أردوغان يلّوح بالقوة العسكرية .. أحد أسباب ما يجري في سوريا هو لكسر تركيا

16.آذار.2015

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستواصل جهودها إزاء التطورات في سوريا والعراق، مستخدمة كل الإمكانيات الدبلوماسية، لكنه أشار إلى أن مالم يتم دعم  القوة السياسية والدبلوماسية بالقوة العسكرية فلن تكون هناك نتيجة ، في إشارة إلى أمكانية تدخل تركيا عسكريا.

و اعتبر أردوغان أن أحد الأسباب التي تقف وراء ما يجري في سوريا هو السعي لكسر القوة والمكانة التي بلغتها تركيا ، مشيراً إلى أن  " لم نتمكن من منع الصراع في سوريا، إلا أننا أفشلنا هذا المخطط إلى حد بعيد من خلال دعم أخوتنا الضحايا واحتضانهم".

وأضاف أردوغان أنه "على ما يبدو هذا أحد الأسباب التي تقف وراء الدعم المقدم للأسد، وظهور داعش، والإصرار على دعم السياسات الطائفية المتبعة في العراق".

وقال أردوغان ، في افتتاح منشأة عسكرية في أنقرة ، : "تركيا كانت على الدوام البلد الذي احتضن الإخوة وشاركهم معاناتهم" مشيرا أن "الإنسانية ظلت صامتة بالأمس حيال مجزرة حلبجة، (في العراق)، واليوم تلتزم الصمت نفسه حيال ما يجري في حلب".

وشدد أردوغان أن بلاده لم تكن يوما بلدا يسعى نحو الحرب، مضيفا: "ستواصل تركيا جهودها إزاء تلك التطورات (في سوريا والعراق)، مستخدمة كل الإمكانيات الدبلوماسية، ولكننا على علم بأننا مالم ندعّم قوتنا السياسية والدبلوماسية بالقوة العسكرية فلن نحصل على النتيجة المنشودة، كما سنواصل العمل لنكون بين الأفضل في العالم في جميع مجالات الصناعات الدفاعية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة