بانتظار “سعير” جهنم الكبرى إذا ما بقي … #الأسد_مصنع_الارهاب

06.شباط.2017

من الجامع العمري إلى مجازر حلب ، ينتقل القاتل بكل عنفوان وثقة ، و قناعة تامة أن لا رادع له ، ولامانع على هذه الأرض ، فالأعداء المتصارعين اتفقوا على منحه الاذن المضرج بدمائنا ، والسلطة اللازمة لمواصلة عقابنا ، و بالنهاية سنصفى خلف أبواب المعتقلات ، لتنهي قصة حماه الكبرى من جديد.


تختلط الأوراق بشكل كبير ، و تتغير المسميات و يتنوع المجرمون لدرجة تخطئ البوصلة الاتجاه ، و تتحول لعقارب مجنونة تشير إلى كل الاتجاهات ، و تعمل الجواذب المختلفة لتحويلها لجميع القتلة ، إلا القاتل الأصلي و المحرك الرئيسي للجميع .


في خضم البحث عن حل في ركام الجثامين ، تتجه الأنظار نحو ترسيخ وجود القاتل و رعايته للخلاص ، بإنه أفضل الأشرار ،و أكثرهم حنكة ، و أقلهم خطراً على الكرة الأرضية ، و لو غيّب بلد بأكمله عن الخارطة .


اليوم تختلط الأصوات الداعية للهدوء ، و الراسمة لخطوط العبور نحو النهاية المعتادة لجميع الحروب ، و لكن هذا الاختلاط في الأصوات لا يمكن سماعه تحت أزيز المجازر و نداءات المستغيثين ، من جامع درعا إلى القبير بحماه و الحولة بحمص و داريا و جديدة الفضل و الغوطة الشرقية و كيماويها ، و نهر قويق و البيضا ، كرم الزيتون و التريمسة و … و …. ، و المئات من المجازر التي تضيق المساحات في الذاكرة و الفضاء على إحصائها و إيرادها .


جميع المسميات من حزب الله وصولاً إلى أصغر مليشيا ارهابية بنكهة طائفية ، من أشد المتشدين وحتى أكثرهم خفاء و رحمة ، ومن أعتى و أقذر دولة في العالم إلى أكثرهم سلماً ، لن يكون لهم جميعاً أي فعالية أو وجود أو سبب للايجاد ، اذا رحل الأسد ، و إذا عوقب الأسد ، و لامكان لأي هدوء أو برود طالما بقي تحت أي مسمى أو وصف أو شكل .

الأسد مصنع الارهاب و سببه و داعمه ، وعنصره الأب الصانع و المولد ، مالم ينتهي لن ينتهي شيء ، وطالما هو موجود فإننا سنشهد أمور سيكون الواقع عبارة عن جنة أمام سعير جهنم القادم.

  • اسم الكاتب: زين مصطفى
  • المصدر: شبكة شام الاخبارية

الأكثر قراءة