السيستاني : " لاتقتربو من إيران "

21.كانون1.2014

بات الإرتباط بإيران ونظام الأسد هو بمثابة رصاصة الرحمة على أي نظام اقترب منهما , ولاعلاقة لطبيعة النظام أو آلية الحكم أو الفئة التي ينتمي إليها الحاكم .

هذه الحقيقة التي أيقنها أشد داعمي ومدعومي النظام الإيراني الطائفي ألا وهو السيستاني الذي نقلت عنه صحيفة السياسة الكويتية : تحذيره للقادة العراقيين الشيعة من الإفراط في التقارب مع النظامين الإيراني والسوري, كما فعل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي, لأن ذلك يصب في مصلحة المتطرفين وفي مقدمهم تنظيم البغدادي .

وقال القيادي الصدري للسياسية إن “السيستاني يعتقد أن السنوات السابقة التي شهدت علاقات عراقية-إيرانية وعراقية-سورية وثيقة على حساب بقية العلاقات مع دول المنطقة كانت مضرة للعراق باتجاهين, الأول يتعلق بأن الآخرين فهموا أن الحكومة العراقية السابقة اختارت الوقوف إلى جانب المحور الإيراني-السوري , أما الاتجاه الثاني فيتمثل بتفاقم الخلافات الداخلية بين القوى السياسية العراقية لأن علاقات الأفضلية مع هذا المحور زادت من طبيعة وحدة هذه الخلافات .

وأكد المصدر أن التقارب العراقي مع السعودية وتركيا والأردن أدى إلى تحسن كبير في عملية التوافق الوطني بين الشيعة والسنة في العراق , كما أن المشهد العراقي-السني برمته بات أكثر تفاعلاً مع حكومة العبادي وهو أمر ضروري للغاية للتصدي والقضاء على خطر تنظيم البغدادي .

وأشار لوجد بعض التلميحات الإيرانية بأن طهران لا تريد أن تفاجأ بتقارب عراقي إقليمي جديد مع الرياض وأنقرة وعمان في إطار تحالف دولي كبير وواسع ضد تنظيم البغدادي , وذلك يصب في مخاوف إيران لإيجاد نفسها في نهاية الطريق قد فقدت أي علاقات قوية مع العراق وبأن بغداد باتت جزءاً من منظومة دولية اقليمية بعيدة بل متعارضة ربما مع النظام الإيراني .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة