خامنئي يعلق على احتجاز ناقلة النفط ويتوعد بريطانيا برد قوي

16.تموز.2019

اعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، أن "القرصنة البريطانية لن تمر دون رد"، مؤكداً أن إيران ستواصل تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي، وذلك تعليقا على احتجاز الناقلة الإيرانية من قبل سلطات جبل طارق.

وأفاد الموقع الإعلامي للمرشد الإيراني أن خامنئي شدد في كلمة الثلاثاء لدى استقباله أئمة الجمعة، على أن "هذه ليست سوى البداية في الحد من تعهداتنا، وهذه الآلية ستتواصل حتما"، متهما الأوروبيين بعدم الالتزام بأي من تعهداتهم.
وأضاف: "الآفة الكبرى للحكومات الغربية هي تكبرها، وإذا ما كانت الحكومة التي تواجههم حكومة ضعيفة، فإن هذا التكبر سيترك أثره وسيفعل فعله، ولكن إذا كانت الدولة المقابلة لهم دولة عرفت حقيقتهم وصمدت بوجههم، فسيكون مصيرهم الفشل بالتأكيد".

وأكمل خامنئي: "إيران سترد على القرصنة البريطانية"، خاتماً كلامه بالقول: "تمارس بريطانيا الشريرة القرصنة وتسرق سفينتنا.. وتضفي طابعا قانونيا على ذلك، لن تدع إيران ومن يؤمنون بنظامنا مثل هذه الأفعال الشريرة تمر دون رد".

وحذر الحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس، من أن الولايات المتحدة وبريطانيا "ستندمان بشدة" على احتجاز ناقلة نفط قرب جبل طارق، كما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية فارس.

وقال الأميرال، علي فدوي، نائب قائد الحرس الثوري "لو أن العدو قام بأدنى تقييم، لما كان تصرف على هذا النحو"، في إشارة إلى احتجاز شرطة جبل طارق الأسبوع الماضي بمساعدة من البحرية الملكية البريطانية ناقلة نفط إيرانية.

بينما ذكر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن خمسة زوارق، يُعتقد أنها تابعة للحرس الثوري الإيراني اقتربت من ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، في الحادي عشر من يوليو، وطلبت منها التوقف في المياه الإيرانية بالقريب من موقعها، لكنها انسحبت بعد تحذير فرقاطة بريطانية.

وكانت سلطات جبل طارق بجنوب إسبانيا اعترضت ناقلة النفط الإيرانية غريس 1، في مطلع يوليو، بينما كانت على بعد نحو 4 كيلومترات جنوب جبل طارق الخاضع للسلطات البريطانية، وتمّ احتجازها بشبهة انتهاك عقوبات الاتّحاد الأوروبي على سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة