حلال عليها حرام عليك ... بين تحرير الشام وخصومها

13.تشرين2.2017

يلاحظ المتابع لكل "بغي" تمارسه هيئة تحرير الشام على إحدى مكونات الثورة العسكرية، حجم الهجمة الإعلامية والتسويق لهيئة تحرير الشام ومظلومياتها وسعيها لنصرة المستضعفين وتسيير الجيوش والأرتال لاسترجاع حق أو نصرة ضعيف او محاربة فساد وكله من وراء القصد ..

في كل بغي تمارسه تحرير الشام تبدأ الماكينة الإعلامية الكبيرة التابعة لها لشيطنة الطرف المقابل وخلق المبررات التي تسوغ لها البغي وتسيير الأرتال في المحرر ونبش الزلات والنزوات لخصومها، من خلال غرف إعلامية وقنوات ومواقع وحسابات وهمية جمة بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان، مهمتها التجييش الإعلامي وتهيئة الجو للبغي في كل مرة، وإضفاء صورة الهيئة في موقع المدافع عن الأعراض الحريص على حقوق الناس وإنهاء الفساد كيف لا وهم شعب الله المختار.

استغلت في الحرب الإعلامية الشعارات البراقة والتستر بعباءة الدين في محاربة الخصوم، والعمل على إظهار الخير المطلق والحامي والناصر والمحرر والحق الكامل في فصيلهم الوقت الذي تعمم صورة الفساد والعمالة والارتزاق على غيرها من المكونات العسكرية، بهدف تشويه صورتها ودفع الحاضنة الشعبية للتخلي عنها ثم إنهاؤها والسيطرة على مقراتها وسلاحها والظهور أمام الشعب بأنها تحميهم وتدافع عنهم وتبعد الفساد الأكبر (اقتباس).

وفي كل حرب أو بغي تخوضه الهيئة ضد خصم جديد لها تكون دائرة الإنهاء قد أحاكت به، لابد من التذكير بماضي الهيئة المجيد وانها تخوض على ثغور المسلمين الحروب وتزود عنهم وأن الغدر جائها من الخلف وطعن وغدر بها فكان لابد من التأديب.

المتتبع لحسابات هيئة تحرير الشام سواء كانت الرسمية أو المناصرة أو حسابات الشرعيين يلمس  حجم التجييش الذي تمارسه هذه الحسابات، وتساهم بشكل كبير في أراقة الدم وتزيكة اشتعال النار أكثر فأكثر، في الوقت الذي يعيبون على غيرهم من خصوصهم الدفاع عن أنفسهم أو مواجهة هذه الحرب الشيطانية بحرب مقابلة ومماثلة ولو أنها لم تصل لدرجتها في التجييش فهو بالتأكيد حلال لهم وحرام على غيرهم ..!؟

  • اسم الكاتب: فجر الدين الأموي

الأكثر قراءة