أثارت تعليقات ساخرة .. "وسيم الأسد" يكشف محتوى رسالة "البنزين" انتقاد أم ترويج ؟!

07.نيسان.2021

نشر "وسيم الأسد"، قريب رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، منشوراً تضمن صورة لرسالة وصلته مع اعتماد آلية الرسائل في بيع "البنزين"، ما أدى إلى ردود ساخرة مع فرق المسافة الكبيرة، ولا يستبعد بأن يكون نشر الرسالة بهدف للترويج للنظام وليس لانتقاده.

وأرفق "وسيم بديع الأسد"، صورة لرسالة جاء في نصها "يرجى استلام بنزين من محطة الفيحاء مع إدراج تاريخ اليوم الأربعاء"، وبذلك جرى تحديد مكان محطة الوقود التي يتوجب التوجه إليها بدمشق.

وقال معلقاً على الصورة في لهجة تهكمية إنه في محافظة اللاذقية وينوي الذهاب إلى دمشق لتعبئة مخصصاته ويعود"، الأمر الذي اعتبر ليس لانتقاد النظام بل للترويج له لا سيّما وأن الآلية الجديدة أثارت جدلاً واسعاً وسط تفاقم الأزمات الاقتصادية.

ويرجح متابعون بأن "نشر الرسالة يأتي من قبل بهدف توجيه رسالة بعيدة عن محتواها المعلن للموالين للنظام وهي بأن أقارب النظام يعانون كما يعاني بقية المواطنين".

الأمر الذي تكذبه تعليقات الموالين والصور الباذخة التي ينشرها المقربين من نظام الأسد في عدة مناسبات ويعيشون الرفاهية المطلقة على حساب تدهور معيشة المواطنين وليس أخرها حفل ميلاد نجل "رامي مخلوف" وغيرها من الحفلات الصاخبة.

في حين أثارت الصورة تعليقات ساخرة إلا أنها لا تعتبر الأولى إذ أن الأخطاء الكبيرة في تنفيذ الآليات التي يصفها النظام بالمتطورة والذكية تنتشر في كافة برامج التنفيذ ولا تقتصر على تعطل الروابط ومخالفة المواعيد وتأخير الرسائل لأسباب يبررها النظام بأنها "مشاكل تقنية".

في حين يجزم آخرون بأن اسطول السيارات التي يستعرضها الشبيح "وسيم الأسد"، بشكل متكرر لا تنتظر على طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم من البنزين، ما يشير إلى أن نشر الرسالة يأتي بأهداف لا تتطابق مع انتقادات النظام على إجراءاته التي تزيد تدهور وخسارة قطاع الاقتصاد السوري.

ويعرف عن "وسيم"، قربه من الفرقة الرابعة التي يقودها الإرهابي "ماهر الأسد"، فيما يملك "شركة أسد الساحل"، للاستيراد والتصدير المتنوع وعلى وجه الخصوص المعابر البرية "العريضة - جوسه - القصير"، التي تربط بين ميليشيات النظام وحزب الله.

وقبل أشهر كشفت مشاهد بثها "نوح زعيتر" تاجر المخدرات اللبناني المقرب من ميليشيات "حزب الله" الإرهابي عن لقاء جمعه مع "وسيم الأسد" خلال زيارته لسوريا التي بدأت من "بلودان" بريف دمشق وانتهت في "القرداحة" بالساحل السوري.

وشرع نظام الأسد الإثنين 5 نيسان الجاري بفرض آلية جديدة في توزيع البنزين، والمتضمنة إرسال رسالة نصية لصاحب السيارة، تتضمن المحطة والموعد المخصص له لاستلام مخصصاته خلال 24 ساعة من استقبال الرسالة، بحسب بيان صادر عن وزارة النفط والثروة المعدنية لدى النظام.

وجاء ذلك عقب تمهيد إعلامي حيث نقل موقع داعم للأسد عن مصادر مسؤولة بالنظام ذكرت أن هناك توجه لتوزيع مادتي المازوت والبنزين وفق الرسائل بعد العمل على صياغة الآلية التي سيتم من خلالها التوزيع كما حصل في مادة الغاز"، الأمر الذي أقر مؤخراً.

واعتبرت المصادر حينها أن "من غير المسموح إفشال التجربة فالأتمتة هي خيار الدولة لمقارعة الفاسدين ومنع سطوتهم على المواد المدعومة والأساسية مع جهود الدولة في تأمينها في أصعب الظروف"، حسب زعمها.

في حين قدرت صحيفة موالية للنظام بأن البنزين يباع بمحطات الوقود بالبدون بألفي ليرة وسعر التنكة قد يصل إلى 65 ألفاً، ويباع ليتر البنزين خارج المحطات بسعر 3500 ليرة وليتر المازوت بألفي ليرة، حسب تقديراتها.

هذا وتشهد مناطق سيطرة قوات الأسد أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم على مناطقه بسبب قرارات رفع الأسعار المحروقات وتخفيض المخصصات في الوقت الذي يعزو فيه مسؤولي النظام قلة الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة