أثار الكاتب والباحث أحمد أبازيد نقاشاً حول العلاقة بين القانون والحريات العامة في سوريا، في ضوء قضايا استدعاء وتوقيف عدد من الناشطين خلال الفترة الأخيرة، متسائلاً عن مدى قدرة المنظومة القضائية الحالية...
نقاش متجدد حول القضاء والحريات في سوريا.. هل تكفي مرجعية القانون لضمان العدالة؟
٩ يونيو ٢٠٢٦
● محليات

الشيباني في احتفال يوم إفريقيا بدمشق: القارة الإفريقية شريك أساسي لسوريا في بناء عالم أكثر توازناً وعدالة

٩ يونيو ٢٠٢٦
● سياسة
الأوضاع الأمنية والمعيشية تدفع عشرات العائلات لمغادرة السويداء نحو دمشق وريفها
٨ يونيو ٢٠٢٦
● محليات

موجز الرياضة من شبكة شام – ترقب عالمي للمونديال واستمرار الاستعدادات والاستحقاقات الرياضية في سوريا

٨ يونيو ٢٠٢٦
● رياضة
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● سياسة  ٨ يونيو ٢٠٢٦
خبير فرنسي: السياسات الإسرائيلية حولت السويداء إلى ملاذ لشبكات الكبتاغون

سلّط المؤرخ والخبير الفرنسي في شؤون الشرق الأوسط جان بيير فيليو الضوء على تداعيات التدخل الإسرائيلي في جنوب سوريا، معتبراً أن السياسات التي تتبعها حكومة بنيامين نتنياهو منذ سقوط نظام الأسد أسهمت في إضعاف سلطة الدولة السورية ووفرت ظروفاً سمحت باستمرار نشاط شبكات تهريب المخدرات في محافظة السويداء.

وفي مقال نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، رأى فيليو أن إسرائيل تسعى إلى إبقاء سوريا ضعيفة ومنقسمة للحفاظ على مكاسبها الإقليمية، مشيراً إلى أن تل أبيب كثفت تحركاتها العسكرية في الجنوب السوري بالتوازي مع تبني خطاب يقوم على حماية الطائفة الدرزية.

وبحسب الكاتب، فإن هذه السياسة ساهمت في تحويل محافظة السويداء إلى منطقة استغلتها شبكات مرتبطة بتجارة الكبتاغون، لا سيما بعد الحملات التي نفذتها السلطات السورية الجديدة ضد مراكز الإنتاج والتهريب في مناطق أخرى من البلاد.

وأضاف أن عدداً من الشبكات المرتبطة بالنظام السابق وجدت في المحافظة بيئة مناسبة لمواصلة نشاطها مستفيدة من موقعها الجغرافي وقربها من الحدود الأردنية.

وأشار فيليو إلى أن السويداء تحولت إلى نقطة رئيسية لإنتاج وتهريب الكبتاغون نحو أسواق الخليج، وخاصة السعودية، معتبراً أنها باتت "آخر معقل" نشط لهذه التجارة بعد تراجع الإنتاج في معظم المناطق السورية الأخرى.

وفي السياق ذاته، أوضح أن تصاعد عمليات التهريب انعكس بشكل مباشر على الأردن، الذي كثف إجراءاته الأمنية على الحدود واعترض عشرات الشحنات خلال عام 2025، قبل أن ينفذ ضربات استهدفت مواقع مرتبطة بشبكات التهريب داخل الأراضي السورية في إطار جهوده للحد من تدفق المخدرات وحماية أمنه القومي.

وخلص الكاتب إلى أن ملف المخدرات أصبح أحد أبرز أبعاد المشهد الأمني في جنوب سوريا، معتبراً أن الأردن يدعم استعادة دمشق سيطرتها على المنطقة للحد من نشاط شبكات التهريب، بينما تسهم السياسات الإسرائيلية، وفق رؤيته، في إطالة أمد حالة عدم الاستقرار التي تستفيد منها تلك الشبكات.

وتخضع محافظة السويداء في جنوب سوريا لنفوذ ميليشيا "الحرس الوطني" المرتبطة بالشيخ حكمت الهجري، في ظل محدودية حضور مؤسسات الحكومة السورية داخل المحافظة، ما يجعلها إحدى أكثر المناطق تعقيداً على المستويين الأمني والسياسي في جنوب البلاد.

last news image
● محليات  ٨ يونيو ٢٠٢٦
استئناف الملاحة الجوية وإعادة تشغيل مطار دمشق الدولي


أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، يوم الاثنين 8 حزيران/ يونيو، عن انتهاء العمل بالإجراءات الاحترازية الخاصة بإغلاق الممرات الجوية الجنوبية للجمهورية العربية السورية.

وأكدت إعادة فتح الممرات الجوية الجنوبية أمام حركة الملاحة الجوية اعتباراً من الساعة 16:00 من اليوم الاثنين 8 حزيران/يونيو 2026.

أوضحت استئناف العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي اعتباراً من التوقيت ذاته و أشارت إلى أن القرار جاء بعد المتابعة المستمرة للتطورات الإقليمية وإجراء التقييمات الفنية اللازمة من قبل اللجنة المختصة بإدارة المخاطر.

وأكدت أن استئناف الحركة الجوية تم في ضوء تحسن الظروف التشغيلية وتوافر المتطلبات اللازمة لضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية في حين أوضحت أن الإجراءات المتخذة تتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة الخاصة بسلامة وأمن الطيران المدني.

وكانت أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، عن تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية الخاصة بإغلاق الممرات الجوية الجنوبية للجمهورية العربية السورية.

وأكدت الهيئة استمرار تعليق العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي حتى الساعة 23:00 من مساء اليوم الاثنين، وذلك بناءً على القرارات الصادرة عن الجهات المعنية.

وذكرت الهيئة أن هذا التمديد يأتي في ضوء المتابعة المستمرة للتطورات الإقليمية وتقييمها من قبل اللجنة المختصة بإدارة المخاطر، حرصاً على سلامة الملاحة الجوية.

هذا وشددت الهيئة العامة للطيران المدني على أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والأمن الجوي وفق المعايير الدولية المعتمدة في قطاع النقل الجوي.

last news image
● محليات  ٨ يونيو ٢٠٢٦
"شام كاش" توسّع خدمات الدفع الإلكتروني وتؤكد جاهزيتها لربط مزيد من الجهات الحكومية والخاصة

أكدت شركة "شام كاش" امتلاكها البنية التقنية والقدرات التشغيلية اللازمة لتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني في سوريا، مع استمرار العمل على ضم المزيد من المؤسسات الحكومية والخاصة إلى منظومتها الرقمية، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في حجم عمليات تسديد الفواتير المنفذة عبر التطبيق منذ مطلع عام 2026.

توسع في خدمات الدفع الرقمي

وأوضح مدير التسويق والعلاقات العامة في الشركة، محمد بسيكي، أن "شام كاش" تواصل تطوير خدماتها الرقمية وتعزيز انتشار حلول الدفع الإلكتروني، بما ينسجم مع توجهات التحول الرقمي ويسهم في تسهيل المعاملات المالية للمواطنين وتقليل الاعتماد على النقد في التعاملات اليومية.

وأشار في تصريحات لـ"الإخبارية السورية" إلى أن الشركة تمتلك منظومة تقنية متكاملة تتيح تقديم خدمات الدفع والتحصيل الإلكتروني بكفاءة عالية، مؤكداً جاهزيتها للتعاون مع مختلف الجهات الراغبة بالانضمام إلى شبكة الخدمات الرقمية، بما يوسع الخيارات المتاحة للمستخدمين ويعزز سهولة الوصول إلى الخدمات المالية.

نمو متصاعد في تسديد الفواتير

ولفت بسيكي إلى أن الأشهر الأولى من عام 2026 شهدت نمواً متواصلاً في عمليات دفع الفواتير عبر التطبيق، مدفوعاً بتطور الخدمات وسهولة الاستخدام وسرعة تنفيذ المعاملات.

وأوضح أن المؤشرات المسجلة تعكس اتساع قاعدة المستخدمين وارتفاع مستوى الاعتماد على التطبيق، إلى جانب تنامي اهتمام المؤسسات والشركات بخدمات الربط التقني التي توفرها المنصة لتطوير خدماتها الإلكترونية.

توسيع الربط البرمجي والخدمات المتاحة

وبيّن أن الشركة بدأت استقبال طلبات الربط البرمجي (API) من الشركات والتطبيقات الراغبة بدمج خدمات الدفع الإلكتروني ضمن أنظمتها، مؤكداً توفير حلول تقنية مرنة تناسب مختلف الأنشطة التجارية والاقتصادية.

وتشمل الخدمات المتوفرة حالياً عبر التطبيق قطاعات متعددة، من بينها جوازات السفر، والتعليم العالي، والمفاضلة، والجامعة الافتراضية السورية، وخدمات الاتصالات، إضافة إلى خدمات الحج والعمرة، مع استمرار العمل على إضافة خدمات جديدة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ربط مباشر مع الحسابات المصرفية

وكشف بسيكي عن استمرار التنسيق مع عدد من المصارف لاستكمال الجوانب الفنية والتنظيمية الخاصة بإطلاق خدمة الربط المباشر بين محفظة "شام كاش" والحسابات المصرفية.

ومن المتوقع أن تتيح الخدمة مستقبلاً إمكانية تحويل الأموال بين المحفظة الإلكترونية والحسابات البنكية واستقبال الحوالات المصرفية مباشرة عبر التطبيق، بما يرفع مستوى التكامل بين الخدمات المالية الرقمية والقطاع المصرفي.

وأضاف أن الشركة تدرس أيضاً إمكانية توفير خدمات تحويل الأرصدة بين الليرة السورية والعملات الأجنبية ضمن خططها التطويرية المستقبلية، بما يلبي احتياجات شريحة أوسع من المستخدمين.

تعزيز الأمان والثقة الرقمية

وفيما يتعلق بأمن المعلومات، شدد بسيكي على أن حماية بيانات المستخدمين وتأمين الحسابات تمثل أولوية أساسية لدى الشركة، مؤكداً مواصلة تحديث أنظمة الحماية وفق أحدث المعايير العالمية.

وأوضح أن التطبيق لم يشهد أي اختراق لأنظمته أو وصول غير مشروع إلى حسابات المستخدمين نتيجة ثغرات داخلية منذ إطلاقه، كما لم تُسجل حالات فقدان أرصدة ناجمة عن أخطاء تقنية.

وأشار إلى أن الحالات التي يتم تداولها ترتبط غالباً بعمليات احتيال إلكتروني تعتمد على خداع المستخدمين ودفعهم لإجراء تحويلات مالية طوعية، وليس نتيجة اختراق للمنصة نفسها.

خطة 2026: التوسع والأمان والخدمات الجديدة

وأكد بسيكي أن استراتيجية الشركة خلال عام 2026 ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل توسيع شبكة الجهات والمتاجر المرتبطة بمنظومة الدفع، وإضافة خدمات حكومية ومالية جديدة، إلى جانب رفع مستويات الأمان والشفافية لتعزيز ثقة المستخدمين.

وختم بالتأكيد على أن "شام كاش" تسعى إلى ترسيخ ثقافة الدفع الإلكتروني وجعلها جزءاً أساسياً من المعاملات اليومية، بما يدعم التحول الرقمي في سوريا ويسهم في بناء منظومة مالية أكثر كفاءة وحداثة.
 
 

last news image
● مجتمع  ٨ يونيو ٢٠٢٦
التنابز بالألقاب بين الأطفال… سلوك شائع يترك آثاراً نفسية وتربوية عميقة

تُعد عادة التنابز بالألقاب من السلوكيات الشائعة بين الأطفال، حيث يلجأ بعضهم إلى إطلاق ألقاب جارحة أو ساخرة على الآخرين، أحياناً بسبب خطأ ارتكبه الطفل، أو لسبب يتعلق بشكله أو تصرفاته أو طريقة كلامه، وغيرها من الأسباب.

وغالباً ما يترك هذا السلوك أثراً سلبياً لدى الطفل المستهدف، إذ قد يشعر بالحرج أو الانزعاج من اللقب الذي يُطلق عليه، وفي بعض الحالات يتطور الأمر ليصل إلى مشاعر الحزن أو الضيق، خاصة عند تكرار هذا السلوك في محيطه اليومي.

قال بيرم جمعة، أخصائي نفسي ومشرف فني للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إنه من الناحية السلوكية يُعد التنابز بالألقاب شكلاً واضحاً من أشكال التنمر اللفظي، وهو آلية غير تكيفية للتفاعل الاجتماعي، وأشار إلى أنه من الناحية النفسية يمثل غالباً محاولة من الطفل لاختبار الحدود أو إثبات القوة والسيطرة داخل مجموعة الأقران.

ونوّه إلى أنه في بعض مراحل النمو يفتقر الأطفال إلى المهارات اللفظية والعاطفية اللازمة للتعبير عن الإحباط أو الغضب أو حتى الغيرة، فيلجؤون إلى آلية دفاعية تُعرف بالإسقاط، حيث يوجهون مشاعر النقص الخاصة بهم نحو طفل آخر عبر إطلاق ألقاب سلبية أو ساخرة عليه.

وبيّن أن من أبرز الأسباب التي تدفع الأطفال لاستخدام ألقاب جارحة أو ساخرة تتمثل في النمذجة والتقليد، إذ يقلد الأطفال ما يسمعونه في محيطهم الأسري أو ما يشاهدونه عبر وسائل الإعلام والألعاب، حيث تُستخدم الألقاب الساخرة أحياناً كمادة للفكاهة.

ولفت إلى أن البحث عن المكانة الاجتماعية يدفع بعض الأطفال، نتيجة الرغبة في الانتماء إلى مجموعة معينة أو جذب الانتباه واكتساب الشعبية، إلى الانتقاص من الآخرين، وذكر أن تدني تقدير الذات يُعد من العوامل المهمة، حيث غالباً ما يعاني الطفل الذي يُطلق الألقاب الجارحة من هشاشة نفسية أو نقص في الثقة بالنفس، فيحاول تقليل شأن الآخرين ليشعر بالتفوق الزائف.

وتحدث عن أن غياب التعاطف والذكاء العاطفي، نتيجة عدم النضج الكافي، يمنع الطفل من فهم أو استشعار حجم الألم النفسي الذي تسببه هذه الكلمات للطفل الآخر، وأوضح أن التأثيرات النفسية المحتملة لهذه الممارسة على الطفل الذي يتعرض لها بشكل متكرر تشمل القلق والتوتر المستمر، حيث يعيش الطفل في حالة تأهب وشعور دائم بالتهديد وعدم الأمان، خاصة في البيئة المدرسية.

وأكد أن من بين هذه التأثيرات أيضاً الانسحاب الاجتماعي، إذ يميل الطفل إلى العزلة وتجنب المشاركة في الأنشطة أو التفاعلات الاجتماعية خوفاً من التعرض للمزيد من السخرية، وشدد على أن الأعراض النفس-جسدية قد تظهر، حيث يترجم جسد الطفل هذا الضغط النفسي إلى أعراض عضوية غير مبررة طبياً مثل آلام البطن المتكررة والصداع واضطرابات النوم والشهية.

وأفاد بأن التراجع الأكاديمي يعد من النتائج المحتملة، نتيجة تشتت انتباه الطفل وضعف قدرته على التركيز بسبب الضغط النفسي، ما يؤدي إلى تراجع ملحوظ في تحصيله الدراسي، وأشار إلى أن تكرار التنابز بالألقاب قد يؤدي إلى ظاهرة نفسية خطيرة تُعرف بـ"الاستدخال"، حيث يبدأ الطفل مع مرور الوقت بتصديق هذا اللقب السلبي وجعله جزءاً من هويته الشخصية ورؤيته لذاته.

ونوّه إلى أن هذا التدمير العميق لتقدير الذات قد يكون لبنة أساسية في تطوير اضطرابات مزاجية لاحقاً، وفي مقدمتها الاكتئاب، وهو أمر يُلاحظ بكثرة في الممارسة العيادية، وبيّن أن ذلك يؤدي أيضاً إلى صعوبات بالغة في بناء علاقات صحية قائمة على الثقة في مرحلة البلوغ، نتيجة الخوف المتأصل من الرفض والحكم المسبق.

وتحدث عن دور الأسرة في الحد من هذه الظاهرة، موضحاً أن التواصل المفتوح والآمن يسهم في بناء بيئة تتيح للطفل التعبير عن مشاعره ومخاوفه دون خوف من اللوم أو التجاهل، وأضاف أن النموذج الإيجابي من قبل الأهل، من خلال الامتناع عن استخدام الألقاب الساخرة أو الانتقاص من الآخرين حتى على سبيل المزاح، يُعد عاملاً أساسياً في توجيه سلوك الطفل.

ولفت إلى أهمية تعزيز المناعة النفسية لدى الطفل، من خلال مساعدته على اكتشاف نقاط قوته وتطوير مهارات الرد الحازم دون عدوانية، ليكون أقل عرضة للتأثر بكلمات الآخرين.

وذكر أن للمدرسة دوراً محورياً، يتمثل في وضع وتطبيق سياسات حازمة وواضحة تمنع التنمر اللفظي بكل أشكاله، لضمان بيئة تعليمية آمنة للجميع.
وأوضح أن برامج التوعية المستمرة، مثل دمج مفاهيم الذكاء العاطفي وتقبل الاختلاف واحترام الآخر في المناهج والأنشطة، تسهم في الحد من هذه الظاهرة.

وأكد على أهمية التدخل المهني المبكر، من خلال تفعيل دور المرشد النفسي لمراقبة الديناميكيات بين الطلاب والتدخل السريع لدعم الضحية، ومساعدة الطفل المتنمر على فهم دوافعه وتعديل سلوكه ومساره النفسي.

ويرى مختصون في الصحة النفسية أن التنابز بالألقاب بين الأطفال يرتبط بشكل مباشر بطبيعة البيئة المحيطة وأساليب التنشئة التي يتلقاها الطفل، إذ يكتسب هذا النمط من التفاعل من محيطه اليومي سواء داخل الأسرة أو في المدرسة، ويشيرون إلى أن بعض الأطفال يستخدمون الألقاب الجارحة كوسيلة للتعامل مع مواقف لا يعرفون كيف يعبّرون عنها بطريقة مناسبة.

ويضيف المختصون أن غياب المتابعة والتوجيه يساهم في ترسيخ هذا السلوك مع مرور الوقت، ليصبح جزءاً من طريقة التواصل بين الأطفال، ما ينعكس سلباً على علاقاتهم داخل المدرسة وخارجها، ويؤكدون على ضرورة تدخل الأسرة والمدرسة بشكل مبكر للحد من انتشاره وتعزيز أساليب تواصل قائمة على الاحترام.

وتُعد عادة التنابز بالألقاب من السلوكيات التي تترك آثاراً سلبية على الطفل، لأسباب متعددة، من بينها السخرية منه أو التقليل من شأنه أو تحقيره أو استفزازه، وغيرها من الممارسات التي تنعكس على حالته النفسية، وتشير آراء مختصين إلى أهمية التعامل مع هذه الظاهرة من خلال التوعية والعمل على الحد منها، إلى جانب ضرورة منع أي سلوك قد يعرّض الطفل للإهانة داخل محيطه الأسري أو المدرسي.

last news image
● اقتصاد  ٨ يونيو ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 8 حزيران 2026

شهدت الليرة السورية اليوم الاثنين تغيرات جديدة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية والعربية، وذلك في أسعار السوق المحلية الموازية، وسط استمرار حالة التذبذب في حركة الصرف.

وسجلت أسعار الليرة اليوم مقابل الدولار في السوق الموازية مستويات عند 14,125 ليرة سورية للشراء و14,200 ليرة سورية للمبيع، وذلك وفق التسعير المعتمد بالعملة القديمة، مع الإشارة إلى أن القيم الحالية تمثل الأرقام بعد حذف صفرين في الصيغة الجديدة.

وفيما يخص اليورو، فقد بلغ سعر الصرف في السوق الموازية نحو 16,130 ليرة سورية للمبيع، ضمن تداولات محدودة تعكس استمرار الفروقات بين العرض والطلب أما على صعيد العملات العربية، فقد سجل الريال السعودي نحو 3,721 ليرة سورية للمبيع.

في حين بلغت الليرة التركية 304 ليرات سورية للمبيع، كما سجل الجنيه المصري نحو 268 ليرة سورية للمبيع، في إطار استقرار نسبي يطغى على حركة معظم العملات في السوق المحلية الموازية.

في حين شهدت أسعار الصرف الرسمية الصادرة عن مصرف سورية المركزي استقراراً تاماً في التعاملات الرسمية، بالتزامن مع صدور التسعيرة اليومية للذهب من الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة.

وسجلت أسواق الصرف الرسمية حالة من الاستقرار خلال التعاملات الأخيرة، حيث حافظ الدولار على مستوياته عند 112.50 ليرة سورية جديدة للشراء و113.50 ليرة للمبيع، ما يعادل 11,250 – 11,350 ليرة قديمة.

وفي السياق ذاته، بلغ سعر اليورو 129.57 ليرة جديدة للشراء و130.86 ليرة للمبيع، في حين سجلت الليرة التركية 2.44 ليرة جديدة للشراء و2.47 ليرة للمبيع.

كما سجل الريال السعودي 29.95 ليرة جديدة للشراء و30.25 ليرة للمبيع، بينما بلغ الجنيه المصري 2.17 ليرة جديدة للشراء و2.19 ليرة للمبيع، أما الدينار الأردني فقد وصل إلى 158.59 ليرة جديدة للشراء و160.17 ليرة للمبيع، في حين سجل الدرهم الإماراتي 30.61 ليرة جديدة للشراء و30.92 ليرة للمبيع.

وفي سوق المعادن الثمينة، استقرت أسعار الذهب عند مستوياتها الحالية، حيث بلغ غرام الذهب عيار 24 نحو 19,400 ليرة جديدة للشراء و19,700 ليرة للمبيع، بينما سجل عيار 21 نحو 16,900 ليرة للشراء و17,200 ليرة للمبيع، وعيار 18 عند 14,400 ليرة للشراء و14,700 ليرة للمبيع، مع تسجيله بالدولار بين 101.50 و138.50 حسب العيار.

كما سجل البلاتين 7,700 ليرة جديدة للشراء و8,200 ليرة للمبيع، في حين بلغت الفضة الخام 315 ليرة للشراء و325 ليرة للمبيع، وسط حالة من الاستقرار النسبي في حركة المعادن.

بالمقابل أصدر مصرف سوريا المركزي قراراً جديداً يمنح المستفيدين من الحوالات الخارجية مرونة أكبر في اختيار طريقة استلام أموالهم، سواء بالليرة السورية أو بالقطع الأجنبي، وذلك وفق رغبة المستفيد وبما يتوافر لدى الجهة المرسلة للحوالة. ويأتي القرار ضمن مساعي تنظيم وتطوير آليات التحويل المالي وتوسيع الخيارات أمام المواطنين.

فيما بحث حاكم المصرف "صفوت رسلان"، خلال اجتماع عقده مع محافظ إدلب "محمد عبد الرحمن" وعدد من المسؤولين، واقع القطاع المصرفي في المحافظة وآليات العمل المتبعة في المؤسسات المالية والمصرفية.

وافتتحت سوق دمشق للأوراق المالية جلسة بداية الأسبوع على نشاط ملحوظ، حيث بلغت قيمة التداولات 7.236 ملايين ليرة سورية جديدة، موزعة على 298 صفقة شملت أكثر من 264 ألف سهم.

وسجلت الجلسة ارتفاعات لافتة في عدد من الأسهم، أبرزها الشركة الأهلية للنقل بنسبة 5 بالمئة، تلتها أسهم البنك الوطني الإسلامي وإسمنت البادية وبنك بيمو السعودي الفرنسي، إلى جانب مكاسب متفاوتة لبقية الأسهم القيادية، في حين استمر المصرف الدولي للتجارة والتمويل بتسجيل أعلى حجم تداول في الجلسة.

وبحث وزير النقل يعرب بدر مع ممثلين عن الجهات المعنية بالتصدير والنقل المبرد، سبل معالجة التحديات التي تواجه تصدير المنتجات الزراعية السورية إلى الأسواق العربية، وذلك خلال اجتماع ضم مسؤولين من هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات واتحاد المصدرين وجمعيات النقل المبرد.

وتناول الاجتماع آليات تحسين انسيابية الشحن وتعزيز قدرات النقل المبرد، بما يساهم في رفع تنافسية الصادرات السورية وتسهيل وصولها إلى الأسواق الخارجية، ضمن توجه لدعم القطاع الزراعي وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني.

هذا وشهدت محافظة طرطوس انطلاق فعاليات الموسم السياحي بحضور رسمي رفيع، في خطوة اعتبرت مؤشراً على عودة النشاط السياحي والاقتصادي إلى الساحل السوري. وأقيمت الفعاليات في جزيرة أرواد التي تشهد إعادة تنشيط لحضورها السياحي بعد سنوات من التراجع.

وأعلنت غرفة تجارة دمشق تمديد فترة التقديم إلى جائزة الأفكار والمشاريع الريادية الناشئة لمدة عشرة أيام إضافية، ليصبح الموعد النهائي في 17 حزيران الجاري، وذلك لإتاحة فرصة أوسع أمام الراغبين بالمشاركة.