أردوغان : سأعلن عن خطوتنا في ادلب.. وأوغلو يطالب بوقف عدوان النظام السوري

11.شباط.2020

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن ما ارتكبته قوات النظام السوري بحق جنود بلاده المتواجدين في ادلب، يجب أن يدفعوا ثمنه غاليا جدا، مؤكدًا أنه سيعلن يوم غدا الأربعاء عن الخطوات المتخذة بخصوص ادلب.

وأكد أردوغان أن قوات بلاده ردت بقوة على هجمات قوات النظام السوري وتم تكبديها خسائر كبيرة مشيرا أن هذا الرد لا يكفي،

من جانبه طالب وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو ضرورة قيام روسيا وإيران الضامنتين للنظام السوري بإيقاف ممارساته العدوانية.

وتطرق تشاووش أوغلو إلى اتفاقية سوتشي، والقرار المشترك للرئيسين التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في 8 يناير/ كانون الثاني الماضي حول سوريا، مشيرًا إلى أن النظام زاد من عدوانيته بدعم جوي خاصة من داعميه، رغم إعلان وقف إطلاق أخر في 12 يناير/ كانون الثاني الفائت.

ولفت الوزير التركي إلى الوضع الكارثي في المنطقة، مضيفًا:" تم الإعلان في الاجتماع المنعقد بمكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة عن مقتل 400 مدني منذ الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ونزوح 700 ألف خلال أخر شهرين في سوريا، وعدد من اضطروا لمغادرة منازلهم يقارب عدد سكان دولة".

وأشار إلى أن هؤلاء النازحين ونصفهم من الأطفال يكافحون ظروفًا حياتية صعبة وسط فصل الشتاء.

وأردف: "ونحن بدعم من ألمانيا نعمل على تقديم الدعم لهؤلاء عبر إقامة منازل لهم داخل حدود محافظة إدلب، ولكن في حال استمرار هذه العدوانية فإن الملايين سيأتون أيضًا، لذلك يجب إيقاف هذا العدوان".

وأكد أن تركيا التزمت دائمًا بالاتفاقات التي وقعتها، مبينًا أن مشاكل تظهر بسبب تبني النظام الحل العسكري.

وأوضح أن نتائج هامة للغاية خرج بها التعاون بين تركيا وروسيا، مستدركًا بالقول: "ولكن هجمات النظام في إدلب، وقتله المدنيين وهجومه على جنودنا، بدأ يلحق ضررًا كبيرًا للغاية بهذه الشراكة".

وكشف أن الرئيس أردوغان سيبحث هاتفيًا التطورات مع نظيره الروسي، مؤكدًا رغبتهم بالحصول على نتيجة من هذه المكالمة.

وشدد أن الأهم بالنسبة لهم يتمثل في إيقاف الهجمات بإدلب، وإعلان وقف إطلاق نار دائم، وإيجاد حل سياسي في سوريا.

وبلغ عدد النازحين بالقرب من الحدود السورية التركية مليون و677 ألف نازح.

الأكثر قراءة