"مجلس حكماء المسلمين" يشكل فرق سلام لوقف حمامات الدم في ديار المسلمين

14.شباط.2015

دعا "مجلس حكماء المسلمين" عقلاء الأمة وجميع الغيورين على الإسلام وأهله والأجيال المقبلة إلى العمل كتفا بكتف من أجل وقف حمامات الدم التي تسيل بغزارة هذه الأيام في بعض ديار الإسلام دون رادع من دين أو وازع من وجدان أو ضمير.

وناشد المجلس جميع الأطراف المؤسسات الرسمية والأهلية أو الفئات الطائفية بغرض تضميد الجروح النازفة ومن ثم الانخراط فورا في حوار بين كل الجهات المتنازعة مهما كانت المسوغات أو الذرائع والمبررات.

وأقر المجلس، في اجتماعه الثالث الذي عقد في أبو ظبي، خطته وأهدافه الاستراتيجية على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وتقتضي إستراتيجية "مجلس حكماء المسلمين" العمل على ثلاثة محاور " تعزيز الحوار" و "بناء القدرات" و" نشر الوعي".

وتضمنت استراتيجية "مجلس حكماء المسلمين"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية،  تشكيل "فرق سلام" مهمتها زيارة المناطق الساخنة في إطار المحاولات لفض النزاعات بالسبل السلمية وتنظيم مؤتمرات إقليمية سنوية تشارك فيها جميع النخب من الطوائف والمذاهب الإسلامية لتعميق ثقافة السلم والحوار والانفتاح على العصر والزمان بأدواته العلمية والعقلانية.

وتضمنت الاستراتيجية أيضاً خطة شاملة تؤكد على أهمية الحوار في مجال تعزيز الخطاب الديني، والاعتماد على مرتكزات عملانية وخطوات ميدانية جادة تساهم بفعالية في رفع مستوى الوعي بالإسلام ورحمته وسماحته، وإقامة شراكات مع الجامعات المهمة حول العالم، وإنشاء دار نشر تعنى بطباعة محتوى "ثقافة السلم".

ويضم المجلس أحمد الطيب شيخ الازهر رئيسا والشيخ عبد الله بن بيه رئيس "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" من موريتانيا و غازي بن محمد بن طلال رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي "الأردن" و محمد قريش شهاب وزير الشؤون الدينية سابقا "أندونيسيا" و عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب و العلامة علي الأمين و شارمون جاكسون صاحب كرسي الملك فيصل في الفكر الإسلامي وثقافته جامعة جنوب كاليفورنيا "الولايات المتحدة"، غضافة لحشد من العلماء و المشايخ.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة