بعد انتشار تصريحات نسبت له على صفحات مؤيدي الأسد.. محمود الزهار ينفي كل الأكاذيب

24.كانون1.2016

نفى المكتب السياسي لحركة حماس الإسلامية ما نشره موقع وطن 24 الفلسطيني عن مقابلته مع محمد الزهار عضوا المكتب السياسي للحركة، وأحد أهم مؤسسيي الحركة.


وقالت حماس في عنوان بيانها و تعقيباً على فبركات موقع وطن 24 التابع لمخابرات السلطة الفلسطينية ، فقد دأبت بعض المواقع الصفراء المشبوهة التي لا هدف لها سوى النيل من الشخصيات الوطنية والحركات المقاومة على صناعة وفبركة الأكاذيب التي تستهدف قياداتنا الفلسطينية خدمة للاحتلال.


وأشار البيان أن من هذه المواقع ما يسمى بموقع وطن 24 المرتبط بالاحتلال، الذي كان آخر فبركاته ما صاغه زوراً وبهتاناً من أكاذيب على لسان عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور محمود الزهار "أبو خالد" بتاريخ 22/12/2016م.


وشدد البيان على النفي القاطع لكل هذه الأكاذيب الرخيصة، وأكد على ملاحقة كل المتورطين فيها قانونياً.


وكانت صحيفة وطن 24 قد نشرت مقابلة لها مع محمود الزهار قال فيها حسب زعمهم أنه يرى في نفسه الأحق برئاسة المكتب السياسي لحركة "حماس" بعد أن "فرط خالد مشعل بالثوابت والمبادئ التي قامت عليها ولأجلها الحركة، وأضافت أن الزهار أشار الى الأحداث في سوريا، والتواجد الإيراني فيها، قائلا إن التواجد الإيراني في سوريا ضروري لضمان التوازن في المنطقة، وأن ما يشاع حول مجازر ارتكبت وترتكب في حلب هي عبارة عن تمثيليات من الغرب من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مؤكدا أن هذه "التمثيليات والخدع لم تعد تنطلي على أحد وأصبحت مكشوفة للجميع"، كما زعمت الصحيفة أن الزهار قال أنه كان من أشد المعارضين للتدخل في ما يسمى "الثورة السورية" المدعومة من أميركا.


وأضافت الصحيفة في مجمل الأكاذيب أن الزهار رأى "أن حركة حماس أخطأت عندما غادرت سوريا"، محملا خالد مشعل مسؤولية ذلك، وقال: "نحن لا ننسى ما قدمته سوريا لنا من مساعدات، فلطالما كانت سوريا حاضنة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ولكننا غدرناها ووجهنا لها طعنة في الظهر بسبب أن من كان يملك القرار في الحركة يسير وفق أجندات خارجية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة