لازالوا عالقين في الصحاري

مطالبات مستمرة لانقاذ حياة السوريين العالقين بين المغرب و الجزائر

25.أيار.2017

متعلقات

تواصل المنظمات الانسانية سعيها لايجاد حل عادل لأكثر من خمسين سورياً لازالوا عالقين على الحدود بين الجزائر و المغرب ، وسط ظروف انسانية غاية في السوء ، حيث ندَّدت منظمات مغربية وجزائرية مدافعة عن حقوق الإنسان بـ"الوضع الكارثي" للاجئين السوريين ، اللتين ترفضان استقبالهم.

وقالت المنظمات في بيان أن  "إننا نستنكر الوضع الكارثي الذي تعيشه عائلات سورية برمّتها في المنطقة (الواقعة) بين حدود البلدين".

ووقَّعت على البيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

واعتبرت المنظمات أنَّ "هذه الحالات الإنسانية خطيرة بما فيه الكفاية، من أجل أن تقوم السلطات في البلدين" بمناقشته وإيجاد "حل لهذه المشكلة (...) من دون أن تكون تلك العائلات رهينة للسياسات".

وفي نيسان، اتَّهم المغرب السلطات الجزائرية بترحيل مجموعة من 55 سوريا، بينهم نساء وأطفال "في وضع بالغ الهشاشة" باتجاه حدود المملكة المغربية.

وأشار بيان لوزارة الداخلية المغربية آنذاك، إلى أنَّ السلطات المغربية تعبِّر عن "شجبها للتصرفات اللاإنسانية للسلطات الجزائرية تجاه هؤلاء المهاجرين، لاسيما وأنَّ الأمر يتعلق بنساء وأطفال في وضعية بالغة الهشاشة".

وأكّد البيان أنَّ "بلوغ هؤلاء المهاجرين هذه المنطقة الحدودية رغم وعورة تضاريس المسالك المؤدية إليها عبر التراب الجزائري والظروف المناخية الصعبة، ما كان ليتم بدون تلقيهم مساعدة ودعماً من السلطات الجزائرية".

واعتبرت الخارجية المغربية وقتذاك أن ما تقوم به الجزائر "لا يهدف سوى إلى لفت الانتباه والتسبب في موجة هجرة مكثفة وخارج السيطرة نحو المغرب".

لكن الجزائر نفت "بشكل قاطع" تلك "الاتهامات الباطلة".

و كان ناشطون سوريون قد دعو ، الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، والحكومة التركية، الاثنين الفائت ، على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لاستقبال اللاجئين السوريين العالقين على الحدود الجزائرية-المغربية.

وناشد الناشطون، باسم السوريين، الرئيس التركي والشعب التركي، والحكومة التركية، لمساعدة اللاجئين السورين العالقين منذ شهر على الحدود المغربية- الجزائرية، مشيرين إلى أن "هؤلاء السوريين مسلمون، رمتهم الدول العربية طعاماً للأفاعي".

ووصف نداء الناشطون على مواقع التواصل، الشعب التركي بـ "أهل الشهامة والشرف"، لافتين أن الشعب السوري لن ينسى ما قدمته تركيا للشعب السوري وسيذكر التاريخ كرمهم.

وناشد اللاجئون السوريون، الحكومة المغربية الأسبوع الماضي، بعد أن علق 55 لاجئ سوري على الحدود "المغربية ـ الجزائرية"، يعانون أوضاع إنسانية وصحية سيئة للغاية، بينما يتبادل البلدان التهم بشأن المسؤولية عن وصول اللاجئين إلى الحدود، إذ تتهم المغرب الجزائر بعبور اللاجئين الأراضي الجزائرية لدخول للمغرب، بينما تتهم الجزائر السلطات المغربية بطرد اللاجئين السوريين نحو الجزائر..

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة