مخابرات أمريكيا تتوقع الأسوء

تحذيرات شديدة لـ”ترامب” قبيل تنقيذ أجنداته المتعلقة بـ”روسيا”

10.كانون2.2017

حمل تقرير تشاؤمي صادر الاستخبارات الأميركية من خطر حصول نزاعات دولية، وتراجع القيم الديمقراطية بصورة لا مثيل لها منذ انتهاء الحرب الباردة ،في حال نفذت إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب سياستها القاضية بالانفتاح على روسيا.
 

 التقرير الذي نشر ، مساء الأمس ، جاء بعد 3 أيام من تقرير آخر نشرته الاستخبارات الأميركية الجمعة، واتهمت فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "أمر بشن حملة" للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية.


وقال مجلس الاستخبارات الوطنية في تقريره، إن التطورات السياسية والاقتصادية والتغير التكنولوجي، يضاف إليها تراجع نسبي للزعامة الأميركية في العالم، عوامل "تدعو للتفكير بمستقبل مظلم وصعب".

وأضاف التقرير وعنوانه "التوجهات العالمية: مفارقة التقدم"، أن "السنوات الخمس المقبلة ستشهد صعوداً للتوترات داخل وبين الدول".

وحذَّر التقرير من أنه "سواء أكان للأفضل أم للأسوأ فإن المشهد الدولي الظاهر يدفع عصر الهيمنة الأميركية، بعد الحرب الباردة، إلى نهايته".

ومجلس الاستخبارات الوطنية هو مركز أبحاث يتبع لسلطة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، الذي ينسق أنشطة جميع وكالات الاستخبارات الأميركية وعددها 17 وكالة. ويعد المجلس هذا النوع من التقارير مرة كل 4 سنوات، أي مدة الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة.

وفي تقريره لهذه السنة يرسم المجلس صورة سوداوية للتحديات التي تواجه الإدارة المقبلة: فروقات شاسعة في المداخيل، تنقلات ديموغرافية، تأثير التغير المناخي واشتداد النزاعات.

و يتولى الرئيس المنتخب  مهام منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني الجاري من إدارة باراك أوباما عدداً من الملفات الدولية الملتهبة، في طليعتها النزاع في سوريا، والحرب على الارهاب.


و في السياق ذاته انتقد جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ،  ترامب، واعتبر تصريحاته بخصوص روسيا "تهديداً" لأمن البلاد.

جاء ذلك في ندوة عقدت بجامعة شيكاغو، حيث تناول فيها تصريحات ترامب، معتبراً أنّ الأخير "يزجّ بأمن الولايات المتحدة الأمريكية في خطر".

وكتب ترامب، قبل يومين، عبر حسابه بموقع "تويتر"،: "الحمقى فقط، يظنون أن بناء علاقات مع روسيا أمر سيئ"، مشيرا أن موسكو ستحترم بلاده بشكل أكثر، حينما يتولى منصب الرئاسة (المقرر في 20 يناير/كانون الثاني الجاري).

وأضاف برينان أنّ أجهزة الاستخبارات الأمريكية موجودة من أجل الحفاظ على أمن البلاد ومصالحها في الخارج، مشيراً في هذا الصدد أنّ على الحكومة والرئيس الأمريكي الجديد إدراك المخاطر المحيطة بأمن البلاد ومصالحها.

وتابع برينان قائلاً إنّ "أي رئيس أو حكومة في الولايات المتحدة الأمريكية لا يلقي بالاً للتقارير الاستخباراتية، فإنّه يعرّض أمن البلاد للخطر، وإننا لا نشك في ضلوع روسيا بحملة قرصنة استهدفت الانتخابات الأمريكية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة