أوباما يغازل إيران .. و ينتقدها على إستحياء ..!!

29.كانون1.2014

حملت رسائل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، الأخيرة إلى إيران ، وجهين يصبان في غاية واحدة، آلا و هي مهاداة إيران لتلعب دور أكبر في المنطقة.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة مع الإذاعة الوطنية إن إيران يمكن أن تصبح "قوة إقليمية ناجحة للغاية" إذا وافقت طهران على اتفاق طويل الأمد لكبح برنامجها النووي.

وقال أوباما في المقابلة مع الإذاعة الوطنية إن إيران يجب أن تنتهز فرصة التوصل لاتفاق يمكن أن يرفع العقوبات التي تصيب اقتصادها بالشلل مضيفا "لأنها إذا فعلت ذلك فسيكون هناك مواهب وموارد وتطور داخل إيران وستصبح قوة إقليمية ناجحة للغاية تلتزم أيضا بالمعايير والقواعد الدولية وسيكون هذا من مصلحة الجميع."

و وجد أوباما مبرراً لإيران إنه يعترف "بمخاوف (إيران) الدفاعية المشروعة" بعد أن "عانت من حرب مروعة مع العراق" في الثمانينات.

 لكنه إنتقد طهران بسبب "مغامراتها ودعمها لتنظيمات مثل جماعة حزب الله (اللبنانية) والتهديدات التي توجهها لإسرائيل".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيستغل آخر عامين له في السلطة في المساعدة في إعادة إعمار دول مزقتها الحرب قال إن الأمر يرجع لدول مثل ليبيا وسوريا والعراق للأخذ بزمام الأمر.

وتابع ، في المقابلة التي سجلت في البيت الأبيض في 18 ديسمبر\ كانون الأول ، : "يمكننا أن نساعد ولكن لا يمكن أن نفعل ذلك نيابة عنهم, أعتقد أن الشعب الأمريكي يدرك ذلك, في بعض الأوقات هنا في واشنطن لا يدرك المنتقدون ذلك ويعتقدون أنه بإمكانهم فقط تحريك قطع الشطرنج على الطاولة."

ورفض أوباما فكرة "تخصيص تريليون دولار أخرى" لارسال قوات أمريكية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وقال "نحن بحاجة إلى انفاق تريليون دولار على اعادة بناء مدارسنا وطرقنا وعلى العلوم الأساسية والأبحاث هنا في الولايات المتحدة الأمريكية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة