موافقة جماعية

مجلس الأمن يطالب بالعودة إلى طاولة جنيف من جديد دون شروط مسبقة

11.آذار.2017

حث مجلس الأمن الدولي المعارضة السورية و النظام للعودة إلى  إلى طاولة المفاوضات في جنيف 23 الجاري بدون شروط مسبقة ، داعياً إلى تنفيذ كامل لوقف اطلاق النار و ضمان وصول المساعدات الانسانية للمناطق المحاصرة.


و قال بيان صادر عن المجلس بالإجماع ،  إلى طاولة المفاوضات في جنيف 23 الجاري بدون شروط مسبقة. فجر اليوم ،  أن " أعضاء المجلس (15 دولة) يجددون دعمهم لجهود الأمم المتحدة بقيادة دي ميستورا من أجل إيجاد تسوية دائمة للأزمة السورية، من خلال عملية سياسية شاملة، بقيادة تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري".

وشدد البيان على "التزام المجلس القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية، وأن الحل المستدام الوحيد للأزمة الحالية هو من خلال عملية سياسية شاملة، بقيادة سورية، تقوم علي مقررات جنيف الصادرة في 30 يونيو/حزيران 2012".

وتابع و"على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2118 (2013)، وقرارات مجلس الأمن 2254 (2015)، 2268 (2016) و2336 (2016)، والبيانات ذات الصلة الصادرة عن المجموعة الدولية لدعم سوريا".

ودعا البيان “الأطراف السورية إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، الذي تم وفقا لترتيبات 29 ديسمبر/كانون الأول 2016 ...، بما في ذلك وضع حد لانتهاكات وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية".


وحث البيان " أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا علي استخدام نفوذها للمساعدة في وضع حد لانتهاكات، والحد من العنف وبناء الثقة والضمان الآمن والمستمر لوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وذلك تمشيا مع قرار مجلس الأمن 2165 (2014) ".

كما أكد البيان "تطلع أعضاء مجلس الأمن إلي استئناف للمفاوضات (23 مارس/اذار الجاري) وتشجيع الأطراف السورية علي العودة الى المحادثات بحسن نية والانخراط بشكل بناء وبدون شروط مسبقة على جدول الأعمال الذي حدده المبعوث الخاص للأمم المتحدة عند استئناف المحادثات".

وكرر أعضاء مجلس الأمن "التزامهم بضمان إشراك المرأة السورية في العملية السياسية من خلال التشاور والحوار المستمر وتعزيز مشاركتهن الكاملة والفعالة".

واعترف أعضاء مجلس الأمن بأن "استمرار المفاوضات السياسية لم يكن ممكنا دون وقف إطلاق النار الذي تم البناء عليه من خلال مباحثات أستانا".

قال المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في مقابلة مع "قناة العربية"، إنه لا يمكن إجراء انتخابات في سوريا في ظل وجود نظام الأسد.

وأكد المبعوث الدولي أن مسألة الانتقال السياسي ما زالت في صلب محادثات جنيف المنتظرة في 23 آذار.

وأضاف دي ميستورا أن اتفاق وقف النار في سوريا الذي تم التوصل إليه في الآستانة صامد حتى الآن، مؤكدا أن تخفيف وقف العنف سيساعد في محادثات جنيف، متجاهلا المجازر التي ارتكبتها طائرات الأسد والروس.

وتابع "هؤلاء الذين لهم نفوذ على وقف القتال يجب أن يتفقوا فيما بينهم. حتى الآن وقف النار الذي تم التوصل إليه في أستانا متماسك، لأن الضامنين اتفقوا على قواعد اللعبة.. روسيا وتركيا والآن إيران.. لهذا محادثات أستانا مهمة، ولو أمكننا وقف العنف في سوريا عبر وقف إطلاق النار وتثبيته فهذا سيساعدنا في محادثات جنيف".


و كان دي مستورا قد أعلن ، يوم الخميس ،  أن الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف  ستعقد يوم 23 الجاري ودعا أطراف الأزمة إلى التخلي عن فكرة تحقيق "نصر عسكري" في الصراع واصفا ذلك ب "الفانتازيا".

وقال المبعوث الأممي للصحفيين عقب جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي"لقد طلبت دعما من أعضاء مجلس الأمن وأبلغت المجلس بأنه لم تكن لدينا معجزات في جنيف4 ولكن كان لدينا مباحثات لم يغادرها أحد من المشاركين وسوف نعقد الجولة الخامسة في 23 الجاري".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة