الصديقين، متمنياً للرئيس الأسد دوام الصحة والنجاح ولجميع السوريين الحياة السلمية والموفقة.

وكانت نشرت صفحة قناة سما الفضائية الداعمة للنظام، يوم الجمعة، صوراً قالت إنها لـ"حفل فني في قاعدة حميميم بمناسبة عيد الجلاء"، ما أثار ردود ساخرة عبر عدة حسابات موالية للنظام.

وتظهر الصور التي نشرتها القناة التلفزيونية العاملة ضمن وسائل إعلام النظام مجموعة من العسكريين الروس ضمن منصة يتقدمهم شاشة عرض إلكترونية وفرقة موسيقية، وما أن نشرت القناة العائدة ملكيتها إلى رجل الأعمال الموالي الشهير "محمد حمشو"، ما قالت إنها تغطية احتفال الروس بمناسبة عيد الجلاء حتى انهالت عشرات التعليقات الساخرة.

وجاء في أبرز التعليقات الساخرة "وها هي القوات الروسية تحتفل بجلاء آخر جندي عربي سوري عن اراضيها"، وتساءل البعض "الجلاء الروسي ولا السوري"، وفق تعبيرهم،
فيما علّقت إحدى موظفات وزارة الإدارة المحلية لدى النظام بقولها: "حفل فني في قاعدة حميميم بمناسبة عيد الجلاء"، خبر نشرته قناة سما السورية، ياللعجب الروس يحتفلوا بجلاء الفرنسي ونحن هل سنحتفل يوما"، وفق تعبيرها.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد نشاط روسيا على كافة الأصعدة في مناطق سيطرة النظام بعد تسليمها لموارد البلاد من قبل نظام الأسد فيما يواصل إعلام الأخير بث الروايات والتصريحات التي طالما تحولت إلى مادة للسخرية كان أخرها تغطيته للمحتل محتفلاً بجلاء المحتل في الذكرى التي تصادف غداً السبت، في سياق سياسته في التضليل وتزييف الحقائق.

18.نيسان.2021 أخبار سورية

كشفت مواقع إعلام لبنانية، عن أن وزارة الداخلية اللبنانية، تنتظر الحصول على بعض البيانات من مفوضية شؤون اللاجئين للانطلاق بأعداد آلية لإحصاء النازحين السوريين في لبنان بعدما تم توكيلها بالمهمة التي ستتم بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والأمن العام ومفوضية اللاجئين.

وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة التي تأخرت نحو 10 سنوات، تأتي في سياق الاستعدادات لتطبيق خطة إعادة النازحين التي أقرتها الحكومة اللبنانية في يوليو (تموز) الماضي.

وقال المشرف العام على خطة لبنان للاستجابة للأزمة الدكتور "عاصم أبي علي"، إن تعداد النازحين الذي يتم العمل عليه "لا يجب أن يخيفهم من ترحيلهم دفعة واحدة باعتبار أن ما يحصل هو مسعى لتنظيم الملف الذي كان يُدار من قبل الدولة منذ اندلاع الأزمة في سوريا وبدء توافد النازحين إلى لبنان على أساس (سياسة النعامة)، فاعتمدوا النأي بالنفس عن كل شيء حتى عن تنظيم الملف، مما أدى لشوائب وخروقات وفوضى، انعكست سلباً على النازح كما على الدولة والمواطن اللبناني".

ولفت أبي علي في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أنه "ليس لدى الدولة اللبنانية منذ 10 سنوات أي إحصاء للنازحين والأماكن التي نزحوا منها وإليها، وحدها المفوضية تمتلك داتا لـ940 ألف نازح تقريباً، علماً بأن هذا ليس العدد الإجمالي للذين يعيشون في لبنان".

وبحلول نهاية عام 2020، بلغ عدد النازحين السوريين في لبنان المسجلين لدى المفوضية 865331 لاجئاً، في وقت يقدّر عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان بنحو 1.5 مليون لاجئ.

وبحسب المعلومات، سيتم بالتزامن مع إجراء المسح العام للنازحين، فتح المجال أمامهم للتسجيل مجدداً لدى المفوضية بعدما كان قد تم إيقاف عملية التسجيل عام 2015، ويفترض أن تعطي المفوضية الداتا التي بحوزتها اليوم إلى وزارة الشؤون من منطلق أن هناك اتفاقية بين المفوضية ووزارة الخارجية تنص على تبادل المعلومات التي بحوزتها مع وزارة الشؤون شرط ألا تشاركها الأخيرة مع طرف ثالث. ويشير أبي علي إلى أنه "خلال أسبوع كحد أقصى ستصبح هذه الداتا بحوزة الوزارة بعد حل بعض الأمور التقنية".

وستكون وزارة الداخلية الجهة التي ستضع آلية إجراء المسح أو الإحصاء والتي ستنفذها عبر السلطات التابعة لها من بلديات وعناصر أمنية، على أن يواكبها عمال اجتماعيون في وزارة الشؤون والأمن العام اللبناني باعتبار أن في لبنان 1611 منطقة عقارية وكلها تستضيف نازحين، مما يعني أن هناك "عمل لوجيستي ضخم جداً يحتاج لمؤازرة عدة إدارات وتكافل الجهود بين عدة وزارات"، وفق أبي طالب.

وتشير مصادر الداخلية، إلى أنها لم تنطلق بعد بأعداد الآلية بانتظار الحصول على بيانات طلبتها من مفوضية شؤون اللاجئين، مؤكدة في تصريح لـ "الشرق الأوسط" أن "الآلية التي ستعتمد ستكون واضحة للتنفيذ لما فيه مصلحة لبنان والنازحين على حد سواء".

وكشف أبي علي أن "كل نازح سوري على الأراضي اللبنانية سيحصل بعد ذلك على بطاقة تعريف، باعتبار أنه وبحسب إحصاءات المفوضية يمتلك فقط 20 في المائة من النازحين أوراقاً نظامية في لبنان، في وقت يمكن الحديث عن 73 في المائة من ولادات النازحين غير المسجلة، مما يحتّم الانطلاق بتنظيم ملف النزوح ككل لتأمين عودتهم، وهي عودة نؤكد أنها ستحصل وفق الخطة التي أقرها مجلس الوزراء وتتوافق مع القوانين الدولية وتراعي مبدأ عدم الإعادة القسرية".

وشدد على أن "ملف العودة يجب أن ينسق مع "الدولة السورية"، ومفوضية اللاجئين والمجتمع الدولي، وإذا فُقدت إحدى هذه الحلقات تتعرقل العملية".

وتؤكد المفوضية على أن "قرار العودة هو قرار فردي ينبغي للاجئين، وليس للمفوضية، اتخاذه"، متحدثة عن "أربعة عوامل يشير إليها اللاجئون تؤثر على قرارهم بشأن العودة إلى ديارهم وهي السلامة والأمن، المسكن وامتلاك سقف يأويهم، إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية - المستشفيات، المدارس وتأمين فرص عمل للتمكّن من إعالة وتلبية احتياجات أسرهم".

 
18.نيسان.2021 أخبار سورية

يصادف اليوم الأحد الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة اعتصام ساحة ساعة في حمص، حيث ارتكبت قوات الأسد مجزرة بحق المعتصمين في الثامن عشر من شهر أبريل/ نيسان 2011 عام اندلاع الثورة السورية.

وتفاعل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع الذكرى السنوية لمجزرة ضمن إحياءها، ومن المقرر تنظيم فعاليات في مناطق الشمال السوري المحرر للمشاركة في إحياء الذكرى بعد دعوات ناشطون إليها.

ويشكل تاريخ اليوم المصادف لذكرى فض الاعتصام السلمي ليلة مفصلية في تاريخ الحراك الثوري في مدينة حمص، مع تنفيذ واحدة من جرائم ومجازر تكررت بحق الشعب السوري الثائر ضد نظام الأسد.

ووقعت المجزرة في يوم الإثنين في الساعة الثانية إلا عشرة دقائق بتاريخ 18-4-2011 بعد أن هاجم عناصر النظام والشبيحة الاعتصام الذي يضم عشرات الآلاف من المدنيين ما أدى لوقوع العشرات بين شهيد وجريح.

ومع حلول الذكرى يعاود ناشطون نشر المشاهد التي توثق هجوم شبيحة النظام على المدنيين واحتلالهم لساحة التظاهر بعد استخدام الرصاص الحي، كما تتضمن المشاهد الأهازيز والشعارات الثورية التي كان يرددها المعتصمون قبل استباحة شبيحة النظام للمكان وتحويله إلى ساحة تضمن بقع عدد كبير من دماء الشهداء والجرحى علاوة على اعتقال الكثير من المتظاهرين حينها.

وتعد مجزرة الساعة في حمص من أبرز المجازر التي حدثت في تاريخ الثورة السورية والتي قتل فيها نحو 500 شخص جراء إطلاق النار عليهم مدة نصف ساعة متواصلة، ومن ثم نقل الجرحى والقتلى بالجرافات وسيارات القمامة للدفن في مقابر جماعية لا يعرف مكانها حتى الآن.

18.نيسان.2021 أخبار سورية

نقلت وسائل إعلام النظام إعلان رئيس ما يسمى بـ"مجلس الشعب"، عن فتح باب الترشح وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية التي كشف عنها بعد الترويج لها، ضمن شروط منها الحصول على ثقة عدد من أعضاء المجلس.

وبحسب رئيس المجلس "حمودة صباغ"، فإن باب الترشح للانتخابات مفتوح اعتباراً من يوم غدٍ الاثنين 19 نيسان، وحدد موعدها للسوريين في الخارج 20 أيار المقبل، وفي الداخل 26 من الشهر ذاته وفق الإعلان الرسمي.

ودعا "صباغ"، خلال كلمته في الدورة الأولى من الجلسة الاستثنائية الثانية الراغبين بالترشح إلى تقديم طلبات الترشيح إلى المحكمة الدستورية العليا خلال مدة 10 أيام تنتهي بنهاية الدوام من يوم الأربعاء 28 نيسان.

واعتبر أن ما وصفه بأنه الاستحقاق الدستوري هو الأكثر أهمية وإجراؤه تعبير صادق عن الانتماء للوطن، كما "تصدى الجيش الباسل للإرهاب في الميدان على كل واحد منا المشاركة"، وفق تعبيره، في حين نقلت صحيفة موالية عن "ميساء صالح"، قولها إن المجلس سوف يبقى منعقداً على مدار الأيام العشرة القادمة لاستقبال طلبات الترشح من المحكمة الدستورية العليا، حسب وصفها.

وبحسب "الصالح"، فإن مدة فتح باب الترشح أقصاها 90 يوماً وأقلها 60 يوماً وبالتالي تم الإعلان عن الدورة الاستثنائية باعتبار أنه تم الدخول في المدة المحددة في الدستور وهي 90 يوماً، حسب تقديراتها.

وذكرت أن "يجب على كل مرشح أن يحصل على ثقة 35 عضو مجلس شعب ويكون التصويت سري في مكتب رئيس المجلس على أن يقوم العضو باختيار من يريد أن يمنحه ثقته من المرشحين في ظرف مختوم ومن ثم يضعه في صندوق على بعد بضعة أمتار عن طاولة مكتب رئيس المجلس.

وأضافت بأنه لا يجوز لعضو المجلس أن يعطي صوته لأكثر من مرشح، وكما رئيس المجلس اعتبرت أن "إجراء هذا الاستحقاق في موعده يعتبر ترجمة حقيقية لانتصارات" جيش النظام.

هذا ويستمر نظام الأسد في الترويج الإعلامي للانتخابات الرئاسية المزعومة التي ينوي تنظيمها حيث دعا مؤخراً عبر ما يُسمى بـ"مجلس الشعب"، التابع له إلى عقد جلسة استثنائية قد تتعلق بالشأن ذاته، ترافق ذلك مع إعلان عدة سفارات للنظام جمع بيانات الراغبين بالمشاركة، وفق تعبيرها.

 
18.نيسان.2021 أخبار سورية

أطلق الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، حملة خدمية في منطقة أريحا بريف إدلب الجنوبي، تحت مسمى "ربيع الأربعين"، وذلك تزامناً مع بداية شهر رمضان المبارك، بهدف تحسين الواقع الخدمي في المنطقة التي عاد إليها عدد كبير من السكان بعد الهدوء النسبي.

وتتركز نشاطات الحملة على الطريق المعروف باسم "طريق الأربعين"، حيث ستعمل الفرق على تنظيف الطرقات وصيانة الأرصفة وبناء 40 مقعداً إسمنتياً إضافة لتجهيز 25 مظلة شمسية معدنية.

و لإضفاء لون من الحياة على الطريق، ستعمل فرق الدفاع على تشجير جوانبه بأشجار جديدة وورود، وسقاية وتقليم الأشجار القديمة التي ما زالت على قيد الحياة، بالإضافة لصيانة وطلاء الأرصفة.

وبسبب وجود الطريق على سفح جبلي شديد الانحدار ستعمل الفرق على إنشاء سور في الأماكن الخطرة لمنع سقوط الأطفال أو تدهور الأليات في الوادي.

وتستمر فرق الدفاع المدني السوري بالحملة طوال شهر رمضان ليكون المشروع جاهزاً مع حلول عيد الفطر، وهو المناسبة التي تشهد إقبالاً شديداً من الأهالي على التنزه في المنطقة التي عاد إليها خلال الفترة الماضية أكثر من 50 ألفاً من المدنيين وسيشكل "طريق الأربعين" وجهةً مفضلة لهم لا سيما مع الارتفاع في درجات الحرارة.

ونفذت فرق الدفاع المدني السوري خلال الأيام الماضية مشروعاً لتركيب وحدات ألعاب في حدائق المدينة، بهدف نشر البهجة في نفوس الأطفال، كما شهد شهر أيلول من العام الماضي حملة خدمية كبيرة تحت عنوان "أمل العائدين" كانت متزامنة مع بدء عودة النازحين إلى المدينة.

وإلى جانب سلامة المدنيين في أوقات الحرب، تضع فرق الدفاع المدني السوري تحسين الواقع الخدمي في أوقات السلم كهدف مهم تسعى لتحقيقه، وتبذل قصارى جهدها ضمن برامج التعافي المبكر في تحسين ظروف حياتهم وتسهيل معيشتهم ولاسميا في المناطق التي تعرضت للقصف والتدمير من قبل النظام وحليفه الروسي.

18.نيسان.2021 أخبار سورية

كشفت "آنا كوزنتسوفا" مفوضة "حقوق الطفل" الروسية، عن أن "اتحاد حقوق الطفل" في روسيا أعد وثائق 120 طفلاً روسياً، لإعادتهم من مخيمات شمال شرقي سوريا إلى بلادهم، سبق ذلك استعادة العشرات من الأطفال من أبناء مقاتلي داعش الحاملين للجنسية الروسية.

وقالت كوزنتسوفا: "في المستقبل القريب، نخطط لاستعادة الأطفال من سوريا. الآن نحن في المرحلة التي تم فيها بالفعل إعداد العمل لاستعادة الأطفال بوتيرة متسارعة"، ولفتت إلى أن "اتحاد حقوق الطفل" أصدر وثائق لـ 120 طفلاً، ولكن "لا نعرف العدد الذي سيُعثر عليه داخل تلك المخيمات" في شمال شرقي سوريا.

وأضافت: "بالطبع، توقفت (استعادة الأطفال) بسبب ظروف غير متوقعة في تلك المناطق. في كل مرة لا نعرف ما الذي ينتظرنا هناك، هل سيُخرجون أطفالنا أم لا؟"، وعبرت كوزنتسوفا عن أملها أن تصبح عملية استعادة الأطفال الأجانب من المخيمات السورية أكثر نشاطاً من قبل جميع الدول، "ليس فقط بالكلمات والبيانات"، وإنما باتخاذ "خطوات حقيقية في هذا الاتجاه".

وفي وقت سابق، تم إعادة 157 طفلا روسيا، منهم 122 من العراق و35 من سوريا، وهم ممن توجه آباؤهم أو أمهاتهم إلى مناطق النزاع في البلدين المذكورين للانضمام إلى صفوف تنظيم "داعش".

وتشير بيانات منظمة "أوبيكتيف" الحقوقية الروسية، إلى أن أكثر من ألف طفل روسي، من مختلف المدن والأقاليم الروسية، يبقون حتى الآن في سوريا والعراق، جميعهم وصلوا إلى هناك مع آبائهم الذين وقعوا تحت تأثير التنظيم.

ومنذ عام 2017 بدأت عمليات إعادة المواطنات الروسيات زوجات "الدواعش الروس" من سوريا والعراق، مع أطفالهن. وحتى الآن نجح فريق العمل الخاص بإعادة أكثر من 100 مواطنة وطفل روسي من مناطق النزاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك بـ27 طفلا تراوحت أعمارهم بين 4 سنوات و13 عاماً، تمت إعادتهم إلى روسيا على متن طائرة من العراق في فبراير (شباط) الماضي. ويواصل فريق العمل عمله لإعادة الآخرين من سوريا والعراق.

18.نيسان.2021 أخبار سورية

كشف "نضال ايبو " المسؤول المالي السابق في "الإدارة الذاتية"، والذي تلاحقه "قسد"، منذ أشهر وتعتقل جميع أفراد عائلته، في أول لقاء له بعد اختفائه، عن سلسلة من المعلومات المالية الخاصة بالتنظيم لاسيما الاتجار بالنفط وعوائده.

وكان يشغل "ايبو"، منصب المسؤول المالي في مدنية منبج بريف حلب الخاضعة لسيطرة "قسد"، ويعمل ضمن مجلس إداري يتبع للإدارة الذاتية قبل انشقاقه عنها لترد استخبارات "قسد"، باعتقال عائلته المؤلفة 10 أفراد بينهم زوجته و3 من أطفاله، ووالديه.

وأوضح أيبو في مقابلة تلفزيونية، عن أن حزب العمال الكُردستاني يبيع طن البترول بـ285 دولار لفصائل الجيش الحر في منطقة "درع الفرات"، بينما يبيع النظام بسعر 120، وذلك منذ بدء تطبيق "قانون قيصر".

ولفت ايبو إلى أن حزب العمال الكُردستاني، يحصل شهرياً على 120 مليون دولار عائدات من بيع بترول ديرالزور، وتتجمع المبالغ عند الكادر في الحزب المدعو "علي شير"(تركي الجنسية من مدينة سروج مقابل عين العرب السورية)، وهو بمثابة بنك خفي للحزب، وفق تعبيره.

وذكر أن 40 مليون دولار تذهب لقائد قوات سوريا الديمقراطية "مظلوم عبدي" كميزانية شهرية، في حين تبقى 80 مليون دولار، بيد المالي العام للحزب "علي شير" ولا أحد يعرف مصيرها غيره.

ونوه أيبو إلى أن شبكة بيع البترول، تتكون من "ياسر حزواني والقاطرجي وأبو دلو"، الذين يتلقون أوامرهم من من كوادر حزب العمال الكُردستاني "علي شير وإبراهيم زندان وشاهوز حسن( من اكراد تركيا)".

ذكر أن حزب العمال الكُردستاني يختلق الأزمات، مثل أزمة الخبز و المازوت، لكي يرفع سعر تلك المواد، حيث يصبح الناس مهيئين لقبول شرائها بأي سعر بعد المعاناة من فقدانها، في حين يخصص ملبلغ مالي قدره 25 دولار لكل قتيل من التنظيم فقط.

وكشف ايبو عن أسماء بعض مسؤولي ميزانية حزب PKK في سورية، منهم "إبراهيم زيدان" والذيث يتسلم البترول، و "هڤال ولات" في الجمارك، و"علي شير" المالية العامة، و"ابو دلو" سمسار النظام لشراء النفط.

وكانت طالبت مجموعة منظمات تعمل في مجال حقوق الإنسان من "الإدارة الذاتية"، إطلاق سراح أفراد عائلة والمنشق عنها "نضال ايبو"، وحملّت الإدارة مسؤولية سلامة العائلة مع استمرار احتجزها في سجون استخبارات "قسد"، التابعة لها.

وشددت المنظمات على ضرورة إطلاق سراح جميع افراد هذه العائلة دون قيد أو شرط، ولفتت إلى متابعة الواقعة من خلال التواصل مع "آل ايبو"، وتعتزم إصدار تصريح عبر وسائل الإعلام حول الحادثة التي وصفتها بأنها مشينة بحق الإنسانية.

وأشارت إلى أن "قسد" تعتقل العائلة كرهائن بما فيها من نساء وأطفال وذلك لضغط على ابن العائلة الكردية واتهامه باختلاس 4 ملايين دولار وهروبه من مناطق سيطرتها، وقالت إن صح الادعاء جدلاً فيما ذنب الأطفال والزوجة والأب والأخوة مع استمرار اعتقالهم التعسفي بهذا الشكل على جرم قام به شخص ويدفع ثمنه أطفال في عمر الرضاعة.

وكانت تواصلت شبكة "شام" مع الدكتور "لزكين محمود ايبو" الابن الأكبر لعائلة "محمود ايبو" والمقيم في ألمانيا، والذي أوضح للشبكة تفاصيل اعتقال عائلته كرهائن لحين تسليم أحد أشقائه المنشق عن "الإدارة الذاتية" نفسها وفق تعبيره، والذي اتهمته الأخيرة باختلاس مبلغ مالي كبير وقدره ثلاثة ملايين دولار وفق ماروجته لتبرير ملاحقته.

وقال الدكتور لزكين لشبكة "شام" إن القضية بدأت مع تكيف شقيقه "نضال ايبو" البالغ من العمر ٣٠ عاماً، والذي يعمل منذ ٤ سنوات كموظف مدني في مجلس إدارة منبج - قسم المالية و الرقابة، برئاسة لجنة فساد استطاع خلالها كشف ملفات كبيرة تطال مسؤولين في الإدارة، مما عرضه للتهديد بالقتل فاطر لتقديم استقالته ومن ثم الهروب من المنطقة لجهة لم يحددها.

وأوضح الدكتور أن مجلس منبج العسكري التابع لـ "قسد"، وجه على الفور اتهامات لشقيقه باختلاس مبلغ مالي كبير، قبل أن يقوم بمداهمة منازل العائلة في منبج، ويعتقل ثمانية من أفرادها كرهائن للضغط على "نضال" لتسليم نفسه، وهم والده "محمود ايبو ٦٠ عام وهو مريض قلب" و"ريزان محمود ايبو ٢٤ عام، وأحمد محمود ايبو ١٦ عام وهو طالب بكالوريا، و "أميرة بطران ٢٣ عام زوجة نضال ايبو" والأطفال "محمد محمود ايبو ١٤ عام طالب في المرحلة الإعدادية، وأولاد نضال كلاً من " محمود ايبو ٦ أعوام، ولزكين ايبو ٤ أعوام، وآرين ايبو ٣ أعوام".

وأكد الدكتور لزكين لشبكة "شام" أن استخبارات "قسد" اقتادت المعتقلين جميعاً إلى جهات مجهولة، و قاموا بمصادرة هواتفهم وقطع تواصلهم مع العالم الخارجي، ولم يسمح لأحد برؤيتهم أو التواصل معهم، كما رفضت وساطات وجهاء المنطقة التي تدخلت لكشف مصيرهم".

وذكر لزكين أن مجلس منبج العسكري طالب وجهاء المنطقة أن يسلم "نضال ايبو" نفسه، وأن العائلة محتجزة كرهائن لحين حصول ذلك، وتحدث الدكتور عن امتلاكه محادثات موثقة عن مفاوضات جرت بينه و بين قيادات "قسد" تشترط تسليم شقيقه نفسه مقابل الإفراج عن العائلة.

في السياق، وصف نائب رئيس رابطة المستقلين الكرد السوريين في حديث لشبكة "شام"، بأن هذا اعتقال واحتجاز تعسفي غير مبرر إطلاقاً ويتجاوز كونه جريمة حجز حرية وسوء معاملة وانتهاك للقانون ودليل على غياب أية سلطة قضائية.

واعتبر الحقوقي "رديف مصطفى" أن هذا الأسلوب "عصاباتي بغض النظر إن كان نضال ايبو مذنباً أم لا فهذا انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وحقوق الطفل في أخذ العائلة رهينة لكي يسلم المتهم نفسه وهذه جريمة ترتكبها ميليشيا قسد الإرهابية" مؤكداً أن هؤلاء الأشخاص لاذنب لهم واعتقالهم هي جريمة بشعة تستحق العقاب ودلالة على غياب القانون وسلطة القضاء في مناطق نفوذ ميليشيا قسد الإرهابية".

من جهتها، قالت "نور الخطيب" مديرة قسم الاعتقال والاختفاء القسري في "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في حديث لشبكة "شام"، إن الشبكة الحقوقية سجلت في كثير من الحالات قيام "قوات سوريا الديمقراطية"، باعتقال ذوي المطلوبين لها وتقوم باعتقال الفئة الأضعف التي تجدها من بين أفراد العائلة، كالنساء أو الأطفال أو الكهول، وغالباً لا يتم الاعتقال لانتزاع معلومات بل للانتقام والضغط على المطلوبين لتسليم أنفسهم وهذا شبيه بممارسات النظام السوري.

وطالب الدكتور "لزكين محمود ايبو" في حديثه لشبكة "شام" كلاً من التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بتحمل مسؤوليته القانونية بحماية المدنيين والدفاع عنهم، والكشف فورا عن هذه العائلة، كما حمل قوات سوريا الديمقراطية وقائدها "مظلوم عبدي" المسؤولية القانونية الكاملة عن أي أذى نفسي أو جسدي يلحق بهذه العائلة.

18.نيسان.2021 أخبار سورية

سجّلت مختلف المناطق السورية 311 إصابة و21 وفاة جديدة بـ"كورونا"، توزعت بواقع 7 إصابات في مناطق الشمال السوري، و148 في مناطق سيطرة النظام و 156 بمناطق سيطرة قسد شمال شرق البلاد.

وأشارت "شبكة الإنذار المبكر" شمال سوريا، إلى تسجيل 7 إصابات جديدة بكورونا حيث عدد الإصابات 21 ألفاً و630 حالة، في المناطق المحررة.

يضاف إلى ذلك تسجيل 10 حالة شفاء جديدة ما يرفع عدد الحالات إلى 19 ألفاً و670 حالة، فينا ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 641 وفاة بعد تسجيل 5 حالات جديدة.

وأكدت بأن عدد الحالات التي تم اختبارها أمس 165، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى أمس 117 ألفاً و99 اختبار في الشمال السوري.

بالمقابل سجّلت "الإدارة الذاتية" عبر هيئة الصحة التابعة 156 إصابة جديدة بـ "كورونا" وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 13 ألفاً و579 حالة.

وبحسب بيان هيئة الصحة ذاتها فإنّ عدد الوفيات في مناطق "قسد" بلغ 448 بعد تسجيل حالة جديدة واحدة وارتفع عدد المتعافين إلى 1430 بعد تسجيل 9 حالات شفاء.

وتناقلت صفحات محلية تسجيلاً مصوراً لمسنة سورية يتجاوز عمرها 100 عاماً وهي تغادر المشفى بعد شفاءها من "كورونا"، في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

فيما سجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام 148 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 21 ألفاً و4 حالة، فيما سجلت 14 وفاة.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا إلى 1437 حالة وفق البيانات الرسمية، فيما كشفت عن شفاء 127 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 14 ألفاً و721 حالة.

وصرح "توفيق حسابا"، مدير الجاهزية والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة لدى النظام بأن عدد إصابات "كورونا" كان في وضع متسطح منذ بداية الشهر الحالي، ولكنه بدأ بالارتفاع خلال اليومين الماضيين.

ولفت إلى أن أسرة المشافي ممتلئة بالمصابين والحالات المشتبه بإصابتها ونسبة الإشغال في العناية المشددة تتراوح بين 98 و100% وفق تقديراته.

وكان قال مسؤول طبي في مشفى المواساة بدمشق "دخلنا في الذروة الثالثة في شباط 2021، وصرح "نبوغ العوا" عضو الفريق الاستشاري لدى النظام بأن تفشي الوباء "أسوأ من الذروة الأولى في تموز العام الماضي.

بالمقابل نعت وسائل الإعلام التابعة للنظام عن وفاة "محمود الخالدي"، السفير الفلسطيني في دمشق، متأثراً في إصابته بفيروس "كورونا"، وذكرت أنه دفن في "اليرموك" بدمشق.

هذا وعادت معظم المناطق السورية لتسجل ارتفاعا في حصيلة كورونا معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.