روسيا .. يجب مواجهة “داعش وجبهة النصرة” على الأساس الثابت من القانون الدولي

28.كانون1.2014

قدمت وزارة الخارجية الروسية خلاصة رؤيتها للعام الحالي 2014 و تصوراتها للعام 2015 ، و خلصت إلى ضرورة بذل مزيد من الجهود الرامية لمواجهة تهديد تنظيمي “داعش وجبهة النصرة” الإرهابيين وغيرهما من التنظيمات الراديكالية التي تعرض مستقبل دول بأسرها للخطر دون اللجوء إلى المعايير المزدوجة والأجندات الخفية وعلى الأساس الثابت من القانون الدولي خاصة قراري مجلس الأمن في مكافحة الإرهاب 1373 و1624 .


وقالت الخارجية الروسية “روسيا كانت تنفذ بإصرار واستمرار النهج الهادف إلى تنشيط المواجهة الجماعية لموجة التطرف المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” موضحة أنها أيدت قرار مجلس الأمن رقم 2170 الهادف إلى زيادة فعالية العقوبات ضد الإرهابيين الناشطين في سورية والعراق وشاركت في العمل لإدخال المسائل المتعلقة بظاهرة الإرهابيين الأجانب الذين يزداد تأثيرهم في منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان وليبيا ومالي في الأجندة طويلة الأمد .


وحول الأزمة في سورية أكدت الخارجية الروسية أن “مهمة الحل السياسي للأزمة في سورية عن طريق الحوار الوطني الشامل دون أي شروط مسبقة وعلى أساس بيان جنيف الصادر في 30 حزيران عام 2012 هي العنصر الرئيسي في الأجندة الإقليمية” .


وأشارت الخارجية الروسية إلى “تعاونها مع الأطراف المعنية من أجل إنهاء عملية نزع الأسلحة الكيميائية السورية وفق الخطة التي وضعها المجلس التنفيذي لحظر السلاح الكيميائي والذي قد أقرها مجلس الأمن الدولي بقراره 2118″ موضحة أنه “تم بحلول نهاية العام الحالي إخراج حوالي 98 بالمئة من عناصر السلاح الكيميائي ومواد إنتاجه من سورية إضافة إلى إطلاق عملية تدمير المواقع الاثني عشر المتبقية” .


كما لفتت الوزارة النظر إلى أن الأزمات الجديدة في الشرق الأوسط يجب عليها ألا تبعد إلى الوراء مهمة الخروج من النزاعات التي طالت وفي مقدمتها الملف “الفلسطيني الإسرائيلي” .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة