أحرار الشام توقف المفاوضات وتنفذ تهديدها في الفوعة

10.آب.2015

متعلقات

بعد مفاوضات عسيرة جمعت وفدين متخاصمين من حركة أحرار الشام الإسلامية ومسؤولين إيرانيين في تركيا والتي باءت بالفشل بعد رفض الحركة تسليم الزبداني للطوائف الشيعية وإخراج السنة منها أعلنت الحركة في بيان صدر عنها استئناف العمليات العسكرية في الزبداني والفوعة بإدلب والتي تحاصرها الحركة مع فصائل جيش الفتح من كل الإتجاهات مع العلم أن عشرات العناصر من الميليشيات الإيرانية وعناصر حزب الله تتمركز داخلها وتقصف بشكل يومي البلدات المحيطة بها.


وكان أن أعلنت الحركة مدينة بنش منطقة عسكرية لقربها من بلدة الفوعة معلنة بشكل صريح بدء العمل العسكري الذي تكلل اليوم بتفجير نفق أرضي مجهز بأطنان من المتفجرات استهدف تحصينات الميليشيات الشيعية في منطقة دير الزغب أدى لنسف المباني المستهدفة بشكل كامل ومقتل أكثر من 40 عنصراً لقوات النظام وميليشيات حزب الله تلاها تفجير عربة بي أم بي مسيرة عن بعد بنقطة قريبة أخرى في المنطقة ذاتها ما أوقع أكثر من عشرين عنصراً بين قتيل وجريح بعد انفجار مدوي هز عروش الطغاة في الفوعة وكفريا لتبدأ بعدها قوافل الإقتحاميين بالإنغماس في خطوط العدو الأولى وتوقع فيهم العشرات من القتلى بين حقول القمح والزيتون مع استمرار الإشتباكات في المنطقة وسط قصف جنوني للطيران الحربي على المنطقة بشكل مكثف.


وتعتبر عمليات اليوم نقلة نوعية جديدة لحركة أحرار الشام في حربها ضد الميليشيات الطائفية في الفوعة وكفريا فبعد أن اقتصرت العمليات السابقة على القصف المدفعي والصاروخي بقذائف جهنم وصواريخ شديدة الإنفجار بهدف الضغط على قوات النظام والتي لم تكترث لحياة ميليشياتها المحاصرة ورفضت وقف عملياتها على الزبداني مما دفع الحركة اليوم لتبدأ بمرحلة الإقتحام وتفجير الأنفاق والمفخخات التي تم تجهيزها مسبقاً للعملية لتذوق الميليشيات الطائفية الجحيم المجهز لها على يد حركة أحرار الشام الإسلامية التي بينت في عدة بيانات صادرة عنها اصرارها على مواصلة المعركة حتى تطهير أخر نقطة من بلدات كفريا والفوعة من رجس عصابات الأسد وميليشيات حزب الله الطائفية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة