05.نيسان.2020 أخبار دولية

 

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الأحد، أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد-19) بلغت 58 ألفاً و226 إصابة، مشيرة إلى ارتفاع عدد الوفيات بالفيروس إلى 3603.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، اليوم، إن حالات الوفاة بفيروس كورونا المستجد في البلاد وصلت إلى 3603، وأضاف أن 151 شخصاً لاقوا حتفهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لافتاً إلى أن إيران أكثر دول الشرق الأوسط تضرراً من الفيروس، لديها الآن 58,226 إصابة.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن بلاده ستستأنف الأنشطة الاقتصادية "منخفضة المخاطر" في 11 أبريل رغم أن إيران تشهد أكبر عدد إصابات ووفيات بفيروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط.

وأضاف روحاني في اجتماع بثه التلفزيون "تحت إشراف وزارة الصحة، كل الأنشطة الاقتصادية منخفضة المخاطر سيتم استئنافها اعتباراً من السبت"، وقال "ثلثا العدد الإجمالي للموظفين الحكوميين سيعمل من خارج المكاتب اعتباراً من السبت... لا يناقض القرار نصيحة البقاء في المنزل التي أصدرتها السلطات الصحية".

في سياق متصل، أعرب مسؤول حقوقي بالأمم المتحدة، الجمعة، عن قلقه بشأن السجناء بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد في سجون إيران، وهي واحدة من أشد دول العالم تضرراً.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، على الرغم من الإفراج المؤقت عن حوالي 100 ألف سجين للحد من اكتظاظ السجون.

05.نيسان.2020 أخبار سورية

تشهد العديد من مناطق ريف ادلب وحلب عودة مستمرة النازحين المقيمين في مناطق النزوح إلى قراهم وبلداتهم خلال الأيام الماضية عقب وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا بتاريخ الخامس من شهر آذار 2020، وفق فريق منسقو استجابة سوريا.

وسجلت الفرق الميدانية التابعة لمنسقي استجابة سوريا، العائدين إلى مناطق مختلفة من ريفي ادلب وحلب حيث وصلت أعداد العائدين إلى 72,613 نسمة (13,446 عائلة) ضمن 43 قرية وبلدة.

ولفت منسقو استجابة سوريا إلى أنه وبالتزامن مع عودة النازحين إلى بعض المناطق وزيادة الحاجة الإنسانية بشكل متزايد، أعلن برنامج الأغذية العالمي WFP عن تخفيض في حصة السلة الغذائية اعتباراً من نيسان الجاري نتيجة نقص التمويل المحدود الذي حصل عليه البرنامج.

وطالب منسقو استجابة سوريا، المنظمات والهيئات الانسانية العاملة في محافظة إدلب، زيادة العمل بشكل أكبر وخاصة في المناطق التي تشهد عودة النازحين إليها.

وطلب من المجتمع الدولي على الرغم من تفشي فيروس كورونا المستجد COVID-19 في أغلب دول العالم عدم تجاهل مناطق شمال غرب سوريا بسبب الأوضاع الانسانية الغير مستقرة بها وزيادة المخاوف من تحول المنطقة إلى بؤرة لانتشار الأمراض المعدية.

وأكد على ضرورة أن تقوم المنظمات الدولية بزيادة فعالية مستوى الأمن الغذائي في محافظة إدلب بسبب ارتفاع أعداد المحتاجين لتلك المساعدات والعمل على منع انخفاض تلك المساعدات.

وطالب أيضاً بزيادة فعالية مستوى قطاع المياه والإصحاح بشكل أكبر، حيث سجلت فرقه نسبة عجز كبير في القطاع المذكور بنسبة 58% من خلال استبيانات عديدة شملت قرى وبلدات تشهد كثافة سكانية مرتفعة، إضافة إلى المخيمات وذلك لمنع تفشي الأمراض المعدية.

وأشار إلى مواصلة الفرق الميدانية التابعة لمنسقو استجابة سوريا إحصاء الاحتياجات العامة للمدنيين في محافظة إدلب على الرغم من المخاطر الصحية الحالية واتخاذ أقصى درجات السلامة الصحية خلال التواصل مع المدنيين والفعاليات الإنسانية في المنطقة.

05.نيسان.2020 أخبار سورية

نشرت مصادر إعلامية رسمية تابعة لنظام الأسد صوراً تظهر ما قالت إنها مجريات أول اجتماع لشخصيات مسؤولة في نظام الأسد عبر تطبيق "سكايب"، ليتبن أنّ الاجتماع عبارة عن دعاية وتشبيح لرأس النظام المجرم "بشار الأسد".

وظهر ذلك جلياً من خلال ظهور صورة رأس النظام خلف جميع المحافظين الذين حضروا الاجتماع عن طريق مكالمة فيديو جماعية، فيما يشير بعض النشطاء إلى أنّ المشهد الموحد يوحي بأن أوامر صارمة وصلت إلى المسؤولين لوضع صور الأسد الذي ظهر في ثمانية مواضع ضمن المكالمة.

بالمقابل يرجح متابعين بأنّ ظاهرة استعراض صور رأس النظام المجرم "بشار الأسد" تأتي في إطار مسيرة الدعاية والتشبيح التي ينتهجها مسؤولي النظام للحفاظ على مناصبهم التي وزعها عليهم الأسد وفقاً لمعدلات الولاء والتشبيح منقطع النظير الذي يظهر في كثير من مواقف مسؤولي النظام خلال تصريحاتهم المثيرة للجدل عبر وسائل الإعلام الموالية.

من جانبها أشادت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام الذي وصفته بأنه ناجح ومفيد ضمن بادرة جديدة، مشيرةً إلى أن وزير الإدارة المحلية "حسين مخلوف"، ظهر مع جميع المحافظين عبر "سكايب"، نظراً للحظر المفروض وفقاً لإجراءات الوقاية من "كورونا".

وتضمنت مقررات الاجتماع "الافتراضي"، تشديد الرقابة على إجراء حظر مناطق معينة وفقاً للصلاحيات الممنوحة، إلى جانب التأكيد على المجالس المحلية في القرى والمدن والأحياء بضرورة الإبلاغ عن أي شخص يدخل إلى هذه المناطق مجدداً وخصوصاً الذين يدخلون بطرق غير شرعية، وذلك ضمن عدة أسباب يسعى نظام الأسد إلى ترويجها.

تجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد سبق أنّ أطلق ما وصفها بأنها "الحكومة الالكترونية"، وذلك عبر موقع إلكتروني إلى جانب تطبيق خاص يتيح مئات الخدمات الرسمية تتضمن معظمها كيفية "دفع الفواتر والضرائب"، ويأتي ذلك ضمن الترويج الإعلامي لمؤسسات النظام التي تَدعّي أنها تسعى إلى توفير الخدمات من خلال الإجراءات المتطورة فيما تظهر تلك الخطوات العجز التام لنظام الأسد الذي يعمل على استغلال الحديث عن "كورونا" لتغطية العجز والفشل في تأمين الخدمات الأساسية.

05.نيسان.2020 أخبار سورية

ثبتت القوات العسكرية التركية اليوم الأحد، ثلاث نقاط تمركز جديدة لقواتها على الطريق الدولي "أم 4" بريف جسر الشغور، في سياق المساعي التركية لنشر نقاطها على كامل الطريق الدولي لتأمين تشغيله وحمايته.

وقالت مصادر محلية من جشر الشغور، إن القوات التركية ثبتت نقطة لها في قرية فريكة، ونقطتين في قريتي الزعينة وبكسريا بريف جسر الشغور الشرقي والشمالي، بعد أن كانت ثبتت سابقاً عدة نقاط عسكرية بمناطق قريبة من الطريق في الأيام الماضية.

وسبق أن وصلت قوات عسكرية تركية لقرية الكفير برف جسر الشغور، وقامت بتثبيت نقطة تمركز جديدة لقواتها في المنطقة الواقعة على الطريق الدولي "أم 4"، بعد أن تعرض أحد الجسور على الطريق هناك لعملية تفجير من قبل مجهولين.

وتشهد مناطق ريف إدلب تحركات عسكرية تركية مكثفة خلال الأسبوع الجاري، مع استطلاع عدة مواقع غربي إدلب على طريق "أم 4" في نية لتثبيت نقاط جديدة هناك لتأمين الطريق الدولي قبل افتتاحه، كذلك مناطق جنوب الطريق في جبل الزاوية.

وكانت القوات التركية ثبتت نقاط تمركز لها في منطقة المشيرفة وبداما والزعينية والناجية، وهي مناطق محاذية للطريق الدولي "أم 4" بريف جسر الشغور، في وقت كانت استطلعت تلك المناطق قبل أيام.

وتجولت فرق الاستطلاع في منطقة بفطامون ومرج الزهور وفريكة والزيادة، والتي تقع على طرفي الطريق الدولي "أم 4" بريف إدلب الغربي، في وقت تواصل فعاليات مدنية الاعتصام على الطريق الدولي في منطقة النيرب، رفضاَ للاتفاق وتسيير الدوريات الروسية في المناطق المحررة، في وقت قامت أطراف غير معروفة بخفر الطريق لمنع عبور أي رتل في المنطقة.

وتقول مصادر عسكرية لشبكة "شام" إن الجانب التركي سيواصل تعزيز نقاطع على طرفي الطريق الدولي "أم 4" كمخافر أو نقاط صغيرة، لتعزيز حماية الطريق، منعاً لأي استهداف لأي دورية، لاسميا مع انتشار مقطع لمقاتلين مجهولين يتوعدون الأرتال التي ستعبر الطريق بالاستهداف.

وكانت أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الأحد 15 أذار، اختصار مسار الدورية المشتركة الأولى مع القوات التركية على طريق "M4" في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، زاعمة وجود استفزازات من قبل "تشكيلات إرهابية"، كذلك الدورية الثانية التي تم اختصارها.

05.نيسان.2020 أخبار عربية

اغتال مجهولون في ظروف غامضة، القيادي في ميليشيا "حزب الله" اللبناني المدعو "محمد علي يونس، أحد قادة الحزب في جنوب لبنان، وعُثِر على القيادي بعد ظهر أمس السبت، جثة هامدةً داخل سيارته على الطريق التي تصل بين بلدتي قاقعية الجسر وزوطر الغربية، مصابةً بطلقات نارية عدة وطعنات سكين.

وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية بأنه ليست هنالك معلومات إضافية حول كيفية مقتله، إلا أنه وفقا لمصادر غير رسمية فقد كان هذا القيادي في حزب الله وهو من بلدة جبشيت مسؤولا عن ملاحقة "العملاء والجواسيس".

وحضرت إلى المكان دوريات من مختلف الأجهزة الأمنية للتحقيق بالحادث، وأفيد عن توقيف "ع. ف .ا"، كمشتبه به بعملية القتل، ولاحقًا، نعى حزب الله يونس كأحد شهدائه في دلالة على أن خلفيات جريمة القتل تتعلق بعمله الأمني في الحزب.

ويتردَّد أنه "ناشط في الملف الذي يرتبط بـ "العملاء"، وهذه واحدة من جملة روايات جرى تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي"، وبحسب المعلومات الأولية، كان يونس بسيارة وبرفقته شخص آخر. ووجد جثة في سيارته في منطقة قعقعية الجسر في الجنوب، وله علاقة بمطاردة الجواسيس.


وتحدثت معلومات عن أنه هو من قام بقتل أنطوان الحايك قبل أيام المتهم بالعمالة لإسرائيل، في منطقة المية ومية، وبحسب مصادر مقربة من حزب الله، فإن الشخص الآخر لم يمت وتم استجوابه، وخلال الاستجواب قال إنه تمت مطاردتهم في السيارة قبل قتله.

وذكر مراسل قناة "العربية" و"الحدث" في القدس أن لا معلومات دقيقة متوفرة حول اغتيال يونس، مشيرا إلى أن القيادي في حزب الله كان مكلفاً، يبدو من قبل إيران أيضاً، بكشف شبكة العملاء واختراق حزب الله استخباراتياً، هو من الدائرة القيادية الثانية حول الأمين العام للحزب حسن نصرالله لا الأولى.

وأضاف أن "احتمال اغتياله إسرائيلياً وارد، لكن التصفيات الداخلية واردة أيضا"، لافتا إلى أن الاغتيال تم في النبطية جنوب لبنان، ولفت إلى أنه "في إسرائيل لا يتطرقون للموضوع علناً إلا بتناول الخبر من مصادره اللبنانية!".

05.نيسان.2020 أخبار سورية

نشرت وزارة الصحة التابعة للنظام، بياناً مقتضباً أعلنت من خلاله عن تسجيل ثلاثة إصابات جديدة بفايروس كورونا، في مناطق سيطرة النظام دون تحديد معلومات عن الإصابات وأماكن تواجدها.

ووفقاً لما ورد في بيان الوزارة فإنّ تسجيل الحالات الجديدة، يرفع عدد الإصابات المسجلة في مناطق النظام إلى 19 إصابة، شفيت منهم حالتان، وتوفيت حالتان، حسبما ورد في معلومات صحة الأسد.

وسبق أنّ نشرت وزارة الصحة التابعة للنظام بياناً مختصراً أعلنت من خلاله عن تناقص عدد الحالات المعلن عنها من 16 حالة مصابة إلى 12 حالة وذلك عقب شفاء حالتين من المصابين وفقاً لما ورد في إعلان صحة الأسد.

ويرى المتابعون لتلك الصفحات بأنّ بيانات وزارة الصحة مثيرة للجدل وتحتاج المزيد من التفاصيل كما وصفوه بأنه مبهم بشكل كبير ويخفي وراءه معلومات ترجح عن انهيار المنظومة الطبية المتهالكة اساساً بسبب إهمال نظام الأسد المنشغل في نهب وسلب مقدرات البلاد وتسخيرها لخدمة مصالحه وقتل وتشريد ملايين السوريين.

هذا وتؤكد مصادر طبية نقلاً عن وكالات محلية تفشي المرض في مناطق سيطرة النظام وسط حالات تصفية جرت بحق أشخاص يعتقد أنهم يحملون الفيروس في مشفيي المجتهد والمواساة، بمجرد تطابق الأعراض مع أعراض المرض، من دون التحقق القطعي من الإصابة، عبر إعطائهم جرعات زائدة من المخدر.

تجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الصحة التابعة للنظام أقرت أمس الأحد 29 مارس/ آذار بتسجيل أول حالة وفاة لسيدة إلى جانب ارتفاع عدد الإصابات الذي وصل إلى تسعة، بالمقابل وثقت جهات محلية وقوع عدة إصابات ووفيات في مناطق سيطرة النظام بفايروس كورونا.

05.نيسان.2020 أخبار سورية

سلط "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" في مقال بحثي، الضوء على كيفية محاربة تفشي فيروس "كورونا" المستجد في سوريا، والتي تعاني منذ 2011 حربا كبيرة ضد الشعب السوري، متحدثاً عن تحديات تواجه ثلاث إدارات رئيسية.

ولفت المعهد إلى أنه في سوريا ثلاث إدارات رئيسة أمام تحدي تفشي كورونا، هي حكومة النظام السوري، وحكومة الإنقاذ التابعة لتحرير الشام، والإدارة الذاتية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة أمريكيا.

وأوضح المقال أنه في 22 آذار/ مارس الماضي، اعترف النظام السوري أخيرا على لسان وزير الصحة لديه، نزار يازجي، بأول إصابة رسمية بفيروس كورونا في البلاد، بعد أسابيع من بدء انتشار شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي عن وصول الوباء إلى هناك.

وأشار إلى خشية مواطنين في سوريا من أن الوجود المكثف للمليشيات الشيعية الإيرانية والأجنبية على أراضيهم يمكن أن يشكل تهديدا كبيرا للصحة العامة، نظرا لدور إيران الموثق جيدا في نشر المرض، وفق ما أورده، ولم يشر تقرير المعهد الأمريكي إلى الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف السوري المعارض، المقرب من تركيا.

وجمعت بين الإدارات الثلاث التي ذكرتها، أنها جميعها تتعرض لضغوط شديدة لتجنب وقوع كوارث إنسانية، نظرا لافتقارها إلى الموارد والتحديات الرئيسية، خاصة في منطقة إدلب الحدودية الصغيرة المكتظة بالسكان، والتي تضم الآن مئات آلاف النازحين مع مأوى غير مناسب إلى حد كبير.

ولفت إلى أن نظام الأسد يتلاعب في حالات الطوارئ، وأنه يحاول الاستفادة من الأزمة كفرصة لحشد الدعم المحلي والدولي، بينما يدعو إلى رفع العقوبات الاقتصادية، على الرغم من أن أياً من العقوبات المعنية لا تستهدف القطاع الطبي.

وأوضحت أن اللوحات والنشرات الإعلانية حول أهمية النظافة الشخصية الجيدة والتشتيت الاجتماعي، بدأت في الظهور في شوارع دمشق لتشجيع الناس على البقاء في منازلهم. ولكن في الوقت نفسه، تسربت صور تُظهر حشودا من الأفراد يتلقون رواتبهم والمواد الغذائية الأساسية، مما يشير إلى أن الرسائل لا يتم أخذها على محمل الجد من قبل المواطنين أو السلطات على حد سواء.


وبالمثل، تم تعليق وسائل النقل العام، وتم إغلاق جامع السيدة زينب - الذي يعتمد عليه النظام والميليشيات المدعومة من إيران لنشر دعايتهم - حتى 15 آذار/ مارس. ومع ذلك، جاءت هذه الخطوة بعد فوات الأوان، حيث أن العديد من المقاتلين والحجاج الأجانب الذين تجمعوا هناك بأعداد كبيرة قبل الإغلاق قد عادوا بالفعل إلى بلدانهم الأصلية (خاصة العراق) مصابين بفيروس كورونا.

كما أن رد النظام يدعو للتشكيك في سيادته على الأراضي. فوفقاً لناشطين مناهضين للنظام، وُضِع الآن العديد من المقاتلين المدعومين من إيران في الحجر الصحي بالقرب من الخطوط الأمامية في إدلب وحلب.

وأفادت بعض التقارير أن آلاف المقاتلين الشيعة المنتشرين هناك تجاهلوا إجراءات احتواء تفشي الفيروس التي أصدرها الأسد، على سبيل المثال، قامت ميليشيات "كتائب الإمام الحسين" و"قوات الرضا" و"لواء الفاطميون" بتنظيم احتفالات دينية ومسابقات رياضية خلال الأسبوعين الماضيين. وأدّت مثل هذه التقارير إلى دفع السوريين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة إلى الدعوة إلى قطع العلاقات الاقتصادية مع مناطق النظام.

وبالمثل، قاد «حزب الله» اللبناني المعركة ضد فيروس "كوفيد-19" في مناطق يُفترَض أنها تحت سيطرة النظام في محافظة دير الزور. وعلى الرغم من الرسائل الصادرة من دمشق ومفادها أن "كل شيء على ما يرام"، إلّا أنه تم بالكامل عزل بلدة الدوير في المحافظة بعد أن خرج الفيروس عن نطاق السيطرة هناك.

وفي إدلب، وقبل تفشي الوباء، كانت "حكومة الإنقاذ" - «هيئة تحرير الشام» - مثقلة بقلّة الموارد بسبب الهجمات اللانهائية للنظام وللمتحالفين معه. ووفقاً لمدير منظمة "الخوذ البيضاء"، رائد الصالح، تم تدمير 70 في المائة من البنية التحتية الصحية/الطبية في أراضيها.

وتشير مجموعة "منسقو استجابة سوريا"، إلى أن سكان المنطقة الذين يزيد عددهم عن 4 ملايين نسمة ليس لديهم سوى 1,689 سريرا بالمستشفيات و243 وحدة رعاية مكثفة و107 أجهزة إنعاش رئوية و32 وحدة عزل صحي. وبالتالي، هناك احتمال إعطاء الأولوية للمصابين بالكورونا وتفضيلهم على أولئك الذين يعانون من الأمراض والإصابات الناجمة عن الحرب في الأشهر المقبلة، مما يؤدي إلى وفاة المزيد من الأفراد بشكل غير مباشر.

على غرار "حكومة الإنقاذ"، تعاني "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" التي تسيطر عليها القيادة الكردية من نقصٍ في الموارد، بالإضافة إلى تعاملها مع القضايا التي كانت قائمة مسبقاً، واحتمال بروز تنظيم الدولة من جديد، الذي أصبح من الصعب التعامل مع أعضائه في منطقة دير الزور وداخل نظام السجون.

وللتخفيف من وطأة هذا الوضع، تم إطلاق سراح بعض المعتقلين السوريين غير الخطرين التابعين لتنظيم داعش خلال الأسبوع الماضي، وذلك بواسطة اتفاقيات بين العشائر. ومن المرجح أن تعطي "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" الأولوية للرد على فيروس كورونا على المدى المتوسط، مما قد يمنح تنظيم داعش مجالاً أكبر للعودة.

ومما يزيد الأمور سوءاً أنه ليس هناك مراكز لإجراء الفحوصات في المناطق التي تسيطر عليها "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا"، بعد أن خسرت المركز الوحيد الذي كان متوافراً لديها بعد عملية نبع السلام.

لذلك، لا يسع السكان المحليين سوى الاعتماد على نظام الأسد الذي لم يأخذ [خطر] الفيروس على محمل الجد ويتطلب أكثر من أسبوع لإكمال عملية الاختبار. وفي تعقيدٍ إضافي، منعت "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" عناصر النظام من دخول أراضيها لأنها تدرك أن درجة تفشي الفيروس [بين سكان الأراضي التي يسيطر عليها النظام] أكبر مما يكشف عنه الأسد.

ولفت إلى أن فيروس كورونا يمنح واشنطن فرصة جديدة لإظهار قيادة حقيقية في ما يتعلق بسوريا، وبشكل أساسي من خلال مساعدة أولئك الذين يعانون في مخيمات مكتظة بالسكان النازحين والمناطق ذات الإمدادات المحدودة.

وشدد أنه على واشنطن، أكثر من أي شيء آخر، الضغط على روسيا من خلال "مجلس الأمن الدولي" للسماح بتوفير المساعدة الطبية المباشرة وغيرها من المساعدات عبر الحدود التركية -السورية، لكي يكون من الممكن إيصالها بسرعة إلى كل من اللاجئين في منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة "حكومة الإنقاذ" والسكان المحليين المعرّضين للخطر في الشمال الشرقي من البلاد الذي تسيطر عليه "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

وإذا لم يتحقق ذلك، يجب على إدارة ترامب تشكيل تحالف خاص بها لتحدي التعنت الروسي واتخاذ إجراءات إنسانية عن طريق تركيا لمد يد العون لمن هم في أمس الحاجة إلى المساعدات. وتبقى الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة لـ "منظمة الصحة العالمية"، لذا فإن المساعدات الدولية المباشرة لهذه الأجزاء من سوريا يجب أن تشكّل أولوية قابلة للتنفيذ الفوري بالنسبة لقادة العالم، وليس رهناً بموافقة النظام أو عدمها.

05.نيسان.2020 أخبار سورية

أعلنت المؤسسة العامة للحبوب التابعة للنظام، أنها تلقت 25 ألف طن من القمح الروسي كمساعدات، متجاهلة التعليق على تصريحاتها السابقة فيما يخص التعاقد مع الجانب الروسي على توريد 300 ألف طن قمح، بعدما كذّب هذا الأخير، الخبر.

وقالت المؤسسة، في بيان نقله موقع "اقتصاد": "وصلت مساء أمس إلى مرفأ اللاذقية باخرة محملة بخمس وعشرين ألف طن من القمح الطري كمساعدة من روسيا إلى الشعب السوري"، وذكر المدير العام للمؤسسة السورية للحبوب، يوسف قاسم، أنه تم تعقيم الباخرة كإجراء احترازي في ظل الظروف الحالية.

وأضاف قاسم أنه جرى البدء بعملية التفريغ بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الخاصة بعمليات السلامة والأمان وإجراء كافة التحاليل المطلوبة ومطابقة النتائج للمواصفات المطلوبة.

تجدر الإشارة إلى أن كمية 25 ألف طن بالكاد تكفي لمدة أسبوع، حيث يبلغ الاستهلاك الشهري من القمح في سوريا نحو 150 ألف طن.

وكان النظام السوري، اعتمد مؤخراً طريقة توزيع الخبز على البطاقة الذكية، بحصة يومية تبلغ ربطة واحدة من سبعة أرغفة لكل ثلاثة أفراد من الأسرة، وقال إنه يدرب حالياً معتمدي توزيع الخبز على استخدام البطاقة الذكية.

وسبق أن قدّر برنامج الأغذية العالمي عدد السوريين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بثمانية ملايين شخص، ولفت البرنامج إلى أنه بعد الإعلان رسميا عن اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا، يحتاج السوريون دعما أكثر من أجل الحفاظ على صحة جيدة.

05.نيسان.2020 أخبار سورية

تناقلت وسائل إعلام النظام مشاهد بثها رئيس غرفة صناعة حلب المقرب من نظام الأسد "فارس الشهابي"، قال إنها مرحلة تجريب أجهزة تنفس اصطناعي جرى إنتاجها ضمن غرفة الصناعة التابعة للنظام.

وذلك ضمن الترويج المعتاد من قبل نظام الأسد بهدف لفت الأنظار عن مدى العجز والفشل الذريع في القطاع الطبي بمناطق النظام التي تعاني من الإهمال والعجز الطبي نظراً لتهالك تلك المؤسسات مع نهب وسرقة مخصصاتها لصالح ميليشيات وشخصيات مقربة من النظام.

وبحسب إعلام الأسد فإنّ هذه مبادرة هي الأولى من نوعها في مناطق سيطرة ميليشيات النظام وتأتي وضمن جهود القطاع الخاص للتصدي لـ "كورونا"، إلا أنّ هذا الإعلان يفضح حقيقة تجهيز كافة المراكز الطبية بالمعدات اللازمة لمواجهة الفايروس.

ومع احتفاء إعلام النظام بما وصفه بأنه إنجاز كبير لا يزال قيد التجريب على أن يعلن عنه فور نجاح تجريبه طبياً، يظهر عجز القطاع الطبي الذي أهمله النظام بشكل كبير مستغلاً مقدرات البلاد في دعم وتمويل العمليات العسكرية ضد الشعب السوري.

ويزعم "الشهابي" بأنّ الغرفة الصناعية التابعة للنطام شكلت فريقاً خاصاً لصناعة أجهزة التنفس الاصطناعية مشيراً إلى عمل الفريق ضمن شعار "اذا لم نتمكن من تصنيع منفسة وطنية فنحن لا نستحق أن نكون صناعيين"، حسب وصفه وذلك ضمن شعارات المزاودة التي ينتهجها الشخصيات النافذة في نظام الأسد.

هذا وتكشف وسائل إعلام النظام بأنّ مناطق سيطرة النظام بحاجة ماسة إلى أجهزة التنفس الاصطناعي قبل تفشي وباء "كورونا" في البلاد نظرا لقلة عددها لدى المشافي، في وقت يتواصل فيه تزويد جيش النظام بالأسلحة والذخيرة لقتل الشعب وإهمال المشاريع الطبية التي تتفشى فيها حالات الفساد والنهب في حال الإعلان عن بعضها.

يذكر أن الإعلام الداعم للنظام يعتمد على أسلوب إنتاج الأكاذيب وترويجها ما جعله محطاً للسخرية من قبل الشعب السوري خلال السنوات الماضية مع تكرار المواقف التي تثبت كذبه وتزييف الحقائق لا سيّما في ظلِّ الحديث عن فايروس "كورونا" والترويج للنظام بما يخالف واقع الحال في مناطق سيطرته، كان أخرها زعمه إنتاج "روبوت زكي وطني"، تلاشى الحديث عنه بعد أيام من الترويج.

تجدر الإشارة إلى أنّ غرفة صناعة حلب علمت على إعادة تدوير بعض المعادن بهدف إشراكها في صناعة البراميل المتفجرة التي دمرت العديد من المدن وقتلت وشردت سكانها، وذلك من خلال منشورات توحي بهذا النشاط من قبل "الشهابي"، الذي يمارس دوره كما باقي أبواق الدعاية والترويج لنظام الأسد الذي يستخف بحياة مناطق سيطرته لتضاف إلى سجل إجرامه الواسع بحق الشعب السوري.

05.نيسان.2020 أخبار سورية

نشر موقع "صوت العاصمة"، تقريراً مفصلاً تحدثت من خلاله عن توثيقها لنحو ثلاثين حالة إصابة بفايروس "كورونا"، تتواجد في مركز "حجر صحي"، أعلن عنه نظام الأسد سابقاً بمدينة "الزبداني" بريف العاصمة السوريّة دمشق.

ونقل الموقع ذاته عن مصدر طبي خاص تأكيده على وجود ما لا يقل عن 30 حالة إصابة "كورونا"، في المشفى الوطني في الزبداني بريف دمشق، عقب ظهور أعراض المرض عليهم والتثبت من إصابتهم من خلال نتيجة التحاليل الطبية.

وتشير مصادر "صوت العاصمة" إلى أنّ مخابرات الأسد تمنع التواصل بين المصابين وذويهم بشكل نهائي، ولا سيّما بعد قرار عزل مدن وبلدات ريف دمشق عن مركز المحافظة، وفقاً لما ورد في تقرير الموقع.

من جانبها نوهت المصادر ذاتها إلى أنّ عملية نقل المصابين بفيروس كورونا من مشافي دمشق إلى مشفى الزبداني، جاءت بسبب الازدحام الحاصل في أقسام الحجر الصحي والعناية المركزة في تلك المشافي، مشيرة إلى أن عملية النقل تتم بشكل سري للغاية بعد منتصف الليل.

هذا وتفرض مخابرات الأسد طوقاً أمنياً في محيط مكان المستشفى وذلك بتوجيهات من الضابط المسؤول عن أمن المنطقة، إذ طلب من مقر حزب البعث، وميليشيا اللجان الشعبية في المدينة، بتطويق المكان ونشر حواجز أمنية على طول طريق "التكية - الزبداني"، والمرتبطة بباقي البلدات، تفادياً لتسريب الأعداد الصحيحة عن الإصابات الموجودة في الفترة الحالية.

وأكد موقع "صوت العاصمة" المتخصص بنقل الأحداث في العاصمة دمشق ومحيطها بأنّ مشفى الزبداني يضم أكثر من 60 حالة إصابة متفاوتة الخطورة، حيث يحوي المشفى قرابة الـ 150 سريراً، و18 غرفة عناية مركزة، معظمها ممتلئة بالإصابات، في حين يُعتبر الكادر الطبي محتجزاً داخلها، ولا يسمح لهم الدخول أو الخروج منها.

وأكدت مصادر الموقع بأنّ الأسبوع الفائت، شهد وفاة عنصر ثلاثيني من عناصر ميليشيا حزب الله، من حاملي الجنسية اللبنانية، إلى جانب أربع حالات وفاة أخرى، جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا، ضمن المركز الذي خصصته وزارة صحة الأسد.

هذا وتؤكد مصادر طبية نقلاً عن وكالات محلية تفشي المرض في مناطق سيطرة النظام وسط حالات تصفية جرت بحق أشخاص يعتقد أنهم يحملون الفيروس في مشفيي المجتهد والمواساة، بمجرد تطابق الأعراض مع أعراض المرض، من دون التحقق القطعي من الإصابة، عبر إعطائهم جرعات زائدة من المخدر.

تجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الصحة التابعة للنظام أقرت بتاريخ 29 مارس/ آذار الفائت بتسجيل أول حالة وفاة بالفايروس، فيما أعلنت لاحقاً عن وصول حصيلة الإصابات 16 من ضمنها حالتي وفاة لتتراجع وتعلن انخفاض الحصيلة إلى 12 حالة وذلك عقب شفاء حالتين من المصابين وفقاً لما ورد في إعلان صحة الأسد، بالمقابل وثقت جهات محلية وقوع عدة إصابات ووفيات في مناطق سيطرة النظام بفايروس كورونا.