"أر، تي" الروسية تقر بـ "خطأ" في نقل مادة إعلامية عن سوريا وتطعن في قرار مجلس الدولة الفرنسي الذي اتهمها بتشويه الحقائق

10.تموز.2018
شعار القناة
شعار القناة

متعلقات

أعلنت إدارة RT France أنها تعتزم الطعن لدى مجلس الدولة الفرنسي، في تحذير تلقته من المجلس الأعلى للبث الإذاعي والتلفزيوني الفرنسي، إثر بثها مادة إعلامية عن الوضع في سوريا قال المجلس إنها شوهت فيها الحقائق.

وذكر مصدر في المكتب الصحفي للقناة، أنه وعلى الرغم من وجود خطأ فني في المادة الإعلامية التي تم بثها في 13 أبريل إلا أن RT، ترفض بشكل قطعي اتهامها "بعدم النزاهة"، لأن الخطأ لم يغيّر في جوهر المادة الإعلامية عن الأزمة السورية، وهذا ما يعتبر إقرار واضح بما نسب إليها من اتهامات بعدم الموضوعية والمصداقية في تناول الشأن السوري ونقله بشكل متحيز للرواية الروسية ورواية النظام فقط.

وأضاف المصدر: "نحن نعتبر أن زعم المجلس الأعلى للبث الإذاعي والتلفزيوني الفرنسي بافتقار التقرير لتنوع وجهات النظر، غير مقبول ويفتقد للمنطق، لأن القناة قدمت فعلا وجهات نظر متعددة ومختلفة حول الوضع في سوريا، بما فيها وجهات نظر زعماء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا".

وفي 29 حزيران، وجهت الهيئة المخولة بتنظيم الإعلام في فرنسا تحذيرا لقناة (آر.تي) التلفزيونية الروسية بشأن تشويه الحقائق في برنامج عن سوريا.

وذكر المجلس الأعلى الفرنسي لوسائل الاتصال المرئي والمسموع في بيان أن برنامجا بثته القناة في 13 أبريل نيسان عن سوريا أبان عن ”الافتقار للأمانة والدقة والتنوع في وجهات النظر“.

وفي خبر عنوانه (هجمات محاكاة)، شككت (آر.تي) في وقوع هجمات كيماوية بمنطقة الغوطة الشرقية السورية واتهمت جماعة محلية بمحاكاة آثار الهجوم على السكان. وقال المجلس إن القناة الروسية لم تترجم بأمانة تعليقات الشهود السوريين.

وأضاف ”المجلس الأعلى الفرنسي لوسائل الاتصال المرئي والمسموع يلاحظ أن هناك عدم توازن واضح في التحليل والذي لم يطرح، في موضوع حساس كهذا، وجهات نظر مختلفة“.

ولم يفرض المجلس الفرنسي عقوبات على (آر.تي)، لكن لديه سلطة تغريم أي هيئة للبث أو تعليق ترخيصها.

وقالت (آر.تي فرانس) في بيان أنها اعترفت بوجود خطأ في الترجمة الفرنسية لتعليقات شاهد سوري لكن هذا كان خطأ فنيا خالصا جرى تداركه.

وقالت زينيا فيدروفا رئيسة (آر.تي فرانس) ”(آر.تي فرانس) تغطي كل الموضوعات، بما في ذلك الصراع السوري، بطريقة متوازنة تماما وبإعطاء كل الأطراف فرصة للتعليق“.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف (آر.تي)، روسيا اليوم سابقا، بأنها أداة ”لاستغلال النفوذ“.

وتعمل روسيا عبر الإعلام الرسمي والرديف لها لتشويه صورة الحقائق في الأحداث السورية بشكل كبير، من خلال ترويج أفكار وأخبار مؤيدة لرواية النظام وروسيا، والعمل على التشويش والتضليل في الأخبار التي تدين النظام، واختلاق قصص وشائعات غير صحيحة بما يخدم النظام، كان للإعلام الروسي دور كبير في ذلك بعد أن وصل إعلام الأسد لمرحلة كبيرة من الانحلال وعدم المصداقية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة