الثوار في سوريا يحيون الذكرى "63" لميلاد فلاديمير بوتين على طريقتهم في ريف حماة

07.تشرين1.2015

شهدت بلدات ريف حماة الشمالي اليوم احتفاليات كبيرة بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والستين لميلاد الرئيس الروسي حليف نظام الأسد " فلاديمير بوتين " شارك بها الآلاف من مقاتلي فصائل الجيش الحر من فصائل "تجمع صقور الغاب - تجمع العزة - جيش السنة - الفرقة 13 - الفرقة 101 - جبهة الشام - جيش النصر - جيش الإسلام" بالإضافة للألاف من عناصر فصائل جيش الفتح  " حركة أحرار الشام الإسلامية - جبهة النصرة - أجناد الشام - جيش السنة - فيلق الشام " .

وبدأت الاحتفاليات من ستة محاور في مناطق " عطشان - لطمين - مورك - كفرنبودة - معان - معركبة " بتقدم أرتال الدبابات وعربات البي أم بي المصفحة على الطرق الرئيسية في هذه المحاور ، حيث أعلنت فصائل الثوار علن انطلاقتها بشكل رسمي ، وخلال دقائق بدأت المراسم الاحتفالية بالمفرقعات و الانفجارات الشديدة في كل الاتجاهات ، وبدأت أرتال الدبابات ومن خلفها عربات البي أم بي المصفحة يليها الجنود الراجلين تتحرك بشكل متناسق على كل المحاور وتحاول الدخول بين جموع المحتفلين بالتزامن مع تحليق الطيران المروحي لقوات الأسد على علو منخفض وهو يقوم بتمشيط المناطق المحيطة بمناطق الاحتفال لضمان أمنها وسلامتها وعدم تعرضها لأي اعتداء سافر .

ولم تكن مدفعية وراجمات جبل زين العابدين ببعيدة عن هذه الاحتفاليات إذ أبت إلا أن تشارك فيها بإطلاقها أكثر من مئتي صاروخ عنقودي من قمة الجبل ، ارتفعت على شكل حبال في السماء في منظر بهيج وهي في طريقها باتجاه مناطق الاحتفال في بلدات ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي .

وبعد ساعات قليلة من بدء مراسم الاحتفال وعلى أنغام أصوات الانفجارات والأهازيج بدأت المرحلة الثانية من الاحتفالية بعروض عسكرية بهلوانية للطيران الحربي في أجواء المنطقة شاركت بها طائرات روسية حديثة والتي استهدفت عدة أهداف ثابتة في الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة قدمت خلالها عرضاً للقنابل العنقودية والفراغية شديدة الانفجار والتي تملكها القوات الجوية الروسية .

تلاها التحدي الكبير بين الأسلحة العالمية حيث شاركت في العروض أسلحة روسية الصنع من دبابات ومجنزرات مصفحة يقابلها مضادات للدروع للولايات المتحدة الأمريكية في تحد واضح بين الأسلحة الروسية والأمريكية وتبيان الأجدر في المقاومة والمناورة ، حيث تقدمت الدبابات الروسية وعربات البي أم بي المصفحة في منظر مهيب ويقابها في الطرف الثاني صواريخ التاو الأمريكية وبدأ التحد بقوة وبدأت صواريخ التاو تغرد فرحاً وطرباً بهذا اليوم لتبدأ سلسلة جديدة من الانفجارات في الأليات الروسية حيث قدمت وزارة الدفاع الروسية اثني عشر دبابة وأكثر من ثمان عربات بي أم بي في خسارتها أمام المضادات الأمريكية ، فكانت ضربة قاصمة للسلاح الروسي وتغلب السلاح الأمريكي وهذا ما تسبب بإغماء أحد الضباط الروس الكبار المشاركين في الاحتفاليات لهول ما رآه من قدرات المضادات الأمريكية نقل على إثرها بواسطة عربة بي أم بي إلى مشافي ريف حماة لتلقي العلاج .

وتكريماً لما حققته صواريخ التاو من جدارة في المعركة قدم ضابط رفيع المستوى من ضباط النظام المشرفين على سير الاحتفاليات ثلاث دبابات بأسلحتها الكاملة هدية لفصائل الثوار لتعم الفرحة وتعلو التكبيرات في سماء المنطقة فرحاً بهذا النصر الكبير .

وماتزال الأفراح ومراسم الاحتفاليات في المنطقة على أشدها في هذا اليوم العظيم الذي سيخلد التاريخ ذكراه ولن ينساه يوماً رئيس روسي قدم ما قدم من دعم لنظام الأسد لقتل الشعب السوري وكيف رد الشعب الثائر له عربونه بهذه الاحتفالية الكبيرة في ذكرى ميلاده الذي طالما انتظره الشعب السوري البطل .

  • اسم الكاتب: زين العمر
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة