"مظاهرة الجمهورية" بمشاركة عربية و عالمية .. وسوريا خارج القضية

11.كانون2.2015

انضم الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، مع قادة أكثر من 40 دولة، بينهم زعماء عرب، إلى المسيرة الحاشدة في العاصمة الفرنسية باريس، للتأكيد على نبذ "العنف والإرهاب".

وشارك في المظاهرة، التي حشدت نحو مليون شخص، العاهل الأردني عبدالله الثاني، وقرينته الملكة رانيا، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة.
كما سار قادة دول أوروبية ووزراء خارجية مصر، والمغرب، والجزائر، بالإضافة إلى رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، ورئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ولبى دعوة الرئيس الفرنسي للمظاهرة، كل من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو، والرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كايتا، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، والإسباني ماريانو راخوي.

وكانت المظاهرة في البداية مخصصة للتضامن مع ضحايا صحيفة "شارلي إيبدو" الذين قتلهم الأخوان سعيد وشريف كواشي، الأربعاء الماضي، وكذلك 5 أشخاص قتلهم أميدي كوليبالي، الجمعة، في متجر لبيع الأكل الخاص باليهود.

إلا أن المظاهرة التي أطلق عليها "مظاهرة الجمهورية"، اكتسبت زخما دوليا بعد أن أبدى قادة ومسؤولون في دول عدة رغبتهم بالمشاركة فيها.

ويأتي هذا التجمع الكبير بينما تم وضع الأجهزة الأمنية في أعلى درجة من الإنذار في المنطقة الباريسية. وفي هذا الإطار سيقوم ألفا شرطي و1350 عسكريا آخرين بحماية المواقع الحساسة في العاصمة الفرنسية ومحيطها.

و في هذا الوقت الذي يجتمع جميع هذه الشخصيات لأجل عمل إرهابي أدى لمقتل 17 إنسان يقف المرء عاجزاً أما المجازر اليومية التي ترتكب بسوريا دون أي رد فعل و لو بربع ما يجتاح العالم في هذا التوقيت ، و لم يحرك شهداء البرد الـ 20 أي مشاعر لدى المدافعين عن الإنسانية .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة