نشرة أخبار الساعة 12 ظهرا لجميع الأحداث الميدانية في سوريا 28-12-2015

28.كانون1.2015

 

 

دمشق::
انفجار قوي هز حي جوبر ناجم عن تفجير بناء على محور قطاع طيبة من قبل قوات الاسد المتمركزة هناك.


ريف دمشق::
وصول سيارات وحافلات تابعة للهلال الأحمر برفقة الامم المتحدة لنقل الجرحى من مدينة الزبداني وبلدة مضايا وعددهم 129جريح مع مرافقيهم، وقد شوهدت الباصات تقطع منطقة هابيل في طريق دخولها الى الزبداني من نقطة معمل بقين، ومن ناحية أخرى فقد سقط شهيدين وعدد من الجرحى جراء قصف بصواريخ أرض-أرض وقذائف الهاون استهدف الجبهة الشرقية لمدينة معضمية الشام، أما في الغوطة الشرقية فقد استهدفت قوات الأسد بلدة زبدين بصاروخ "أرض-أرض" أدى لسقوط 3 شهداء وأكثر من 30 جريحاً في صفوف المدنيين.


حلب::
بعد عملية إلتفاف على مناطق الثوار تمكن تنظيم الدولة من استعادة السيطرة على قرى دلحة و"قرة كوبري" وحرجلة وغزل ودوديان في ريف حلب الشمالي، في حين ما تزال قوات الوحدات الكردية تسيطر على بلدة المالكية قرب مدينة اعزاز، بينما شن الطيران الروسي غارات جوية على قرية الشوارغة ومطحنة الفيصل، وفي الريف الشرقي شن طيران العدو الروسي غارات جوية على مدينة الباب أدت لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين وعلى قرية المزيونة ومجمع "المباقر عطيرة" قرب مدينة مسكنة دون وقوع أي اصابة.


ادلب::
شن طيران العدو الروسي غارات جوية عنيفة على أطراف مدينة كفرنبل دون ورود أنباء عن سقوط أي اصابة.


حمص::
انفجار سيارتين مفخختين في ساحة حي الزهراء الموالي للأسد بمدينة حمص بفارق 4 دقائق بين الانفجارين أدت لغاية اللحظة لسقوط 30 قتيل والعديد من الجرحى، وفي الريف الشرقي شن طيران العدو الروسي غارات جوية عنيفة جدا على أحياء مدينة تدمر بأكثر من 70 غارة جوية استهدفت أحياء المدينة.


درعا::
استقدمت قوات الأسد في الأيام الماضية أعدادا كبيرة من القوات والعناصر الأفغانية والمرتزقة الشيعة مدعومة بآليات وعتاد ثقيل وقد شوهدت متوجهة الى مدينة إزرع، وعلى ما يبدو أنها كانت استعدادا لإقتحام مدينة الشيخ مسكين، ومنذ الصباح الباكر شنت قوات الأسد أعنف هجوم عليها وعلى أحيائها بعشرات الغارات الجوية من سرب طائرات للعدو الروسي ومن الطيران المروحي بالإضافة لقصف صاروخي غير مسبوق وعنيف جدا وسط اشتباكات عنيفة جدا بين الثوار والقوات المهاجمة، ويبدو أن قوات الأسد تتبع في تقدمها سياسة الأرض المحروقة، وفي تواصل مع بعض الناشطين بخصوص المعارك هناك ذكروا لنا أن هناك تعتيم إعلامي على سياق المعارك من قبل الثوار، وقد ذكروا لنا أن قوات الأسد تحرز تقدما طفيفا بسبب القصف العنيف والمركز والذي أدى لإنسحاب الثوار من بعض النقاط ومنها كتيبة النيران الوقعة شمال المدينة، بينما توعد أحد قادة المثنى الإسلامية بمواصلة القتال واستدراج قوات الأسد لحرب شوارع وذلك لمعرفتهم الكاملة في المنطقة، وفي ردهم على هذا الهجوم العنيف استهدف الثوار معاقل الأسد في اللواء 12 براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، ومن ناحية أخرى فقد تعرضت مدن نوى والحراك وداعل وإنخل وبلدات إبطع وبصر الحرير وبلدتي سكاكا و الدارة بمنطقة اللجاة لقصف مدفعي عنيف استهدف منازل المدنيين.

الأكثر قراءة