على الملأ … المالكي : بعد الموصل قادمون يا رقة قادمون يا حلب ..!؟

23.تشرين1.2016

متعلقات

كشف الطائفي رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، عن النية القادمة لجحافل الحشد الشيعي العراقي و المليشيات المدعومة ايرانياً ، بعد الموصل هي الرقة و حلب السوريتن، بدعوى قتال التكفريين، في خطوة تـظهر مدى الخطورة القادمة لسوريا بعد سيطرة ايران على العراق، ومحاولاتها منذ ما يزيد عن خمسة سنوات فعل ذات الشيء في سوريا .

و قال الطائفي المالكي ، في كلمة له خلال مؤتمر "الصحوة الإسلامية" في العراق و الذي أطلقتها المرحعيات الشيعية العراقية، قال في رسالة إلى الارهابي الأكبر علي خامنئي إن عمليات "قادمون يا نينوى"، وهو الاسم الذي أطلقته الحكومة العراقية على عملية تدمير الموصل، "تعني في وجهها الآخر قادمون يا رقة.. قادمون يا حلب.. قادمون يا يمن".

وتوعد المالكي، في كلمته، بالإضافة إلى حلب والرقة واليمن "كل المناطق التي يقاتل فيها المسلمون الذين يريدون الارتداد عن الفكر الإسلامي"، في إشارة صريحة ولأول مرة إلى تكفيره للأطراف التي تقاتل الحوثيين في اليمن والثوار السوريين الذين يقاتلون قوات الأسد في حلب.

في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة حلب لأسوء حصار تشهده البشرية ، بحبس أكثر من ٣٠٠ ألف مدني محاطين بآلاف المليشيات الشيعية الطائفية، التي يقدم لهم العدو الروسي عمليات الدعم الجوي.

يشار إلى أن الطائفي المالكي يعد من أشد القيادات الشيعية في العراق قرباً من طهران، ويعد المتهم الأول بالمسؤولية عن تأجيج الطائفية في البلاد واتساع رقعة تنظيم الدولة؛ نتيجة لسياساته الطائفية التي حكم العراق في ضوئها على مدى 10 أعوام، كما اتهمته لجنة برلمانية بالفساد وتبديد ثروات العراق، والمسؤولية عن سيطرة التنظيم على الموصل قبل عامين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة