أزمة مياه تواجه دمشق .... ونظام الأسد يعجز عن سد الحاجة

31.كانون1.2016

تشهد العاصمة دمشق لليوم التاسع على التوالي، أزمة مياه كبيرة لدى المدنيين لتأمين مستلزماتهم من مياه الشرب، وذلك بعد توقف ضخ المياه من نبع عين الفيجية الذي يعتبر المصدر الرئيسي لمياه الشرب لأكثر من مليوني إنسان.

بدأت أزمة المياه بعد الهجوم البري والقصف الجوي الذي قامت به قوات الأسد وميليشيات حزب الله على منطقة وادي بردى، واستهداف المصدر الرئيسي لمياه العاصمة والمتمثل بنبع عين الفيحة بشكل مباشر عطل مجاري المياه وأوقف ضخها عن العاصمة دمشق، ومناطق الغوطة الغربية. ويواجه الأهالي في العاصمة دمشق مشقات كبيرة لتأمين مياه الشرب اللازمة، وسط تفاقم الأزمة مع طول انقطاع المياه، وعجز قوات الأسد عن سد احتياجات الأهالي، فيما بات الاعتماد على نقل المياه عبر الكالونات والصهاريج التي يتحكم فيها تجار مدعومون من ضباط الأسد، لاستغال الأزمة والكسب المادي على حساب الأهالي. وحملت منظمات مدنية عدة نظام الأسد ما أسمته "تعطيش دمشق" من خلال تعمده استهداف نبع عين الفيجية، واستمراره في الحملة التصعيدية على منطقة وادي بردى، وسط تفاقم الأزمة والتي قد تصل لمرحلة لايمكن تدارك عواقبها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة