أرقام غائبة عن إحصاءات النظام .. توثيق 18 حالة وفاة إثر "كورونا" بريف دمشق

14.آب.2020

وسط تصاعد الحديث عن تفشي وباء "كورونا"، في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في العاصمة السوريّة دمشق ومحيطها، وثقت شبكة "صوت العاصمة"، المحلية 18 حالة وفاة في مدن وبلدات ريف دمشق، خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال ناشطون في الشبكة ذاتها إن حالات الوفاة توزعت على مدينة التل وبلدات جديدة عرطوز وكناكر بريف دمشق الغربي، حيث سجلت بلدة جديدة عرطوز لوحدها 14 حالة وفاة جراء الإصابة بالفيروس.

وأشارت مصادر الشبكة إلى أن جميع المتوفين لم يتم نقلهم إلى المشافي، وتم حجرهم منزلياً منذ ظهور أعراض الإصابة عليهم، وحتى وفاتهم فيما تتصاعد حصيلة الوباء في بلدات غربي دمشق منذ مطلع آب الجاري، لا سيما في بلدتي كناكر وجديدة عرطوز.

في حين تتم عمليات دفن ضحايا الوباء بالطريقة الاعتيادية، في مدن وبلدات ريف دمشق كما غيرها، دون اتخاذ أي إجراءات احترازية من قبل الهلال الأحمر التابع للنظام، وفقاً لما ورد في تقرير الشبكة المحلية.

وكانت كشفت مصادر شبكة "صوت العاصمة"، وفاة 19 شخصاً من أبناء مدينة دوما في الغوطة الشرقية، منذ مطلع آب الجاري، جرّاء إصابتهم بفايروس كورونا، وبذلك ترتفع حصيلة الوفيات في دوما وحدها إلى 48 ضحية وفق توثيق الشبكة ذاتها، منذ منتصف تموز الفائت، ما يكذب إحصائيات صحة النظام المزعومة.

هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النطام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.

يشار إلى أنّ صحة النظام تظهر منفصلةً عن الواقع خلال بياناتها المتكررة، فيما يناقض النظام نفسه حيث سبق أن نعت نقابات ومؤسسات "المحامين والقضاة والصيادلة والإطباء والأوقاف" وغيرها التابعة له، ما يفوق مجموعه الحصيلة المعلنة من قبل صحة النظام الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً، كما يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة