السلطات الأردنية تستعين بقيادات سلفية للتواصل مع تنظيم الدولة

27.كانون1.2014

أشار موقع العربي الجديد أن مصادر أمنية أردنية أكدت أن السلطات بدأت تستعين  بقيادات سلفيّة موجودة في السجون، للتواصل مع تنظيم "الدولة " بهدف فتح قناة اتصال معه، لمعرفة مطالبه للإفراج عن الطيار الأردني الملازم الأول معاذ الكساسبة، الذي وقع في قبضة التنظيم، يوم الأربعاء الماضي، إثر سقوط طائرته في منطقة الرقّة السوريّة، أثناء مشاركته في غارة ضد "داعش"، في إطار التحالف الدولي.

حيث أوضحت المصادر أنه من المرجح أن  "تستعين الأجهزة الأمنيّة بمنظّر التيار السلفي، عاصم برقاوي، المعروف بـ "أبو محمد المقدسي"، والذي أعادت السلطات الأردنيّة اعتقاله نهاية شهر تشرين الأول الماضي، على خلفيّة فتوى تنتقد التحالف الدولي". ويقول المصدر إنّ "المقدسي يختلف فقهياً مع تنظيم الدولة  وخلافتها، لكنّه يمتلك علاقات وقنوات تواصل جيدة مع قيادات فاعلة داخل التنظيم"، مع الإشارة إلى  "إمكانيّة استثمار قناة الاتصال السلفيّة، للتأكّد من سلامة الطيار والتفاوض حول مطالب التنظيم .

و كانت قد أعلنت الحكومة الأردنية عقب أسر طيارها أنها بدأت بالعمل على كافة الأصعدة لعودة الطيار سالما لوطنه ، إلا أنها فضلّت التريث بموضوع المفاوضات مع الدولة لانها اعتبرت أن أمر المفاوضات ما زال مبكراً كون هناك عدة مطالب للتنظيم من المحتم أنه سيطالب بها مقابل فك أسر الطيار .

و الجدير بالذكر أن جدلاً كبيراً انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بعد حادثة أسر الطيار ، حيث ظهر بعد الحادثة على الفور (هاشتاغ) بإسم الطيار #كلنا_معاذ_الكساسبة لزيادة تأكيد الأردنيين دعمهم للطيار الرهينة و أنهم سيعملوا جميعاً من أجل فك أسره.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة