خلافات داخل البيت الأبيض حول سوريا

02.تشرين2.2014

أظهرت الأيام الماضية وجود خلافات بين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وعدد من وزرائه وكذلك مع العسكريين حول الموقف من الحرب ضد تنظيم "البغدادي" والاستراتيجيات حول سوريا.

وكشفت صحيفة (نيويورك تايمز) إلى أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد يقيل وزير خارجيته جون كيري، ووزير دفاعه تشاك هاغل، بعد انتهاء الانتخابات النصفية، وحسب مصادر أميركية فإن وزير الدفاع تشاك هاغل، وجه انتقادات لاستراتيجية بلاده في شأن سوريا، وذلك في مذكرة سرية وجّهها إلى مستشارة الأمن القومي سوزان رايس.

وحسب المصادر فإن هاغل "والذي لا يتحدث كثيرًا في السياسة " أعرب عن قلقه إزاء استراتيجية واشنطن الشاملة في سوريا، مشدداً على ضرورة انتهاج الإدارة "رؤية أكثر وضوحا بشأن ما يمكن القيام به حيال نظام الأسد".

كما أن وزير الخارجية جون كيري بات يغرّد خارج السرب البيضاوي، ويتخذ خطاً هجومياً خلال النقاشات الداخلية،إضافة إلى ظهوره الغير منسجم مع كامل الإدارة خلال تصريحاته العلنية.

وفي تصريح لوزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والبريطاني فيليب هاموند إثر محادثات في واشنطن حول بحث فكرة إقامة منطقة عازلة على الحدود بين تركيا وسوريا، قال كيري للصحافيين إن «المنطقة العازلة فكرة مطروحة، وتستحق البحث فيها كما أنها جديرة بدراستها عن كثب»، لكن المتحدث بإسم البيت الابيض جوش ايرنست قال للصحافيين: إن إقامة المنطقة العازلة «ليست أمراً قيد التفكير حالياً».

وانتقد قادةٌ كبار في الجيش استراتيجية أوباما وإصراره على رفض إرسال قوات برية إلى مناطق القتال، كان آخرهم الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس الذي خدم تحت إمرة أوباما قبل تقاعده العام الماضي، ويطالب البنتاغون بعدم استبعاد أي من الخيارات العسكرية المطروحة، ومنها إرسال قوات برية للقتال وهو الخيار الذي يعارضه أوباما بشدة.

وقال أعضاء في الكونغرس إن توالي الأزمات العالمية، عوامل مهمة تدفع أوباما إلى إجراء جراحة قيصرية في طاقمه الوزاري، وحسب هؤلاء إن سبب هذا التوجّه هو الخشية من فقدان الديمقراطيين السيطرة على مجلس الشيوخ، وذلك بسبب ترنح إدارة أوباما وعدد من وزرائه في التعامل مع قضايا دولية ملحة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة