أزمة حكومية في النرويج بعد استعادة داعشية وأطفالها من سوريا

20.كانون2.2020

تواجه الحكومة الائتلافية في النرويج أزمة، بعد إعلان حزب التقدم اليمين المتطرف انسحابه منها، إثر موافقتها على عودة عنصر من تنظيم "داعش" الإرهابي وأطفالها إلى البلاد.

وفي مؤتمر صحفي عقدته الإثنين، أعلنت رئيسة الحزب سيف ينسن، انسحابهم من الحكومة الائتلافية.

وقالت: "أوصلت الحزب إلى الحكومة، والآن أنسحب منها، وأقوم بهذا لأنه الصواب، ورغم وجودنا كحزب في الحكومة إلا أنه لا يمكننا تطبيق سياساتنا بطريقة تستحق المشاركة في الحكومة".

وأكدت أنهم سيواصلون دعم الحكومة رغم انسحابهم منها، ومساندتهم رئيسة الوزراء أرنا سولبيرغ زعيمة حزب المحافظين.

ويمتلك حزب التقدم 27 نائبًا في البرلمان المؤلف من 169 مقعدًا ويعد ثالت أكبر حزب في النرويج.

والأسبوع الماضي، وافقت الحكومة النرويجية على عودة امرأة نرويجية من أصل باكستاني من عناصر "داعش" في سوريا، برفقة طفليها إلى البلاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة