واشنطن تغلق مواقع إلكترونية لوسائل إعلام إيرانية وأخرى موالية لطهران

23.حزيران.2021

أغلقت الولايات المتحدة الثلاثاء مواقع إلكترونية تابعة لوسائل إعلام إيرانية حكومية وأخرى موالية لطهران، ونشرت عليها رسالة تقول إنّه "تم الاستيلاء على هذا الموقع" من جانب الحكومة الأميركية.

وظهرت على المواقع الإلكترونية لكلّ من القناة الإيرانية الإخبارية الناطقة بالعربية "العالم" وشقيقتها الناطقة بالإنكليزية "برس-تي في" إضافة إلى قناة "المسيرة" التابعة للمتمردين الحوثيين في اليمن صفحة متشابهة تشير إلى أنّها أغلقت كلّها بموجب العقوبات الأميركية، في رسالة ذيّلت بختمي مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" ووزارة التجارة.

وبموجب الرسالة فإنّ إغلاق هذه المواقع تمّ بالاستناد إلى قوانين يجيز أحدها هذا الإجراء في إطار ممارسة السلطات الرئاسية في مواجهة تهديد فوق العادة.

وندّدت إيران بهذه الخطوة، معتبرة أن أمريكا تحارب الديمقراطية وحرية التعبير، وهذه الخطوة اعتبرها أيضا تهدف لدعم إسرائيل والسعودية.

وذكر التلفزيون الإيراني أنّ الإجراء الأميركي شمل أيضاً قنوات "اللؤلؤة" و"فلسطين اليوم" و"النبأ" و"الكوثر" الايرانيات.

فيما نددت جماعة الحوثي المدعومة من إيران بهذه الخطوة التي استهدفت موقعها قناة المسيرة، وقالت أنها مستمرة في "التصدي للقرصنة الأميركية والإسرائيلية على أمتنا بكل الوسائل المتاحة"، معتبرة أن هذه الخظة تكشف زيف شعارات حرية التعبير وكل العناوين الأخرى التي تروّج أميركا لها".

وشمل الحظر أيضاً موقع قناة "اللؤلؤة" البحرينية المعارضة، وكتبت القناة على تويتر أنّ "الإدارة الأميركية تستولي بطريقة غير قانونية على موقع قناة اللؤلؤة الفضائية وعدد من المواقع الإلكترونية التابعة لاتحاد الإذاعات والتلفزیونات الإسلامیة".

وتتّهم المنامة الجماعات التي تسيطر على هذه القناة بالولاء لإيران.

وندّدت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس"، المقرّبة من المحافظين المتشدّدين، بالخطوة الأميركية، معتبرة إياها "انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة".

وتخضع إيران لسلسلة من العقوبات الاقتصادية الأميركية بسبب برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي تشتبه واشنطن في أنّ له أهدافاً عسكرية وهو ما تنفيه طهران.

كما أنّ الجمهورية الإسلامية متّهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وبدعم الإرهاب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة