إدلب::
دخل رتل عسكري تركي مكون من نحو 30 آلية من معبر "كفر لوسين" الحدودي بالريف الشمالي.

تعرضت قريتي بينين وديرسنبل بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.


درعا::
جرى إطلاق نار على حافلة نقل عام قرب حاجز مؤسسة الكهرباء في درعا البلد، ما أدى لاستشهاد طفلة وإصابة والدها وشخص آخر.


ديرالزور::
انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون في أحد حواجز قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في بلدة ذيبان بالريف الشرقي، وقامت "قسد" على إثرها بشن حملة اعتقالات في البلدة.


الرقة::
جرت اشتباكات بين الجبهة الشامية وفيلق المجد في مدينة تل أبيض بالريف الشرقي.


الحسكة::
سيّرت الشرطة الروسية دورية عسكرية في محيط بلدة تل تمر بالريف الشمالي.

قام مجهولون بإضرام النيران بأربعة خيم تعود للاجئين عراقيين في مخيم الهول للنازحين بالريف الشرقي، ما أدى لاحتراقها بالكامل.

سُمع صوت انفجار قرب القاعدة العسكرية الأمريكية بمدينة الشدادي بالريف الجنوبي.

شهد افتتاح الأسواق اليوم السبت 4 تمّوز/ يوليو، تحسن نسبي لليرة السورية مع بقائها ضمن مرحلة الانهيار حيث جاء التحسن بشكل طفيف مع استمرار التدهور وحالة الثبات على ارتفاع في ظل عجز النظام عن وقف هذا التدهور الذي انعكس سلباً على الأوضاع المعيشية في مختلف المناطق.

وبلغ سعر صرف الدولار الأمريكي، في العاصمة السورية، ما بين 2450 شراء و 2525 مبيع، فيما بلغ سعر صرف الدولار في مدينة حلب 2360 ليرة شراء و2400 مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي الشمال السوري المحرر بلّغ سعر صرف الدولار في إدلب 2470 ليرة شراء، 2500 ليرة مبيع، فيما تراوحت التركية ما بين 360 ليرة شراءً، و370 ليرة مبيعاً.

وفي ريف حلب الشمالي، تراجع الدولار، بلغ ما بين 2470 ليرة شراءً، و2500 ليرة مبيعاً، وفي تل أبيض، تراوح الدولار ما بين 2500 دولار شراءً، و2550 ليرة مبيعاً. وتراوحت التركية ما بين 360 ليرة شراء و365 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل في ظلِّ ظروف معيشية “مزرية”.

وأبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

في حين يواصل سعر غرام الذهب في سورية تسجيل ارتفاعات وقفزات متتالية منذ بداية العام الحالي، ليسجل ارتفاعاً بأكثر من 496% في خمس سنوات، بحسب مصادر اقتصادية موالية.

وبحسب جمعية الصاغة في دمشق، بقي غرام الـ 21 ذهب، بـ 110500 ليرة شراءً، 111000 ليرة مبيعاً، ما بقي غرام الـ 18 ذهب، بـ 94643 ليرة شراءً، 95143 ليرة مبيعاً.

وبالانتقال إلى إدلب، أبقت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب بـ 48.90 دولار للشراء، و49.15 دولار للمبيع، وفي اعزاز، بريف حلب الشمالي، أبقت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب، بـ 334 ليرة تركية للشراء، و341 ليرة تركية للمبيع.

بينما ارتفعت الأونصة الذهبية السورية عند أعلى مستوى لها في تاريخ الذهب السورية، حيث بلغت  4 ملايين و 800 ألف ليرة، أما في أسعار الليرات الذهبية، فقد أصبح سعر الليرة الذهبية 928 ألف ليرة أما الليرة الذهبية عيار 22 قيراط فقد وصل سعرها إلى  966 ألف ليرة  والليرة الذهبية عيار 21 قيراط بلغ سعرها 928 ألف ليرة.

رفض عمال ميناء طرطوس قبض رواتبهم أول الشهر الجاري من الشركة الروسية المشغلة للمرفأ بسبب النقص الموجود فيها من عدة نواحٍ، وأشار العديد من العمال في شكوى قدمت لصحيفة الوطن الموالية، يأتي ذلك بعد تأجير رأس النظام للميناء لمدة 49 عاماً.

ويعود الرفض لعدة أسباب منها عدم وجود وصل براتب كل عامل منذ استلام الشركة الروسية وحتى الآن ووجود مشكلات كثيرة عند معظم العاملين منذ ثلاثة أشهر وحتى الآن خلافاً للعقود الموقعة بين الطرفين.

يضاف إلى ذلك عدم إعطاء الموظفين الأجر المتحول وتخفيض قيمة الوجبة الغذائية من 700 ليرة إلى 100 ليرة إضافة لحرمان البعض من هذه الوجبة، وتأجيل صرف الحوافز للعمال شهراً بعد آخر بحجة وجود خلل في المنظومة وخطأ من موظفي المالية.

فيما دعا اتحاد غرف التجارة التابع للنظام الفعاليات التجارية وتنفيذا لمخرجات اللقاءات التي تمت في غرفة تجارة دمشق إلى إقامة مهرجانات وأسواق استهلاكية تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، في مبادرات إعلامية تكشف عجز النظام عن مواجهة التحديات الاقتصادية.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن نحو 2000 ليرة يحتاجها المواطن السوري يومياً ليأكل ما هو ضروري فقط  بالحد الادنى حيث وصلت كلفة سلة الغذاء الضروري الذي يحتاجه الفرد إلى 1,970 ليرة سورية يومياً، ونحو 60 ألف ليرة شهرياً أي أن الأسرة المكونة من 5 أشخاص تحتاج 295 ألف ليرة شهرياً للغذاء الضروري فقط، بحسب تقرير لصحيفة محلية لم يتطرق للحاجيات الأخرى سوى الطعام الأساسي.

هذا وتعاني الأسواق السورية عامة و دمشق خاصة من فلتان حقيقي في الأسعار، فالأسعار تتغير في اليوم الواحد أكثر من مرة، عند الارتفاع أصحاب المحلات و التجار يرفعون أسعارهم بسرعة البرق، وعندما انخفاضها تبدأ تبريراتهم وحججهم اللا منطقية وتنخفض بسرعة السلحفاة، وفق مصادر إعلامية موالية.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة تحول دون إجراء كامل إجراءات الوقاية التي يدعي تنفيذها.

04.تموز.2020 أخبار سورية

أعلنت وزارة التربية والتعليم في "الحكومة السورية المؤقتة"، عن انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية العامة بكافة فروعها والتعليم الأساسي للعام الدراسي 2019 – 2020 اليوم السبت 4 يوليو/ تمّوز، وذلك عبر تصريحات رسمية نشرها موقع الوزارة، معلناً عن بدء الامتحانات في الشمال السوري المحرر.

ونقل موقع الحكومة السورية المؤقتة عن وزيرة التربية والتعليم "هدى العبسي" تأكيدها بأنّ وزارة التربية نسقت مع منظمة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" ووزارة الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة من أجل ضمان سلامة الطلاب وسلامة العملية الامتحانية.

ويأتي ذلك ضمن اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الطلاب من وباء كورونا، وسط إجراءات احترازية وأمنية مشددة خوفا من انتشار فيروس كورونا في الشمال السوري، حيث تجري الامتحانات وفق الإجراءات الصحية والالتزام بعملية التباعد الاجتماعي واتباع إجراءات الحماية.

وأشارت الوزيرة في تصريحات نقلتها الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة إلى أن عدد الطلاب في التعليم الأساسي بلغ 15 ألف طالب والثانوية العامة 10 آلاف طالب وقد اكملت الوزارة كافة الاستعدادات لاستقبال الطلاب في مراكزهم الامتحانية بدءاً من اليوم وحتى إتمام الامتحانات المقررة.

واختتمت مسؤولة وزارة التربية بتمنياتها للطلاب التوفيق بامتحاناتهم والنجاح والتمييز، وأكدت على تجهيز القاعات، والدفاتر الامتحانية، وإعداد جداول بالامتحانات، وتسمية المراقبين وتجهيز الأسئلة الامتحانية، والعمل على توزيع الطلاب على القاعات الامتحانية، وتوفير المستلزمات الضرورية لخلق أجواء امتحانية ملائمة، وفق ما أوردته الدائرة الإعلامية في الحكومة المؤقتة.

وسبق أنّ استنكرت وزارة التربية في الحكومة السورية المؤقتة، بيان الأمم المتحدة مؤخراً حول "الوصول الآمن للطلاب لأداء الامتحانات" نحو مناطق سيطرة ميليشيات نظام الأسد، واعتبرته بياناً سياسياً يخدم نظام الأسد الإرهابي ويساعده على الالتفاف على العقوبات المفروضة عليه، من خلال توفير التمويل باسم التمويل الإنساني لدعم العملية التعليمية في الوقت الذي يعتبر فيه النظام المتسبب الأكبر في تشريد ملايين الأطفال السوريين وتدمير منازلهم واعتقال وقتل وإخفاء مئات الآلاف من آبائهم وأمهاتهم.

ولفتت الوزارة إلى أن البيان يتجاهل كافة التقارير الصادرة عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والتي أكدت مراراً وتكراراً على استهداف نظام الأسد للمدراس، كما يتجاهل تقارير الرصد التي تقوم بها منظمة اليونيسف بشكل شهري عن الاعتداءات التي قام بها النظام على المدارس في المناطق الخارجة عن سيطرته.

وأكدت المؤقتة عدم ترحيبها بذهاب الطلاب من المناطق المحررة إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام لعدة أسباب من أبرزها الخوف على مصيرهم من الاعتقال والتهديد والابتزاز والإرهاب، متسائلة "هل يستطيع السادة واضعو البيان ضمان سلامة أطفالنا من الانتهاكات التي قد يتعرضون لها من قبل النظام قبل أن يطالبوا بكل استخفاف بالسماح لهم بتقديم الامتحانات في المناطق التي يسيطر عليها.

وأوضح بيان المؤقتة أنه لا توجد أية حاجة لهذه المطالبة نظراً لأن الحكومة المؤقتة قد وفرت التعليم لملايين الطلاب وفتحت لهم أبواب المستقبل، فحرصت على استمرار التعليم وتشكيل هيكلية إدارية فعّالة من بداية تحرير المناطق من سيطرة النظام.

وأجرت الحكومة المؤقتة امتحانات الثانوية بدءاً من عام 2013 تحت مراقبة دولية ساهمت فيها فرنسا وتركيا، وقامت مؤسسات دولية متخصصة في مراقبة الجودة بإجراء تقارير محايدة حول الامتحانات، وبناء على ذلك تم الاعتراف بالشهادات الصادرة عن الحكومة المؤقتة في دول الاتحاد الأوربي وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا، ودول أخرى وقدّمت الحكومة الفرنسية منحة للطلاب العشرة الأوائل في الثانوية للانضمام إلى الجامعات الفرنسية ومتابعة التعليم فيها.

ومنذ العام 2013 والحكومة المؤقتة مستمرة بإقامة الامتحانات الثانوية ملتزمة بمعايير الجودة، حيث استطاعت منح الشهادة الثانوية لنحو 55.000 طالب، 9000 منهم على الأقل تابعوا تعليمهم في تركيا وبقية الدول الأوروبية، ويبدو أن معدّي البيان ليسوا على أدنى اطلاع بهذه البيانات.

ودعت الحكومة المؤقتة أولياء الطلبة إلى عدم المخاطرة بإرسال أولادهم إلى مناطق سيطرة النظام والحفاظ على حياتهم، وتطالب الأمم المتحدة ومعدّي البيان بدعم العملية التعليمية وتطويرها ورعايتها بشكل أكبر في مناطقنا كي ترتقي إلى أفضل المستويات وبشكل مستدام.

يأتي ذلك في وقت يحاول النظام جاهداً ومن خلفه حلفائه روسيا وإيران، الظهور أمام المجتمع الدولي بوجه إنساني، حريص على التعليم للطلاب في سوريا، في نية لاستغلال هذا الملف وسحب الدعم الذي تقدمه المؤسسات الدولية لدهم العملية التعليمية، على اعتبار أنه هو فقط من يدير القطاع ويرعى التعليم حتى للطلاب في المحرر ولم تكن المرة الأولى التي يحاول النظام تبني العملية التعليمية بسوريا، متناسياً مادمرتها آلة الحرب التي استخدمها من مدارس ومرافق تعليمية، وقتله للطلاب في المدارس.

هذا ويهدف النظام من هذا الأجراء علاوة على الكسب المالي من الطلاب القادمين من مناطق المعارضة، لتبني الملف دولياً ومحاولة سحب أي دعم مخصص لقطاع التعليم لصالحه، وهو مايدعيه في كل عام أمام المنظمات الدولية لا سيّما "يونيسيف"، ودليلاً على ذلك تداول ناشطون بوقت سابق صوراً تظهر عناصر ميليشيات النظام وهم يحملون الأسلحة خلال معاركهم ضد مناطق المدنيين في الشمال السوري، حيث ظهر عنصر يحمل على ظهره حقيبة تحمل شعار "اليونيسيف" الأممية التي ينهبها النظام لتمويل آلة القتل والإجرام.

04.تموز.2020 أخبار سورية

قررت "الإدارة الذاتية" الكردية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تغيير موعد الاحتفال بمناسبة عيد الأم، وذلك بموجب قرار رسمي صادر عن المجلس التنفيذي التابعة للإدارة في اجتماعه الذي عقد الخميس الفائت.

وبحسب توجيهات الإدارة الجديدة يصبح الاحتفال بعيد الأم في الـ 13 من أيار/ مايو بدلًا من الـ21 من آذار/ مارس، مع إبقاء عطلة عيد النوروز في موعدها المحدد في الـ21 من آذار/ مارس من كل عام.

وطال التغيير موعد عيد المعلم التي جرى تحديدها وفق قرار الإدارة الذاتية في الـ 5 من تشرين الأول/ أكتوبر، بدلاً من ثالث خميس من شهر آذار/ مارس من كل عام المحدد كيوم لعيد المعلم العربي في سوريا.

هذا ويعرف أن النيروز هو عيد رأس السنة الفارسية والسنة الكردية، ويوافق يوم الاعتدال الربيعي أي الحادي والعشرين من مارس في التقويم الميلادي، ويرجع أصل عيد النوروز إلى التقاليد ديانة الزرادشتية لكن الاحتفال بهذا العيد بقي حتى يومنا هذا، وفق توصيف موقع ويكيبيديا.

04.تموز.2020 أخبار سورية

كشف الكاتب الكردي السوري، والخبير في شؤون حزب العمال الكردستاني PKK، هوشنك أوسي، عن أن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي تمكن بدعم أمريكي من طرد "صبري أوك" رجل "جميل بايك"، أحد المؤسسين الخمسة لـ PKK وعضو قيادة منظومة المجتمع الكردستاني KCK، من سوريا، واصفاً ذلك بـ "الخطوة الأولى على طريق طرد PKK من سوريا".

وقال الكاتب "هوشنك أوسي" في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك: "السُّعار الموجود في إعلام حزب العمال الكردستاني ضد كردستان العراق وقيادته والحزب الديمقراطي الكردستاني، سببه بات معروفاً"، لافتاً إلى أن "قائد قوات سوريا الديمقراطية؛ مظلوم عبدي، وبدعم أمريكي، نجح في طرد صبري أوك؛ رجل جميل بايك، من المناطق الكردية السوريّة، شرق الفرات".

وأضاف "حالة من الهستيريا تخيم على PKK. ذلك أن طرد صبري أوك (مسؤول الأمن والمخابرات في العمال الكردستاني) من تلك المناطق، يعادل في تأثيره طرد عبدالله أوجلان من سوريا في أكتوبر 1998".

ورأى الكاتب، أن مناطق غرب كردستان تدخل مرحلة المخاض البالغة الخطورة"، مشدداً أن "مخاض التحرر من PKK لا يقل ألماً وصعوبةً من التحرر من أيّ نظام قمعي استبدادي متهوّر".

وشكر أوسي، قائد "قسد" مظلوم عبدي واصفاً إياه بـ "القيادي والمناضل الكردي السوري مظلوم عبدي، يستحقّ التحيّة والشكر والتقدير على تلك الخطوة الجبّارة والتاريخيّة"، محذّراً من أن على قائد قسد "حماية نفسه أكثر وأكثر وأكثر؛ من PKK والنظام السوري والتركي" حسب وصفه.

Embed from Getty Images

ويعرف عن "جميل بايك"، أنه أحد الأعضاء البارزين في قيادة حزب العمّال الكوردستاني، وكان من المؤسسين مع عبد الله أوجلان ومصطفى قره سوا ودوران كالكان، في ما يُسمّى منظومة المجتمع الكوردستاني وكان جميل بايك يدير الجناح العسكري للحزب في مرحلة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وإلى اليوم.

وبعد إعتقال عبد الله أوجلان في عام 1999 وإيداعه السجن و الحكم عليه بالمؤبد، تفرّد جميل بايك العلوي بمفاصل الحزب وعمل على إقصاء القيادات السنيّة في الحزب أو تهميشهم كمراد قرايلان وغيره وبات هو الآمر والناهي، و عمل على تحريف مسار الحزب ليصب في مصلحة طائفته العلوية ولإيران الشيعية وتخلّى عن شعارات الحزب والتي كانت تطالب بدولة كوردية.

وفي أب 2019، كشف مصدر كردي سوري مقرب من وحدات حماية الشعب الكردية PYD، عن لقاء جرى بين القيادي "صبري أوك" في حزب العمال الكردستاني PKK ونائب وزير الدفاع السوري في مدينة القامشلي برعاية روسية من أجل الترتيب والتمهيد لإجراءات عسكرية في المدينة، ومناطق سيطرتها شرق سوريا.

ولفت المصدر إلى أنه من" تلك الإجراءات السماح لجيش النظام بالتمركز بالقرب من قرية نعمتلي وكذلك في محيط الطريق الدولي، جنوب شرق القامشلي، وبالقرب من مناطق تل علو"، إضافة لتأمين حماية قيادات من وحدات الحماية الشعبية مطلوبين لدى أنقرة، والتي سلمت قوائم بأسمائهم مؤخراً للولايات المتحدة، مطالبة "قسد" بنقل هؤلاء المطلوبين إلى مناطق قريبة تحت سيطرته لمنع الأمريكان من تسليمهم إلى تركيا وتأمين ملاذ آمن لهم في حال فكرت واشنطن بذلك ".

04.تموز.2020 أخبار سورية

أكدت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، أن النظام السوري في الوقت الذي يرفع فيه أسعار المواد الغذائية ويضيق على الشعب السوري في المناطق الخاضعة لسيطرته، مازال يُنفق ملايين الدولارات على مصاريف ورواتب الأجهزة الأمنية التي مازالت تمارس عمليات الاعتقال التعسفي والاخفاء القسري والتعذيب، وملايين من الدولارات على مصاريف الحشودات العسكرية المستمرة والمحيطة بمحافظة إدلب.

ولفتت الشبكة إلى أن النظام الحاكم لن يكترث بمعاناة الشعب السوري مهما زادت ولو أصبح السكر والأرز عبارة عن حلم، ولابد على المجتمع الدولي من تقصير أمد هذه المعاناة عبر مزيد من التحركات السياسية الفعالة، ووضع جدول زمني صارم لايتجاوز الستة أشهر أمام جميع الأطراف بهدف تحقيق الانتقال السياسي نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان، بما يضمن الاستقرار وعودة النازحين وعودة عجلة الاقتصاد.

وجاء تعليق الشبكة، بعد إصدار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، في 1 تموز، قراراً برفع أسعار مادتي السكر والأرز ليصبح سعر الكيلوغرام الواحد من مادة السكر 800 ليرة سورية (قرابة 0.32 دولار) عوضاً عن 350 ليرة سورية، فيما أصبح سعر الكيلوغرام الواحد من الأرز 900 ليرة سورية (قرابة 0.36 دولار) عوضاً عن 400 ليرة سورية، بذريعة التماشي مع سعر الصرف الجديد للدولار الأمريكي في المصرف المركزي، البالغ 1250 ليرة سورية.

Embed from Getty Images

وكانت المؤسسة قد أعلنت في وقتٍ سابق أن حصة الفرد من السكر والأرز هي كيلوغرام واحد بما لايتجاوز 4 كيلوغرامات من السكر و3 كيلوغرامات من الأرز للعائلة، يتم توزيعها بواسطة البطاقة الإلكترونية الذكية التي أطلقتها الحكومة السورية، تحت ذريعة تسهيل حصول المواطن السوري على مادتي السكر والأرز وعلى مادة التدفئة ووقود الطبخ بشكل منظم ومدروس وبأسعار مدعومة حكومياً.

تأتي هذه الزيادة في حين أن متوسط دخل الفرد العامل شهرياً 60 ألف ليرة سورية (قرابة 19 دولار)، ولم تطرأ عليه أي زيادة. ومع الارتفاع غير المسبوق بأسعار المواد الغذائية الأساسية نُشير في الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى مخاوف من انتشار المجاعة وأمراض سوء التغذية بين السوريين.

04.تموز.2020 أخبار سورية

نعت صفحات موالية للنظام ضابط برتبة ملازم أول يدعى "جعفر بسام بركات"، قالت إنه قتل في معارك ريف إدلب، كما تناقلت الصفحات صوراً للقتيل تظهر مشاركته في العمليات العسكرية في المنطقة.

وبحسب المصادر ذاتها فإنّ "بركات"، ينحدر من قرية البيطار التابعة لـ "القرداحة"، مسقط رأس النظام المجرم، وأشارت إلى أنّ القتيل من مرتبات الحرس الجمهوري التابع لجيش النظام.

وأظهرت النعوة التي تناقلتها حسابات موالية للنظام على نطاق واسع أنّ "بركات"، يبلغ من العمر 24 عاماً، كما بثت الصفحات الموالية تسجيلاً مصوراً له وهو يقوم برمي قذائف من نقطة عسكرية تابعة لميليشيات النظام، ومن المقرر أن يتم دفنه اليوم السبت في مدينة القرداحة.

هذا وبات من المعتاد عدم إفصاح صفحات النظام عن قتلى ما تصفهم بـ "المصالحات"، إذ قتل وجرح منهم أعداد كبيرة دون ذكرهم في تلك الصفحات الموالية، في وقت تنشر صور قتلى القرى الموالية حيث تعتبر المصدر الوحيد الأعداد التقريبية مع تجاهل نظام الأسد الكشف عنها.

هذا وتمكنت فصائل الثوار بريف إدلب الجنوبي ؤخراً من التصدي لمحاولة تقدم من قبل ميليشيات النظام على نقاط محايدة في محور الرويحة بعد تمهيد مدفعي وصاروخي وتمكنت من رصدهم والتعامل معهم بالمدفعية وتكبيدهم خسائر بشرية، وفق تصريح رسمي للناطق الرسمي للجبهة الوطنية للتحرير.

04.تموز.2020 أخبار سورية

قال تقرير لمجلة "نيوزويك" الأميركية، إن قدرة طهران على ممارسة دورها المعتاد في المنطقة والمتمثل بدعم الميليشيات وزعزعة الاستقرار لا تزال قائمة، بعد 6 أشهر من مقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني.

ولفتت المجلة في تقرير لها، إلى أن جميع الخبراء والمسؤولين الذين التقهم أجمعوا على أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري سيظل يحارب خارج حدود بلاده لفترة من الوقت على الرغم من تأثره بمقتل أشهر قادته.

ونقلت المجلة عن مديرة مبادرة مستقبل إيران في المجلس الأطلسي باربرا سلافين القول "إن قوة فيلق القدس تتمثل بعدم اعتمادها على زعيم واحد يمتلك الكاريزما"، لافتة إلى أن "فيلق القدس والحرس الثوري مليء بالمحاربين القدماء الذين شاركوا في الحرب الإيرانية العراقية والقادة الآخرين الذين يشاركون الآن في المعركة في سوريا".

Embed from Getty Images

وأضافت أنه "سيكون هناك أكثر من سليماني.. لقد تم استبداله ولا تزال استراتيجيته قائمة"، وتم تعيين إسماعيل قاآني خليفة لسليماني بعد أيام من مقتله في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد في يناير الماضي.

ووفقا للمجلة الأميركية فقد حافظ قاآني بشكل كبير على الظهور قبل وبعد ترقيته المفاجئة في يناير، وقام ببعض التحركات الجريئة ومنها زيارته للعراق الشهر الماضي، ورحلته إلى سوريا قبل نحو أسبوع.

وترى سلافين أن من السابق لأوانه تقييم قيادة قاآني، الذي لعب هو نفسه دورا محوريا في تشكيل علاقات فيلق القدس مع الميليشيات الشيعية في أفغانستان وباكستان.

من جهتها قالت أنيسة بصيري تبريزي، وهي زميلة أبحاث بارزة في قسم دراسات الأمن الدولي في المعهد الملكي للخدمات المتحدة لمجلة نيوزويك إنها "لا ترى أي ضعف في الموقف الإيراني" منذ مقتل سليماني.

وأضافت "على الرغم من أن قاآني قد لا يمتلك نفس التوهج أو العلاقات الوثيقة أو حتى المهارات اللغوية كسلفه، إلا إن إيران والحرس الثوري لم يظهران أي علامات على تغيير استراتيجيتهما أو تكتيكاتهما في المنطقة".

وأوضحت التبريزي أن "الدلائل تشير إلى أن إيران تفعل العكس، حيث عززت رسالتها بعد مقتل سليماني، وعززت اتجاهات السياسة الخارجية الإيرانية"، كما وصف أحد المسؤولين الإسرائيليين، الذي طلب عدم ذكر اسمه، مقتل سليماني لنيوزويك بأنه "حدث كان له حتى الآن آثار مهمة على الاستقرار الإقليمي".

وقال المسؤول "لقد خلف مقتل سليماني فجوة في قدرات المحور الإيراني لم يتمكنوا حتى الآن من سدها سواء من الناحية الاستراتيجية أو حتى على مستوى العمليات".

Embed from Getty Images

وأضاف "حقيقة أن سليماني لم يعد موجودا، ربما يضيف صعوبات للإيرانيين لإنجاز المهام، بما في ذلك تهريب الأسلحة وتخزينها في سوريا لأن دوره الشخصي كان محوريا في تنسيق هذه العمليات".

وتابع المسؤول أن "الميليشيات سواء كانت في العراق أو سوريا والمناطق الأخرى لم تعد تقم بما كانت تقوم به على نفس المستوى قبل مقتل سليماني"، في الوقت نفسه، لا تتوقع إسرائيل نهاية لقوة القدس الإيرانية أو شركائها الأجانب من الميليشيات.

ويختتم المسؤول الإسرائيلي بالقول إن "الحرس الثوري منظمة قوية للغاية وممولة بشكل جيد ولديها أذرع عميقة للغاية، ونحن لا نعتقد أنهم سيتوقفون عن العمل لمجرد أنهم فقدوا سليماني."

04.تموز.2020 أخبار سورية

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، على ما أسماها الأهمية التي توليها موسكو لـ "تطبيق كامل" للقرار الدولي 2254، بما يضمن تسوية الوضع في سوريا عبر الحوار بين السوريين، ومن دون تدخل خارجي، ودعا لافروف إلى تعزيز الحضور العربي في الأزمة السورية، وقال إن بلاده ترحب بدور عربي فاعل في هذا الاتجاه.

ولفت الوزير الروسي، خلال جولة محادثات أجراها، أمس، في موسكو، مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، إلى أن أي دور أنشط للبلدان العربية سيكون موضع ترحيب روسي، وسيدفع نحو تسريع الحل في سوريا.

Embed from Getty Images

وقال إن "كل الخطوات التي من شأنها أن تواجه جهود الغرب الهادفة إلى إحكام العزلة على سوريا، ومحاولات خنقها، ستكون موضع ترحيب أيضاً"، لافتاً إلى أن روسيا أعلنت موقفاً مؤيداً لعودة سوريا إلى مكانها الطبيعي داخل الأسرة العربية.

وأضاف: "نعلم أن هناك نقاشات نشطة تجري في الإطار داخل جامعة الدول العربية، ونأمل أنه سيتم حل هذا الموضوع بشكل يلبي مصالح سوريا، وبما يخدم مصالح كل مكونات العالمين العربي والإسلامي".

وذكر لافروف أن الجهود الروسية تبذل بنشاط في إطار "مجموعة آستانة" لضامني وقف النار في سوريا، مذكراً بأن رؤساء روسيا وإيران وتركيا عقدوا قبل أيام اجتماعاً عبر تقنية الفيديو لمناقشة آليات دفع التسوية السياسية في سوريا.

وأعاد التذكير بأن روسيا "سترحب بدور أوسع للبلدان العربية"، مشيراً إلى الأهمية الخاصة لـ "تعزيز الحضور العربي في سوريا من خلال استئناف عمل البعثات الدبلوماسية العربية في هذا البلد".

04.تموز.2020 أخبار سورية

أصدرت محكمة في باريس، أمس الجمعة، حكمها على المتشدد الفرنسي تايلر فيلوس، أحد أمراء تنظيم داعش، أحد أقطاب شبكة الإرهاب الفرنسية، بالسجن لمدة 30 عاماً، بعدما أدانته بارتكاب جرائم في سوريا بين 2013 و2015.

وألقي القبض على فيلوس (30 عاما) في تركيا قبل 5 أعوام، عندما كان يستعد للسفر جوا إلى براغ.

وقال المدعون للمحكمة إنه أراد أن يقود المسلحين والمفجرين الانتحاريين الذين هاجموا باريس في نوفمبر عام 2015، لكن المدعين لم يتمكنوا من إثبات ذلك.

ونفى تايلر، الذي اعتنق الإسلام في سن 21 عاما، أي صلة له بهجمات 13 نوفمبر عام 2015، لكنه اعترف لأول مرة بأنه غادر ميدان القتال في سوريا "ليموت والسلاح في يديه".

وقال رئيس محكمة النقض مخاطباً المدان إن المحكمة "قررت أن لا تحكم عليك بالسجن المؤبد، وهو أمر كان بمقدورها أن تفعله"، بعدما وجدته مذنباً بكلّ التهم الموجّهة إليه، بما فيها إعدام أسيرين.

وأضاف أن المحكمة قررت تخفيف العقوبة إلى السجن لمدة 30 عاماً لأنّها أرادت أن "تترك لك بصيص أمل كي تتمكن من أن تتغير إلى الأفضل".

وأوضح القاضي أن المدان يجب أن يقضي ثلثي مدة العقوبة على الأقل خلف القضبان، أي أنه لن يستفيد من أي إطلاق سراح مشروط قبل أن يمضي 20 سنة في السجن على الأقل.