آخر نقطة عسكرية تركية تغادر مناطق سيطرة النظام بريف إدلب

12.كانون2.2021

غادرت النقطة التركية الأخيرة بمناطق سيطرة النظام وذلك تنفيذاً لقرارات تركية تقضي بانسحاب نقاطها العسكرية المحاصرة بعد تقدم ميليشيات النظام، ليصار إلى سحب النقاط التركية وصولاً إلى أخر نقطة بريف إدلب الشرقي.

وقال ناشطون إن النقطة التركية التي كانت تتمركز على طريق M5 جنوب مفرق "الدوير" شمال "سراقب" انسحبت مؤخراً، وبذلك يتم إنهاء عمليات الانسحاب التي بدأت لأول مرة في شهر تشرين الأول من العام 2020 الماضي.

وبدء إخلاء النقطة المذكورة وهي آخر نقطة مراقبة تركية في مناطق سيطرة نظام الأسد، شرقي مدينة سراقب الخاضعة لسيطرة النظام بريف إدلب، في مطلع شهر كانون الثاني/ يناير الجاري.

وفي 20 تشرين الأول الفائت، بدأت القوات العسكرية التركية المتمركزة في نقطة مورك بريف حماة الشمالي، رسمياً نقل كامل معداتها العسكرية باتجاه ريف إدلب لتكون أول نقطة مراقبة تركية تغادر من موقعها.

وكانت كثفت تركيا خلال الأشهر الأخيرة من إرسال التعزيزات العسكرية التي تضم دبابات وأسلحة ثقيلة إلى ريف إدلب، مع تقدم النظام وروسيا وسيطرتهم على كامل الطريق الدولي بين حلب ودمشق والسيطرة على مناطق واسعة شمال وغرب حلب، وسط استهداف ممنهج للمناطق المدنية جنوبي إدلب وحلب.

وسبق أن أقامت القوات التركية 12 نقطة مراقبة عسكرية في منطقة "خفض التصعيد"، مطلع عام 2018، وفق اتفاق "أستانة" وبدأت منذ تشرين الأول الماضي بسحب النقاط التي تزايدت فيما مضى لا سيما بمحيط "سراقب" من المناطق التي خضعت لسيطرة النظام خلال تقدمه في الحملة العسكرية الأخيرة بأرياف حماة وإدلب وحلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة