تسابقوا على نصر “الأسرى” و اختبؤا عند ابرام الاتفاق و تفاصيله .. تساؤلات حول “الفوعة - مضايا” ؟

12.نيسان.2017

يتسابق كل من هيئة تحرير الشام و أحرار الشام ، على نشر صور الأسرى المحررين من قبضة المليشيات الشيعية الارهابية المتمركزة في كفريا و الفوعة ، و يتبادلان أدوار التبني و النجاح في احلال عقدة طالما كانت عصية عن الحل .

من المتوقع أن يبلغ الصراع على النصر أشده ، مع بدأ اطلاق سراح الـ ١٥٠٠ معتلقة في سجون الأسد ، ضمن الاتفاق “السري” الذي تم بين المذكورين أعلاه و ايران بذاتها  بوساطة قطرية ، ينص كما يرغب المبرومون إظهاره إلى افراغ كفريا و الفوعة بشكل كامل ، مع افراغ نسبي لمضايا و بقين و بطبيعة الحال القلة التي بقيت في الزبداني ، مع اطلاق سراح ١٥٠٠ معتقلة في سجون الأسد ، اضافة إلى بعض البنود التي اخذت مكانها في الهامش كاخلاء مخيم اليرموك من مقاتلي فتح الشام ، وايقاف لاطلاق النار في جنوب دمشق و ادخال مساعدات ، نقطة انتهى المراد نشره و التركيز عليه مع تحديد سويات التركيز للمتلقي و المتابع و للشعب بأسره، فبعد هذه النقطة يجب أن نغلق العقول و نكتفي بهذا القدر .


يدخل اتفاق “الفوعة - مضايا” ، داخل مثلث البرمودا السري الخاص بالاتفاقات التي تمت وتتم بعيداً عن الأعين ، و لا نشهد منها إلا بضع الرتوش التي يرغب بها أن تكون واضحة ، وغير ذلك لا يجوز الاقتراب أو الانتقاد ، و لا يحق لك السؤال بدأ من اخلاء أحياء حمص القديمة و مروراً صفقة راهبات معلولا ، وتعريجاً على كامل سلسلات التهجير ، وصولاً إلى اخلاء مدينة حلب و حاليا كفريا و الفوعة و مضايا و الزبداني ، تلك الاتفاقات لايعرف ماذا حدث و يحدث ، ما تتضمنه الأوراق الصفراء المخبئة في ثناياها من البضاعة الفعلية التي تم تبادلها و حصل كل طرف عليها ، فهنا يكون قد تجاوزت الخطوط الحمراء التي تضعك بقوائم الخونة الأقذار .

ليت الفصائل التي تسابقت اليوم و أمس و سنشهدها بالغد ، تتسابق على التوضيح و كشف ما يحدث وما تم الاتفاق عليه ، اذا ما ركزنا السؤال على الاتفاق الجاري تنفيذه ، ومع ضيق مساحات التجاوب معنا لابد من طرحت التساؤلات على الملئ دون أن نملك اجابة عنها ، و أبرز ما يجول بالخاطر:
- من الذين سيتم اطلاق سراحهم خارج الحدود الجغرافية لسوريا (الأسرى القطريين لدى المليشيات الشيعية في العراق) ؟
- كم البدل النقدي الذي سيحصل عليه المتصارعون على تبني الانتصار (تحرير الشام - أحرار الشام )؟
- من أعد قوائم المعتقلين و كم عدد المقربين من قيادات متبني الاتفاق و الذين يتمتعون بحظوة وفرصة للخروج ؟
- لماذا الاصرار على تنفيذ الاتفاق رغم التأكيدات بأنه لايحظى بأي قبول من أي جهة .. وحتى من روسيا التي تقصف كدين
 ادلب الداخلة في الهدنة ؟
- ماهو مصير المناطق التي سينسحب منها عناصر تحرير الشام في مخيم اليرموك ؟
- من القيادي الذي يرغبون باحضاره إلى سوريا ضمن الصفقة ؟
- من الضامن لهذا الاتفاقية ومن سيوقف روسيا اذا ما كسرت الاتفاق و لاسيما بالهدنة الممدة على مدى تسعة أشهر .. وماذا بعد انتهائها؟
- من الذي منح هؤلاء الصلاحيات لابرام هكذا اتفاق .. وكيف تتم عملية التفاوض العابرة للحدود ؟
- ماهو دو الفصيلين  (تحرير الشام - أحرار الشام ) ، هل هو تنفيذي أو اداة بمقابل مادي؟


بالحتم سيكون هناك سيل من الانتقادات للتساؤلات التي طرحتها آنفاً ، فأنا هنا أقف موقف مخالف لما يدعمه المُفتين و أنغص عي المنتصرين نشوتهم .

  • اسم الكاتب: زين مصطفى
  • المصدر: شبكة شام الاخبارية

الأكثر قراءة