أحرار الشام في الغوطة تتهم فيلق الرحمن بمصادرة أسلحة وقطع الطريق على مقاتليها

02.آب.2017

قالت حركة أحرار الشام الإسلامية في بيان اليوم، إن قيادة فيلق الرحمن أصرت على التعامل بسلبية وفوقية لتربك ساحة الغوطة بسياستها الاستعلائية والإقصائية في الكثير من المواقف التي أصرت الحركة على إخفائها تقديماً لمصلحة الغوطة، وأملا أن يكون لأهل الحل والعقد في الغوطة الفصل في إحقاق الحق واسترجاع الحقوق دون ضجيج على الإعلام.

وأضاف بيان الحركة أن الأمر وصل لإغراء قيادات الفيلق الأمنية لبعض ضعاف النفوس بالمال لسرقة سلاح كتيبة الـ "م.د" الخاص بحركة أحرار الشام والمنتشر على جبهات عين ترما وجوبر، بالإضافة إلى حجز الفيلق مستودعات السلاح والذخيرة الخاص بحركة أحرار الشام في القابون بعد إنزالها من نفق جيش الإسلام، مع اعترافه بأنها برسم الأمانة دون تسليمها حتى الساعة.

وذكر ناشطون أن حركة أحرار الشام اعتقلت قياديا في فيلق الرحمن على خلفية الأحداث.

وتابع البيان أن اليوم زاد الأمر سوءاً من خلال قطع الطريق على مقاتلي الحركة في مديرا أثناء توجههم إلى نقاط رباطهم في عين ترما وجوبر مطالبة فيلق الرحمن بإعادة الحقوق كاملة القديمة منها والجديدة، وتسليم العناصر الذين سرقوا السلاح لمحاكمتهم ضمن قضاء الحركة أصولا، محملين قائد فيلق الرحمن تبعات هذه القضية وما قد تجلبه على الغوطة من صراعات وفتن .

وأشار بيان الحركة إلى أنها سارعت ببذل الجهود لوقف الاقتتال بين الإخوة، ووأد أسباب التنازع ما استطاعت والعمل على التقريب بين فصائلها، ومع بدء عدوان نظام الأسد على محور جوبر وعين ترما الأخير، بادرت الحركة بالتنسيق مع قيادة الفيلق لتقديم المؤازرات العسكرية من خلال إرسال سرايا الإسناد الناري، لتعزيز صمود الغوطة الشرقية دون الظهور على الإعلام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة