الخارجية الإيرانية: قاسم سليماني كان يسعى لتحقيق السلام في المنطقة قبل اغتياله ..!!

11.تموز.2020

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أمس الجمعة، إن الشعب الإيراني داعية سلام على الدوام، وهو ما يمكن لمسه في الأدب ومن بينها مؤلفات الشعراء، مقدماً مثال على هذا السلام بشخصية الإرهابي "قاسم سليماني" المتورط بجرائم حرب في عدة بلدات بينها سوريا.

وبحسب وكالة "إرنا"، قال موسوي إن "القائد قاسم سليماني كان مثالًا لهذه الحقيقة عن الشعب الإيراني، حيث كان يسعى لتحقيق السلام في المنطقة، واستشهد بعملية اغتيال غادرة من قبل الأمريكيين بينما كان في مهمة لصنع السلام".

وأضاف موسوي أن أفعال مثل الإرهاب والعنف والتزمت والتمييز العنصري والإبادة الجماعية، أمور حصلت ما بعد الحداثة من قبل من يبحثون عن هويتهم في رفض الآخرين.

وزعم أن الجمهورية الإسلامية عبأت على الدوام كل طاقاتها لتحقيق السلام المستدام في العالم وتابعت المفاوضات في المنطقة ومنها سوريا، مضيفًا أنه لا دولة في العالم يرقى دورها إلى دور إيران في إنتاج السلام ودعمه.

وقاسم سليماني الرجل الأبرز في الشخصيات العسكرية الإيرانية التي أدارت العمليات العسكرية وأشرفت على عمل الميليشيات الشيعية في سوريا، لعب دوراً بارزاً في مساعدة نظام الأسد ومنع سقوطه، وتمكين سطوة ميليشيات إيران في جل المحافظات السورية، إضافة لتورطه مع عشرات الميليشيات التي يديرها بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية قتل سليماني، قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، في هجوم نفذته طائرة دون طيار، بينما وصفت إيران الهجوم بـ"إرهاب الدولة"، وتوعدت بالانتقام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة