09.نيسان.2020 أخبار سورية

كشف موقع "ميدل إيست آي" في تقرير حصري كتبه رئيس التحرير ديفيد هيرست، عن دفع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، رأس النظام بسوريا المجرم "بشار الأسد" لخرق وقف إطلاق النار في منطقة إدلب، وأغرائه بمبالغ مالية طائلة لو فعل هذا.

وذكر "ميدل إيست آي"، في تقرير ترجمته "عربي21"، أن ابن زايد يبذل جهودا شديدة ومستمرة لحمل الأسد، على خرق وقف إطلاق النار مع الثوار المدعومين من قبل تركيا في محافظة إدلب.

ولفت الموقع إلى أن محمد بن زايد حاول منع تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق نار التي تم التوصل إليها بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما لبث منذ ذلك الحين يشجع الأسد على شن الهجوم من جديد.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة على خطة محمد بن زايد، بأن ولي العهد وافق على دفع مبلغ ثلاثة مليارات دولار للأسد حتى يشن هجوماا آخر على إدلب، آخر معقل للثوار، وكان من المفروض أن يدفع المليار الأول قبل نهاية أذار/ مارس، في الوقت الذي تم فيه إعلان وقف إطلاق النار كانت الإمارات قد دفعت مقدما 250 مليون دولار من المبلغ.

وأشار إلى أنه تم التفاوض على الصفقة في سرية تامة، وكانت أبوظبي في غاية الحرص ألا يسمع الأمريكيون بها، فقد دعمت واشنطن جهود تركيا العسكرية في مواجهة قوات الأسد في إدلب، وعبرت عن غضبها من ولي العهد لقراره الإفراج عن 700 مليون دولار من أموال إيران المجمدة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر.

وقال مصدر رفيع المستوى، لميدل إيست آي، إنه "أثناء اشتباكات إدلب، اجتمع الشامسي ببشار الأسد وطلب منه عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع أردوغان. وحصل ذلك مباشرة قبيل لقاء أردوغان مع بوتين، فكان جواب الأسد أنه بحاجة إلى دعم مالي".

وأضاف المصدر: "إن إيران توقفت عن الدفع لأنها تعاني من نقص في السيولة، والروس لا يدفعون أصلا، ولذلك طلب 5 مليار دولار كدعم مباشر لسوريا. فاتفقوا على مبلغ 3 مليار دولار، يدفع منها مليار دولار واحد قبل نهاية مارس."

وعندما بدأ الأسد في إعادة بناء قواته لكي تزحف باتجاه المواقع التركية في إدلب، اشتم الروس رائحة الخطة، حيث أنهم يرصدون عن كثب كل التحركات العسكرية على الأرض في سوريا، وأكد المصدر أن بوتين اشتاط غضبا، وأرسل وزير دفاعه سيرجي شويغو في زيارة مفاجئة لم يكن مخططا لها إلى دمشق لمنع حكومة النظام السوري من البدء بالهجوم تارة أخرى.

وقال المصدر، إن الرسالة التي حملها شويغو كانت واضحة، أنه "لا نريد منك أن تشن هذا الهجوم من جديد. تريد روسيا لوقف إطلاق النار أن يستمر"، لافتا إلى أن الإماراتيين قد دفعوا لدمشق 250 مليون دولار."

ونوه الموقع إلى أن مسؤول تركي رفيع المستوى أكد، أن الإمارات قامت فعلا بتقديم عرض للنظام السوري. وقال المسؤول: "كل ما يمكنني قوله هو أن محتوى التقرير صحيح."

وأخبرت المصادر موقع ميدل إيست آي، أن محمد بن زايد ظل ماض في محاولاته لحمل الأسد على خرق وقف إطلاق النار حتى بعد زيارة شويغو، وتم دفع شريحة أخرى من أول مليار دولار إلى دمشق.

ولفت الموقع إلى أن ولي العهد كان يهدف إلى تحقيق غايتين من رشوة الأسد حتى يجدد القتال في إدلب، أولا، أرادت أبوظبي توريط الجيش التركي في حرب مكلفة في شمال غربي سوريا، وثانيا، أنه أراد إرهاق الجيش التركي من خلال استنزاف موارده، وفي ذات الوقت إلهاء أردوغان بالشأن السوري عن الاستمرار في نجاح بلاده في الدفاع عن طرابلس وحمايتها من قوات خليفة حفتر في ليبيا، حيث كانت أنقرة قد هبت مؤخرا لنجدة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وأضاف، أنه بمجرد أن أحبط شويغو المساعي الإماراتية لخرق وقف إطلاق النار، أصبح محمد بن زايد قلقا خشية أن تتسرب الخطة إلى الأمريكان. فكان بحاجة إلى حجة يغطي بها موضوع المال الذي دفعه لدمشق كما كان يرغب في الاستمرار بإقناع الحكومة السورية بخرق وقف إطلاق النار، فاتصل ولي العهد بالرئيس في دمشق.

وقال المصدر رفيع المستوى: "لم تخبر الإمارات، الأمريكان بالأمر. ثم، بعد كل ما جرى باتت قلقة من أن تتسرب الأخبار، وخاصة بعد الإشكال الذي سببه رفع التجميد عن الأموال الإيرانية. ولهذا السبب اتصل محمد بن زايد بالأسد."

وأوضحت أن الإمارات بعد ذلك، نشرت تفاصيل المحادثة التي جرت بين ابن زايد، والأسد، حيث أكد ولي العهد دعم الإمارات ومساعدتها للشعب السوري في هذه الظروف الاستثنائية.

وأكد الموقع، على أنه ليس سرا أن العلاقات بين الإمارات والنظام السوري تشهد منذ حين حالة من الدفء. ومع أن الإماراتيين ساندوا المعارضة عندما اندلعت الحرب في 2011، إلا أنهم أعادوا فتح سفارتهم في دمشق العام الماضي، وبذل المسؤولون بشكل متزايد جهوداً للحديث عن الروابط بينهم بلغة فياضة.

وأوضحت، أن المحادثة بين ولي العهد ورئيس النظام السوري، لم تكن أكثر من مجرد استمرار لهذا التوجه، وثارت شكوك حول الهدف الحقيقي من الكالمة الهاتفية وفي هذا الوقت بالذات.

وأضافت أن محمد بن زايد أراد أن يعطي الانطباع بأن مكالمته كانت للتضامن مع سوريا في مواجهة وباء فيروس كورونا، وذلك على الرغم من أن دمشق وقت إجراء تلك المكالمة كانت تنفي تفشي الوباء في البلد بشكل كبير.

ووفقا للمصادر فإن الهدف الرئيسي من رغبة ولي العهد، توريط الجيش التركي في إدلب هو الوضع في ليبيا، فقد كان الهجوم الذي يشنه حفتر على طرابلس منذ عام تقريبا والمدعوم من قبل الإمارات، قد تمت إعاقته بفضل قيام أنقرة بنشر الطائرات المسيرة والقوات التركية والمسلحين السوريين.

وأشار الموقع إلى أنه بالنسبة لبوتين، الذي يدعم حفتر أيضا ضد حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، يأتي تحالفه الاستراتيجي مع تركيا فوق كل الاعتبارات الأخرى، كما أن الحفاظ على وقف إطلاق النار في إدلب أكثر أهمية بالنسبة له، وإزاء ذلك، كما يقول المصدر، وجد محمد بن زايد نفسه في وضع حرج، وبات كل همه التطهر مما جنت يداه.

09.نيسان.2020 أخبار سورية

أفشلت ميليشيات إيرانية تنفيذ قرار النظام السوري بعزل منطقة "السيدة زينب" بريف دمشق الجنوبي تحسباً لتفشي فيروس "كورونا"، وفق مصادر أهلية تحدثت لصحيفة "الشرق الأوسط".

وقالت المصادر: "لم يتغير شيء. معظم المسلحين وكثير من الغرباء يدخلون ويخرجون يومياً وعلى مدار اليوم"، ووصفت المصادر القرار الذي أعلنته الحكومة بعزل المنطقة منذ عدة أيام بعد عزلها بلدة منين بريف دمشق الشمالي الغربي، بأنه "شكلي؛ لأنه لا يوجد تطبيق له على الأرض".

ولفتت المصادر إلى أن "السلطة في (السيدة زينب) لـلميليشيات (الإيرانية) فهي التي تتحكم في الوضع، رغم وجود عناصر من الجيش السوري والشرطة في المنطقة"، مؤكدة أن مخالفة قرار العزل والدخول والخروج إلى "السيدة زينب" تتم حصراً عبر طريق مطار دمشق الدولي، الذي تهيمن عليه الميليشيات الإيرانية.

وأوضحت المصادر أن فشل الحكومة في تنفيذ قرار عزل "السيدة زينب"، دفع عديداً من الجهات الفاعلة في ضاحية جرمانا على طريق مطار دمشق الدولي، والواقعة شمال "السيدة زينب"، إلى إغلاق مداخل الضاحية، والإبقاء على مدخل أو مدخلين فقط لدخول وخروج الأهالي.

وتتخذ إيران منذ ما قبل اندلاع الحرب في سوريا التي دخلت عامها العاشر، من منطقة «السيدة زينب» معقلاً رئيسياً، بسبب وجود مزار «السيدة زينب» الذي يؤمه آلاف الزوار من إيران والعراق ولبنان وأفغانستان وباكستان.

ومع بداية الحرب، اتخذت إيران من مسألة "الدفاع عن المقام" حجة لجذب المسلحين منها ومن أصقاع العالم إلى سوريا، إلى أن أصبحت تنتشر في سوريا ميليشيات إيرانية ومحلية وأجنبية تابعة لطهران، يزيد عددها على 50 فصيلاً، ويتجاوز عدد مسلحيها 60 ألفاً، يعملون تحت قادة خبراء عسكريين إيرانيين على تنفيذ استراتيجية طهران لمد نفوذها أكثر في ريف دمشق الجنوبي، لتشكيل «ضاحية جنوبية» شبيهة بتلك الموجودة في بيروت؛ لكن روسيا سعت وبكل قوتها إلى عدم السماح بذلك.

09.نيسان.2020 أخبار سورية

رحب وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي اتهم سلاح الجو التابع لنظام الأسد، بتنفيذ هجمات كيميائية محظورة على بلدة اللطامنة، بمحافظة حماة، غربي سوريا، في مارس/ آذار 2017.

وأصدر وزير الخارجية الألمانية بياناً، في وقت متأخر الأربعاء، أعرب فيه عن ترحيبه بالتقرير، معتبرًا إياه "خطوة هامة في سبيل الكشف عن تلك الجرائم المقززة، ولقد أوضح التقرير بشكل جلي أن تلك الهجمات نفذتها طائرات النظام السوري".

ولفت إلى أن بلاده سبق وأن أدانت بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية بشكل يتنافى مع القانون الدولي بسوريا، مضيفًا "ومن ثم لا يجب أن تبقى انتهاكات كهذه للقانون الدولي دون محاسبة أو مساءلة".

وشدد على ضرورة مثول المسؤولين عن هذه الهجمات أمام القضاء، وأن ألمانيا ستطالب بذلك سواء في الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي، وسندعم كافة المساعي الرامية للكشف عن الجرائم".

وخلص التقرير المذكور، والمكون من 82 صفحة، أن سلاح الجو السوري استخدم طائرات عسكرية من طراز سوخوي-22 وطائرة هليكوبتر، وأسقط قنابل من نوعية إم 4000 تحتوي على الكلور السام وغاز السارين على اللطامنة.

ولم تسفر الهجمات الثلاث عن وقوع قتلى، لكنها تسببت في إصابة مالايقل عن 100 شخص، وتدمير حقول زراعية ونفوق طيور وحيوانات، وجرى تشكيل فريق التحقيق المسؤول عن هذا التقرير، لتحديد مرتكبي الهجمات غير القانونية، وحتى الآن تقتصر مهمة المنظمة على تحديد وقوع الهجمات وليس تحديد مرتكبيها.

وللمرة الأولى، حمّل التقرير الصادر، الأربعاء، عن فريق التحقيق الذي أسسته المنظمة عام 2018، النظام السوري مسؤولية هجوم بالأسلحة الكيميائية استهدف بلدة اللطامنة بين يومي 24 و27 مارس 2017.

09.نيسان.2020 أخبار سورية

رحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بتقرير فريق التحقيق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وطالب بناء على نتائج التقرير بتحرك دولي وفق الفصل السابع من ميثاق مجلس الأمن الدولي وفق ما يقتضيه القرار 2118.

ولفت الائتلاف إلى أن التقرير الأخير أكد ما نعرفه جميعاً حول تعمد قوات النظام استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في مناسبات كثيرة، حيث أشارت خلاصاته إلى مسؤولية قوات النظام عن ثلاث هجمات بالأسلحة الكيميائية، هجمتان منها بغاز السارين، استهدفت بلدة اللطامنة شمالي محافظة حماة خلال شهر آذار من عام 2017.

وأكد أن الفريق الأممي أصدر خلاصاته بعد تحقيق استمر قرابة تسعة أشهر أجريت خلاله مقابلات مع شهود من الأماكن المستهدفة، وأخذ عينات من المكان، ومراجعة الأعراض على الضحايا بحسب التقارير، وإجراء فحوص على صور الأقمار الصناعية واستشارات معمقة مع المختصّين.

وأضاف أنه بعد صدور هذا التقرير، وبعد النتائج التي احتواها، فإن أعضاء مجلس الأمن الدولي المهتمين حقاً بأمن العالم واستقراره، والأطراف الدولية الفاعلة، مطالبون جميعاً باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المجرمين ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

وأكد الائتلاف في مناسبات متعددة المسؤولية الكاملة للمجتمع الدولي عن ملاحقة ومحاسبة ومعاقبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، محذراً من طبيعة الرسائل التي يحملها العجز الدولي المستمر إلى النظام، وإلى بقية الأنظمة الاستبدادية حول العالم، وما يشكله كل ذلك من خطر على السلم والأمن الدوليين وعلى قيمة القانون الدولي، ومستقبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية برمتها.

وأشار إلى أن الموقف الدولي بعد هذا التقرير يجب أن يكون مختلفاً وأكثر إدراكاً لضرورة فرض تدابير عملية ضد النظام بموجب الفصل السابع، وفق ما تقتضيه قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وكان أصدر فريق التحقيق وتحديد مسؤولية الهجمات في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الأربعاء، تقريره الأول والذي أكد فيه استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية في مدينة اللطامنة في 24-25-30 آذار/2017.

وحملت منظمة "حظر الأسلحة الكيماوية، النظام السوري مسؤولية الهجوم بالأسلحة الكيماوية على مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، كما لفتت إلى أن النظام مسؤول عن ثلاث هجمات كيماوية استهدفت مدينة اللطامنة أيام 24 و25 و30 من آذار 2017.

09.نيسان.2020 تقارير ميدانية

حلب::
انفجر صهريج مازوت في مدينة عفرين بالريف الشمالي لأسباب مجهولة، دون حدوث أضرار بشرية.

انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في بلدة كفرناصح بالريف الغربي، ما أدى لاستشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح.

أصيب شخص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة لأحد المدنيين في مدينة الباب بالريف الشرقي.


إدلب::
منع المعتصمون على الطريق الدولي "أم 4" في منطقة النيرب بريف إدلب، تسيير الدورية الروسية التركية المشتركة الثانية على الطريق، حيث تم إجبار الدورية الروسية على التراجع إلى مدينة سراقب.


الحسكة::
اعترضت القوات الأمريكية طريق دورية روسية على طريق "أم 4" شمال الحسكة.

سمع صوت انفجار في محيط مدينة الشدادي بالريف الجنوبي، فيما شهدت سماء المنطقة تحليقا مكثفا لطيران التحالف الدولي، دون ورود تفاصيل إضافية.

09.نيسان.2020 النشرات الساعية

حلب::
انفجر صهريج مازوت في مدينة عفرين بالريف الشمالي لأسباب مجهولة، دون حدوث أضرار بشرية.

انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في بلدة كفرناصح بالريف الغربي، ما أدى لاستشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح.

أصيب شخص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة لأحد المدنيين في مدينة الباب بالريف الشرقي.


إدلب::
منع المعتصمون على الطريق الدولي "أم 4" في منطقة النيرب بريف إدلب، تسيير الدورية الروسية التركية المشتركة الثانية على الطريق، حيث تم إجبار الدورية الروسية على التراجع إلى مدينة سراقب.


الحسكة::
اعترضت القوات الأمريكية طريق دورية روسية على طريق "أم 4" شمال الحسكة.

سمع صوت انفجار في محيط مدينة الشدادي بالريف الجنوبي، فيما شهدت سماء المنطقة تحليقا مكثفا لطيران التحالف الدولي، دون ورود تفاصيل إضافية.

09.نيسان.2020 أخبار سورية

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن واشنطن تتفق مع استنتاجات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن نظام الأسد احتفظ بقدرات كافية لتطوير أسلحة كيميائية.

واعتبر بومبيو التقرير الأخير للمنظمة "دليلا جديدا ضمن المجموعة الكبيرة والمتزايدة من الأدلة على أن نظام الأسد يشن هجمات بالسلاح الكيميائي".

وأضاف بومبيو الأربعاء أن نظام الأسد "يحتفظ بالكمية الكافية من المواد الكيميائية، وخاصة السارين والكلور، ولديها خبرات من برنامجها التقليدي للأسلحة الكيميائية لاستخدام السارين وذخيرة الكلور وتطوير أسلحة كيميائية جديدة".

والجدير بالذكر أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الصادر الأربعاء، خلص إلى أن طائرات الأسد، قامت بتنفيذ هجمات كيماوية محظورة على بلدة اللطامنة بمحافظة حماة غربي سوريا، في مارس/ آذار 2017.

وفي 30 من آذار 2017، أقلعت طائرة من مطار الشعيرات من طراز “SU-22″ تابعة لـ”اللواء 50” من الفرقة الجوية “22” التابعة لقوات النظام، وقصفت جنوبي اللطامنة بقنبلة “M-4000” تحتوي على غاز السارين، ما أثر على 60 شخصًا على الأقل.

08.نيسان.2020 أخبار سورية

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، على ضرورة محاسبة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم غوتيريش، عبر دائرة تليفزيونية، ردا على سؤال بشأن موقف الأمين العام من تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الصادر بشأن سوريا.

وخلص تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الصادر الأربعاء، إلى أن طائرات الأسد، قامت بتنفيذ هجمات كيماوية محظورة على بلدة اللطامنة بمحافظة حماة غربي سوريا، في مارس/ آذار 2017.

وقال دوغريك: "الأمين العام أحيط علما بهذا التقرير، وموقفه لم يتغير ومن حيث المبدأ يدعو إلى ضرورة محاسبة جميع المتورطين في استخدام تلك الأسلحة ضد المدنيين".

وحول ما إن كان يتعين على الأمين العام أن يدين صراحة قوات الأسد في هجومها بالأسلحة الكيمائية على مدينة اللطامنة قبل 3 سنوات، أضاف دوغريك: "أي شخص في أي مكان استخدم تلك الأسلحة يجب إدانته".

وحمّل التقرير الصادر عن فريق التحقيق الذي أسسته المنظمة عام 2018، للمرة الأولى، نظام الأسد مسؤولية هجوم الأسلحة الكيميائية على بلدة اللطامنة، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس"، رغم نفي متكرر من نظام الأسد.

وفي 30 من آذار 2017، أقلعت طائرة من مطار الشعيرات من طراز “SU-22″ تابعة لـ”اللواء 50” من الفرقة الجوية “22” التابعة لقوات النظام، وقصفت جنوبي اللطامنة بقنبلة “M-4000” تحتوي على غاز السارين، ما أثر على 60 شخصًا على الأقل.

08.نيسان.2020 أخبار سورية

اعتقلت قوات سورية الديمقراطية "قسد"، أمس الثلاثاء، ثلاثة أطفال من مدينة الحسكة، بعد الاعتداء عليهم بالضرب، بحجة الإخلال بحظر التجول المفروض كإجراء وقائي من انتشار فيروس كورونا الجديد.

وقالت ناشطون يوم أمس إن "قسد" اعتقلت ثلاثة أطفال في حي غويران بمدينة الحسكة، وذلك بتهمة الإخلال بحظر التجول، حيث قامت بضربهم ومن ثم نقلهم إلى أحد المراكز التابعة لها.

وكانت الإدارة الذاتية الكردية لشمال شرق سوريا أعلنت عن فرض حظر التجوال في كافة المناطق التي تسيطر عليها بدءا من الساعة السادسة صباحا من يوم الإثنين الموافق للثالث والعشرين من الشهر الماضي، وذلك "نظرا للتحدي الخطير الذي يشكله وباء فيروس كورونا على العالم والمنطقة".

ويذكر أنه رغم حظر التجوال المفروض، شنت "قسد" حملات اعتقال طالت عدد كبير من الشبان المدنيين في مناطق سيطرتها، وذلك بغية سوقهم للتجنيد الإجباري.

08.نيسان.2020 أخبار سورية

اعترضت القوات الأميركية في الحسكة دورية عسكرية روسية ومنعتها من السير على الطريق الدولي "M4"، شمال مدينة الحسكة، وأجبرتها على العودة من حيث أتت.

وبحسب المصادر فإن دورية أميركية مؤلفة من أربع عربات عسكرية وقفت على الطريق عند موقع حطين شمال الحسكة، وعند وصول الدورية الروسية أجبرتها على العودة، مشيرة إلى أن نقطة حطين تعتبر نقطة تلاقي الطرق الواصلة بين نواحي عامودا والقامشلي والحسكة.

وتعترض القوات الأميركية بشكل مستمر الدوريات الروسية التي تحاول السير على الطريق الدولي انطلاقاً من القاعدة الروسية في القامشلي، أو القاعدة الروسية في منطقة أبو راسين بناحية تل تمر، شمال غرب الحسكة.

وتوجد القوات الأميركية في محافظة الحسكة إلى جانب "قوات سورية الديمقراطية"، ولها العديد من القواعد في المنطقة، أبرزها بالقرب من حقول النفط الرئيسية في المحافظة، بينما توجد القوات الروسية في المحافظة بناء على تفاهمات مع تركيا حول مناطق "قسد" قرب الحدود السورية التركية، إلا أن القوات الأميركية تمنعها من التحرك بحرية.