أهالي المحتجزين اللبنانيين يعتصمون قرب مقر السرايا الحكومية وسط العاصمة بيروت

16.كانون1.2014

شهدت العاصمة بيروت يوم أمس الاثنين احتجاجا من قبل أهالي الجنود المحتجزين لدى جبهة النصرة و تنظيم الدولة ، حيث أشار موقع الجزيرة نت أن الإهالي أقدموا على حرق الإطارات المطاطية قرب السريا الحكومية وسط العاصمة بيروت بعد تلقي زوجة أحد المحتجزين اتصالا هاتفيا من زوجها أبلغها خلاله أن الخاطفين سيقومون بإعدام أحد المحتجزين.

كما ذكرت المصادر أن أحد المحتجزين تمكن من الاتصال بوالده و أخبره أن الحكومة اللبنانية أرسلت رسالة لجبهة النصرة مفادها أنها ستعتبر الأسرى شهداء و لن تستجيب للضغوطات .

و أوضحت المصادر أن "النصرة" سوف تمهل مدة 48 ساعة لبدء المفاوضات بشكل جدي وإلا سوف تبدأ بتصفية العسكريين" ، كما أشار أحد أهالي المحتجزين أن هناك ثلاث عائلات تلقت تهديدا بقتل أبنائها بعد 48 ساعة في حال لم تبدأ المفاوضات بشكل جدي لإطلاق سراحهم".

و الجدير بالذكر أنه تمكنت جبة النصرة و تنظيم الدولة في وقت سابق من أسر أكثر من 40 عسكريا خلال الاشتباكات التي دارت بداية شهر آب الماضي و استمرت لمدة 5 ايام ، قتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، ولا تزال جبهة النصرة تحتجز 16 عسكرياً مقابل 7 لدى تنظيم "الدولة" بعد أن تم إطلاق سراح عدد من العسكريين المخطوفين .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة