مجزرة مسجد #الجينة .. الأمم المتحدة أبدت معارضتها و مسلمي أمريكا يطالبون بتحقيق شفاف

18.آذار.2017

أكدت الأمم المتحدة،، معارضتها الشديدة لاستهداف أماكن العبادة في سوريا ، في حين طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، الولايات المتحدة بإجراء تحقيق شفّاف عمّا إذا كانت مقاتلاتها استهدفت مصلّين في مسجد بلدة الجينة في ريف حلب الغربي .

وقال المتحدث الرسمي باسم أمين عام الأمم المتحدة، استيفان دوغريك "اطلعت الأمم المتحدة على تقارير مأساوية أفادت باستهداف أحد المساجد بريف حلب، يوم أمس، ونحن لا نملك التحقق من تلك التقارير" ، مشدداً على أن "استهداف المدنيين والمساجد في سوريا يتعارض مع التزامات القانون الدولي".


وقتل 54 شخصاً على الأقل وجرح عشرات آخرين، مساء أمس، في قصف جوي استهدف مسجداً في قرية الجينة التابعة لمدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

وأفادت مصادر في الدفاع المدني للأناضول، أن القصف تم بصواريخ فراغية نفذته طائرة يعتقد أنها روسية، استهدفت المسجد عقب صلاة العشاء، حيث كان المصلون يستمعون لدرس ديني. -


 في حين قال  بيان صادر عن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية  "كير"، المعنية بالدفاع عن حقوق المسلمين، أمس الجمعة، على خلفية تبنّي القيادة المركزية الأمريكية غارة جوية على قرية "الجينة" التابعة لمدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

وأضاف البيان: "نريد من دولتنا التحقيق بشكل شفّاف وشامل عمّا إذا كانت قد استهدفت عشرات السوريين أثناء الصلاة، والإفصاح عن نتائج التحقيق أمام الرأي العام".

ودعا البيان الإدارة الأمريكية إلى "نفي الاتهامات الموجهة ضدها إذا لم تكن مسؤولة عن الغارة الجوية، واتخاذ الخطوات اللازمة في حال العكس".

وشدّد المجلس في بيانه على أنه "لا يمكن تحقيق نتائج في الحرب ضد تنظيم داعش والإرهاب عبر قتل المدنيين السوريين".

و استهد أكثر من ٦٠ مدنياً و أصيب العشرات، مساء أمس الأول الخميس، في قصف جوي استهدف مسجدًا في قرية الجينة التابعة لمدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

 تبنّت القيادة المركزية الأمريكية غارة جوية قرب "الجينة"، ولم تنف احتمالية أن تكون الغارة قد استهدفت المسجد.

وأقرّ المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، جيف ديفيس، مساء الجمعة، أن قوات التحالف الدولي نفذت غارة في المنطقة المذكورة.

إلاّ أنه أوضح أن "الهدف (من الغارة) كان مبنىً مجاورًا للمسجد كان يجتمع فيه عدد من عناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية".

ولفت إلى أن "قصف المبنى تم باستخدام طائرتين أحدهما مسيرة والأخرى بطيار، وأنهما حققتا هدفهما دون إلحاق الضرر بالمسجد".

وأشار إلى أن الغارة "قتلت عددًا من الإرهابيين، الذين لازلنا نحاول معرفة عددهم".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة