طباعة

مسؤول إيراني يهدد باحتجاز ناقلة نفط بريطانية بعد احتجاز ناقلتهم بجبل طارق

05.تموز.2019

دعا أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني والقيادي في الحرس الثوري الإيراني "محسن رضائي"، بريطانيا للإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق، وإلا فإنه يجب على المسؤولين الرد بالمثل، في دعوة واضحة لاحتجاز ناقلة نفط بريطانية.

وقال رضائي، في تغريدة على موقع "تويتر" اليوم الجمعة، "إذا لم يفرج البريطانيين عن ناقلة النفط الإيرانية فإن واجب المسؤولين الإيرانيين هو رد فعل مقابل واحتجاز ناقلة نفط بريطانية".

وكان قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في تغريدة على "تويتر" أمس الخميس، "بعد إيقاف ناقلة نفط إيرانية عند مضيق جبل طارق من قبل القوات البحرية البريطانية، وزارة الخارجية الإيرانية تستدعي السفير البريطاني في طهران الآن إثر هذه الحادثة".

من جهته، أشاد وزير الخارجية البريطاني باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق، معلقاً على بيان صدر أمس الخميس عن رئيس حكومة جبل طارق، فابيان بيكاردو، بخصوص احتجاز الناقلة، ضمن إطار عملية شارك فيها عناصر من مشاة البحرية البريطانية.

وقال "جيريمي هانت" وزير الخارجية البريطاني في التغريدة: "أهنئ جبل طارق ومشاة البحرية الملكية بهذه الخطوة الشجاعة في سبيل تعزيز العقوبات ضد سوريا، وتصرفهم السريع حرم نظام الأسد القاتل من موارد قيمة".

وكانت ذكرت هيئة بنما البحرية، أن ناقلة النفط "غريس 1" التي احتجزتها مشاة البحرية الملكية البريطانية في جبل طارق، كانت قد شطبت من سجلاتها للسفن الدولية اعتبارا من 29 مايو.

وكشفت سلطات جبل طارق عن وجود 28 شخصا على متن ناقة النفط الإيراني المحتجزة، بينهم مواطنون من الهند وأوكرانيا وباكستان، لافتة إلى أن "العدد الأكبر من المحتجزين هم من الهنود، رغم وجود مواطنين من أوكرانيا وباكستان".

وفي وقت سابق أعلن رئيس حكومة جبل طارق، فابيان بيكاردو، أن بلاده أوقفت ناقلة نفط قبالة شواطئها يشتبه بأنها تنقل الخام إلى سوريا، وتتجاوز العقوبات المفروضة على نظام الأسد.

وأصدرت حكومة جبل طارق بيانا جاء فيه: "لدينا كل الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد بأن "غريس 1" كانت تنقل شحنتها من النفط الخام إلى مصفاة بانياس التي يملكها كيان يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير