تحرير الشام..... ورقة التوت الأخيرة

14.أيلول.2018

سعت الكثير من الدول الغربية وفي مقدمتها روسيا على إبراز الثورة السورية على أنها حركات متطرفة ذات طابع تخريبي وإرهابي، ومع بقاء الشمال السوري وحيدا في مواجهة أعتى نظام إجرامي وارهابي عرفته البشرية مدعوما من محور الشر (ايران، روسيا).

بدأت الأيادي الخفية (اليوم اثبتت عمالتها) بشكل واضح وصريح لتخريب المظهر الحضاري للثورة السورية والتي كانت أقوى رسالة للعالم ألا وهي التظاهر السلمي.

وعمدت هيئة تحرير الشام بمحاولة تشويه المظاهرات السلمية في مدينة إدلب بمؤازرة المجلس المحلي المشكل من قبل حكومة الإنقاذ من خلال رفع رايات الهيئة على الملأ أمام وسائل إعلامية غير سورية ليصدح مرتزقتها انهم باقون ماب قي الزيتون ولكن للحق نقول إنهم ورقة التوت الأخيرة التي ستسقط في اللحظات الأخيرة متذرعين بأنها رايات الجهاد (وهو برئ منهم).

وللعلم حين خرج السوريين في بدايات الثورة لم تكن راياتهم سوى أعلام الثورة حتى قدوم مرتزقة (أسود المعابر وأصحاب الرايات الحمراء وليس العصائب الحمراء) حتى أصبح يحارب تارة من قبل النظام وتارة من تحرير الشام.

ماالذي تريده تحرير الشام اليوم؟
لو وضعنا فرضا وهو بعيد الاحتمال أن النظام سيطر على الشمال السوري اليوم والسؤال أين ستذهب تحرير الشام هل ستعود الى حضن الوطن وتشكيل لواء تحرير الشام بقيادة العميد (أبو محمد الجولاني) أم ستنقل أمراضها وخبثها لمكان أخر وتشكل هيئة تحرير روما (كما قال كبير الصبيان لديهم).

  • اسم الكاتب: م. محمد الشامي

الأكثر قراءة