قائد الحملة الدولية على تنظيم الدولة .. يجد الآن سبباً للتفاؤل

28.كانون1.2014

تحدث قائد الحملة الدولية ضد تنظيم الدولة الجنرال الأمريكي جون ألين إلى صحيفة وول ستريت جورنال، حول التقدم التدريجي والملموس، في الحرب على التنظيم ، والذي يصفه بأنه "أحد أشد القوى ظلامية التي شهدها التاريخ".

وتقول الصحيفة إن الجنرال "المبعوث الخاص للرئيس أوباما، إلى أكثر من ٦٠ دولة ومجموعة ممن انضموا للائتلاف لدحر داعش، يجد الآن سبباً للتفاؤل"، وإن لم يكن "التفاؤل الشديد" وفق تعبيره.

وعندما حضر الجنرال ألين مؤتمر بروكسل، في سبتمبر (أيلول)، تعهد ٦٠ شريكاً في الائتلاف بإنزال الهزيمة بتنظيم داعش، وقد صاغوا استراتيجية تشمل خمسة أهداف، وهي شن حملة عسكرية، ووقف تدفق المقاتلين الأجانب، ومكافحة تمويل التنظيم، وإيصال المساعدات الغذائية، ونزع الشرعية الإيديولوجية".

وتشير وول ستريت جورنال إلى أن "الجنرال ألين يعبر عن حذره وهو يقر بصعوبة المعركة ضد التنظيم، ولكنه يشير إلى تحقيق تقدم تدريجي وملموس في هذه الحرب, فقد تمت مواجهة وهزيمة التنظيم، ولأول مرة، على الأرض، كما فقد زمام المبادرة, وأعيد بناء القوات العراقية العازمة على شن هجمات لاستعادة مدن كالموصل وحديثة وبيجي, وخلال الأسبوع الماضي، تم إنقاذ مئات من الإيزيديين من حصار دام أشهراً لمنطقة جبلية لجأوا إليها".

وقال الجنرال ألين "أثمرت ١٤٠٠ غارة جوية، نفذت في العراق وسوريا، ضد معاقل التنظيم، في تقييد حركته ووقف تقدمه, وحالياً، تنفذ الولايات المتحدة يومياً ٦٠ مهمة استطلاع في المنطقة".

وحول مهمته، قال الجنرال ألين للصحيفة "إنها دبوماسية، فقد صادف أني جنرال، وأنا أعمل كمخطط استراتيجي ووسيط وعاقد الصفقات عبر الطيف الواسع للتحالف، حيث أوفق بين الآراء المختلفة، وأنظم الحملة المتعددة الجبهات, وكما يسمح به خيالكم، تبدو مهمتي، أحياناً، كلعبة شطرنج ثلاثية الأبعاد".

ويضيف ألين "لقد أثبتت الإيديولوجية للتنظيم أنها أداة تجنيد قوية، وخاصة دولياً. فقد سافر قرابة ١٨ ألف مقاتل أجنبي للقتال في العراق وسوريا، وبعضهم صينيون أو شيشان، ولكن عدداً منهم قدموا من دول غربية كالمملكة المتحدة وبلجيكا وأستراليا والولايات المتحدة، وقد انضم حوالي ١٠ آلاف مقاتل لتنظيم داعش, ويفتقر معظم أولئك المقاتلين للكفاءات العسكرية، وقد جاؤا للمعركة لتنفيذ أشياء راقت لهم أو وجدوها مسلية, وهم غالباً ما يكونون انتحاريين، وهم الذين نفذوا أرهب العمليات بحق السكان المحليين. وهم لم يأتوا من العالم العربي، وليسوا على تواصل مع سكان المنطقة، ولذا كان من السهل عليهم ارتكاب المجازر التي نفذوها بحق أولئك السكان".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة