محاكمة بشار الاسد على جرائم الحرب في سوريا أمام محاكم مختصة قد يستغرق مائة عام

25.تموز.2017

أكدت منظمة قانونية سويسرية، أن محاكمة مجرمي الحرب في سوريا وعلى رأسهم بشار الأسد أمام محكمة مختصة، قد يستغرق مائة عام، بسبب الكم الهائل من القضايا وحجم الفظائع التي أُرتكبت منذ بدء الحرب السورية، مستبعدة أن يحدث هذا الأمر في الوقت الحالي بسبب معارضة روسيا والصين.

وتأسفت عضو اللجنة الأممية المختصة بالتحقيق في جرائم حرب في سوريا، "كارلا ديل بونتي"، على عدم اتخاذ أي إجراء ملموس حتى هذه اللحظة لمحاسبة مرتكبي تلك الجرائم.

وشددت بونتي، على انه لم يمرعليها قط خلال مسيرتها المهنية انتهاكات حقوقية بفظاعة تلك التي ترتكب في سوريا. وكانت ديل بونتي مدعية محكمة الجزاء الخاصة للنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة.

ولفتت بونتي الى ضرورة تقديم مرتكبي جرائم الحرب في سوريا، بما فيهم بشار الأسد، باحالة مجلس الأمن قضاياهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، مستبعدة أن يحدث هذا "بسبب معارضة روسيا والصين".

من جهته قال "الآن فيرنر"، مدير منظمة "سيفتاس ماكسيما" السويسرية القانونية والمتخصصة في ملاحقة المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب في مناطق صراع حول العالم من سيراليون إلى ليبريا، في حديث لبي بي سي، إن "عملية تحقيق العدالة المنشودة في سوريا من المحتمل أن تكون بطيئة للغاية، لكنه متفاءل من أن مجرمي الحرب سيعاقبون في نهاية المطاف".

وأبدى فيرنز رأيه في أن التحقيق لتقديم "مجرمي الحرب" في سوريا إلى العدالة، ستكون طويلة للغاية، وأضاف "سوريا قد تستغرق أربعين بل مائة عام".


وأصدر المحققون الدوليون 13 تقريرا حتى الآن، تحتوي على أدلة دامغة على ارتكاب جرائم حرب مثل التعذيب، والاغتصاب، والحصار بهدف التجويع، وقصف مناطق مأهولة بالمدنيين، واستخدام أسلحة كيماوية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة