Ahmad

Ahmad

أعلن الممثل السوري المعارض "جمال سليمان" عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، تعليق نشاطه في المعارضة في الفترة الماضية لأسباب متعددة قال إن منها "لم يجد نفسه من خلال كيانات المعارضة" مطالباً بمراجعة بنيّتها بشكل كامل.

وذكر في منشوره "لم اشارك في أي الاجتماعات الرسمية لأي كيان من المعارضة وهذا لا يعني طعنا بها فأنا جزء منها، مع بقاء التطلع لسوريا الحرة الموحدة التي يسودها نظام ديموقراطي عادل حيث الجميع سواسية امام القانون في حقوقهم و واجباتهم".

واعتبر أن "الصراع الإقليمي و الدولي في سوريا و عليها و رفض النظام القائم لأي حل سياسي ينقذ سوريا و السوريين كان له انعكاساته السلبيه على تماسك المعارضة و استقلال رأيها و صوابية حساباتها".

ووفق نص المنشور ذكر أن "المعارضة بالنسبة للبعض - للأسف - اصبحت مهنة و حرفة و هذا اساء للقضية الوطنية التي نرفع لواءها جميعا، من هذا المنطلق اضم صوتي للأصوات التي تطالب بمراجعة كاملة لبنية المعارضة".

واختتم بقوله: "اتمنى أن أرى ويرى الشعب السوري وجوها جديدة و نسمع اصواتا جديدة فشباب و شابات سوريا الذين كانوا سن المراهقة يوم حدث الانفجار السوري الكبير صاروا اليوم اشخاصا ناضجين يتمتعون بخبرات و معارف لا تملكها الاجيال التي سبقتهم".

هذا وذكر "سليمان"، أنه خلال الفترة الماضية كان منغمساً في تصوير "مسلسل الطاووس"، قبل الحديث عن أسباب وإعلان تعليق نشاطه مع المعارضة وفقاً لما ورد في منشوره عبر صفحته الشخصية.

وفي شباط/ فبراير الماضي، قال الممثل السوري المعارض "جمال سليمان" أنه هو وبصفته الشخصية فقط، من قدم فكرة إنشاء مجلس عسكري على روسيا يكون مهمته قيادة المرحلة الانتقالية في سوريا.

وتجدر الإشارة إلى أن "سليمان"، سبق أن أعلن تجميد عضويته في منصة القاهرة وفي هيئة التفاوض السورية، لأسباب قال أنها داخلية تتعلق بالخلافات الأخيرة والتي لم تُحل على الرغم من محاولات عديدة لحلحلتها.

 
الكلمات الدليلية

تحدث نظام الأسد عبر وزير الاتصالات والتقانة التابع له عن "خطة استراتيجية حكومية"، وعد خلالها بتحويل سوريا إلى "دولة رقمية" خلال العام 2030، ما أسفر عن موجة ردود وتعليقات ساخرة عبر الصفحات الموالية للنظام.

وفي التفاصيل قال "إياد الخطيب"، وزير اتصالات النظام، إن "هناك خطط فرعية ستنجز تباعاً خلال الأعوام المقبلة فيما يخص التحول الرقمي، حتى استكمالها خلال 2030، لتكون "سوريا دولة رقمية"، وفق تعبيره.

وذكر أن "قطاع الاتصالات يسير بخطوات مدروسة، حيث أن بنية الاتصالات بقيت جيدة رغم التدمير الممنهج، معتبراً أن "الحصار الاقتصادي" يعتبر من أهم الصعوبات التي تواجه عملية التحول الرقمي في سوريا.

وجاءت تصريحات الوزير التي تحولت إلى مادة للسخرية على صفحات التواصل خلال مؤتمر في دمشق تحدث خلاله رجل الأعمال الموالي "طلال أبو غزالة" بأن "التجارة الإلكترونية" هي إحدى مخرجات "التحول الرقمي" الذي يشمل الكثير من الجوانب الأخرى.

واعتبر "أبو غزالة" أن للتحول الرقمي 3 اتجاهات أساسية، وهي "التعلم الرقمي، والاقتصاد الرقمي، والحكومة الرقمية وللوصول إلى التحول الرقمي، لابد أن يعيش كل شخص في مجتمع رقمي".

وتمثلت معظم التعليقات الوادرة عبر الصفحات الموالية بالسخرية لا سيّما مع عدم توفر مقومات الحياة للعيش وعجز وتجاهل النظام، فيما صدق بعضهم متهكماً الوعود بأن الوزير يقصد تحويل الشعب إلى أموات عبارة عن أرقام مع الفترة الطويلة التي حددها وتقارب العشرة سنوات.

وسبق أن أوردت جريدة تابعة للنظام تصريحات صادرة عن "محمد الخياط" نائب عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق، أثارت حينها موجة سخرية كبيرة إذ تحدث عن وجود دراسة لإنشاء "المدن الذكية"، بمناطق النظام.

وقالت الجريدة وقتذاك إن "الخياط"، رئيس لجنة المدن الذكية والعمارة الخضراء بفرع دمشق لنقابة المهندسين أعد دراسة لإنشاء "المدن الذكية"، ونقلت عنه تصريحات بهذا الشأن، ما أدى لحدوث ردود فعل ساخرة بمعظمها لا سيّما مع تجربة قرارات صادرة عن النظام تحت إطار مواكبة التطور التقني.

وسبق أن تحدث رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، عن عدم إمكانية محاربة الفساد وتحسين مستوى المعيشة بدون "حكومة إلكترونية"، مع تزايد قراراته بهذا الشأن ويرى ناشطون بأنّ سعي النظام لتطبيق قرارات تتعلق بالمواقع الإلكترونية يهدف إلى تبرير عجزه عن تقديم الخدمات، فيما يستغل ذلك في مراقبة مستخدمي المواقع التابعة له ورفد خزينته بالأموال.

هذا يعرف عن مسؤولي النظام والشخصيات الإعلامية الداعمة له تصريحاتهم المثيرة المنفصلة عن الواقع، وتتمثل غرابة التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير اتصالات النظام في انعدام مقومات نجاح التحول الرقمي المزعوم، فضلاً عن حديثه عن مناطق سيطرة النظام وكأنها مهيأة لتنفيذ مثل هذه التطورات في ظلِّ نظامه الإرهابي الذي كرس كامل مقومات ومقدرات البلاد في تدمير المدن والبلدات السورية وتهجير سكانها.

بث تلفزيون النظام مشاهد من تصوير مسلسل جديد يهدف إلى الترويج لميليشيات النظام وتلميع صورة إجرامها، فيما اعتبر وزير الإعلام لدى نظام الأسد بأنه يأتي ضمن الرد على من حاول "شيطنة الجيش" بإظهاره خلال المسلسل كـ"إنسان"، وفق تعبيره.

وبحسب وزير إعلام النظام "عماد سارة"، فإنّ هناك من حاول "شيطنة هذا الجيش" حيث تعمل وزارة الإعلام عبر المسلسل على "أنسنة هذا الجيش"، وفق وصفه، مشيراً إلى أن تصوير المسلسل يأتي ضمن الاستراتيجية العامة لوزارة الإعلام التابعة للنظام.

واعتبر أن "الجندي ليس فقط من يحمل السلاح ويقاتل الإرهاب ولكن هو "إنسان"، وهذا ما نصوره للعالم كله، زاعماً أن الجيش هو من حمى الأطفال والنساء والشيوخ في الغوطة بريف دمشق"، في سياق محاولاته تضليل الوقائع.

وقال وزير الإعلام لدى نظام الأسد خلال زيارته بمناطق بحلب منها موقع تصوير مسلسل "أقمار في ليل حالك"، إن "العمل ملحمة درامية يجسد بطولات الجيش والمواطن الذي اللتف حول القيادة حتى تحقيق النصر"، وفق زعمه.

وذكر المخرج الداعم للنظام "نجدة أنزور" في مداخلة له مع إعلامي النظام في حلب "شادي حلوة"، أن العمل يجري على تصوير مشاهد تمثل عملية اختطاف أحد الضباط ومن ثم إنقاذه من خلال "عملية عسكرية مدروسة"، وفق تعبيره.

ويعرف عن "أنزور" موالاته ومواقفه التشبيحية للنظام وكرس أعماله في إخراج مسلسلات وأفلام تتماشى مع مزاعم نظامه الذي أيد إجرامه بكل ظهور له وهو من أشد المؤيدين لقصف الشعب السوري بالبراميل بزعمه أنهم "حاضنة للإرهاب".

في حين تحدث ممثلين موالين عن أدوارهم في المسلسل الذي تتطابق روايته مع رواية النظام في محاولاته المتكررة إلى تلميع صورة إجرامه بحق الشعب السوري وتصويره على أنه المنتصر في القرى والبلدات المدمرة والخالية من الأهالي بعد تدميرها وقتل وتهجير سكانها التي تحولت إلى أماكن لتصوير الأعمال والتدريب بالذخيرة الحية.

والمسلسل المزمع عرضه عبر إعلام النظام من إخراج "نجدة أنزور"، وكتابة "محمود عبد الكريم'، وإنتاج وزارة الإعلام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لدى نظام الأسد، بحسب مصادر إعلامية موالية.

وفي كانون الأول من العام الجاري نفذت قوات الأسد مناورات عسكرية لعدة أيام بالذخيرة الحية وبمشاركة الطيران الحربي، وذلك في المناطق المحتلة من مناطق حلب وإدلب وحماة فيما تحدثت مصادر حينهة بأنّ تلك المناورات لتصوير فيلم يحاكي العمليات العسكرية التي شنها نظام الأسد للسيطرة على المناطق عقب تدميرها وتهجير سكانها.

وسبق أن انتجت "الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون"، التابعة للنظام فيلم وثائقي بعنوان "لآخر العمر"، ليكشف عبر التصريحات والإعلان عنه وبثه لاحقاً بأنه يندرج ضمن سياسة تضليل الوقائع وتزييف الحقائق من خلال الترويج لرواية النظام خلال سنوات الثورة السورية.

وشارك في تصوير الفيلم حينها عدد من الممثلين الموالين للنظام منهم "رنا شميس ووائل رمضان، وعارف الطويل"، وتمحور حول ما وصف بأنه مهمة جيش النظام الإنسانية وقيامه بتحرير صحيفة حربية بعد اختطافها من قبل ما وصفهم بـ"المسلحين"، وكان العمل من إخراج "باسل الخطيب".

وتتطابق رواية الفيلم الأحداث مع عدة أفلام سابقة أبرزها للمخرج الموالي للنظام "نجدت أنزور"، ومنها أفلام "رد القضاء"، ودم النخيل وغيرها، يضاف إلى ذلك فيلم "مطر حمص"، الذي ينافي الوقائق في سياق محاولات ترويج رواية النظام عبر تلك الأعمال.

هذا ويثير إعداد النظام لهذه المسلسلات التلفزيونية والأفلام جدلاً واسعاً حيث تتطابق مع رواية النظام للحرب على الشعب السوري، يضاف إلى ذلك المتاجرة بمآسي السوريين وجراحهم مع تصوير تلك المشاهد في المدن والبلدات المدمرة، وسبق أن استغل النظام هذه المشاهد في تصوير أعمال مماثلة يصفها بأنها فنية، وفي حقيقتها ترويج معلن للنظام المجرم.

الكلمات الدليلية

قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، في تقرير لها، إن الأحداث المستمرة في سورية منذ آذار- مارس 2011 انعكس سلباً على اللاجئين الفلسطينيين في سورية كافة، الاقتصادية والتعليمية والمعيشية وكان أخطرها على المستوى الصحي.

ولفتت المجموعة إلى أن انتشار جائحة كورونا (كوفيد 19) وتطاول أمد الأزمة السورية وما طال المخيمات والتجمعات الفلسطينية من دمار وحصار، وما وقع على الطواقم الطبية من انتهاكات ومحدودية التنقل والحركة بحرية لها، أدت لتدهور خطير في الأوضاع الصحية للجرحى والمصابين والنساء الحوامل والمرضى، وهو ما عكس حالة الاستخفاف بحياة المدنيين في المخيمات الفلسطينية، الذين أصبحوا بأمس الحاجة للعلاج والرعاية الصحية.

وكشفت وكالة الأونروا في ندائها الطارئ للأزمة في سورية لعام 2020، أن (465) لاجئاً فلسطينياً في سورية توفوا بسبب فايروس كوفيد 19 -كورونا، منذ انتشار المرض وحتى شهر كانون أول من العام 2020، إضافة إلى نحو 9 آلاف حالة إصابة مؤكدة بين اللاجئين الفلسطينيين في سورية.

وأوضحت "مجموعة العمل"، أن معظم المنشآت الطبية في المخيمات الفلسطينية لم تسلم من الاعتداء عليها سواء بالقصف أو بعمليات سلب ونهب لمحتوياتها، وطال ذلك المشافي والمستوصفات ومحلات التجهيزات الطبية، وتعرضت العيادات الخاصة والصيدليات للسرقة من قبل بعض المجموعات المسلحة هناك.

وتحدث تقرير المجموعة عن رصد عشرات الانتهاكات التي قام بها طرفا الصراع في سورية بحق المئات من اللاجئين الفلسطينيين الذين سقطوا بين قتيل وجريح ومعتقل في أوساط العاملين الطبيين والمسعفين، وتعرض عشرات الأطباء والممرضين والصيادلة وغيرهم للاعتقال لدى النظام السوري لمجرد شبهة التعاون مع المرضى، أو تقديم العالج للمصابين.

ووثقت المجموعة أسماء العشرات من الضحايا والمعتقلين من الكوادر الطبية ممن قضوا تحت التعذيب في السجون السورية، أو لازالوا رهن الاعتقال، حيث يواصل النظام اخفاء آلاف الفلسطينيين قسرياً في معتقلاته.

ونوهت المجموعة إلى أن حصار النظام السوري ومجموعاته الموالية لمخيم اليرموك، ومنع دخول الدواء والطواقم الطبية أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة، الأمر الذي أدى إلى قضاء أكثر من 200 لاجئ فلسطيني بسبب الجوع ونقص الرعاية الصحية.