آخر إبداعات النظام ... المقداد يطالب واشنطن بتدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية

21.تشرين2.2018
فيصل المقداد
فيصل المقداد

متعلقات

طالب نائب وزير الخارجية في نظام الأسد، فيصل المقداد، الولايات المتحدة بتنفيذ عملية تدمير أسلحتها الكيميائية وإنهاء تدمير ترسانتها الضخمة من تلك الأسلحة، معبراً عما أسماه قلق بلاده مما وصفه بـ"مماطلة" واشنطن بذلك.

وجدد المقداد في كلمته ألقاها في لاهاي، اليوم الأربعاء، أمام الدورة الاستثنائية الرابعة لمؤتمر الدول الأطراف لاستعراض سير العمل باتفاقية الأسلحة الكيميائية، رفض نظام الأسد اتهامات موجهة إليه باستخدام مواد سامة، قائلا: "لم يرق لبعض الدول حالة الأمن والاستقرار في سورية، الأمر الذي جعلها تدفع أدواتها العميلة والمرتزقة نحو زعزعة ذلك عبر فبركة سيناريوهات عن استخدام مواد كيميائية ضد المدنيين لتشويه صورة الدولة السورية".

كما جدد إدانة النظام المجرم لاستخدام الأسلحة الكيميائية "في أي مكان ومن قبل أي كان وتحت أي ظروف"، متناسياً المقدام ما قام به نظامه طيلة السنوات الماضية من قتل وتدمير ممنهج لسوريا، واستخدام فاضح للأسلحة الكيماوية والمحرمة دولياً في قتل أبناء الشعب السوري.

واعتبر مسؤول النظام أن تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يتطلب العمل على جعل هذه المنطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل وهو أمر لن يتحقق ما لم يتم إلزام "إسرائيل" بالانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وباقي الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمنع انتشار هذه الأسلحة.

وبين المقداد أن دعوة مؤتمر الدول الأطراف لدورة استثنائية خاصة، واعتماد بتوسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمران يدلان على "السياسات التخريبية لبعض الدول" حسب قوله.

وتعمل روسيا على إعادة تعويم نظام الأسد دولياً من خلال الدفع لحضور مثل هذه المؤتمرات، في وقت حاولت روسيا منع تمرير التحسينات في نظام منظمة حظر الأسلحة الكيماوية المطروحة لما فيها من ضرر للنظام وروسيا على حد سواء والتي قد تفضح تورطهم عالمياً باستخدام الأسلحة الكيماوية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة